حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسفع

سفع

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٧٤
    حَرْفُ السِّينِ · سَفَعَ

    ( سَفَعَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا وَسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ ، الْحَانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ ، وَضَمَّ أُصْبَعَيِهِ السُّفْعَةُ : نَوْعٌ مِنَ السَّوَادِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَقِيلَ : هُوَ سَوَادٌ مَعَ لَوْنٍ آخَرَ ، أَرَادَ أَنَّهَا بَذَلَتْ نَفْسَهَا ، وَتَرَكَتِ الزِّينَةَ وَالتَّرَفُّهَ حَتَّى شَحِبَ لَوْنُهَا وَاسْوَدَّ إِقَامَةً عَلَى وَلَدِهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي طَرِيقِي هَذَا رُؤْيَا ، رَأَيْتُ أَتَانًا تَرَكْتُهَا فِي الْحَيِّ وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ مِنْ أَمَةٍ تَرَكْتَهَا مُسِرَّةً حَمْلًا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَقَدْ وَلَدَتْ لَكَ غُلَامًا وَهُوَ ابْنُكَ . قَالَ : فَمَا لَهُ أَسْفَعُ أَحْوَى ؟ قَالَ : ادْنُ ، فَدَنَا مِنْهُ ، قَالَ : هَلْ بِكَ مِنْ بَرَصٍ تَكْتُمُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَآهُ مَخْلُوقٌ وَلَا عَلِمَ بِهِ ، قَالَ : هُوَ ذَاكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ أَرَى فِي وَجْهِكَ سُفْعَةً مِنْ غَضَبٍ أَيْ تَغَيُّرًا إِلَى السَّوَادِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ أَيْ عَلَامَةٌ تُغَيِّرُ أَلْوَانَهُمْ . يُقَالُ : سَفَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ عَلَامَةً ، يُرِيدُ أَثَرًا مِنَ النَّارِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَةٌ بِهَا سَفْعَةٌ ، فَقَالَ : إِنَّ بِهَا نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا أَيْ عَلَامَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقِيلَ ضَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْهُ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ السَّفْعِ : الْأَخْذُ . يُقَالُ : سَفَعَ بِنَاصِيَةِ الْفَرَسِ لِيَرْكَبَهُ ، الْمَعْنَى أَنَّ السَّفْعَةَ أَدْرَكَتْهَا مِنْ قِبَلِ النَّظْرَةِ فَاطْلُبُوا لَهَا الرُّقْيَةَ . وَقِيلَ : السَّفْعَةُ : الْعَيْنُ ، وَالنَّظْرَةُ : الْإِصَابَةُ بِالْعَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لِرَجُلٍ رَآهُ : إِنَّ بِهَذَا سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : لَمْ أَسْمَعْ مَا قُلْتَ ، فَقَالَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَرَى أَحَدًا خَيْرًا مِنْكَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَلِهَذَا قُلْتُ مَا قُلْتُ جَعَلَ مَا بِهِ مِنَ الْعُجْبِ مَسًّا مِنَ الْجُنُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبَّاسٍ الْجُشَمِيِّ إِذَا بُعِثَ الْمُؤْمِنُ مِنْ قَبْرِهِ كَانَ عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ ، فَإِذَا خَرَجَ سَفَعَ بِيَدِهِ وَقَالَ : أَنَا قَرِينُكَ فِي الدُّنْيَا أَيْ أَخَذَ بِيَدِهِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٩٩
    حَرْفُ السِّينِ · سفع

    [ سفع ] سفع : السَّفْعَةُ وَالسَّفْعُ : السَّوَادُ وَالشُّحُوبُ ، وَقِيلَ : نَوْعٌ مِنَ السَّوَادِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَقِيلَ : السَّوَادُ مَعَ لَوْنٍ آخَرَ ، وَقِيلَ : السَّوَادُ الْمُشْرَبُ حُمْرَةً ، الذَّكَرُ أَسْفَعُ وَالْأُنْثَى سَفْعَاءُ ; وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَثَافِيِّ سُفْعٌ ، وَهِيَ الَّتِي أُوقِدَ بَيْنَهَا النَّارُ فَسُوِّدَتْ صِفَاحُهَا الَّتِي تَلِي النَّارَ ; قَالَ زُهَيْرٌ : أَثَافِيَّ سُفْعًا فِي مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَا وَسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ الْحَانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ ، وَضَمَّ إِصْبَعَيْهِ ; أَرَادَ بِسَفْعَاءِ الْخَدَّيْنِ امْرَأَةً سَوْدَاءَ عَاطِفَةً عَلَى وَلَدِهَا ، أَرَادَ أَنَّهَا بَذَلَتْ نَفْسَهَا وَتَرَكَتِ الزِّينَةَ وَالتَّرَفُّهَ حَتَّى شَحِبَ لَوْنُهَا وَاسْوَدَّ إِقَامَةً عَلَى وَلَدِهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ : لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ فِي طَرِيقِي هَذَا رُؤْيَا ، رَأَيْتُ أَتَانًا تَرَكْتُهَا فِي الْحَيِّ وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ مِنْ أَمَةٍ تَرَكْتَهَا مُسِرَّةً حَمْلًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَدْ وَلَدَتْ لَكَ غُلَامًا وَهُوَ ابْنُكَ . قَالَ : فَمَا لَهُ أَسْفَعَ أَحْوَى ؟ قَالَ : ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ ، قَالَ : هَلْ بِكَ مِنْ بَرَصٍ تَكْتُمُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَآهُ مَخْلُوقٌ وَلَا عَلِمَ بِهِ ! قَالَ : هُوَ ذَاكَ ! وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ : أَرَى فِي وَجْهِكَ سُفْعَةً مِنْ غَضَبٍ أَيْ تَغَيُّرًا إِلَى السَّوَادِ . وَيُقَالُ لِلْحَمَامَةِ الْمُطَوَّقَةِ سَفْعَاءُ لِسَوَادِ عِلَاطَيْهَا فِي عُنُقِهَا . وَحَمَامَةٌ سَفْعَاءُ : سُفْعَتُهَا فَوْقَ الطَّوْقِ ; وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : مِنَ الْوُرْقِ سَفْعَاءُ الْعِلَاطَيْنِ بَاكَرَتْ فُرُوعَ أَشَاءٍ مَطْلَعَ الشَّمْسِ أَسْحَمَا وَنَعْجَةٌ سَفْعَاءُ : اسْوَدَّ خَدَّاهَا وَسَائِرُهَا أَبْيَضُ . وَالسُّفْعَةُ فِي الْوَجْهِ : سَوَادٌ فِي خَدَّيِ الْمَرْأَةِ الشَّاحِبَةِ . وَسُفَعُ الثَّوْرِ : نُقَطٌ سُودٌ فِي وَجْهِهِ ، ثَوْرٌ أَسْفَعُ وَمُسَفَّعٌ . وَالْأَسْفَعُ : الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ الَّذِي فِي خَدَّيْهِ سَوَادٌ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ قَلِيلًا ; قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا شَبَّهَ نَاقَتَهُ فِي السُّرْعَةِ بِهِ : كَأَنَّهَا أَسْفَعُ ذُو جُدَّةٍ يَمْسُدُهُ الْبَقْلُ وَلَيْلٌ سَدِي كَأَنَّمَا يَنْظُرُ مِنْ بُرْقُعٍ مِنْ تَحْتِ رَوْقٍ سَلِبٍ مِذْوَدِ شَبَّهَ السُّفْعَةَ فِي وَجْهِ الثَّوْرِ بِبُرْقُعٍ أَسْوَدَ ، وَلَا تَكُونُ السُّفْعَةُ إِلَّا سَوَادًا مُشْرَبًا وُرْقَةً ، وَكُلُّ صَقْرٍ أَسْفَعُ ، وَالصُّقُورُ كُلُّهَا سُفْعٌ . وَظَلِيمٌ أَسْفَعُ : أَرْبَدُ . وَسَفَعَتْهُ النَّارُ وَالشَّمْسُ وَالسَّمُومُ تَسْفَعُهُ سَفْعًا فَتَسَفَّعَ : لَفَحَتْهُ لَفْحًا يَسِيرًا فَغَيَّرَتْ لَوْنَ بَشَرَتِهِ وَسَوَّدَتْهُ . وَالسَّوَافِعُ : لَوَافِحُ السَّمُومِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ تِلْكَ الْبَدَوِيَّةِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرِّيَاحِيِّ : ائْتِنِي فِي غَدَاةٍ قَرَّةٍ وَأَنَا أَتَسَفَّعُ بِالنَّارِ . وَالسُّفْعَةُ : مَا فِي دِمْنَةِ الدَّارِ مِنْ زِبْلٍ أَوْ رَمْلٍ أَوْ رَمَادٍ أَوْ قُمَامٍ مُلْتَبِدٍ تَرَاهُ مُخَالِفًا لِلَوْنِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : السَّفْعَةُ فِي آثَارِ الدَّارِ مَا خَالَفَ مِنْ سَوَادِهَا سَائِرَ لَوْنِ الْأَرْضِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَمْ دِمْنَةٍ نَسَفَتْ عَنْهَا الصَّبَّا سُفَعًا كَمَا يُنَشَّرُ بَعْدَ الطِّيَّةِ الْكُتُبُ وَيُرْوَى : مِنْ دِمْنَةٍ ، وَيُرْوَى : أَوْ دِمْنَةٍ ; أَرَادَ سَوَادَ الدِّمَنِ أَنَّ الرِّيحَ هَبَّتْ بِهِ فَنَسَفَتْهُ وَأَلْبَسَتْهُ بَيَاضَ الرَّمْلِ ; وَهُوَ قَوْلُهُ : بِجَانِبِ الزُّرْقِ أَغْشَتْهُ مَعَارِفَهَا وَسَفَعَ الطَّائِرُ ضَرِيبَتَهُ وَسَافَعَهَا : لَطَمَهَا بِجَنَاحِهِ . وَالْمُسَافَعَةُ : الْمُضَارَبَةُ كَالْمُطَارَدَةِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى : يُسَافِعُ وَرْقَاءَ غَوْرِيَّةً لِيُدْرِكَهَا فِي حَمَامٍ ثُكَنْ أَيْ يُضَارِبُ ، وَثُكَنٌ : جَمَاعَاتٌ . وَسَفَعَ وَجْهَهُ بِيَدِهِ سَفْعًا : لَطَمَهُ . وَسَفَعَ عُنُقَهُ : ضَرَبَهَا بِكَفِّهِ مَبْسُوطَةً ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي حَرْفِ الصَّادِ . وَسَفَعَهُ بِالْعَصَا : ضَرَبَهُ . وَسَافَعَ قِرْنَهُ مُسَافَعَةً وَسِفَاعًا : قَاتَلَهُ ; قَالَ خَالِدُ بْنُ عَامِرٍ : كَأَنَّ مُجَرَّبًا مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ يُسَافِعُ فَارِسَيْ عَبْدٍ سِفَاعًا وَسَفَعَ بِنَاصِيَتِهِ وَرِجْلِهِ يَسْفَعُ سَفْعًا : جَذَبَ وَأَخَذَ وَقَبَضَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ ; نَاصِيَتُهُ : مُقَدَّمُ رَأْسِهِ ، أَيْ لَنَصْهَرَنَّهَا وَلَنَأْخُذَنَّ بِهَا أَيْ لَنُقْمِئَنَّهُ وَلَنُذِلَّنَّهُ ; وَيُقَالُ : لَنَأْخُذَنْ بِالنَّاصِيَةِ إِلَى النَّارِ كَمَا قَالَ : فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ . وَيُقَالُ : مَعْنَى لَنَسْفَعَنْ : لَنُسَوِّدَنَّ وَجْهَهُ فَكَفَتِ النَّاصِيَةُ لِأَنَّهَا فِي مُقَدَّمِ الْوَجْهِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَأَمَّا مَنْ قَالَ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ أَيْ لَنَأْخُذَنَّ بِهَا إِلَى النَّارِ فَحُجَّتُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : قَوْمٌ إِذَا سَمِعُوا الصَّرِيخَ رَأَيْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ مُلْجِمِ مُهْرِهِ أَوْ سَافِعِ أَرَادَ وَآخِذٍ بِنَاصِيَتِهِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْفَعْ بِيَدِهِ أَيْ خُذْ بِيَدِهِ . وَيُقَالُ : سَفَعَ بِنَاصِيَةِ الْفَرَسِ لِيَرْكَبَهُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبَّاسٍ الْجَشْمِيِّ : إِذَا بُعِثَ الْمُؤْمِنُ مِنْ قَبْرِهِ كَانَ عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ فَإِذَا خَرَجَ سَفَعَ بِيَدِهِ وَقَالَ : أَنَا قَرِينُكَ فِي الدُّنْيَا ، أَيْ أَخَذَ بِيَدِهِ ، وَمَنْ قَالَ : لَنَسْفَعَنْ لَنُسَوِّدَنَّ وَجْهَهُ فَمَعْنَاهُ لَنَسِمَنْ مَوْضِعَ النَّاصِيَةِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ سفع
يُذكَرُ مَعَهُ