حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 2345
2181
عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ - أَبْنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يُونُسُ ، ثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ يَزِيدَ - يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ - عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأُعْطَى لِوَاءَ الْحَمْدِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَإِنِّي آتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَآخُذُ بِحَلْقَتِهَا ، فَيَقُولُونَ : مَنْ هَذَا ؟ فَأَقُولُ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، فَيَفْتَحُونَ لِي فَأَدْخُلُ ، فَإِذَا الْجَبَّارُ مُسْتَقْبِلِي ، فَأَسْجُدُ لَهُ ، ج٦ / ص٣٢٤فَيَقُولُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ ، وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ : أُمَّتِي أُمَّتِي يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ مِنَ الْإِيمَانِ فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، فَأُقْبِلُ ، فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ ذَلِكَ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَقْبِلِي ، فَأَسْجُدُ لَهُ ، فَيَقُولُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ ، وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ : أُمَّتِي أُمَّتِي ، أَيْ رَبِّي ، فَيَقُولُ : اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ نِصْفَ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ مِنَ الْإِيمَانِ فَأَدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ ، فَأَذْهَبُ فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَلِكَ أَدْخَلْتُهُمُ الْجَنَّةَ ، فَأَجِدُ الْجَبَّارَ مُسْتَقْبِلِي ، فَأَسْجُدُ لَهُ ، فَيَقُولُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ ، وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيَقُولُ : اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنَ الْإِيمَانِ فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، فَأَذْهَبُ ، فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَلِكَ أَدْخَلْتُهُمُ الْجَنَّةَ ، وَفُرِغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ ، وَأُدْخِلَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أُمَّتِي النَّارَ مَعَ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَقُولُ أَهْلُ النَّارِ : مَا أَغْنَى عَنْكُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ اللهَ لَا تُشْرِكُونَ شَيْئًا ، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ : فَبِعِزَّتِي لَأُعْتِقَنَّهُمْ مِنَ النَّارِ ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ ، فَيَخْرُجُونَ وَقَدِ امْتُحِشُوا ، فَيَدْخُلُونَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ ، فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ ، وَيُكْتَبُ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ : هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيُذْهَبُ بِهِمْ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ : هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ ، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ : بَلْ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الْجَبَّارِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    عمرو بن أبي عمرو المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  3. 03
    يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    القطيعي
    في هذا السند:أبناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  9. 09
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أبناالتدليس
    الوفاة444هـ
  10. 10
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبركم قراءة عليه وأنت تسمع
    الوفاة525هـ
  11. 11
    المبارك بن المبارك الحريمي
    في هذا السند:أخبرنا بقراءتي عليه
    الوفاة599هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 17) برقم: (44) ، (6 / 17) برقم: (4284) ، (8 / 116) برقم: (6333) ، (9 / 121) برقم: (7133) ، (9 / 131) برقم: (7162) ، (9 / 134) برقم: (7172) ، (9 / 146) برقم: (7232) ، (9 / 146) برقم: (7231) ، (9 / 148) برقم: (7238) ومسلم في "صحيحه" (1 / 123) برقم: (439) ، (1 / 125) برقم: (442) ، (1 / 125) برقم: (443) ، (1 / 130) برقم: (448) ، (1 / 130) برقم: (450) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 377) برقم: (6471) ، (14 / 401) برقم: (6489) ، (16 / 528) برقم: (7492) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 323) برقم: (2181) والحاكم في "مستدركه" (1 / 70) برقم: (234) ، (1 / 70) برقم: (235) والنسائي في "الكبرى" (7 / 136) برقم: (7662) ، (10 / 76) برقم: (11094) ، (10 / 127) برقم: (11207) ، (10 / 231) برقم: (11397) والترمذي في "جامعه" (4 / 342) برقم: (2813) ، (4 / 343) برقم: (2814) والدارمي في "مسنده" (1 / 197) برقم: (51) ، (1 / 198) برقم: (53) وابن ماجه في "سننه" (5 / 365) برقم: (4437) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 42) برقم: (19954) وأحمد في "مسنده" (5 / 2562) برقم: (12279) ، (5 / 2603) برقم: (12499) ، (5 / 2606) برقم: (12513) ، (5 / 2610) برقم: (12535) ، (5 / 2630) برقم: (12607) ، (5 / 2637) برقم: (12627) ، (5 / 2701) برقم: (12912) ، (5 / 2785) برقم: (13316) ، (6 / 2872) برقم: (13710) ، (6 / 2875) برقم: (13715) ، (6 / 2883) برقم: (13740) ، (6 / 2950) برقم: (14077) والطيالسي في "مسنده" (3 / 469) برقم: (2083) ، (3 / 500) برقم: (2127) والحميدي في "مسنده" (2 / 311) برقم: (1234) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 172) برقم: (2786) ، (5 / 270) برقم: (2890) ، (5 / 278) برقم: (2900) ، (5 / 305) برقم: (2928) ، (5 / 331) برقم: (2956) ، (5 / 343) برقم: (2978) ، (5 / 344) برقم: (2979) ، (5 / 350) برقم: (2994) ، (5 / 366) برقم: (3014) ، (5 / 379) برقم: (3038) ، (5 / 391) برقم: (3055) ، (5 / 396) برقم: (3065) ، (5 / 475) برقم: (3208) ، (6 / 30) برقم: (3273) ، (7 / 49) برقم: (3965) ، (7 / 68) برقم: (3990) ، (7 / 72) برقم: (3998) ، (7 / 158) برقم: (4130) ، (7 / 164) برقم: (4137) ، (7 / 281) برقم: (4306) ، (7 / 311) برقم: (4351) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 354) برقم: (1172) ، (1 / 357) برقم: (1186) ، (1 / 379) برقم: (1271) والبزار في "مسنده" (12 / 341) برقم: (6224) ، (13 / 71) برقم: (6416) ، (13 / 204) برقم: (6672) ، (13 / 372) برقم: (7033) ، (13 / 393) برقم: (7089) ، (13 / 423) برقم: (7158) ، (14 / 18) برقم: (7415) ، (14 / 35) برقم: (7457) ، (14 / 51) برقم: (7492) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 589) برقم: (5491) ، (18 / 592) برقم: (5492) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 411) برقم: (20936) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 607) برقم: (31024) ، (16 / 423) برقم: (32336) ، (16 / 503) برقم: (32442) ، (19 / 545) برقم: (36999) ، (19 / 574) برقم: (37090) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 338) برقم: (6691) ، (14 / 339) برقم: (6692) والطبراني في "الأوسط" (2 / 36) برقم: (1157) ، (4 / 201) برقم: (3981) ، (7 / 209) برقم: (7299) والطبراني في "الصغير" (2 / 114) برقم: (876)

الشواهد52 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١٢٥) برقم ٤٤٣

انْطَلَقْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَتَشَفَّعْنَا بِثَابِتٍ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي الضُّحَى ، فَاسْتَأْذَنَ لَنَا ثَابِتٌ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، وَأَجْلَسَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ [وفي رواية : اجْتَمَعَ رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَنَا فِيهِمْ ، فَأَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَشَفِعْنَا إِلَيْهِ بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَأَجْلَسَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ(١)] [وفي رواية : فَانْتَظَرْنَا حَتَّى فَرَغَ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَأَجْلَسَ ثَابِتًا عَلَى سَرِيرِهِ(٢)] [وفي رواية : اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، فَذَهَبْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَذَهَبْنَا مَعَنَا بِثَابِتٍ إِلَيْهِ ، يَسْأَلُهُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ ، فَإِذَا هُوَ فِي قَصْرِهِ ، فَوَافَقْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى ، فَاسْتَأْذَنَّا فَأَذِنَ لَنَا وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى فِرَاشِهِ(٣)] [فَقُلْتُ : لَا تَسْأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ(٤)] [وفي رواية : فَقُلْنَا لِثَابِتٍ : لَا تَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ أَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ(٥)] ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ إِخْوَانَكَ [وفي رواية : إِخْوَانَنَا(٦)] مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُونَكَ أَنْ تُحَدِّثَهُمْ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ [وفي رواية : يَسْأَلُونَكَ عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّفَاعَةِ(٧)] [وفي رواية : إِخْوَانُكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ جَاءُوا يَسْأَلُونَكَ عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الشَّفَاعَةِ(٨)] [وفي رواية : هَؤُلَاءِ إِخْوَانُكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، جَاءُوكَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ(٩)] . قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ [ وفي رواية : يُطَوَّلُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى النَّاسِ ؛ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ فَيَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا ] [وفي رواية : يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُهِمُّوا بِذَلِكَ(١٠)] [وفي رواية : يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْهَمُونَ ذَلِكَ(١١)] [وفي رواية : يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلْهَمُونَ - أَوْ يَهُمُّونَ ، شَكَّ سَعِيدٌ -(١٢)] [وفي رواية : يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُهَمُّونَ لِذَلِكَ الْيَوْمِ(١٣)] [وفي رواية : يُجْمَعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُّونَ بِذَلِكَ(١٤)] [وفي رواية : يَجْمَعُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ(١٥)] [وفي رواية : يَأْتِي الْمُؤْمِنُونَ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٦)] [فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا ، فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا(١٧)] [وفي رواية : فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ يُرِحْنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا(١٨)] [وفي رواية : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا وَيُلْهَمُونَ ذَلِكَ ، فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا(١٩)] [وفي رواية : لَوْ تَشَفَّعْنَا إِلَى رَبِّنَا فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا !(٢٠)] [وفي رواية : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا كَيْ يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا(٢١)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا فَيُرِيحُنَا مِنْ مَكَانِنَا(٢٢)] ، فَيَأْتُونَ آدَمَ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى يَأْتُوا آدَمَ(٢٣)] فَيَقُولُونَ لَهُ : [أَنْتَ أَبُونَا(٢٤)] اشْفَعْ لِذُرِّيَّتِكَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : أَنْتَ آدَمُ أَبُو النَّاسِ ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ ، لِتَشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ(٢٥)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ ، أَمَا تَرَى النَّاسَ(٢٦)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا(٢٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : أَنْتَ آدَمُ أَبُو الْخَلْقِ(٢٨)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ، فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا(٢٩)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَاشْفَعْ لَنَا(٣٠)] [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ(٣١)] [حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا(٣٢)] ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا [وفي رواية : لَسْتُ هُنَاكَ(٣٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ(٣٤)] [قَالَ : وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ : أَكْلَهُ مِنَ الشَّجَرَةِ وَقَدْ نُهِيَ عَنْهَا(٣٥)] [وفي رواية : فَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَهَا ، فَيَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّهِ مِنْهَا(٣٦)] [وفي رواية : وَيَذْكُرُ لَهُمْ وَيَشْكُو إِلَيْهِمْ ذَنْبَهُ الَّذِي أَصَابَ ، فَيَسْتَحْيِي اللَّهَ مِنْ ذَلِكَ -(٣٧)] [وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا أَوَّلَ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ(٣٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ أُرْسِلَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ(٣٩)] [وفي رواية : أَوَّلُ رَسُولٍ بُعِثَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ(٤٠)] [وفي رواية : يُؤْتَى آدَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : اشْفَعْ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، عَلَيْكُمْ بِنُوحٍ فَإِنَّهُ أَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَكْبَرُهُمْ(٤١)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ(٤٢)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا رَأْسَ النَّبِيِّينَ(٤٣)] فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي [أَصَابَ : سُؤَالَهُ رَبَّهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ(٤٤)] [وفي رواية : فَيُؤْتَى نُوحٌ فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ(٤٥)] [وفي رواية : فَيُنَادُونَهُ فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ - وَيَذْكُرُ سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ ، وَيَسْتَحْيِي مِنْ ذَلِكَ -(٤٦)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ(٤٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ ، فَيَسْتَحْيِي رَبَّهُ مِنْهَا(٤٨)] ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ(٤٩)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي اتَّخَذَهُ اللَّهُ خَلِيلًا(٥٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ(٥١)] عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَإِنَّهُ خَلِيلُ اللَّهِ ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، [وفي رواية : فَيُؤْتَى إِبْرَاهِيمُ فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ كَذَبَهُنَّ(٥٣)] [وفي رواية : ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ كَذَبَهُنَّ(٥٤)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطَايَاهُ الَّتِي أَصَابَهَا(٥٥)] [وفي رواية : وَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطَايَا أَصَابَهُنَّ(٥٦)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ فَيَسْتَحْيِي رَبَّهُ مِنْهَا(٥٧)] [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى يَأْتُوا إِبْرَاهِيمَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ كَذَبَاتِهِ الثَّلَاثَ ، قَوْلُهُ : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا ، وَقَوْلُهُ : إِنِّي سَقِيمٌ ، وَقَوْلُهُ حِينَ أَتَى عَلَى الْجَبَّارِ : أَخْبِرِي أَنِّي أَخُوكِ ، فَإِنِّي سَأُخْبِرُ أَنَّكِ أُخْتِي ، فَإِنَّا أَخَوَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مُؤْمِنَانِ غَيْرَنَا(٥٨)] [وفي رواية : وَقَوْلَهُ لِسَارَةَ حِينَ أَتَى عَلَى الْجَبَّارِ : أَخْبِرِي أَنِّي أَخُوكِ ، فَإِنِّي سَأُخْبِرُ أَنَا أَنَّكِ أُخْتِي ، فَإِنَّا أَخَوَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ غَيْرُنَا(٥٩)] [وفي رواية : وَأَتَى عَلَى جَبَّارٍ مُتْرَفٍ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ ، فَقَالَ : أَخْبِرِيهِ أَنِّي أَخُوكِ ، فَإِنِّي مُخْبِرُهُ أَنَّكِ أُخْتِي(٦٠)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ(٦١)] وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى : عَبْدًا آتَاهُ اللَّهُ التَّوْرَاةَ وَكَلَّمَهُ وَقَرَّبَهُ نَجِيًّا(٦٢)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى ، عَبْدًا آتَاهُ اللَّهُ التَّوْرَاةَ وَكَلَّمَهُ تَكْلِيمًا(٦٣)] ، [ وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ ] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ(٦٤)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا كَلَّمَ اللَّهُ ، وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ(٦٥)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ(٦٦)] فَيُؤْتَى مُوسَى [صَفْوَةُ اللَّهِ(٦٧)] فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، [وفي رواية : قَالَ : فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ : قَتْلَهُ النَّفْسَ(٦٨)] [وفي رواية : خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ مِنْ قَتْلِ الرَّجُلِ(٦٩)] [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى يَأْتُوا مُوسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ مِنْ قَبْلُ(٧٠)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَ مُوسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ ، فَيَسْتَحْيِي رَبَّهُ مِنْهَا(٧١)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ لَهُمْ قَتْلَ النَّفْسِ بِغَيْرِ نَفْسٍ فَيَسْتَحْيِي رَبَّهُ مِنْ ذَلِكَ(٧٢)] [ وفي رواية : فَيَأْتُونَهُ ، فَيَقُولُونَ : يَا مُوسَى ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ] وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِنَّهُ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ [وفي رواية : وَكَلِمَةَ اللَّهِ(٧٣)] [وَرُوحَهُ(٧٤)] [وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولَهُ ، وَرُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ(٧٥)] ، فَيُؤْتَى عِيسَى فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا [وفي رواية : فَيَأْتُونَ عِيسَى ، فَيَقُولُونَ : يَا عِيسَى ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ(٧٦)] [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى يَأْتُوا عِيسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ(٧٧)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ : لَسْتُ لِذَاكُمْ وَلَسْتُ هُنَاكُمْ(٧٨)] [وفي رواية : فَيُؤْتَى عِيسَى فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ وَلَكِنْ أَدُلُّكُمْ عَلَى صَاحِبِكُمُ ، ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٩)] ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَبْدًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ(٨٠)] [ وفي رواية : وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا فَإِنَّهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، قَدْ حَضَرَ الْيَوْمَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ فَيَقُولُ عِيسَى : أَرَأَيْتُمْ لَوْ كَانَ مَتَاعًا فِي وِعَاءٍ قَدْ خُتِمَ عَلَيْهِ ، هَلْ كَانَ يُقْدَرُ عَلَى مَا فِي الْوِعَاءِ حَتَّى يُفَضَّ الْخَاتَمُ ؟ فَيَقُولُونَ : لَا ، قَالَ : فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ] ، [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ :(٨١)] فَأُوتَى [وفي رواية : فَيَأْتُونِي . قَالَ الْحَسَنُ هَذَا الْحَرْفَ(٨٢)] [وفي رواية : فَيَأْتُونِي فَأَنْطَلِقُ . قَالَ : فَذَكَرَ هَذَا الْحَرْفَ عَنِ الْحَسَنِ(٨٣)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَنِي(٨٤)] ، [فَيَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلِيَقْضِ بَيْنَنَا(٨٥)] فَأَقُولُ : أَنَا لَهَا ، فَأَنْطَلِقُ [مَعَهُمْ(٨٦)] فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي [وفي رواية : فَأَقُومُ فَأَمْشِي بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ أَنَسٌ : حَتَّى أَسْتَأْذِنَ عَلَى رَبِّي(٨٧)] [ وفي رواية : قَالَ : فَأَمْشِي بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : ثُمَّ عَادَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ ، قَالَ : فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُأْذَنُ لِي ] [ وفي رواية : قَالَ الْحَسَنُ : قَالَ : فَأَنْطَلِقُ فَأَمْشِي بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، انْقَطَعَ قَوْلُ الْحَسَنِ ] ، فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ [عَلَّمَنِيهَا(٨٨)] لَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ الْآنَ يُلْهِمُنِيهِ اللَّهُ [وفي رواية : فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ مَقَامًا ، فَيُلْهِمُنِي فِيهِ مَحَامِدَ لَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا الْآنَ(٨٩)] [وفي رواية : وَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لَا تَحْضُرُنِي الْآنَ(٩٠)] ، ثُمَّ أَخِرُّ [وفي رواية : فَأَخِرُّ(٩١)] [وفي رواية : وَأَخِرُّ(٩٢)] لَهُ سَاجِدًا [ وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ - أَوْ خَرَرْتُ - سَاجِدًا لرَبِّي ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ] [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي ، مِثْلَهُ(٩٣)] [وفي رواية : فَأُوتَى فَأَسْتَفْتِحُ فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى الرَّحْمَنِ وَقَعْتُ لَهُ سَاجِدًا فَأَلْبَثُ - أَوْ قَالَ : فَأَمْكُثُ - مَا شَاءَ اللَّهُ(٩٤)] ، فَيُقَالُ لِي [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ(٩٥)] [وفي رواية : فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ، فَيَقُولُ(٩٦)] [ وفي رواية : فَأَقُولُ : نَعَمْ ، فَآتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَآخُذُ بِحَلْقَةِ الْبَابِ فَأَسْتَفْتِحُ ، فَيُقَالُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَقُولُ : مُحَمَّدٌ ، فَيُفْتَحُ لِي فَأَخِرُّ سَاجِدًا ، فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي وَلَا يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ بَعْدِي ، فَيَقُولُ ] [وفي رواية : إِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِي(٩٧)] [وفي رواية : جُمْجُمَتِهِ(٩٨)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأُعْطَى لِوَاءَ الْحَمْدِ وَلَا فَخْرَ(٩٩)] [وفي رواية : وَلِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي وَلَا فَخْرَ(١٠٠)] [، وَأَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَإِنِّي آتِي بَابَ الْجَنَّةِ ، فَآخُذُ بِحَلْقَتِهَا(١٠١)] [وفي رواية : فَآخُذُ حَلْقَتَهُ(١٠٢)] [، فَيَقُولُونَ : مَنْ هَذَا ؟ فَأَقُولُ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، فَيَفْتَحُونَ لِي فَأَدْخُلُ ، فَإِذَا الْجَبَّارُ مُسْتَقْبِلِي(١٠٣)] [وفي رواية : فَأَجِدُ الْجَبَّارَ مُسْتَقْبِلِي(١٠٤)] [، فَأَسْجُدُ لَهُ ، فَيَقُولُ(١٠٥)] : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ [وفي رواية : ارْفَعْ مُحَمَّدُ(١٠٦)] ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ [وفي رواية : قُلْ تُسْمَعْ(١٠٧)] ، وَسَلْ تُعْطَهْ [وفي رواية : وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ(١٠٨)] ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، [وفي رواية : فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، ثُمَّ أَشْفَعُ(١٠٩)] [وفي رواية : وَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ يُعَلِّمُنِيهِ(١١٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ(١١١)] [وفي رواية : فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، وَأَحْمَدُ رَبِّي بِحَمْدٍ يُعَلِّمُنِيهِ(١١٢)] [وفي رواية : فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُهُ تَحْمِيدًا يُعَلِّمُنِيهِ(١١٣)] فَأَقُولُ : رَبِّ ، أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : انْطَلِقْ ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ بُرَّةٍ أَوْ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ [وفي رواية : فَيَقُولُ : اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ مِنَ الْإِيمَانِ فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، فَأُقْبِلُ فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ ذَلِكَ فَأُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ(١١٤)] [وفي رواية : فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : اذْهَبْ - أَوِ اذْهَبُوا - فَلَا تَدَعُوا أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ(١١٥)] ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ وَأَقَعُ سَاجِدًا فَأَحْمَدُ رَبِّي بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ(١١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ فَأَقَعُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي(١١٧)] ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ [وفي رواية : قَالَ قَتَادَةُ وَسَمِعْتُهُ أَيْضًا يَقُولُ : فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ ، فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ، ثُمَّ يَقُولُ(١١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ إِلَى رَبِّي الثَّانِيَةَ ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ، ثُمَّ يُقَالُ لِي : ارْفَعْ مُحَمَّدُ ، قُلْ يُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُ رَبِّي بِحَمْدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُخْرِجُهُ مِنَ النَّارِ ، فَأُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ(١١٩)] [وفي رواية : فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ(١٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقَعُ سَاجِدًا الثَّانِيَةَ فَأَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَمْكُثَ ، فَيُقَالُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : اذْهَبُوا فَلَا تَدَعُوا فِي النَّارِ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ نِصْفُ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا أَخْرَجْتُمُوهُ . قَالَ : فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ(١٢١)] [ وفي رواية : فَإِذَا الْجَبَّارُ مُسْتَقْبِلِي فَأَسْجُدُ لَهُ ، فَيَقُولُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ ، وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي أُمَّتِي ، أَيْ رَبِّ ، فَيَقُولُ : اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ نِصْفَ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ مِنَ الْإِيمَانِ ، فَأَدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ ، فَأَذْهَبُ فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَلِكَ أَدْخَلْتُهُمُ الْجَنَّةَ فَإِذَا الْجَبَّارُ مُسْتَقْبِلِي ، فَأَسْجُدُ لَهُ ، فَيَقُولُ ] ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ [وفي رواية : وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ(١٢٢)] ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ لِي : انْطَلِقْ ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ [وفي رواية : مِثْقَالُ ذَرَّةٍ أَوْ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ(١٢٣)] مِنْ إِيمَانٍ ، فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا ، فَأَنْطَلِقُ ، فَأَفْعَلُ [وفي رواية : قَالَ : فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، قَالَ : ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا ، فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ قَالَ قَتَادَةُ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ(١٢٤)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنَ الْإِيمَانِ ، فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، فَأَذْهَبُ فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَلِكَ أَدْخَلْتُهُمُ الْجَنَّةَ(١٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقَعُ سَاجِدًا الثَّالِثَةَ فَأَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَيُقَالُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : اذْهَبُوا فَلَا تَدَعُوا فِي النَّارِ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا أَخْرَجْتُمُوهُ ، فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ فَلَا يَبْقَى إِلَّا مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ(١٢٦)] [وفي رواية : فَأَعُودُ الثَّالِثَةَ إِلَى رَبِّي ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ، ثُمَّ يُقَالُ لِي : ارْفَعْ مُحَمَّدُ ، قُلْ يُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُ رَبِّي بِحَمْدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُخْرِجُهُ مِنَ النَّارِ ، وَأُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، حَتَّى أَعُودَ إِلَى رَبِّي(١٢٧)] ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَى رَبِّي فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ وَأَقَعُ سَاجِدًا فَأَحْمَدُ رَبِّي بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ(١٢٨)] ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ الثَّالِثَةَ ، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ، ثُمَّ يَقُولُ(١٢٩)] ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ لِي : انْطَلِقْ ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالِ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ [وفي رواية : قَالَ : فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، قَالَ : ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا ، فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ قَالَ قَتَادَةُ : وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ حَتَّى مَا يَبْقَى فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ ) أَيْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ . قَالَ : ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا قَالَ وَهَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وُعِدَهُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣٠)] [وفي رواية : وَيُقَالُ الرَّابِعَةَ ، قَالَ : فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ ، قَالَ : يَقُولُ : وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ(١٣١)] [وفي رواية : فَأَجِيءُ فِي الرَّابِعَةِ ، فَأَحْمَدُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، قُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ . فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . فَيَقُولُ : لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ ، وَلَكِنِّي وَعِزَّتِي ، وَكِبْرِيَائِي ، وَعَظَمَتِي ، لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(١٣٢)] [ وفي رواية : لَا أَزَالُ أَشْفَعُ وَأُشَفَّعُ - أَوْ قَالَ : يُشَفِّعُنِي رَبِّي - حَتَّى أَقُولَ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ شَفَّعْتَنِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَذِهِ لَيْسَتْ لَكَ وَلَا لِأَحَدٍ ، هَذِهِ لِي ، وَعِزَّتِي وَرَحْمَتِي ، لَا أَدَعُ أَحَدًا فِي النَّارِ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ] [ وَفَرَغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ ، وَأَدْخَلَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أُمَّتِي النَّارَ مَعَ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَقُولُ أَهْلُ النَّارِ : مَا أَغْنَى عَنْكُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْبَدُونَ اللَّهَ لَا تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا ؟ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ : فَبِعِزَّتِي لَأُعْتِقَنَّهُمْ مِنَ النَّارِ ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ فَيَخْرُجُونَ وَقَدِ امْتَحَشُوا ، فَيَدْخُلُونَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ ، فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ ، وَيُكْتَبُ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ ، هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ ] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٣٣)] [، فَيُذْهَبُ بِهِمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ : هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ ، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ : بَلْ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الْجَبَّارِ(١٣٤)] [وفي رواية : فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ(١٣٥)] [وفي رواية : إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ اللَّاتِ وَالْعُزَّى : مَا أَغْنَى عَنْكُمْ قَوْلُكُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنْتُمْ مَعَنَا فِي النَّارِ ، فَيَغْضَبُ اللَّهُ لَهُمْ ، فَيُخْرِجُهُمْ ، فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ ، فَيَبْرَءُونَ مِنْ حَرْقِهِمْ كَمَا يَبْرَأُ الْقَمَرُ مِنْ كُسُوفِهِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَنَسُ ، أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ أَنَسٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ نَعَمْ ، أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا(١٣٦)] [وفي رواية : لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا(١٣٧)] [وفي رواية : قَوْمًا(١٣٨)] [وفي رواية : نَاسًا(١٣٩)] [وفي رواية : إِنَّ أَقْوَامًا سَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَصَابَهُمْ(١٤٠)] [سَفْعٌ مِنَ النَّارِ عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا(١٤١)] [وفي رواية : أَصَابُوهَا(١٤٢)] [ثُمَّ لَيُخْرِجَنَّهُمُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ(١٤٣)] [، ثُمَّ لَيُدْخِلَنَّهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ(١٤٤)] [وفي رواية : وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ(١٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ وَبِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ(١٤٦)] [وفي رواية : وَلَيُخْرِجَنَّهُمُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ(١٤٧)] [، فَيُقَالُ لَهُمُ : الْجَهَنَّمِيُّونَ(١٤٨)] [وفي رواية : يَدْخُلُ قَوْمٌ جَهَنَّمَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، يُعْرَفُونَ فِيهَا بِأَسْمَائِهِمْ ، يُقَالُ لَهُمُ : الْجَهَنَّمِيُّونَ(١٤٩)] [وفي رواية : يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا يُصِيبُهُمْ سَفْعٌ مِنَ النَّارِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ : الْجَهَنَّمِيِّينَ . قَالَ : فَكَانَ قَتَادَةُ ، يَتْبَعُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ : وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَلَكِنْ أَحَقُّ مَنْ صَدَّقْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ وَإِقَامَةِ دِينِهِ(١٥٠)] [وفي رواية : أَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ ، فَيُفْتَحُ لِي بَابٌ مِنْ ذَهَبٍ وَحِلَقُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، فَيَسْتَقْبِلُنِي النُّورُ الْأَكْبَرُ ، فَأَخِرُّ سَاجِدًا ، فَأُلْقِي مِنَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ مَا لَمْ يُلْقِ أَحَدٌ قَبْلِي ، فَيُقَالُ لِي : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، قُلْ يُسْمَعْ مِنْكَ ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : لَكَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، قَالَ : ثُمَّ أَسْجُدُ الثَّانِيَةَ ، فَأُلْقِي مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي ، فَيُقَالُ لِي : لَكَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، ثُمَّ أَسْجُدُ الثَّالِثَةَ ، فَأُلْقِي مِثْلَ ذَلِكَ ، فَيُقَالُ لِي مِثْلُ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : لَكَ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا(١٥١)] [وفي رواية : فَحَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً(١٥٢)] [وفي رواية : مَا يَزِنُ حِنْطَةً(١٥٣)] [، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً(١٥٤)] [ وفي رواية : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : وَعِزَّتِي ، لَا أَجْعَلُ مَنْ آمَنَ بِي سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ كَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي ] [وفي رواية : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً ، وَأَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً ، وَلَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا بَدَأَ(١٥٥)] [ وفي رواية : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ ، أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَوْ ذَكَرَنِي ] [يَوْمًا(١٥٦)] [أَوْ خَافَنِي فِي مَقَامٍ(١٥٧)] [وفي رواية : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ دُودَةً(١٥٨)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ شُفِّعْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ خَرْدَلَةٌ ، فَيَدْخُلُونَ ، ثُمَّ أَقُولُ : أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى شَيْءٍ ) فَقَالَ أَنَسٌ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥٩)] [وفي رواية : لَا أَزَالُ أَشْفَعُ لِأُمَّتِي ، حَتَّى يُقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةٍ ، إِلَى أَنْ قَالَ : فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ أَخْرِجْ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِقْدَارُ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ مِنْ إِيمَانٍ(١٦٠)] . هَذَا حَدِيثُ أَنَسٍ الَّذِي أَنْبَأَنَا بِهِ ، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ ، فَلَمَّا كُنَّا بِظَهْرِ الْجَبَّانِ قُلْنَا : لَوْ مِلْنَا إِلَى الْحَسَنِ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ أَنَسٍ ، قُلْتُ لِأَصْحَابِي : هَلْ لَكُمْ فِي الْحَسَنِ ؟ وَهُوَ مُسْتَخْفٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ فِي عَبْدِ الْقَيْسِ(١٦١)] [وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ أَنَسٍ ، قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا : لَوْ مَرَرْنَا بِالْحَسَنِ ، وَهُوَ مُتَوَارٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ ، بِمَا حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ(١٦٢)] ، [فَأَتَيْنَاهُ(١٦٣)] فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ مُسْتَخْفٍ فِي دَارِ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ [فَأَذِنَ لَنَا(١٦٤)] ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، جِئْنَا [وفي رواية : جِئْنَاكَ(١٦٥)] مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ أَبِي حَمْزَةَ ، فَلَمْ نَسْمَعْ مِثْلَ حَدِيثٍ حَدَّثَنَاهُ فِي الشَّفَاعَةِ [قَالَ : كَيْفَ حَدَّثَكُمْ ؟ قَالَ : فَحَدَّثْنَاهُ الْحَدِيثَ حَتَّى إِذَا بَلَغْنَا(١٦٦)] [وفي رواية : فَحَدَّثْنَاهُ بِالْحَدِيثِ ، فَانْتَهَى إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ(١٦٧)] ، قَالَ : هِيهِ ، فَحَدَّثْنَاهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ : هِيهِ ، قُلْنَا : مَا زَادَنَا [وفي رواية : قُلْنَا : لَمْ يَزِدْنَا(١٦٨)] [وفي رواية : لَمْ يَزِدْ لَنَا(١٦٩)] [عَلَى هَذَا(١٧٠)] ، قَالَ : قَدْ حَدَّثَنَا [وفي رواية : لَقَدْ حَدَّثَنِي(١٧١)] بِهِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً وَهُوَ يَوْمَئِذٍ جَمِيعٌ ، وَلَقَدْ تَرَكَ شَيْئًا مَا أَدْرِي أَنَسِيَ الشَّيْخُ أَوْ كَرِهَ أَنْ يُحَدِّثَكُمْ [وفي رواية : أَنْ يُحَدِّثَكُمُوهُ(١٧٢)] فَتَتَّكِلُوا [وفي رواية : فَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ كَرِهَ أَنْ تَتَّكِلُوا(١٧٣)] ، قُلْنَا لَهُ : حَدِّثْنَا [وفي رواية : حَدَّثَنِي(١٧٤)] [وفي رواية : فَحَدِّثْنَا(١٧٥)] ، فَضَحِكَ وَقَالَ : خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ [وفي رواية : خُلِقَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا(١٧٦)] مَا ذَكَرْتُ لَكُمْ هَذَا إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ [وفي رواية : مَا ذَكَرْتُهُ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ ، حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَكُمْ بِهِ(١٧٧)] : ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي فِي الرَّابِعَةِ فَأَحْمَدُهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَحْمَدُ(١٧٨)] بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ [وفي رواية : فَأَخِرُّ(١٧٩)] لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ [وفي رواية : أَيْ رَبِّ(١٨٠)] ، ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [بِهَا صَادِقًا(١٨١)] ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ لَكَ - أَوْ قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ إِلَيْكَ - وَلَكِنْ وَعِزَّتِي [وَجَلَالِي(١٨٢)] وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي وَجِبْرِيَائِي لَأُخْرِجَنَّ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . [وفي رواية : مَا زِلْتُ أَشْفَعُ إِلَى رَبِّي وَيُشَفِّعُنِي حَتَّى أَقُولَ : رَبِّ شَفِّعْنِي فِيمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : لَيْسَتْ هَذِهِ لَكَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا هِيَ لِي ، أَمَا وَعِزَّتِي وَحِلْمِي وَرَحْمَتِي لَا أَدَعُ فِي النَّارِ أَحَدًا أَوْ قَالَ : عَبْدًا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(١٨٣)] قَالَ : فَأَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ أَنَّهُ حَدَّثَنَا بِهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - أُرَاهُ قَالَ : قَبْلَ عِشْرِينَ سَنَةً - ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ جَمِيعٌ . [وفي رواية : أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ ، بِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، آدَمُ وَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي ، فَآتِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيُقَالُ لِي : مَنْ ؟ فَأَقُولُ : أَحْمَدُ ، فَيُفْتَحُ لِي ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا ، فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا بَعْدِي ، يُلْهِمُنِيهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٨٤)] [وفي رواية : آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَسْتَفْتِحُ ، فَيَقُولُ الْخَازِنُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَقُولُ : مُحَمَّدٌ ، قَالَ : يَقُولُ : بِكَ أُمِرْتُ أَنْ لَا أَفْتَحَ لِأَحَدٍ قَبْلَكَ(١٨٥)] [وفي رواية : أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا ، قَالَ أَنَسٌ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَرِّكُهَا(١٨٦)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَقْلِبُ بِيَدِهِ(١٨٧)] [ ، وَصَفَ لَنَا سُفْيَانُ كَذَا ، وَجَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَصَابِعَهُ وَحَرَّكَهَا ، قَالَ : وَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ : xx مَسِسْتَ يَدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَعْطِنِيهَا أُقَبِّلْهَا ] [وفي رواية : أَنَا أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ(١٨٨)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِيَدِهِ : أَخَذْتُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَقَعْقَعْتُهَا(١٨٩)] [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَقُولُ : آخُذُ بِحَلْقَةِ الْبَابِ فَأُقَعْقِعُهَا(١٩٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  2. (٢)السنن الكبرى١١٠٩٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  5. (٥)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  6. (٦)السنن الكبرى١١٠٩٤·
  7. (٧)السنن الكبرى١١٠٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  9. (٩)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٧١٦٢·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٢٧٩·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٤٤٣٧·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد١١٨٦·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·
  15. (١٥)صحيح البخاري٧١٣٣·
  16. (١٦)مسند البزار٧٠٣٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٢٢٧٩·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٤٣٧·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣٦·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤٤٣٧·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٤٧١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٧١٦٢٧٢٣٨·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١١٣٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٣٧١٠١٣٧١٥·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٧١٦٢·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٧١٣٣·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٤٧١·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٣٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٣٧٤٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٢٢٧٩·
  31. (٣١)صحيح البخاري٧٢٣٢·مسند أحمد١٣٧٤٠·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٤٢٨٤٧١٣٣٧١٦٢·صحيح مسلم٤٣٩·صحيح ابن حبان٦٤٧١·مسند الطيالسي٢١٢٧·السنن الكبرى١٠٩٤٥١١٣٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٠٠٣٠٦٥·مسند عبد بن حميد١١٨٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٧١٣٣·مسند البزار٧٠٣٣·السنن الكبرى١١٢٠٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٤٢٨٤٦٣٣٣٧١٣٣٧١٦٢·صحيح مسلم٤٣٩·سنن ابن ماجه٤٤٣٧·مسند أحمد١٢٢٧٩١٣٧١٠١٣٧١٥·صحيح ابن حبان٦٤٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣٦·مسند الطيالسي٢١٢٧·السنن الكبرى١١٢٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٠٠٣٠٦٥·مسند عبد بن حميد١١٨٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٧١٦٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٤٧١·
  37. (٣٧)السنن الكبرى١١٢٠٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٧١٦٢·مسند أحمد١٣٧١٠·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣٦·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٩٠·
  41. (٤١)مسند البزار٦٢٢٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٧١٣٣·سنن ابن ماجه٤٤٣٧·مسند أحمد١٢٢٧٩·السنن الكبرى١١٢٠٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٣٧٤٠·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٧١٦٢·
  45. (٤٥)مسند البزار٦٢٢٤·
  46. (٤٦)السنن الكبرى١١٢٠٧·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٣٧٤٠·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٤٣٩·صحيح ابن حبان٦٤٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٠٠·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٧١٣٣٧١٦٢·مسند أحمد١٢٢٧٩١٣٧١٠١٣٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣٦·مسند الطيالسي٢١٢٧·السنن الكبرى١١٢٠٧·مسند عبد بن حميد١١٨٦·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٦٤٧١·
  51. (٥١)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  52. (٥٢)مسند البزار٦٢٢٤·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٧١٦٢·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٣٧١٠١٣٧١٥·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٧١٣٣·
  56. (٥٦)مسند الطيالسي٢١٢٧·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٤٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٠٠·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·
  59. (٥٩)السنن الكبرى١١٣٩٧·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٣٧١٠١٣٧١٥·
  61. (٦١)مسند أحمد١٣٧٤٠·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٧١٦٢·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٧١٣٣·مسند عبد بن حميد١١٨٦·
  64. (٦٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·
  65. (٦٥)السنن الكبرى١١٢٠٧·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦٤٧١·
  67. (٦٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٧١٦٢·
  69. (٦٩)السنن الكبرى١١٣٩٧·
  70. (٧٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٤٧١·
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣٦·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٤٢٨٤·سنن ابن ماجه٤٤٣٧·مسند أحمد١٣٧١٠١٣٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣٦·مسند الطيالسي٢١٢٧·السنن الكبرى١١٢٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٤٢٨٤٧١٣٣·سنن ابن ماجه٤٤٣٧·مسند أحمد١٢٢٧٩١٣٧١٠١٣٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣٦·مسند البزار٧٠٣٣·مسند الطيالسي٢١٢٧·السنن الكبرى١١٢٠٧١١٣٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·مسند عبد بن حميد١١٨٦·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٧١٦٢·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٣٧٤٠·
  77. (٧٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·
  78. (٧٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣٦·
  79. (٧٩)مسند البزار٦٢٢٤·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٧١٦٢·
  81. (٨١)مسند عبد بن حميد١١٨٦·
  82. (٨٢)مسند أحمد١٢٢٧٩·
  83. (٨٣)سنن ابن ماجه٤٤٣٧·
  84. (٨٤)السنن الكبرى١١٢٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٣٧٤٠·
  86. (٨٦)مسند عبد بن حميد١١٨٦·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٢٢٧٩·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٧١٣٣·مسند عبد بن حميد١١٨٦·
  89. (٨٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  91. (٩١)مسند أحمد١٣٧٤٠·السنن الكبرى١١٣٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٣٠٤١٣٧٤٣٥١·المطالب العالية٥٤٩٢·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٤٢٨٤·
  94. (٩٤)مسند البزار٦٢٢٤·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٤٢٨٤٦٣٣٣٧١٣٣·صحيح مسلم٤٣٩·سنن ابن ماجه٤٤٣٧·مسند أحمد١٢٢٧٩·صحيح ابن حبان٦٤٧١·مسند الطيالسي٢١٢٧·السنن الكبرى١١٢٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٠٠٣٠٦٥·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٧١٦٢·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٢٦٠٧·مسند الدارمي٥٣·الأحاديث المختارة٢١٨١·
  98. (٩٨)السنن الكبرى٧٦٦٢·
  99. (٩٩)مسند أحمد١٢٦٠٧·مسند الدارمي٥٣·الأحاديث المختارة٢١٨١·
  100. (١٠٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٠٦·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٢٦٠٧·الأحاديث المختارة٢١٨١·
  102. (١٠٢)السنن الكبرى٧٦٦٢·
  103. (١٠٣)الأحاديث المختارة٢١٨١·
  104. (١٠٤)مسند الدارمي٥٣·السنن الكبرى٧٦٦٢·الأحاديث المختارة٢١٨١·
  105. (١٠٥)مسند أحمد١٢٦٠٧·مسند الدارمي٥٣·الأحاديث المختارة٢١٨١·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٧١٣٣٧١٦٢·سنن ابن ماجه٤٤٣٧·مسند أحمد١٢٢٧٩١٣٧١٠١٣٧١٥·صحيح ابن حبان٦٤٧١·مسند البزار٧٠٣٣·مسند الطيالسي٢١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٠٠٣٠٦٥·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٤٣٩·سنن ابن ماجه٤٤٣٧·مسند أحمد١٢٢٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣٦·مسند البزار٦٢٢٤٧٠٣٣·السنن الكبرى١١٠٩٤١١٢٠٧١١٣٩٧·
  108. (١٠٨)مسند أحمد١٢٦٠٧·مسند الدارمي٥٣·الأحاديث المختارة٢١٨١·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٤٢٨٤·سنن ابن ماجه٤٤٣٧·مسند أحمد١٢٢٧٩·السنن الكبرى١١٢٠٧·
  110. (١١٠)صحيح ابن حبان٦٤٧١·
  111. (١١١)صحيح البخاري٧١٦٢·
  112. (١١٢)السنن الكبرى١١٣٩٧·
  113. (١١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣٦·
  114. (١١٤)مسند أحمد١٢٦٠٧·
  115. (١١٥)مسند البزار٦٢٢٤·
  116. (١١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٠٠·
  117. (١١٧)صحيح مسلم٤٣٩·
  118. (١١٨)صحيح البخاري٧١٦٢·
  119. (١١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·
  120. (١٢٠)سنن ابن ماجه٤٤٣٧·السنن الكبرى١١٢٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٣٨·
  121. (١٢١)مسند البزار٦٢٢٤·
  122. (١٢٢)مسند أحمد١٢٦٠٧·مسند الدارمي٥٣·الأحاديث المختارة٢١٨١·
  123. (١٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  124. (١٢٤)صحيح البخاري٧١٦٢·
  125. (١٢٥)مسند أحمد١٢٦٠٧·مسند الدارمي٥٣·الأحاديث المختارة٢١٨١·
  126. (١٢٦)مسند البزار٦٢٢٤·
  127. (١٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·
  128. (١٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٠٠·
  129. (١٢٩)صحيح البخاري٧١٦٢·
  130. (١٣٠)صحيح البخاري٧١٦٢·
  131. (١٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·
  132. (١٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٤·
  133. (١٣٣)مسند البزار٦٤١٦٧٠٣٣٧٤٥٧·مسند الطيالسي٢١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٥·الأحاديث المختارة٢١٨١·
  134. (١٣٤)مسند أحمد١٢٦٠٧·مسند الدارمي٥٣·الأحاديث المختارة٢١٨١·
  135. (١٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٠٨·
  136. (١٣٦)المعجم الأوسط٧٢٩٩·
  137. (١٣٧)صحيح البخاري٧١٧٢·مسند أحمد١٢٦٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٧٩٣٠١٤·شرح مشكل الآثار٦٦٩٢·
  138. (١٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٣٨٣٢٠٨·شرح مشكل الآثار٦٦٩١·
  139. (١٣٩)مسند أحمد١٢٤٩٩١٣٣١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٥٥·
  140. (١٤٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٦·
  141. (١٤١)مسند أحمد١٢٤٩٩١٢٦٢٧١٣٣١٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٥٥·شرح مشكل الآثار٦٦٩١·
  142. (١٤٢)صحيح البخاري٧١٧٢·مسند أحمد١٣٩٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٧٩٣٠١٤·شرح مشكل الآثار٦٦٩٢·
  143. (١٤٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٦·
  144. (١٤٤)مسند أحمد١٢٦٢٧١٣٣١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠١٤·
  145. (١٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٧٩·
  146. (١٤٦)شرح مشكل الآثار٦٦٩١·
  147. (١٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٣٨·
  148. (١٤٨)مسند أحمد١٢٤٩٩١٢٦٢٧·
  149. (١٤٩)المعجم الأوسط١١٥٧·
  150. (١٥٠)مسند أحمد١٢٥١٣·
  151. (١٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٣٧·
  152. (١٥٢)مسند أحمد١٢٢٧٩·
  153. (١٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٩٤·
  154. (١٥٤)صحيح مسلم٤٤٢·مسند أحمد١٢٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٩٠٢٩٥٦٢٩٧٨·
  155. (١٥٥)مسند البزار٧١٥٨·
  156. (١٥٦)جامع الترمذي٢٨١٤·مسند البزار٧٤٥٧·
  157. (١٥٧)جامع الترمذي٢٨١٤·مسند البزار٧٤٥٧·المستدرك على الصحيحين٢٣٤٢٣٥·
  158. (١٥٨)مسند عبد بن حميد١١٧٢·
  159. (١٥٩)صحيح البخاري٧٢٣١·
  160. (١٦٠)المطالب العالية٥٤٩١·
  161. (١٦١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  162. (١٦٢)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  163. (١٦٣)صحيح البخاري٧٢٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  164. (١٦٤)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  165. (١٦٥)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  166. (١٦٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  167. (١٦٧)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  168. (١٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  169. (١٦٩)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  170. (١٧٠)صحيح البخاري٧٢٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  171. (١٧١)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  172. (١٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  173. (١٧٣)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  174. (١٧٤)صحيح البخاري٧١٣٣٧٢٣٢·صحيح مسلم٤٤١٤٤٢·مسند أحمد١٢٩١٢١٣٧١٥١٤٠٧٧·مسند الدارمي٥٣·صحيح ابن حبان٧٤٩٢·المعجم الأوسط٣٩٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٥٧٢٩٧٨٣٠١٤٤١٣٧٤٣٥١·الأحاديث المختارة٢١٨١·مسند عبد بن حميد١٢٧١·
  175. (١٧٥)صحيح البخاري٧٢٣٢·مسند أحمد١٢٢٧٩·
  176. (١٧٦)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  177. (١٧٧)صحيح البخاري٧٢٣٢·
  178. (١٧٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  179. (١٧٩)مسند أحمد١٣٧٤٠·السنن الكبرى١١٣٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٣٠٤١٣٧٤٣٥١·المطالب العالية٥٤٩٢·
  180. (١٨٠)مسند أحمد١٢٦٠٧١٣٧٤٠·مسند البزار٦٦٧٢·السنن الكبرى١١٠٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  181. (١٨١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥١·
  182. (١٨٢)صحيح البخاري٧٢٣٢·المعجم الصغير٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٤·
  183. (١٨٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٨٦·
  184. (١٨٤)مسند البزار٦٤١٦·
  185. (١٨٥)مسند أحمد١٢٥٣٥·
  186. (١٨٦)مسند الدارمي٥١·
  187. (١٨٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٩٠·
  188. (١٨٨)صحيح مسلم٤٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٤٢·
  189. (١٨٩)مسند البزار٧٤١٥·
  190. (١٩٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٩٨·
مقارنة المتون239 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر2345
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الْمُذْهِبِ(المادة: المذهب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ذَهَبَ ) * فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ وَذِكْرِ الصَّدَقَةِ حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ هَكَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ وَبَعْضِ طُرُقِ مُسْلِمٍ . وَالرِّوَايَةُ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَهِيَ مِنَ الشَّيْءِ الْمُذْهَبِ ، وَهُوَ الْمُمَوَّهُ بِالذَّهَبِ ، أَوْ مِنْ قَوْلِهِمْ : فَرَسٌ مُذْهَبٌ : إِذَا عَلَتْ حُمْرَتَهُ صُفْرَةٌ . وَالْأُنْثَى مُذْهَبَةٌ . وَإِنَّمَا خَصَّ الْأُنْثَى بِالذِّكْرِ لِأَنَّهَا أَصْفَى لَوْنًا وَأَرَقُّ بَشَرَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فَبَعَثَ مِنَ الْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ هِيَ تَصْغِيرُ ذَهَبٍ ، وَأَدْخَلَ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّ الذَّهَبَ يُؤَنَّثُ ، وَالْمُؤَنَّثُ الثُّلَاثِيُّ إِذَا صُغِّرَ أُلْحِقَ فِي تَصْغِيرِهِ الْهَاءُ ، نَحْوَ قُوَيْسَةٌ وَشُمَيْسَةٌ . وَقِيلَ : هُوَ تَصْغِيرُ " ذَهَبَةٍ " عَلَى نِيَّةِ الْقِطْعَةِ مِنْهَا ، فَصَغَّرَهَا عَلَى لَفْظِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ لَهُمْ كُنُوزَ الذِّهْبَانِ لَفَعَلَ هُوَ جَمْعُ ذَهَبٍ ، كَبَرْقٍ وَبِرْقَانِ . وَقَدْ يُجْمَعُ بِالضَّمِّ نَحْوَ حَمْلٍ وَحُمْلَانَ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْغَائِطَ أَبْعَدَ الْمَذْهَبَ هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَغَوَّطُ فِيهِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الذَّهَابِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي الِاسْتِسْقَاءِ لَا قَزَعٌ رَب

لسان العرب

[ ذهب ] ذهب : الذَّهَابُ : السَّيْرُ وَالْمُرُورُ ، ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهَابًا وَذُهُوبًا فَهُوَ ذَاهِبٌ وَذَهُوبٌ . وَالْمَذْهَبُ : مَصْدَرٌ ، كَالذَّهَابِ . وَذَهَبَ بِهِ وَأَذْهَبَهُ غَيْرُهُ : أَزَالَهُ . وَيُقَالُ : أَذْهَبَ بِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : وَهُوَ قَلِيلٌ . فَأَمَّا قِرَاءَةُ بَعْضِهِمْ : " يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يُذْهِبُ بِالْأَبْصَارِ " فَنَادِرٌ . وَقَالُوا : ذَهَبْتُ الشَّامَ ، فَعَدَّوْهُ بِغَيْرِ حَرْفٍ ، وَإِنْ كَانَ الشَّامُ ظَرْفًا مَخْصُوصًا شَبَّهُوهُ بِالْمَكَانِ الْمُبْهَمِ ، إِذَا كَانَ يَقَعُ عَلَيْهِ الْمَكَانُ وَالْمَذْهَبُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّ اللَّيْلَ طَوِيلٌ ، وَلَا يَذْهَبُ بِنَفْسِ أَحَدٍ مِنَّا ، أَيْ : لَا ذَهَبَ . وَالْمَذْهَبُ : الْمُتَوَضَّأُ ؛ لِأَنَّهُ يُذْهَبُ إِلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْغَائِطَ أَبْعَدَ فِي الْمَذْهَبِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الذَّهَابِ . الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ لِمَوْضِعِ الْغَائِطِ : الْخَلَاءُ ، وَالْمَذْهَبُ ، وَالْمِرْفَقُ ، وَالْمِرْحَاضُ . وَالْمَذْهَبُ : الْمُعْتَقَدُ الَّذِي يُذْهَبُ إِلَيْهِ ، وَذَهَبَ فُلَانٌ لِذَهَبِهِ ، أَيْ : لِمَذْهَبِهِ الَّذِي يَذْهَبُ فِيهِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا يُدْرَى لَهُ أَيْنَ مَذْهَبٌ ، وَلَا يُدْرَى لَهُ مَا مَذْهَبٌ ، أَيْ : لَا يُدْرَى أَيْنَ أَصْلُهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ فُلَانٌ مَذْهَبًا حَسَنًا . وَقَوْلُهُمْ : بِهِ مُذْهَبٌ - يَعْنُونَ الْوَسْوَسَةَ فِي الْمَاءِ ، وَكَثْرَةَ اسْتِعْمَالِهِ فِي الْوُضُوءِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَهْلُ بَغْدَادَ يَقُولُونَ لِلْمُوَسْوِسِ مِنَ النَّاسِ : بِهِ الْمُذْهِبُ ، وَعَوَامُّهُمْ يَقُولُونَ : بِهِ الْمُذْهَبُ - بِفَتْحِ الْهَاءِ - وَالصَّوَابُ الْمُ

لَأَوَّلُ(المادة: لأول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

لِوَاءَ(المادة: لواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَوَا ) * فِيهِ : لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، اللِّوَاءُ : الرَّايَةُ ، وَلَا يُمْسِكُهَا ، إِلَّا صَاحِبُ الْجَيْشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " أَيْ : عَلَامَةٌ يُشْهَرُ بِهَا فِي النَّاسِ ; لِأَنَّ مَوْضُوعَ اللِّوَاءِ شُهْرَةُ مَكَانِ الرَّئِيسِ ، وَجَمْعُهُ : أَلْوِيَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ " فَانْطَلَقَ النَّاسُ لَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ " أَيْ : لَا يَلْتَفِتُ وَلَا يَعْطِفُ عَلَيْهِ . وَأَلْوَى بِرَأْسِهِ وَلَوَاهُ ، إِذَا أَمَالَهُ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . ( س ) مِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَوَى ذَنَبَهُ " يُقَالُ : لَوَى رَأْسَهُ وَذَنَبَهُ وَعِطْفَهُ عَنْكَ ، إِذَا ثَنَاهُ وَصَرَفَهُ . وَيُرْوَى بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَهُوَ مَثَلٌ لِتَرْكِ الْمَكَارِمِ ، وَالرَّوَغَانِ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَإِيلَاءِ الْجَمِيلِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كِنَايَةً عَنِ التَّأَخُّرِ وَالتَّخَلُّفِ ; لِأَنَّهُ قَالَ فِي مُقَابِلِهِ : " وَإِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَاصِ مَشَى الْيَقْدُمِيَّةَ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلَوَّى خَلْفَ ظُهُورِنَا " أَيْ : تَتَلَوَّى . يُقَالُ : لَوَّى عَلَيْهِ ، إِذَا عَطَفَ وَعَرَّجَ . وَيُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ . وَيُرْوَى " تَلُوذُ " بِالذَّالِ ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ " إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - رَفَعَ أَرْضَ قَوْمِ لُوطٍ ، ثُمَّ أَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَه

مِثْقَالَ(المادة: مثقال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَقُلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي سَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ ; لِأَنَّ الْأَخْذَ بِهِمَا وَالْعَمَلَ بِهِمَا ثَقِيلٌ . وَيُقَالُ لِكُلِّ خَطِيرٍ [ نَفِيسٍ ] ثَقَلٌ ، فَسَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ إِعْظَامًا لِقَدْرِهِمَا وَتَفْخِيمًا لِشَأْنِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ سُؤَالِ الْقَبْرِ : يَسْمَعُهُمَا مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الثَّقَلَانِ : هُمَا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ; لِأَنَّهُمَا قُطَّانُ الْأَرْضِ . وَالثَّقَلُ فِي غَيْرِ هَذَا . مَتَاعُ الْمُسَافِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " . * وَحَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : " حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . * وَفِيهِ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ الْمِثْقَالُ فِي الْأَصْلِ . مِقْدَارٌ مِنَ الْوَزْنِ ، أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، فَمَعْنَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ : وَزْنُ ذَرَّةٍ . وَالنَّاسُ يُطْلِقُونَهُ فِي الْعُرْفِ عَلَى الدِّينَارِ خَاصَّةً ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ .

لسان العرب

[ ثقل ] ثقل : الثِّقَلُ : نَقِيضُ الْخِفَّةِ . وَالثِّقَلُ : مَصْدَرُ الثَّقِيلِ ، تَقُولُ : ثَقُلَ الشَّيْءُ ثِقَلًا وَثَقَالَةً ، فَهُوَ ثَقِيلٌ ، وَالْجَمْعُ ثِقَالٌ . وَالثِّقَلُ : رُجْحَانُ الثَّقِيلِ . وَالثِّقْلُ : الْحِمْلُ الثَّقِيلُ ، وَالْجَمْعُ أَثْقَالٌ ، مِثْلَ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ; أَثْقَالُهَا : كُنُوزُهَا وَمَوْتَاهَا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَفَظَتْ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ مَيِّتٍ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَتْ مَوْتَاهَا ، قَالُوا : أَثْقَالُهَا أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَا فِيهَا مِنْ كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ : وَخُرُوجُ الْمَوْتَى بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَقِيءَ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا وَهِيَ الْكُنُوزُ ; وَقَوْلُ الْخَنْسَاءِ : أَبَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو مِنَ آلِ الشَّرِيـ دِ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا إِنَّمَا أَرَادَتْ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ مَوْتَاهَا أَيْ : زَيَّنَتْهُمْ بِهَذَا الرَّجُلِ الشَّرِيفِ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ الْحِلْيَةِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْفَارِسُ الْجَوَادُ ثِقْلٌ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِذَا قُتِلَ أَوْ مَاتَ سَقَطَ بِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْخَنْسَاءِ أَيْ : لَمَّا كَانَ شُجَاعًا سَقَطَ بِمَوْتِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ . وَالثِّقْلُ : الذَّنْبُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ; وَهُوَ مِثْلُ ذَلِكَ يَعْنِي أَوْزَارَهُمْ وَأَوْزَارَ مَنْ أَضَلُّوا وَهِيَ الْآثَامُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="18" السورة="فاطر"

امْتُحِشُوا(المادة: امتحشوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَحَشَ ) ( هـ ) فِيهِ " يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتَحَشُوا " أَيِ احْتَرَقُوا . وَالْمَحْشُ : احْتِرَاقُ الْجِلْدِ وَظُهُورُ الْعَظْمِ . وَيُرْوَى " امْتُحِشُوا " لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَقَدْ مَحَشَتْهُ النَّارُ تَمْحَشُهُ مَحْشًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامٍ أَجِدُهُ حَلَالًا ; لِأَنَّهُ مَحَشَتْهُ النَّارُ ! " قَالَهُ مُنْكِرًا عَلَى مَنْ يُوجِبُ الْوُضُوءَ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ محش ] محش : مَحَشَ الرَّجُلَ : خَدَشَهُ . وَمَحَشَهُ الْحَدَّادُ يَمْحَشُهُ مَحْشًا : سَحَجَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَرَّ بِي حِمْلٌ فَمَحَشَنِي مَحْشًا ، وَذَلِكَ إِذَا سَحَجَ جِلْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْلُخَهُ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : يَقُولُونَ مَرَّتْ بِي غِرَارَةٌ فَمَحَشَتْنِي أَيْ سَحَجَتْنِي ، وَقَالَ الْكِلَابِيُّ : أَقُولُ مَرَّتْ بِي غِرَارَةٌ فَمَشَنَتْنِي . وَالْمَحْشُ : تَنَاوُلٌ مِنْ لَهَبٍ يُحْرِقُ الْجِلْدَ وَيُبْدِي الْعَظْمَ فَيُشَيِّطُ أَعَالِيَهُ وَلَا يُنْضِجُهُ . وَامْتَحَشَ الْخُبْزُ : احْتَرَقَ . وَمَحَشَتْهُ النَّارُ وَامْتَحَشَتْهُ : أَحْرَقَتْهُ ، وَكَذَلِكَ الْحَرُّ . وَأَمْحَشَهُ الْحَرُّ : أَحْرَقَهُ . وَخُبْزٌ مُحَاشٌ : مُحْرَقٌ ، وَكَذَلِكَ الشِّوَاءُ . وَسَنَةٌ مُمْحِشَةٌ وَمَحُوشٌ : مُحْرِقَةٌ بِجَدْبِهَا . وَهَذِهِ سَنَةٌ أَمْحَشَتْ كُلَّ شَيْءٍ إِذَا كَانَتْ جَدْبَةً . وَالْمُحَاشُ ، بِالضَّمِّ : الْمُحْتَرِقُ . وَامْتَحَشَ فُلَانٌ غَضَبًا ، وَامْتَحَشَ : احْتَرَقَ . وَامْتَحَشَ الْقَمَرُ : ذَهَبَ ، حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَالْمِحَاشُ بِالْكَسْرِ : الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ مِنْ قَبَائِلَ يُحَالِفُونَ غَيْرَهُمْ مِنَ الْحِلْفِ عِنْدَ النَّارِ ، قَالَ النَّابِغَةُ : جَمِّعْ مِحَاشَكَ يَا يَزِيدُ ، فَإِنَّنِي أَعْدَدْتُ يَرْبُوعًا لَكُمْ ، وَتَمِيمَا وَقِيلَ : يَعْنِي صِرْمَةَ وَسَهْمًا وَمَالِكًا بَنِي مُرَّةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ بْنِ بَغِيضٍ وَضَبَّةَ بْنَ سَعْدٍ لِأَنَّهُمْ تَحَالَفُوا بِالنَّارِ . فَسُمُّوا الْمِحَاشَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي قَوْلِهِ جَمِّعْ مِحَاشَكَ : سَبَّ قَبَائِلَ فَصَيَّرَهُمْ كَالشَّيْءِ الَّذِي أَحْرَقَتْهُ النَّارُ . يُقَالُ : مَحَشَتْهُ النَّارُ وَأَمْحَشَتْهُ أَيْ أَحْرَقَتْهُ . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : مِنْ حَرٍّ كَادَ أَنْ يَمْحَشَ عِمَامَتِي . قَالَ : وَ

الْحَبَّةُ(المادة: الحبة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

غُثَاءِ(المادة: غثاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَثَا ) * فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ ، الْغُثَاءُ بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ : مَا يَجِيءُ فَوْقَ السَّيْلِ مِمَّا يَحْمِلُهُ مِنَ الزَّبَدِ وَالْوَسَخِ وَغَيْرِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَجَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ : كَمَا تَنْبُتُ الْغُثَاءَةُ ، يُرِيدُ مَا احْتَمَلَهُ السَّيْلُ مِنَ الْبُزُورَاتِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " هَذَا الْغُثَاءُ الَّذِي كُنَّا نُحَدَّثُ عَنْهُ " يُرِيدُ أَرْذَالَ النَّاسِ وَسَقَطَهُمْ .

لسان العرب

[ غثا ] غثا : الْغُثَاءُ ، بِالضَّمِّ ، وَالْمَدِّ : مَا يَحْمِلُهُ السَّيْلُ مِنَ الْقَمَشِ ، وَكَذَلِكَ الْغُثَّاءُ بِالتَّشْدِيدِ ، وَهُوَ أَيْضًا الزَّبَدُ وَالْقَذَرُ ، وَحَدَّهُ الزَّجَّاجُ فَقَالَ : الْغُثَاءُ الْهَالِكُ الْبَالِي مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ الَّذِي إِذَا خَرَجَ السَّيْلُ رَأَيْتَهُ مُخَالِطًا زَبَدَهُ ، وَالْجَمْعُ الْأَغْثَاءُ . وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ قَالَ : الْغُثَاءُ بِالْمَدِّ وَالضَّمِّ مَا يَجِيءُ فَوْقَ السَّيْلِ مِمَّا يَحْمِلُهُ مِنَ الزَّبَدِ وَالْوَسَخِ وَغَيْرِهِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَجَاءَ فِي مُسْلِمٍ : كَمَا تَنْبُتُ الْغُثَاءَةُ ؛ يُرِيدُ مَا احْتَمَلَهُ السَّيْلُ مِنَ الْبُزُورَاتِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : هَذَا الْغُثَاءُ الَّذِي كُنَّا نُحَدَّثُ عَنْهُ ؛ يُرِيدُ أَرْذَالَ النَّاسِ وَسَقَطَهُمْ . وَغَثَا الْوَادِي يَغْثُو غَثْوًا فَهُوَ غَاثٍ إِذَا كَثُرَ غُثَاؤُهُ ، وَهُوَ مَا عَلَا الْمَاءَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذِهِ الْكَلِمَةُ يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . وَالْغَثَيَانُ : خُبْثُ النَّفْسِ . غَثَتْ نَفْسُهُ تَغْثِي غَثْيًا وَغَثَيَانًا وَغَثِيَتْ غَثًى : جَاشَتْ وَخَبُثَتْ . قَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ تَحَلُّبُ الْفَمِ فَرُبَّمَا كَانَ مِنْهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ الْغَثَيَانُ . وَغَثَتِ السَّمَاءُ بِسَحَابٍ تَغْثِي إِذَا بَدَأَتْ تُغِيمُ . وَغَثَا السَّيْلُ الْمَرْتَعَ يَغْثُوهُ غَثْوًا إِذَا جَمَعَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ وَأَذْهَبَ حَلَاوَتَهُ ، وَأَغْثَاهُ مِثْلُهُ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : غَثَا الْمَاءُ يَغْثُو غَثْوًا وَغَثَاءً إِذَا كَثُرَ فِيهِ الْبَعَرُ وَالْوَرَقُ وَالْقَصَبُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى <آية الآية="5"

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 14 - تَفْضِيلُ النَّبِيِّ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى وَلَا تُخَايِرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ، وَلَا فَخْرَ . قَالُوا : وَهَذَا اخْتِلَافٌ وَتَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لِأَنَّهُ الشَّافِعُ يَوْمَئِذٍ وَالشَّهِيدُ ، وَلَهُ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَالْحَوْضُ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ: لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ مِنْ طَرِيقِ التَّوَاضُعِ . وَكَذَلِكَ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " وُلِّيتُكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ " . وَخَصَّ يُونُسَ ؛ لِأَنَّهُ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، مِثْلُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ - . يُرِيدُ فَإِذَا كُنْتُ لَا أُحِبُّ أَنْ أُفَضَّلَ عَنْ يُونُسَ فَكَيْفَ غَيْرُهُ مِمَّنْ هُوَ فَوْقَهُ ؟ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ أَرَادَ : أَنَّ يُونُسَ لَمْ يَكُنْ لَهُ صَبْرٌ كَصَبْرِ غَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ . وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ مَا دَلَّكَ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْضَلُ مِنْهُ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَهُ: لَا تَكُنْ مِثْلَهُ . وَذَلِكَ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ بِقَوْلِهِ : لَا تُفَضِّلُونِي عَلَيْهِ ، طَرِيقَ التَّوَاضُعِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ : لَا تُفَضِّلُونِي عَلَيْهِ فِي الْعَمَلِ ، فَلَعَلَّهُ أَكْثَرُ عَمَلًا مِنِّي ، وَلَا فِي الْبَلْوَى وَالِامْتِحَانِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ مِنِّي مِحْنَةً . وَلَيْسَ مَا أَعْطَى اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ السُّؤْدُدِ وَالْفَضْلِ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ بِعَمَلِهِ ، بَلْ بِتَفْضِيلِ اللَّهِ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    906 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على أن الرجل قد يجوز أن ينسب إلى موضع لم يكن من أهله بأن صار من أهله . 6706 - حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : ليصيبن قوما سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها ، ثم يدخلهم الله تعالى الجنة بفضل رحمته وبشفاعة الشافعين فيقال له : الجهنميون . 6707 - وحدثنا عبد الله بن محمد بن خشيش ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها ، ثم يخرجون ، فيسميهم أهل الجنة الجهنميين . ففي هذا الحديث أن هؤلاء القوم قد سموا جهنميين لكونهم من أهل جهنم ، وإن لم يكونوا ولدوا فيها ، وفي ذلك ما قد دل على أن الأولى مما اختلف فيه أهل العلم مما ينسب الرجل إليه من البلدان ، فكان بعضهم يذهب إلى الرجل من أهل الموضع الذي ولد به ، لا من أهل من سواه من المواضع التي يتحول إليها ويوطنها ، وممن كان يقول ذلك : أبو حنيفة . وكان بعضهم يقول : من حل بموضع فأوطنه جاز أن يقال : هو من أهله وإن كان مولده بغيره ، وممن كان يقول ذلك : أبو يوسف . وقد كان وافق أبو حنيفة أبا يوسف 6708 - فيما ذكر لنا محمد بن أحمد بن العباس الرازي ، عن موسى بن نصر ، عن هشام بن عبيد الله الرازي : أن أبا يوسف ذكر لهم هذا القول عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى ، وأن أبا حنيفة حاجه في ذلك بأن قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انتقل إلى المدينة ، ولم يخرجه ذلك أن يكون من أهل مكة ، قال أبو يوسف : فقلت له : وقد صار صلى الله عليه وسلم بانتقاله إلى المدينة وبإيطانه إياها من أهل المدينة ، وإن كان مولده بغيرها قال : فأمسك عني ، ولم يقل شيئا في ذلك . وفي ذلك عندنا ما قد دلك أنه قد كان رأى ذلك لازما له ، فرسول الله عليه السلام هو حجة الله عز وجل على خلقه ، فقد أخبرنا في الذين أدخلوا جهنم ، وإن كانوا لم يولدوا فيها بما قد أطلق عليهم أن سموا جهنميين ، وفي ذلك ما قد دل أنه جائز أن يقال للرجل بعد انتقاله من الموضع الذي قد كان صار من أهله بإيطانه إياه أنه من أهل الموضع الأول الذي كان به وانتقل عنه ، كما قد يقال لمن قد سكن مصر من أهل المدينة : إنه مدني ، ولمن سكنها من الكوفة : إنه كوفي . كما سمي الجهنميون في ذلك بذلك الاسم بعد أن صاروا من أهل الجنة ، وأخرجوا من جهنم إليها ، وفيما ذكرنا من هذا كفاية عما سواه مما يحتج به عندنا في هذا الباب ، وبالله التوفيق .

  • شرح مشكل الآثار

    906 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على أن الرجل قد يجوز أن ينسب إلى موضع لم يكن من أهله بأن صار من أهله . 6706 - حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : ليصيبن قوما سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها ، ثم يدخلهم الله تعالى الجنة بفضل رحمته وبشفاعة الشافعين فيقال له : الجهنميون . 6707 - وحدثنا عبد الله بن محمد بن خشيش ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها ، ثم يخرجون ، فيسميهم أهل الجنة الجهنميين . ففي هذا الحديث أن هؤلاء القوم قد سموا جهنميين لكونهم من أهل جهنم ، وإن لم يكونوا ولدوا فيها ، وفي ذلك ما قد دل على أن الأولى مما اختلف فيه أهل العلم مما ينسب الرجل إليه من البلدان ، فكان بعضهم يذهب إلى الرجل من أهل الموضع الذي ولد به ، لا من أهل من سواه من المواضع التي يتحول إليها ويوطنها ، وممن كان يقول ذلك : أبو حنيفة . وكان بعضهم يقول : من حل بموضع فأوطنه جاز أن يقال : هو من أهله وإن كان مولده بغيره ، وممن كان يقول ذلك : أبو يوسف . وقد كان وافق أبو حنيفة أبا يوسف 6708 - فيما ذكر لنا محمد بن أحمد بن العباس الرازي ، عن موسى بن نصر ، عن هشام بن عبيد الله الرازي : أن أبا يوسف ذكر لهم هذا القول عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى ، وأن أبا حنيفة حاجه في ذلك بأن قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انتقل إلى المدينة ، ولم يخرجه ذلك أن يكون من أهل مكة ، قال أبو يوسف : فقلت له : وقد صار صلى الله عليه وسلم بانتقاله إلى المدينة وبإيطانه إياها من أهل المدينة ، وإن كان مولده بغيرها قال : فأمسك عني ، ولم يقل شيئا في ذلك . وفي ذلك عندنا ما قد دلك أنه قد كان رأى ذلك لازما له ، فرسول الله عليه السلام هو حجة الله عز وجل على خلقه ، فقد أخبرنا في الذين أدخلوا جهنم ، وإن كانوا لم يولدوا فيها بما قد أطلق عليهم أن سموا جهنميين ، وفي ذلك ما قد دل أنه جائز أن يقال للرجل بعد انتقاله من الموضع الذي قد كان صار من أهله بإيطانه إياه أنه من أهل الموضع الأول الذي كان به وانتقل عنه ، كما قد يقال لمن قد سكن مصر من أهل المدينة : إنه مدني ، ولمن سكنها من الكوفة : إنه كوفي . كما سمي الجهنميون في ذلك بذلك الاسم بعد أن صاروا من أهل الجنة ، وأخرجوا من جهنم إليها ، وفيما ذكرنا من هذا كفاية عما سواه مما يحتج به عندنا في هذا الباب ، وبالله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، عَنْ أَنَسٍ . 2181 2345 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ - أَبْنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا <راوي اسم="يونس" ربط="7244" نوع="روا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث