حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقضب

بقضيب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٧٦
    حَرْفُ الْقَافِ · قَضَبَ

    ( قَضَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : رَأَتْ ثَوْبًا مُصَلَّبًا فَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَآهُ فِي ثَوْبٍ قَضَبَهُ ، أَيْ : قَطَعَهُ . وَالْقَضْبُ : الْقَطْعُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " فَجَعَلَ ابْنُ زِيَادٍ يَقْرَعُ فَمَهُ بِقَضِيبٍ " أَرَادَ بِالْقَضِيبِ السَّيْفَ اللَّطِيفَ الدَّقِيقَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْعُودَ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٢٧
    حَرْفُ الْقَاف · قضب

    [ قضب ] قضب : الْقَضْبُ : الْقَطْعُ . قَضَبَهُ يَقْضِبُهُ قَضْبًا ، وَاقْتَضَبَهُ ، وَقَضَّبَهُ ، فَانْقَضَبَ وَتَقَضَّبَ : انْقَطَعَ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَلَبُونِ مِعْزَابٍ حَوَيْتُ ، فَأَصْبَحَتْ نُهْبَى وَآزِلَةٍ قَضَبتُ عِقَالَهَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ : قَضَبْتُ عِقَالَهَا ، بِفَتْحِ التَّاءِ ; لِأَنَّهُ يُخَاطِبُ الْمَمْدُوحَ ، وَالْآزِلَةُ : النَّاقَةُ الضَّامِرَةُ الَّتِي لَا تَجْتَرُّ ، وَكَانُوا يَحْبِسُونَ إِبِلَهُمْ مَخَافَةَ الْغَارَةِ ، فَلَمَّا صَارَتْ إِلَيْكَ أَيُّهَا الْمَمْدُوحُ اتَّسَعَتْ فِي الْمَرْعَى ، فَكَأَنَّهَا كَانَتْ مَعْقُولَةً ، فَقَضَبْتَ عِقَالَهَا . قَضَبْتُ عِقَالَهَا وَاقْتَضَبْتُهُ : اقْتَطَعْتُهُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَالْقَضْبُ : قَضْبُكَ الْقَضِيبَ وَنَحْوَهُ . وَالْقَضْبُ : اسْمٌ يَقَعُ عَلَى مَا قَضَبْتَ مِنْ أَغْصَانٍ لِتَتَّخِذَ مِنْهَا سِهَامًا أَوْ قِسِيًّا ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَفَارِجًا مِنْ قَضْبِ مَا تَقَضَّبَا وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى التَّصْلِيبَ فِي ثَوْبٍ ، قَضَبَهُ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يَعْنِي قَطَعَ مَوْضِعَ التَّصْلِيبِ مِنْهُ . وَمِنْهُ قِيلَ : اقْتَضَبْتُ الْحَدِيثَ إِنَّمَا هُوَ انْتَزَعْتُهُ وَاقْتَطَعْتُهُ ، وَإِيَّاهُ عَنَى ذُو الرُّمَّةِ بِقَوْلِهِ ، يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا : كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ فِي إِثْرِ عِفْرِيَةٍ مُسَوَّمٌ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ مُنْقَضِبُ أَيْ : مُنْقَضٌّ مِنْ مَكَانِهِ . وَانْقَضَبَ الْكَوْكَبُ مِنْ مَكَانِهِ ، وَقَالَ الْقُطَامِيُّ يَصِفُ الثَّوْرَ : فَغَدَا صَبِيحَةَ صَوْبِهَا مُتَوَجِّسًا شَئِزَ الْقِيَامِ يُقَضِّبُ الْأَغْصَانَا وَيُقَالُ لِلْمِنْجَلِ : مِقْضَبٌ وَمِقْضَابٌ . وَقُضَابَةُ الشَّيْءِ : مَا اقْتُضِبَ مِنْهُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا سَقَطَ مِنْ أَعَالِي الْعِيدَانِ الْمُقْتَضَبَةِ . وَقُضَابَةُ الشَّجَرِ : مَا يَتَسَاقَطُ مِنْ أَطْرَافِ عِيدَانِهَا إِذَا قُضِبَتْ . وَالْقَضِيبُ : الْغُصْنُ . وَالْقَضِيبُ : كُلُّ نَبْتٍ مِنَ الْأَغْصَانِ يُقْضَبُ ، وَالْجَمْعُ قُضُبٌ وَقُضْبٌ ، وَقُضْبَانٌ وَقِضْبَانٌ . الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . وَقَضَبَهُ قَضْبًا : ضَرَبَهُ بِالْقَضِيبِ . وَالْمُقْتَضَبُ مِنَ الشِّعْرِ : فَاعِلَاتُ مُفْتَعِلُنْ مَرَّتَيْنِ وَبَيْتُهُ : أَقْبَلَتْ ، فَلَاحَ لَهَا عَارِضَانِ كَالْبَرَدِ وَإِنَّمَا سُمِّيَ مُقْتَضَبًا ; لِأَنَّهُ اقْتُضِبَ مَفْعُولَاتُ وَهُوَ الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنَ الْبَيْتِ ، أَيْ : قُطِعَ . وَقَضَّبَتِ الشَّمْسُ وَتَقَضَّبَتْ : امْتَدَّ شُعَاعُهَا مِثْلَ الْقُضْبَانِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : فَصَبَّحَتْ وَالشَّمْسُ لَمْ تُقَضِّبِ عَيْنًا بِغَضْيَانَ ثَجُوجَ الْمَشْرَبِ وَيُرْوَى : لَمْ تَقَضَّبِ ، وَيُرْوَى : ثَجُوجَ الْعُنْبَبِ . يَقُولُ : وَرَدَتْ وَالشَّمْسُ لَمْ يَبْدُ لَهَا شُعَاعٌ . إِنَّمَا طَلَعَتْ كَأَنَّهَا تُرْسٌ لَا شُعَاعَ لَهَا . وَالْعُنْبَبُ : كَثْرَةُ الْمَاءِ ، قَالَ : أَظُنُّ ذَلِكَ . وَغَضْيَانُ : مَوْضِعٌ . وَقَضَّبَ الْكَرْمَ تَقْضِيبًا : قَطَعَ أَغْصَانَهُ وَقُضْبَانَهُ فِي أَيَّامِ الرَّبِيعِ . وَمَا فِي فَمِي قَاضِبَةٌ ، أَيْ : سِنٌّ تَقْضِبُ شَيْئًا ، فَتُبِينُ أَحَدَ نِصْفَيْهِ مِنَ الْآخَرِ . وَرَجُلٌ قَضَّابَةٌ : قَطَّاعٌ لِلْأُمُورِ مُقْتَدِرٌ عَلَيْهَا . وَسَيْفٌ قَاضِبٌ وَقَضَّابٌ وَقَضَّابَةٌ وَمِقْضَبٌ وَقَضِيبٌ : قَطَّاعٌ ، وَقِيلَ : الْقَضِيبُ مِنَ السُّيُوفِ اللَّطِيفُ . وَفِي مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : فَجَعَلَ ابْنُ زِيَادٍ يَقْرَعُ فَمَهُ بِقَضِيبٍ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَرَادَ بِالْقَضِيبِ السَّيْفَ اللَّطِيفَ الدَّقِيقَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْعُودَ ، وَالْجَمْعُ قَوَاضِبُ وَقُضُبٌ ، وَهُوَ ضِدُّ الصَّفِيحَةِ . وَالْقَضِيبُ مِنَ الْقِسِيِّ : الَّتِي عُمِلَتْ مِنْ غُصْنٍ غَيْرِ مَشْقُوقٍ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْقَضِيبُ الْقَوْسُ الْمَصْنُوعَةُ مِنَ الْقَضِيبِ بِتَمَامِهِ ، وَأَنْشَدَ لِلْأَعْشَى : سَلَاجِمُ كَالنَّحْلِ ، أَنْحَى لَهَا قَضِيبَ سَرَاءٍ قَلِيلَ الْأُبَنْ قَالَ : وَالْقَضْبَةُ كَالْقَضِيبِ ، وَأَنْشَدَ لِلطِّرِمَّاحِ : يَلْحَسُ الرَّضْفَ ، لَهُ قَضْبَةٌ سَمْحَجُ الْمَتْنِ هَتُوفُ الْخِطَامْ وَالْقَضْبَةُ : قِدْحٌ مِنْ نَبْعَةٍ يُجْعَلُ مِنْهُ سَهْمٌ ، وَالْجَمْعُ قَضَبَاتٌ . وَالْقَضْبَةُ وَالْقَضْبُ : الرَّطْبَةُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا ، الْقَضْبُ : الرَّطْبَةُ ، قَالَ لَبِيدٌ : إِذَا أَرْوَوْا بِهَا زَرْعًا وَقَضْبًا أَمَالُوهَا عَلَى خُورٍ طِوَالِ قَالَ : وَأَهْلُ مَكَّةَ يُسَمُّونَ الْقَتَّ الْقَضْبَةَ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْقَضْبُ مِنَ الشَّجَرِ كُلُّ شَجَرٍ سَبِطَتْ أَغْصَانُهُ ، وَطَالَتْ . وَالْقَضْبُ : مَا أُكِلَ مِنَ النَّبَاتِ الْمُقْتَضَبِ عَضًّا ، وَقِيلَ هُوَ الْفُصَافِصُ ، وَاحِدَتُهَا قَضْبَةٌ ، وَهِيَ الْإِسْفِسْتُ بِالْفَارِسِيَّةِ وَالْمَقْضَبَةُ : مَوْضِعُهُ الَّذِي يَنْبُتُ فِيهِ . التَّهْذِيبُ : الْمَقْضَبَةُ مَنْبِتُ الْقَضْبِ ، وَيُجْمَعُ مَقَاضِبَ وَمَقَاضِيبَ ، قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الْوَرْدِ : لَسْتُ لِمُرَّةَ ، إِنْ لَمْ أُوفِ مَرْقَبَةً يَبْدُو لِيَ الْحَرْثُ مِنْهَا ، وَالْمَقَاضِيبُ وَالْمِقْضَابُ : أَرْضٌ تُنْبِتُ الْقَضْبَةَ ، قَالَتْ أُخْتُ مُفَصَّصٍ الْبَاهِلِيَّةُ : فَأَفَأْتُ أُدْمًا كَالْهِضَابِ وَجَامِلًا قَدْ عُدْنَ مِثْلَ عَلَائِفِ الْمِقْضَابِ وَقَدْ أَقْضَبَتِ الْأَرْضُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْقَضْبُ شَجَرٌ سَهْلِيٌّ يَنْبُتُ فِي مَجَامِعِ الشَّجَرِ ، لَهُ وَرَقٌ كَوَرَقِ الْكُمِّثْرَى إِلَّا أَنَّهُ أَرَقُّ وَأَنْعَمُ ، وَشَجَرُهُ كَشَجَرِهِ ، وَتَرْعَى ال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٨ من ٢٨)
مَداخِلُ تَحتَ قضب
يُذكَرُ مَعَهُ