حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُدْعَانَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ :
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِيَدِهِ : أَخَذْتُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَقَعْقَعْتُهَا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُدْعَانَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ :
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِيَدِهِ : أَخَذْتُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَقَعْقَعْتُهَا
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 17) برقم: (44) ، (6 / 17) برقم: (4284) ، (8 / 116) برقم: (6333) ، (9 / 121) برقم: (7133) ، (9 / 131) برقم: (7162) ، (9 / 134) برقم: (7172) ، (9 / 146) برقم: (7232) ، (9 / 146) برقم: (7231) ، (9 / 148) برقم: (7238) ومسلم في "صحيحه" (1 / 123) برقم: (439) ، (1 / 125) برقم: (442) ، (1 / 125) برقم: (443) ، (1 / 130) برقم: (448) ، (1 / 130) برقم: (450) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 377) برقم: (6471) ، (14 / 401) برقم: (6489) ، (16 / 528) برقم: (7492) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 323) برقم: (2181) والحاكم في "مستدركه" (1 / 70) برقم: (234) ، (1 / 70) برقم: (235) والنسائي في "الكبرى" (7 / 136) برقم: (7662) ، (10 / 76) برقم: (11094) ، (10 / 127) برقم: (11207) ، (10 / 231) برقم: (11397) والترمذي في "جامعه" (4 / 342) برقم: (2813) ، (4 / 343) برقم: (2814) والدارمي في "مسنده" (1 / 197) برقم: (51) ، (1 / 198) برقم: (53) وابن ماجه في "سننه" (5 / 365) برقم: (4437) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 42) برقم: (19954) وأحمد في "مسنده" (5 / 2562) برقم: (12279) ، (5 / 2603) برقم: (12499) ، (5 / 2606) برقم: (12513) ، (5 / 2610) برقم: (12535) ، (5 / 2630) برقم: (12607) ، (5 / 2637) برقم: (12627) ، (5 / 2701) برقم: (12912) ، (5 / 2785) برقم: (13316) ، (6 / 2872) برقم: (13710) ، (6 / 2875) برقم: (13715) ، (6 / 2883) برقم: (13740) ، (6 / 2950) برقم: (14077) والطيالسي في "مسنده" (3 / 469) برقم: (2083) ، (3 / 500) برقم: (2127) والحميدي في "مسنده" (2 / 311) برقم: (1234) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 172) برقم: (2786) ، (5 / 270) برقم: (2890) ، (5 / 278) برقم: (2900) ، (5 / 305) برقم: (2928) ، (5 / 331) برقم: (2956) ، (5 / 343) برقم: (2978) ، (5 / 344) برقم: (2979) ، (5 / 350) برقم: (2994) ، (5 / 366) برقم: (3014) ، (5 / 379) برقم: (3038) ، (5 / 391) برقم: (3055) ، (5 / 396) برقم: (3065) ، (5 / 475) برقم: (3208) ، (6 / 30) برقم: (3273) ، (7 / 49) برقم: (3965) ، (7 / 68) برقم: (3990) ، (7 / 72) برقم: (3998) ، (7 / 158) برقم: (4130) ، (7 / 164) برقم: (4137) ، (7 / 281) برقم: (4306) ، (7 / 311) برقم: (4351) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 354) برقم: (1172) ، (1 / 357) برقم: (1186) ، (1 / 379) برقم: (1271) والبزار في "مسنده" (12 / 341) برقم: (6224) ، (13 / 71) برقم: (6416) ، (13 / 204) برقم: (6672) ، (13 / 372) برقم: (7033) ، (13 / 393) برقم: (7089) ، (13 / 423) برقم: (7158) ، (14 / 18) برقم: (7415) ، (14 / 35) برقم: (7457) ، (14 / 51) برقم: (7492) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 589) برقم: (5491) ، (18 / 592) برقم: (5492) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 411) برقم: (20936) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 607) برقم: (31024) ، (16 / 423) برقم: (32336) ، (16 / 503) برقم: (32442) ، (19 / 545) برقم: (36999) ، (19 / 574) برقم: (37090) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 338) برقم: (6691) ، (14 / 339) برقم: (6692) والطبراني في "الأوسط" (2 / 36) برقم: (1157) ، (4 / 201) برقم: (3981) ، (7 / 209) برقم: (7299) والطبراني في "الصغير" (2 / 114) برقم: (876)
انْطَلَقْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَتَشَفَّعْنَا بِثَابِتٍ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي الضُّحَى ، فَاسْتَأْذَنَ لَنَا ثَابِتٌ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، وَأَجْلَسَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ [وفي رواية : اجْتَمَعَ رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَنَا فِيهِمْ ، فَأَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَشَفِعْنَا إِلَيْهِ بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَأَجْلَسَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ(١)] [وفي رواية : فَانْتَظَرْنَا حَتَّى فَرَغَ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَأَجْلَسَ ثَابِتًا عَلَى سَرِيرِهِ(٢)] [وفي رواية : اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، فَذَهَبْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَذَهَبْنَا مَعَنَا بِثَابِتٍ إِلَيْهِ ، يَسْأَلُهُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ ، فَإِذَا هُوَ فِي قَصْرِهِ ، فَوَافَقْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى ، فَاسْتَأْذَنَّا فَأَذِنَ لَنَا وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى فِرَاشِهِ(٣)] [فَقُلْتُ : لَا تَسْأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ(٤)] [وفي رواية : فَقُلْنَا لِثَابِتٍ : لَا تَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ أَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ(٥)] ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ إِخْوَانَكَ [وفي رواية : إِخْوَانَنَا(٦)] مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُونَكَ أَنْ تُحَدِّثَهُمْ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ [وفي رواية : يَسْأَلُونَكَ عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّفَاعَةِ(٧)] [وفي رواية : إِخْوَانُكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ جَاءُوا يَسْأَلُونَكَ عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الشَّفَاعَةِ(٨)] [وفي رواية : هَؤُلَاءِ إِخْوَانُكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، جَاءُوكَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ(٩)] . قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ [ وفي رواية : يُطَوَّلُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى النَّاسِ ؛ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ فَيَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا ] [وفي رواية : يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُهِمُّوا بِذَلِكَ(١٠)] [وفي رواية : يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْهَمُونَ ذَلِكَ(١١)] [وفي رواية : يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلْهَمُونَ - أَوْ يَهُمُّونَ ، شَكَّ سَعِيدٌ -(١٢)] [وفي رواية : يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُهَمُّونَ لِذَلِكَ الْيَوْمِ(١٣)] [وفي رواية : يُجْمَعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُّونَ بِذَلِكَ(١٤)] [وفي رواية : يَجْمَعُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ(١٥)] [وفي رواية : يَأْتِي الْمُؤْمِنُونَ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٦)] [فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا ، فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا(١٧)] [وفي رواية : فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ يُرِحْنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا(١٨)] [وفي رواية : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا وَيُلْهَمُونَ ذَلِكَ ، فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا(١٩)] [وفي رواية : لَوْ تَشَفَّعْنَا إِلَى رَبِّنَا فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا !(٢٠)] [وفي رواية : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا كَيْ يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا(٢١)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا فَيُرِيحُنَا مِنْ مَكَانِنَا(٢٢)] ، فَيَأْتُونَ آدَمَ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى يَأْتُوا آدَمَ(٢٣)] فَيَقُولُونَ لَهُ : [أَنْتَ أَبُونَا(٢٤)] اشْفَعْ لِذُرِّيَّتِكَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : أَنْتَ آدَمُ أَبُو النَّاسِ ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ ، لِتَشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ(٢٥)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ ، أَمَا تَرَى النَّاسَ(٢٦)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا(٢٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : أَنْتَ آدَمُ أَبُو الْخَلْقِ(٢٨)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ، فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا(٢٩)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَاشْفَعْ لَنَا(٣٠)] [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ(٣١)] [حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا(٣٢)] ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا [وفي رواية : لَسْتُ هُنَاكَ(٣٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ(٣٤)] [قَالَ : وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ : أَكْلَهُ مِنَ الشَّجَرَةِ وَقَدْ نُهِيَ عَنْهَا(٣٥)] [وفي رواية : فَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَهَا ، فَيَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّهِ مِنْهَا(٣٦)] [وفي رواية : وَيَذْكُرُ لَهُمْ وَيَشْكُو إِلَيْهِمْ ذَنْبَهُ الَّذِي أَصَابَ ، فَيَسْتَحْيِي اللَّهَ مِنْ ذَلِكَ -(٣٧)] [وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا أَوَّلَ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ(٣٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ أُرْسِلَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ(٣٩)] [وفي رواية : أَوَّلُ رَسُولٍ بُعِثَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ(٤٠)] [وفي رواية : يُؤْتَى آدَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : اشْفَعْ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، عَلَيْكُمْ بِنُوحٍ فَإِنَّهُ أَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَكْبَرُهُمْ(٤١)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ(٤٢)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا رَأْسَ النَّبِيِّينَ(٤٣)] فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي [أَصَابَ : سُؤَالَهُ رَبَّهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ(٤٤)] [وفي رواية : فَيُؤْتَى نُوحٌ فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ(٤٥)] [وفي رواية : فَيُنَادُونَهُ فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ - وَيَذْكُرُ سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ ، وَيَسْتَحْيِي مِنْ ذَلِكَ -(٤٦)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ(٤٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ ، فَيَسْتَحْيِي رَبَّهُ مِنْهَا(٤٨)] ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ(٤٩)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي اتَّخَذَهُ اللَّهُ خَلِيلًا(٥٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ(٥١)] عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَإِنَّهُ خَلِيلُ اللَّهِ ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، [وفي رواية : فَيُؤْتَى إِبْرَاهِيمُ فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ كَذَبَهُنَّ(٥٣)] [وفي رواية : ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ كَذَبَهُنَّ(٥٤)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطَايَاهُ الَّتِي أَصَابَهَا(٥٥)] [وفي رواية : وَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطَايَا أَصَابَهُنَّ(٥٦)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ فَيَسْتَحْيِي رَبَّهُ مِنْهَا(٥٧)] [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى يَأْتُوا إِبْرَاهِيمَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ كَذَبَاتِهِ الثَّلَاثَ ، قَوْلُهُ : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا ، وَقَوْلُهُ : إِنِّي سَقِيمٌ ، وَقَوْلُهُ حِينَ أَتَى عَلَى الْجَبَّارِ : أَخْبِرِي أَنِّي أَخُوكِ ، فَإِنِّي سَأُخْبِرُ أَنَّكِ أُخْتِي ، فَإِنَّا أَخَوَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مُؤْمِنَانِ غَيْرَنَا(٥٨)] [وفي رواية : وَقَوْلَهُ لِسَارَةَ حِينَ أَتَى عَلَى الْجَبَّارِ : أَخْبِرِي أَنِّي أَخُوكِ ، فَإِنِّي سَأُخْبِرُ أَنَا أَنَّكِ أُخْتِي ، فَإِنَّا أَخَوَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ غَيْرُنَا(٥٩)] [وفي رواية : وَأَتَى عَلَى جَبَّارٍ مُتْرَفٍ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ ، فَقَالَ : أَخْبِرِيهِ أَنِّي أَخُوكِ ، فَإِنِّي مُخْبِرُهُ أَنَّكِ أُخْتِي(٦٠)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ(٦١)] وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى : عَبْدًا آتَاهُ اللَّهُ التَّوْرَاةَ وَكَلَّمَهُ وَقَرَّبَهُ نَجِيًّا(٦٢)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى ، عَبْدًا آتَاهُ اللَّهُ التَّوْرَاةَ وَكَلَّمَهُ تَكْلِيمًا(٦٣)] ، [ وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ ] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ(٦٤)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا كَلَّمَ اللَّهُ ، وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ(٦٥)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ(٦٦)] فَيُؤْتَى مُوسَى [صَفْوَةُ اللَّهِ(٦٧)] فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، [وفي رواية : قَالَ : فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ : قَتْلَهُ النَّفْسَ(٦٨)] [وفي رواية : خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ مِنْ قَتْلِ الرَّجُلِ(٦٩)] [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى يَأْتُوا مُوسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ مِنْ قَبْلُ(٧٠)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَ مُوسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ ، فَيَسْتَحْيِي رَبَّهُ مِنْهَا(٧١)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ لَهُمْ قَتْلَ النَّفْسِ بِغَيْرِ نَفْسٍ فَيَسْتَحْيِي رَبَّهُ مِنْ ذَلِكَ(٧٢)] [ وفي رواية : فَيَأْتُونَهُ ، فَيَقُولُونَ : يَا مُوسَى ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ] وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِنَّهُ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ [وفي رواية : وَكَلِمَةَ اللَّهِ(٧٣)] [وَرُوحَهُ(٧٤)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولَهُ ، وَرُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ(٧٥)] ، فَيُؤْتَى عِيسَى فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا [وفي رواية : فَيَأْتُونَ عِيسَى ، فَيَقُولُونَ : يَا عِيسَى ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ(٧٦)] [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى يَأْتُوا عِيسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ(٧٧)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ : لَسْتُ لِذَاكُمْ وَلَسْتُ هُنَاكُمْ(٧٨)] [وفي رواية : فَيُؤْتَى عِيسَى فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ وَلَكِنْ أَدُلُّكُمْ عَلَى صَاحِبِكُمُ ، ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٩)] ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَبْدًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ(٨٠)] [ وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا فَإِنَّهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، قَدْ حَضَرَ الْيَوْمَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ فَيَقُولُ عِيسَى : أَرَأَيْتُمْ لَوْ كَانَ مَتَاعًا فِي وِعَاءٍ قَدْ خُتِمَ عَلَيْهِ ، هَلْ كَانَ يُقْدَرُ عَلَى مَا فِي الْوِعَاءِ حَتَّى يُفَضَّ الْخَاتَمُ ؟ فَيَقُولُونَ : لَا ، قَالَ : فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ] ، [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ :(٨١)] فَأُوتَى [وفي رواية : فَيَأْتُونِي . قَالَ الْحَسَنُ هَذَا الْحَرْفَ(٨٢)] [وفي رواية : فَيَأْتُونِي فَأَنْطَلِقُ . قَالَ : فَذَكَرَ هَذَا الْحَرْفَ عَنِ الْحَسَنِ(٨٣)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَنِي(٨٤)] ، [فَيَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلِيَقْضِ بَيْنَنَا(٨٥)] فَأَقُولُ : أَنَا لَهَا ، فَأَنْطَلِقُ [مَعَهُمْ(٨٦)] فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي [وفي رواية : فَأَقُومُ فَأَمْشِي بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ أَنَسٌ : حَتَّى أَسْتَأْذِنَ عَلَى رَبِّي(٨٧)] [ وفي رواية : قَالَ : فَأَمْشِي بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : ثُمَّ عَادَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ ، قَالَ : فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُأْذَنُ لِي ] [ وفي رواية : قَالَ الْحَسَنُ : قَالَ : فَأَنْطَلِقُ فَأَمْشِي بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، انْقَطَعَ قَوْلُ الْحَسَنِ ] ، فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ [عَلَّمَنِيهَا(٨٨)] لَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ الْآنَ يُلْهِمُنِيهِ اللَّهُ [وفي رواية : فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ مَقَامًا ، فَيُلْهِمُنِي فِيهِ مَحَامِدَ لَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا الْآنَ(٨٩)] [وفي رواية : وَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لَا تَحْضُرُنِي الْآنَ(٩٠)] ، ثُمَّ أَخِرُّ [وفي رواية : فَأَخِرُّ(٩١)] [وفي رواية : وَأَخِرُّ(٩٢)] لَهُ سَاجِدًا [ وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ - أَوْ خَرَرْتُ - سَاجِدًا لرَبِّي ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ] [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي ، مِثْلَهُ(٩٣)] [وفي رواية : فَأُوتَى فَأَسْتَفْتِحُ فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى الرَّحْمَنِ وَقَعْتُ لَهُ سَاجِدًا فَأَلْبَثُ - أَوْ قَالَ : فَأَمْكُثُ - مَا شَاءَ اللَّهُ(٩٤)] ، فَيُقَالُ لِي [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ(٩٥)] [وفي رواية : فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ، فَيَقُولُ(٩٦)] [ وفي رواية : فَأَقُولُ : نَعَمْ ، فَآتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَآخُذُ بِحَلْقَةِ الْبَابِ فَأَسْتَفْتِحُ ، فَيُقَالُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَقُولُ : مُحَمَّدٌ ، فَيُفْتَحُ لِي فَأَخِرُّ سَاجِدًا ، فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي وَلَا يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ بَعْدِي ، فَيَقُولُ ] [وفي رواية : إِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِي(٩٧)] [وفي رواية : جُمْجُمَتِهِ(٩٨)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأُعْطَى لِوَاءَ الْحَمْدِ وَلَا فَخْرَ(٩٩)] [وفي رواية : وَلِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي وَلَا فَخْرَ(١٠٠)] [، وَأَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَإِنِّي آتِي بَابَ الْجَنَّةِ ، فَآخُذُ بِحَلْقَتِهَا(١٠١)] [وفي رواية : فَآخُذُ حَلْقَتَهُ(١٠٢)] [، فَيَقُولُونَ : مَنْ هَذَا ؟ فَأَقُولُ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، فَيَفْتَحُونَ لِي فَأَدْخُلُ ، فَإِذَا الْجَبَّارُ مُسْتَقْبِلِي(١٠٣)] [وفي رواية : فَأَجِدُ الْجَبَّارَ مُسْتَقْبِلِي(١٠٤)] [، فَأَسْجُدُ لَهُ ، فَيَقُولُ(١٠٥)] : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ [وفي رواية : ارْفَعْ مُحَمَّدُ(١٠٦)] ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ [وفي رواية : قُلْ تُسْمَعْ(١٠٧)] ، وَسَلْ تُعْطَهْ [وفي رواية : وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ(١٠٨)] ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، [وفي رواية : فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، ثُمَّ أَشْفَعُ(١٠٩)] [وفي رواية : وَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ يُعَلِّمُنِيهِ(١١٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ(١١١)] [وفي رواية : فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، وَأَحْمَدُ رَبِّي بِحَمْدٍ يُعَلِّمُنِيهِ(١١٢)] [وفي رواية : فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُهُ تَحْمِيدًا يُعَلِّمُنِيهِ(١١٣)] فَأَقُولُ : رَبِّ ، أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : انْطَلِقْ ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ بُرَّةٍ أَوْ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ [وفي رواية : فَيَقُولُ : اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ مِنَ الْإِيمَانِ فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، فَأُقْبِلُ فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ ذَلِكَ فَأُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ(١١٤)] [وفي رواية : فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : اذْهَبْ - أَوِ اذْهَبُوا - فَلَا تَدَعُوا أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ(١١٥)] ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ وَأَقَعُ سَاجِدًا فَأَحْمَدُ رَبِّي بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ(١١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ فَأَقَعُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي(١١٧)] ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ [وفي رواية : قَالَ قَتَادَةُ وَسَمِعْتُهُ أَيْضًا يَقُولُ : فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ ، فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ، ثُمَّ يَقُولُ(١١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ إِلَى رَبِّي الثَّانِيَةَ ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ، ثُمَّ يُقَالُ لِي : ارْفَعْ مُحَمَّدُ ، قُلْ يُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُ رَبِّي بِحَمْدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُخْرِجُهُ مِنَ النَّارِ ، فَأُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ(١١٩)] [وفي رواية : فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ(١٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقَعُ سَاجِدًا الثَّانِيَةَ فَأَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَمْكُثَ ، فَيُقَالُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : اذْهَبُوا فَلَا تَدَعُوا فِي النَّارِ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ نِصْفُ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا أَخْرَجْتُمُوهُ . قَالَ : فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ(١٢١)] [ وفي رواية : فَإِذَا الْجَبَّارُ مُسْتَقْبِلِي فَأَسْجُدُ لَهُ ، فَيَقُولُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ ، وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي أُمَّتِي ، أَيْ رَبِّ ، فَيَقُولُ : اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ نِصْفَ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ مِنَ الْإِيمَانِ ، فَأَدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ ، فَأَذْهَبُ فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَلِكَ أَدْخَلْتُهُمُ الْجَنَّةَ فَإِذَا الْجَبَّارُ مُسْتَقْبِلِي ، فَأَسْجُدُ لَهُ ، فَيَقُولُ ] ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ [وفي رواية : وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ(١٢٢)] ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ لِي : انْطَلِقْ ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ [وفي رواية : مِثْقَالُ ذَرَّةٍ أَوْ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ(١٢٣)] مِنْ إِيمَانٍ ، فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا ، فَأَنْطَلِقُ ، فَأَفْعَلُ [وفي رواية : قَالَ : فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، قَالَ : ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا ، فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ قَالَ قَتَادَةُ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ(١٢٤)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنَ الْإِيمَانِ ، فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، فَأَذْهَبُ فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَلِكَ أَدْخَلْتُهُمُ الْجَنَّةَ(١٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقَعُ سَاجِدًا الثَّالِثَةَ فَأَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَيُقَالُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : اذْهَبُوا فَلَا تَدَعُوا فِي النَّارِ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا أَخْرَجْتُمُوهُ ، فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ فَلَا يَبْقَى إِلَّا مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ(١٢٦)] [وفي رواية : فَأَعُودُ الثَّالِثَةَ إِلَى رَبِّي ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ، ثُمَّ يُقَالُ لِي : ارْفَعْ مُحَمَّدُ ، قُلْ يُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُ رَبِّي بِحَمْدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُخْرِجُهُ مِنَ النَّارِ ، وَأُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، حَتَّى أَعُودَ إِلَى رَبِّي(١٢٧)] ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَى رَبِّي فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ وَأَقَعُ سَاجِدًا فَأَحْمَدُ رَبِّي بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ(١٢٨)] ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ الثَّالِثَةَ ، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ، ثُمَّ يَقُولُ(١٢٩)] ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ لِي : انْطَلِقْ ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالِ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ [وفي رواية : قَالَ : فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، قَالَ : ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا ، فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ قَالَ قَتَادَةُ : وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ حَتَّى مَا يَبْقَى فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ ) أَيْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ . قَالَ : ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا قَالَ وَهَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وُعِدَهُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣٠)] [وفي رواية : وَيُقَالُ الرَّابِعَةَ ، قَالَ : فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ ، قَالَ : يَقُولُ : وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ(١٣١)] [وفي رواية : فَأَجِيءُ فِي الرَّابِعَةِ ، فَأَحْمَدُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، قُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ . فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . فَيَقُولُ : لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ ، وَلَكِنِّي وَعِزَّتِي ، وَكِبْرِيَائِي ، وَعَظَمَتِي ، لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(١٣٢)] [ وفي رواية : لَا أَزَالُ أَشْفَعُ وَأُشَفَّعُ - أَوْ قَالَ : يُشَفِّعُنِي رَبِّي - حَتَّى أَقُولَ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ شَفَّعْتَنِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَذِهِ لَيْسَتْ لَكَ وَلَا لِأَحَدٍ ، هَذِهِ لِي ، وَعِزَّتِي وَرَحْمَتِي ، لَا أَدَعُ أَحَدًا فِي النَّارِ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ] [ وَفَرَغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ ، وَأَدْخَلَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أُمَّتِي النَّارَ مَعَ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَقُولُ أَهْلُ النَّارِ : مَا أَغْنَى عَنْكُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْبَدُونَ اللَّهَ لَا تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا ؟ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ : فَبِعِزَّتِي لَأُعْتِقَنَّهُمْ مِنَ النَّارِ ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ فَيَخْرُجُونَ وَقَدِ امْتَحَشُوا ، فَيَدْخُلُونَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ ، فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ ، وَيُكْتَبُ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ ، هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ ] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٣٣)] [، فَيُذْهَبُ بِهِمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ : هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ ، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ : بَلْ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الْجَبَّارِ(١٣٤)] [وفي رواية : فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ(١٣٥)] [وفي رواية : إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ اللَّاتِ وَالْعُزَّى : مَا أَغْنَى عَنْكُمْ قَوْلُكُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنْتُمْ مَعَنَا فِي النَّارِ ، فَيَغْضَبُ اللَّهُ لَهُمْ ، فَيُخْرِجُهُمْ ، فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ ، فَيَبْرَءُونَ مِنْ حَرْقِهِمْ كَمَا يَبْرَأُ الْقَمَرُ مِنْ كُسُوفِهِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَنَسُ ، أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ أَنَسٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ نَعَمْ ، أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا(١٣٦)] [وفي رواية : لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا(١٣٧)] [وفي رواية : قَوْمًا(١٣٨)] [وفي رواية : نَاسًا(١٣٩)] [وفي رواية : إِنَّ أَقْوَامًا سَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَصَابَهُمْ(١٤٠)] [سَفْعٌ مِنَ النَّارِ عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا(١٤١)] [وفي رواية : أَصَابُوهَا(١٤٢)] [ثُمَّ لَيُخْرِجَنَّهُمُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ(١٤٣)] [، ثُمَّ لَيُدْخِلَنَّهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ(١٤٤)] [وفي رواية : وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ(١٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ وَبِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ(١٤٦)] [وفي رواية : وَلَيُخْرِجَنَّهُمُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ(١٤٧)] [، فَيُقَالُ لَهُمُ : الْجَهَنَّمِيُّونَ(١٤٨)] [وفي رواية : يَدْخُلُ قَوْمٌ جَهَنَّمَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، يُعْرَفُونَ فِيهَا بِأَسْمَائِهِمْ ، يُقَالُ لَهُمُ : الْجَهَنَّمِيُّونَ(١٤٩)] [وفي رواية : يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا يُصِيبُهُمْ سَفْعٌ مِنَ النَّارِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ : الْجَهَنَّمِيِّينَ . قَالَ : فَكَانَ قَتَادَةُ ، يَتْبَعُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ : وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَلَكِنْ أَحَقُّ مَنْ صَدَّقْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ وَإِقَامَةِ دِينِهِ(١٥٠)] [وفي رواية : أَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ لِي بَابٌ مِنْ ذَهَبٍ وَحِلَقُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، فَيَسْتَقْبِلُنِي النُّورُ الْأَكْبَرُ ، فَأَخِرُّ سَاجِدًا ، فَأُلْقِي مِنَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ مَا لَمْ يُلْقِ أَحَدٌ قَبْلِي ، فَيُقَالُ لِي : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، قُلْ يُسْمَعْ مِنْكَ ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : لَكَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، قَالَ : ثُمَّ أَسْجُدُ الثَّانِيَةَ ، فَأُلْقِي مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي ، فَيُقَالُ لِي : لَكَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، ثُمَّ أَسْجُدُ الثَّالِثَةَ ، فَأُلْقِي مِثْلَ ذَلِكَ ، فَيُقَالُ لِي مِثْلُ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : لَكَ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا(١٥١)] [وفي رواية : فَحَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً(١٥٢)] [وفي رواية : مَا يَزِنُ حِنْطَةً(١٥٣)] [، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً(١٥٤)] [ وفي رواية : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : وَعِزَّتِي ، لَا أَجْعَلُ مَنْ آمَنَ بِي سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ كَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي ] [وفي رواية : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً ، وَأَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً ، وَلَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا بَدَأَ(١٥٥)] [ وفي رواية : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ ، أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَوْ ذَكَرَنِي ] [يَوْمًا(١٥٦)] [أَوْ خَافَنِي فِي مَقَامٍ(١٥٧)] [وفي رواية : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ دُودَةً(١٥٨)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ شُفِّعْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ خَرْدَلَةٌ ، فَيَدْخُلُونَ ، ثُمَّ أَقُولُ : أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى شَيْءٍ ) فَقَالَ أَنَسٌ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥٩)] [وفي رواية : لَا أَزَالُ أَشْفَعُ لِأُمَّتِي ، حَتَّى يُقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةٍ ، إِلَى أَنْ قَالَ : فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ أَخْرِجْ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِقْدَارُ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ مِنْ إِيمَانٍ(١٦٠)] . هَذَا حَدِيثُ أَنَسٍ الَّذِي أَنْبَأَنَا بِهِ ، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ ، فَلَمَّا كُنَّا بِظَهْرِ الْجَبَّانِ قُلْنَا : لَوْ مِلْنَا إِلَى الْحَسَنِ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ أَنَسٍ ، قُلْتُ لِأَصْحَابِي : هَلْ لَكُمْ فِي الْحَسَنِ ؟ وَهُوَ مُسْتَخْفٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ فِي عَبْدِ الْقَيْسِ(١٦١)] [وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ أَنَسٍ ، قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا : لَوْ مَرَرْنَا بِالْحَسَنِ ، وَهُوَ مُتَوَارٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ ، بِمَا حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ(١٦٢)] ، [فَأَتَيْنَاهُ(١٦٣)] فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ مُسْتَخْفٍ فِي دَارِ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ [فَأَذِنَ لَنَا(١٦٤)] ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، جِئْنَا [وفي رواية : جِئْنَاكَ(١٦٥)] مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ أَبِي حَمْزَةَ ، فَلَمْ نَسْمَعْ مِثْلَ حَدِيثٍ حَدَّثَنَاهُ فِي الشَّفَاعَةِ [قَالَ : كَيْفَ حَدَّثَكُمْ ؟ قَالَ : فَحَدَّثْنَاهُ الْحَدِيثَ حَتَّى إِذَا بَلَغْنَا(١٦٦)] [وفي رواية : فَحَدَّثْنَاهُ بِالْحَدِيثِ ، فَانْتَهَى إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ(١٦٧)] ، قَالَ : هِيهِ ، فَحَدَّثْنَاهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ : هِيهِ ، قُلْنَا : مَا زَادَنَا [وفي رواية : قُلْنَا : لَمْ يَزِدْنَا(١٦٨)] [وفي رواية : لَمْ يَزِدْ لَنَا(١٦٩)] [عَلَى هَذَا(١٧٠)] ، قَالَ : قَدْ حَدَّثَنَا [وفي رواية : لَقَدْ حَدَّثَنِي(١٧١)] بِهِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً وَهُوَ يَوْمَئِذٍ جَمِيعٌ ، وَلَقَدْ تَرَكَ شَيْئًا مَا أَدْرِي أَنَسِيَ الشَّيْخُ أَوْ كَرِهَ أَنْ يُحَدِّثَكُمْ [وفي رواية : أَنْ يُحَدِّثَكُمُوهُ(١٧٢)] فَتَتَّكِلُوا [وفي رواية : فَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ كَرِهَ أَنْ تَتَّكِلُوا(١٧٣)] ، قُلْنَا لَهُ : حَدِّثْنَا [وفي رواية : حَدَّثَنِي(١٧٤)] [وفي رواية : فَحَدِّثْنَا(١٧٥)] ، فَضَحِكَ وَقَالَ : خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ [وفي رواية : خُلِقَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا(١٧٦)] مَا ذَكَرْتُ لَكُمْ هَذَا إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ [وفي رواية : مَا ذَكَرْتُهُ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ ، حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَكُمْ بِهِ(١٧٧)] : ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي فِي الرَّابِعَةِ فَأَحْمَدُهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَحْمَدُ(١٧٨)] بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ [وفي رواية : فَأَخِرُّ(١٧٩)] لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ [وفي رواية : أَيْ رَبِّ(١٨٠)] ، ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [بِهَا صَادِقًا(١٨١)] ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ لَكَ - أَوْ قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ إِلَيْكَ - وَلَكِنْ وَعِزَّتِي [وَجَلَالِي(١٨٢)] وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي وَجِبْرِيَائِي لَأُخْرِجَنَّ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . [وفي رواية : مَا زِلْتُ أَشْفَعُ إِلَى رَبِّي وَيُشَفِّعُنِي حَتَّى أَقُولَ : رَبِّ شَفِّعْنِي فِيمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : لَيْسَتْ هَذِهِ لَكَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا هِيَ لِي ، أَمَا وَعِزَّتِي وَحِلْمِي وَرَحْمَتِي لَا أَدَعُ فِي النَّارِ أَحَدًا أَوْ قَالَ : عَبْدًا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(١٨٣)] قَالَ : فَأَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ أَنَّهُ حَدَّثَنَا بِهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - أُرَاهُ قَالَ : قَبْلَ عِشْرِينَ سَنَةً - ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ جَمِيعٌ . [وفي رواية : أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ ، بِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، آدَمُ وَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي ، فَآتِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيُقَالُ لِي : مَنْ ؟ فَأَقُولُ : أَحْمَدُ ، فَيُفْتَحُ لِي ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا ، فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا بَعْدِي ، يُلْهِمُنِيهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٨٤)] [وفي رواية : آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَسْتَفْتِحُ ، فَيَقُولُ الْخَازِنُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَقُولُ : مُحَمَّدٌ ، قَالَ : يَقُولُ : بِكَ أُمِرْتُ أَنْ لَا أَفْتَحَ لِأَحَدٍ قَبْلَكَ(١٨٥)] [وفي رواية : أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا ، قَالَ أَنَسٌ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَرِّكُهَا(١٨٦)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَقْلِبُ بِيَدِهِ(١٨٧)] [ ، وَصَفَ لَنَا سُفْيَانُ كَذَا ، وَجَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَصَابِعَهُ وَحَرَّكَهَا ، قَالَ : وَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ : xx مَسِسْتَ يَدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَعْطِنِيهَا أُقَبِّلْهَا ] [وفي رواية : أَنَا أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ(١٨٨)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِيَدِهِ : أَخَذْتُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَقَعْقَعْتُهَا(١٨٩)] [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَقُولُ : آخُذُ بِحَلْقَةِ الْبَابِ فَأُقَعْقِعُهَا(١٩٠)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( قَعْقَعَ ) ( س ) فِيهِ : " آخُذُ بِحَلَقَةِ الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا " أَيْ : أُحَرِّكُهَا لِتُصَوِّتَ . وَالْقَعْقَعَةُ : حِكَايَةُ حَرَكَةِ الشَّيْءِ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " شَرُّ النِّسَاءِ السَّلْفَعَةُ الَّتِي تُسْمَعُ لِأَسْنَانِهَا قَعْقَعَةٌ " * وَحَدِيثُ سَلَمَةَ : " فَقَعْقَعُوا لَكَ السِّلَاحَ فَطَارَ سِلَاحُكَ " . ( س هـ ) وَفِيهِ : " فَجِيءَ بِالصَّبِيِّ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ " أَيْ : تَضْطَرِبُ وَتَتَحَرَّكُ ، أَرَادَ : كُلَّمَا صَارَ إِلَى حَالٍ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَنْتَقِلَ إِلَى أُخْرَى تُقَرِّبُهُ مِنَ الْمَوْتِ .
906 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على أن الرجل قد يجوز أن ينسب إلى موضع لم يكن من أهله بأن صار من أهله . 6706 - حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : ليصيبن قوما سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها ، ثم يدخلهم الله تعالى الجنة بفضل رحمته وبشفاعة الشافعين فيقال له : الجهنميون . 6707 - وحدثنا عبد الله بن محمد بن خشيش ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها ، ثم يخرجون ، فيسميهم أهل الجنة الجهنميين . ففي هذا الحديث أن هؤلاء القوم قد سموا جهنميين لكونهم من أهل جهنم ، وإن لم يكونوا ولدوا فيها ، وفي ذلك ما قد دل على أن الأولى مما اختلف فيه أهل العلم مما ينسب الرجل إليه من البلدان ، فكان بعضهم يذهب إلى الرجل من أهل الموضع الذي ولد به ، لا من أهل من سواه من المواضع التي يتحول إليها ويوطنها ، وممن كان يقول ذلك : أبو حنيفة . وكان بعضهم يقول : من حل بموضع فأوطنه جاز أن يقال : هو من أهله وإن كان مولده بغيره ، وممن كان يقول ذلك : أبو يوسف . وقد كان وافق أبو حنيفة أبا يوسف 6708 - فيما ذكر لنا محمد بن أحمد بن العباس الرازي ، عن موسى بن نصر ، عن هشام بن عبيد الله الرازي : أن أبا يوسف ذكر لهم هذا القول عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى ، وأن أبا حنيفة حاجه في ذلك بأن قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انتقل إلى المدينة ، ولم يخرجه ذلك أن يكون من أهل مكة ، قال أبو يوسف : فقلت له : وقد صار صلى الله عليه وسلم بانتقاله إلى المدينة وبإيطانه إياها من أهل المدينة ، وإن كان مولده بغيرها قال : فأمسك عني ، ولم يقل شيئا في ذلك . وفي ذلك عندنا ما قد دلك أنه قد كان رأى ذلك لازما له ، فرسول الله عليه السلام هو حجة الله عز وجل على خلقه ، فقد أخبرنا في الذين أدخلوا جهنم ، وإن كانوا لم يولدوا فيها بما قد أطلق عليهم أن سموا جهنميين ، وفي ذلك ما قد دل أنه جائز أن يقال للرجل بعد انتقاله من الموضع الذي قد كان صار من أهله بإيطانه إياه أنه من أهل الموضع الأول الذي كان به وانتقل عنه ، كما قد يقال لمن قد سكن مصر من أهل المدينة : إنه مدني ، ولمن سكنها من الكوفة : إنه كوفي . كما سمي الجهنميون في ذلك بذلك الاسم بعد أن صاروا من أهل الجنة ، وأخرجوا من جهنم إليها ، وفيما ذكرنا من هذا كفاية عما سواه مما يحتج به عندنا في هذا الباب ، وبالله التوفيق .
906 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على أن الرجل قد يجوز أن ينسب إلى موضع لم يكن من أهله بأن صار من أهله . 6706 - حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : ليصيبن قوما سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها ، ثم يدخلهم الله تعالى الجنة بفضل رحمته وبشفاعة الشافعين فيقال له : الجهنميون . 6707 - وحدثنا عبد الله بن محمد بن خشيش ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها ، ثم يخرجون ، فيسميهم أهل الجنة الجهنميين . ففي هذا الحديث أن هؤلاء القوم قد سموا جهنميين لكونهم من أهل جهنم ، وإن لم يكونوا ولدوا فيها ، وفي ذلك ما قد دل على أن الأولى مما اختلف فيه أهل العلم مما ينسب الرجل إليه من البلدان ، فكان بعضهم يذهب إلى الرجل من أهل الموضع الذي ولد به ، لا من أهل من سواه من المواضع التي يتحول إليها ويوطنها ، وممن كان يقول ذلك : أبو حنيفة . وكان بعضهم يقول : من حل بموضع فأوطنه جاز أن يقال : هو من أهله وإن كان مولده بغيره ، وممن كان يقول ذلك : أبو يوسف . وقد كان وافق أبو حنيفة أبا يوسف 6708 - فيما ذكر لنا محمد بن أحمد بن العباس الرازي ، عن موسى بن نصر ، عن هشام بن عبيد الله الرازي : أن أبا يوسف ذكر لهم هذا القول عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى ، وأن أبا حنيفة حاجه في ذلك بأن قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انتقل إلى المدينة ، ولم يخرجه ذلك أن يكون من أهل مكة ، قال أبو يوسف : فقلت له : وقد صار صلى الله عليه وسلم بانتقاله إلى المدينة وبإيطانه إياها من أهل المدينة ، وإن كان مولده بغيرها قال : فأمسك عني ، ولم يقل شيئا في ذلك . وفي ذلك عندنا ما قد دلك أنه قد كان رأى ذلك لازما له ، فرسول الله عليه السلام هو حجة الله عز وجل على خلقه ، فقد أخبرنا في الذين أدخلوا جهنم ، وإن كانوا لم يولدوا فيها بما قد أطلق عليهم أن سموا جهنميين ، وفي ذلك ما قد دل أنه جائز أن يقال للرجل بعد انتقاله من الموضع الذي قد كان صار من أهله بإيطانه إياه أنه من أهل الموضع الأول الذي كان به وانتقل عنه ، كما قد يقال لمن قد سكن مصر من أهل المدينة : إنه مدني ، ولمن سكنها من الكوفة : إنه كوفي . كما سمي الجهنميون في ذلك بذلك الاسم بعد أن صاروا من أهل الجنة ، وأخرجوا من جهنم إليها ، وفيما ذكرنا من هذا كفاية عما سواه مما يحتج به عندنا في هذا الباب ، وبالله التوفيق .
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ . 7415 7412 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُدْعَانَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِيَدِهِ : أَخَذْتُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَقَعْقَعْتُهَا .