حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ حَاتِمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الْآدَمِيُّ ، قَالَا : نَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
كَانَ مُوسَى رَجُلًا حَيِيًّا ، وَأَنَّهُ أَتَى - أَحْسَبُهُ قَالَ - الْمَاءَ لِيَغْتَسِلَ ، فَوَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى صَخْرَةٍ ، وَكَانَ لَا يَكَادُ تَبْدُو عَوْرَتُهُ ، فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ : إِنَّ مُوسَى آدَرُ وَبِهِ آفَةٌ يَعْنُونَ أَيْ لَا يَضَعُ ثِيَابَهُ ، فَاحْتَمَلَتِ الصَّخْرَةُ ثِيَابَهُ حَتَّى صَارَتْ بِحِذَاءِ مَجَالِسِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَنَظَرُوا إِلَى مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَحْسَنِ الرِّجَالِ ، أَوْ كَمَا قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ : فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا