حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 7423
7425
علي بن زيد عن أنس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :

نص إضافيأُتِيَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ عَلَى أَسْنَانِهِ وَيَقُولُ : إِنْ كَانَ لَحَسَنَ الثَّغْرِ وَيَقُولُ : أَمَا وَاللهِ لَأَسُوءَنَّكَ
. فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ مَوْضِعَ قَضِيبِكَ مِنْ فِيهِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    سليمان بن حرب الواشحي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    محمد بن معمر بن ربعي البحراني«البحراني»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 26) برقم: (3604) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 429) برقم: (6980) والترمذي في "جامعه" (6 / 119) برقم: (4156) وأحمد في "مسنده" (6 / 2915) برقم: (13898) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 228) برقم: (2841) ، (7 / 61) برقم: (3982) والبزار في "مسنده" (13 / 184) برقم: (6634) ، (13 / 236) برقم: (6736) ، (13 / 243) برقم: (6754) ، (14 / 23) برقم: (7425) والطبراني في "الكبير" (3 / 125) برقم: (2876) ، (3 / 125) برقم: (2877)

الشواهد6 شاهد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٤/٢٣) برقم ٧٤٢٥

أُتِيَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ [وفي رواية : لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ جِيءَ بِرَأْسِهِ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ(١)] [وفي رواية : لَمَّا أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ(٢)] فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ عَلَى أَسْنَانِهِ [أَوْ يُقَلِّبُهُ بِقَضِيبٍ(٣)] [وفي رواية : جَعَلَ يَنْكُتُ بِالْقَضِيبِ ثَنَايَاهُ(٤)] [وفي رواية : جَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيُقَلِّبُهُ بِقَضِيبٍ(٥)] [وفي رواية : وَيَفْتِلُهُ بِقَضِيبٍ(٦)] وَيَقُولُ : [وفي رواية : فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبِهِ عَلَى ثَنَايَاهُ وَقَالَ(٧)] إِنْ كَانَ لَحَسَنَ الثَّغْرِ [وفي رواية : لَقَدْ كَانَ أَحْسَبُهُ قَالَ : جَمِيلًا(٨)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ لَجَمِيلًا ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا(٩)] وَيَقُولُ : أَمَا وَاللَّهِ لَأَسُوءَنَّكَ . فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أَوْ طَالَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] يُقَبِّلُ مَوْضِعَ قَضِيبِكَ مِنْ فِيهِ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهُ ، أَوْ يَلْثِمُهُ(١١)] [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْثِمُ حَيْثُ يَقَعُ قَضِيبُكَ ، قَالَ : فَانْقَبَضَ(١٢)] [ وعن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ ، فَجِيءَ ] [وفي رواية : إِذْ جِيءَ(١٣)] [وفي رواية : حِينَ أُتِيَ(١٤)] [بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ بِقَضِيبٍ فِي أَنْفِهِ ، وَيَقُولُ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا حُسْنًا ، لَمْ يُذْكَرُ ؟(١٥)] [وفي رواية : أُتِيَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ فِي طِسْتٍ ، فَقَالَ فِي حُسْنِهِ شَيْئًا(١٦)] [فَقَالَ أَنَسٌ(١٧)] [قَالَ : قُلْتُ : أَمَا إِنَّهُ كَانَ مِنْ أَشْبَهِهِمْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(١٨)] [وَكَانَ مَخْضُوبًا بِالْوَسْمَةِ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٨٧٦·
  3. (٣)مسند البزار٦٧٣٦·
  4. (٤)مسند البزار٦٦٣٤·
  5. (٥)مسند البزار٦٧٥٤·
  6. (٦)مسند البزار٦٧٣٦·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨٢·
  8. (٨)مسند البزار٦٦٣٤·
  9. (٩)مسند البزار٦٧٥٤·
  10. (١٠)مسند البزار٦٧٥٤·
  11. (١١)مسند البزار٦٧٣٦·
  12. (١٢)مسند البزار٦٦٣٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٩٨٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٨٧٧·
  15. (١٥)جامع الترمذي٤١٥٦·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٤١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٦٠٤·مسند أحمد١٣٨٩٨·مسند البزار٦٧٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٤١·
  18. (١٨)جامع الترمذي٤١٥٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٦٠٤·مسند أحمد١٣٨٩٨·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم7423
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَنْكُتُ(المادة: ينكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَكَتَ ) ( س ) فِيهِ بَيْنَا هُوَ يَنْكُتُ إِذِ انْتَبَهَ ، أَيْ يُفَكِّرُ وَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ النَّكْتِ بِالْحَصَى ، وَنَكَتَ الْأَرْضَ بِالْقَضِيبِ ، وَهُوَ أَنْ يُؤَثِّرَ فِيهَا بِطَرَفِهِ ، فِعْلَ الْمُفَكِّرِ الْمَهْمُومِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ ، أَيْ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِطَرَفِهِ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى أَيْ يَضْرِبُونَ بِهِ الْأَرْضَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ثُمَّ لَأَنْكُتَنَّ بِكَ الْأَرْضَ أَيْ أَطْرَحُكَ عَلَى رَأْسِكَ . يُقَالُ : طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ ، إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ ذَرَقَ عَلَى رَأْسِهِ عُصْفُورٌ ، فَنَكَتَهُ بِيَدِهِ أَيْ رَمَاهُ عَنْ رَأْسِهِ إِلَى الْأَرْضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ فَإِذَا فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، أَيْ أَثَرٌ قَلِيلٌ كَالنُّقْطَةِ ، شِبْهُ الْوَسَخِ فِي الْمِرْآةِ وَالسَّيْفِ ، وَنَحْوِهِمَا .

لسان العرب

[ نكت ] نكت : اللَّيْثُ : النَّكْتُ أَنْ تَنْكُتَ بِقَضِيبٍ فِي الْأَرْضِ ، فَتُؤَثِّرَ بِطَرَفِهِ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ أَيْ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِطَرَفِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : النَّكْتُ : قَرْعُكَ الْأَرْضَ بِعُودٍ أَوْ بِإِصْبَعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَيْنَا هُوَ يَنْكُتُ إِذِ انْتَبَهَ ، أَيْ يُفَكِّرُ وَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ النَّكْتِ بِالْحَصَى . وَنَكَتَ الْأَرْضَ بِالْقَضِيبِ : وَهُوَ أَنْ يُؤَثِّرَ فِيهَا بِطَرَفِهِ ، فِعْلَ الْمُفَكِّرِ الْمَهْمُومِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى أَيْ يَضْرِبُونَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالنَّاكِتُ : أَنْ يَحُزَّ مِرْفَقُ الْبَعِيرِ فِي جَنْبِهِ . الْعَدَبَّسُ الْكِنَانِيُّ : النَّاكِتُ أَنْ يَنْحَرِفَ الْمِرْفَقُ حَتَّى يَقَعَ فِي الْجَنْبِ فَيَخْرِقَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : إِذَا أَثَّرَ فِيهِ قِيلَ بِهِ نَاكِتٌ ، فَإِذَا حَزَّ فِيهِ قِيلَ بِهِ حَازُّ . اللَّيْثُ : النَّاكِتُ بِالْبَعِيرِ شِبْهُ النَّاحِزِ ، وَهُوَ أَنْ يَنْكُتَ مِرْفَقُهُ حَرْفَ كِرْكِرَتِهِ ، تَقُولُ : بِهِ نَاكِتٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : النَّكَّاتُ الطَّعَّانُ فِي النَّاسِ ، مِثْلُ النَّزَّاكِ وَالنَّكَّازِ . وَالنَّكِيتُ : الْمَطْعُونُ فِيهِ . الْأَصْمَعِيُّ : طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ : إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ ؛ وَأَنْشَدَ : مُنْتَكِتُ الرَّأْسِ فِيهِ جَائِفَةٌ جَيَّاشَةٌ لَا تَرُدُّهَا الْفُتُلُ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ أَيْ أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ فَانْتَكَتَ هُوَ . وَمَرَّ الْفَرَسُ يَنْكُتُ وَهُوَ أَنْ يَنْبُوَ عَنِ الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ

بِقَضِيبٍ(المادة: بقضيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَضَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : رَأَتْ ثَوْبًا مُصَلَّبًا فَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَآهُ فِي ثَوْبٍ قَضَبَهُ ، أَيْ : قَطَعَهُ . وَالْقَضْبُ : الْقَطْعُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " فَجَعَلَ ابْنُ زِيَادٍ يَقْرَعُ فَمَهُ بِقَضِيبٍ " أَرَادَ بِالْقَضِيبِ السَّيْفَ اللَّطِيفَ الدَّقِيقَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْعُودَ .

لسان العرب

[ قضب ] قضب : الْقَضْبُ : الْقَطْعُ . قَضَبَهُ يَقْضِبُهُ قَضْبًا ، وَاقْتَضَبَهُ ، وَقَضَّبَهُ ، فَانْقَضَبَ وَتَقَضَّبَ : انْقَطَعَ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَلَبُونِ مِعْزَابٍ حَوَيْتُ ، فَأَصْبَحَتْ نُهْبَى وَآزِلَةٍ قَضَبتُ عِقَالَهَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ : قَضَبْتُ عِقَالَهَا ، بِفَتْحِ التَّاءِ ; لِأَنَّهُ يُخَاطِبُ الْمَمْدُوحَ ، وَالْآزِلَةُ : النَّاقَةُ الضَّامِرَةُ الَّتِي لَا تَجْتَرُّ ، وَكَانُوا يَحْبِسُونَ إِبِلَهُمْ مَخَافَةَ الْغَارَةِ ، فَلَمَّا صَارَتْ إِلَيْكَ أَيُّهَا الْمَمْدُوحُ اتَّسَعَتْ فِي الْمَرْعَى ، فَكَأَنَّهَا كَانَتْ مَعْقُولَةً ، فَقَضَبْتَ عِقَالَهَا . قَضَبْتُ عِقَالَهَا وَاقْتَضَبْتُهُ : اقْتَطَعْتُهُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَالْقَضْبُ : قَضْبُكَ الْقَضِيبَ وَنَحْوَهُ . وَالْقَضْبُ : اسْمٌ يَقَعُ عَلَى مَا قَضَبْتَ مِنْ أَغْصَانٍ لِتَتَّخِذَ مِنْهَا سِهَامًا أَوْ قِسِيًّا ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَفَارِجًا مِنْ قَضْبِ مَا تَقَضَّبَا وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى التَّصْلِيبَ فِي ثَوْبٍ ، قَضَبَهُ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يَعْنِي قَطَعَ مَوْضِعَ التَّصْلِيبِ مِنْهُ . وَمِنْهُ قِيلَ : اقْتَضَبْتُ الْحَدِيثَ إِنَّمَا هُوَ انْتَزَعْتُهُ وَاقْتَطَعْتُهُ ، وَإِيَّاهُ عَنَى ذُو الرُّمَّةِ بِقَوْلِهِ ، يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا : كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ فِي إِثْرِ عِفْرِيَةٍ مُسَوَّمٌ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ مُنْقَضِبُ أَيْ : مُنْقَضٌّ مِنْ مَكَانِهِ . وَانْقَضَبَ الْكَوْكَبُ مِنْ مَكَانِهِ ، وَقَالَ الْقُطَامِيُّ يَصِفُ الثَّوْرَ : فَغَدَا صَبِيحَةَ صَوْبِهَا مُتَوَجِّسًا شَئِزَ الْقِيَامِ يُقَض

الثَّغْرِ(المادة: الثغر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَغَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَلَمَّا مَرَّ الْأَجَلُ قَفَلَ أَهْلُ ذَلِكَ الثَّغْرِ " الثَّغْرُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يَكُونُ حَدًّا فَاصِلًا بَيْنَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّارِ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْمَخَافَةِ مِنْ أَطْرَافِ الْبِلَادِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ قَيْسَارِيَّةَ : " وَقَدْ ثَغَرُوا مِنْهَا ثَغْرَةً وَاحِدَةً " الثَّغْرَةُ : الثُّلْمَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " تَسْتَبِقُ إِلَى ثُغْرَةِ ثَنِيَّةٍ " . * وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " أَمْكَنْتُ مِنْ سَوَاءِ الثُّغْرَةِ " أَيْ وَسَطَ الثُّغْرَةِ وَهِيَ نُقْرَةُ النَّحْرِ فَوْقَ الصَّدْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَادِرُوا ثُغَرَ الْمَسْجِدِ " أَيْ طَرَائِقَهُ . وَقِيلَ : ثُغْرَةُ الْمَسْجِدِ أَعْلَاهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُعَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلَاةَ إِذَا اثَّغَرَ " الِاثِّغَارُ : سُقُوطُ سِنِّ الصَّبِيِّ وَنَبَاتُهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِ هَاهُنَا السُّقُوطُ يُقَالُ . إِذَا سَقَطَتْ رَوَاضِعُ الصَّبِيِّ قِيلَ : ثُغِرَ فَهُوَ مَثْغُورٌ ، فَإِذَا نَبَتَتْ بَعْدَ السُّقُوطِ قِيلَ : اثَّغَرَ ، وَاثَّغَرَ بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ تَقْدِيرُهُ اثْتَغَرَ ، وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الثَّغَرِ وَهُوَ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْأَسْنَانِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقْلِبُ تَاءَ الِافْتِعَالِ ثَاءً وَيُدْغِمُ فِيهَا الثَّاءَ الْأَصْلِيَّةَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْ

لسان العرب

[ ثغر ] ثغر : الثَّغْرُ وَالثُّغْرَةُ : كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَوْ بَطْنِ وَادٍ أَوْ طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ ; وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا وَرِئَالَهُ : صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ بِهِنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ كَأَنَّهُ قُدَّامَهُنَّ بُرْجُ ابْنُ سِيدَهْ : الثَّغْرُ كُلُّ جَوْبَةٍ مُنْفَتِحَةٍ أَوْ عَوْرَةٍ . غَيْرُهُ : وَالثُّغْرَةُ الثُّلْمَةُ ، يُقَالُ : ثَغَرْنَاهُمْ أَيْ : سَدَدْنَا عَلَيْهِمْ ثَلْمَ الْجَبَلِ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَهُمْ ثَغَرُوا أَقْرَانَهُمْ بِمُضَرَّسٍ وَعَضْبٍ وَحَازُوا الْقَوْمَ حَتَّى تَزَحْزَحُوا وَهَذِهِ مَدِينَةٌ فِيهَا ثَغْرٌ وَثَلْمٌ ، وَالثَّغْرُ : مَا يَلِي دَارَ الْحَرْبِ . وَالثَّغْرُ : مَوْضِعُ الْمَخَافَةِ مِنْ فُرُوجِ الْبُلْدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَمَّا مَرَّ الْأَجَلُ قَفَلَ أَهْلُ ذَلِكَ الثَّغْرِ ; قَالَ : الثَّغْرُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَكُونُ حَدًّا فَاصِلًا بَيْنَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّارِ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْمَخَافَةِ مِنْ أَطْرَافِ الْبِلَادِ . وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ قَيْسَارِيَةَ : وَقَدْ ثَغَرُوا مِنْهَا ثَغْرَةً وَاحِدَةً ; الثَّغْرَةُ : الثُّلْمَةُ . وَالثَّغْرُ : الْفَمُ وَقِيلَ : هُوَ اسْمُ الْأَسْنَانِ كُلِّهَا مَا دَامَتْ فِي مَنَابِتِهَا قَبْلَ أَنْ تَسْقُطَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَسْنَانُ كُلُّهَا ، كُنَّ فِي مَنَابِتِهَا أَوْ لَمْ يَكُنَّ ، وَقِيلَ : هُوَ مُقَدَّمُ الْأَسْنَانِ ; قَالَ : لَهَا ثَنَايَا أَرْبَعٌ حِسَانُ وَأَرْبَعٌ فَثَغْرُهَا ثَمَانُ جَعَلَ الثَّغْرَ ثَمَانِيًا ، أَرْبَعًا فِي أَعْلَى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    7425 7423 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أُتِيَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ عَلَى أَسْنَانِهِ وَيَقُولُ : إِنْ كَانَ لَحَسَنَ الثَّغْرِ وَيَقُولُ : أَمَا وَاللهِ لَأَسُوءَنَّكَ . فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ مَوْضِعَ قَضِيبِكَ مِنْ فِيهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث