مسند البزار
علي بن زيد عن أنس
25 حديثًا · 0 باب
أَخَذْتُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَقَعْقَعْتُهَا
وَقَالَ : يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ
رُبَّ سَبْعِينَ مَقْتُولِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ وَكَأَنِّي مُرْدِفِي كَبْشًا فَأَوَّلْتُ أَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي قَتْلُ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِي
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى أَحْسَبُهُ قَالَ : يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ
مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى نَاسٍ تُقْرَضُ شِفَافُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
يَا أَهْلَ الْبَيْتِ الصَّلَاةَ
إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأَتَجَوَّزُ فِيهَا
كَانَ مُوسَى رَجُلًا حَيِيًّا
مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ
إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ مَوْضِعَ قَضِيبِكَ مِنْ فِيهِ
لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا
عَلِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الشِّعْبَ أَحْسَنُ مِنَ الْوَادِي
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
خُذْ عَنْ عَمِّكَ
رَأَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ يَأْكُلُ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَبِيتُ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ
لَا يَلِجُ جِنَانَ الْفِرْدَوْسِ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانُ عَطَائِهِ
إِنْ كَانَتِ الْوَلِيدَةُ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَذْهَبُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ لَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهَا
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
إِنَّ الَّذِي مَشَّاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ
إِنْ كَانَ الْمُؤَذِّنُ لَيُؤَذِّنُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَرَى أَنَّهَا الْإِقَامَةُ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يَقُومُ فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى نَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ نَا أَبُو صَفوَانَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن طَلحَةَ بنِ عَمرٍو عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِ حَدِيثِ عَلِيِّ بنِ زَيدٍ وَلَا
إِنْ كَانَتِ الْخَادِمُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ تَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ