حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغفر

مغافير

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٧٣
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَفَرَ

    ( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْفَاءِ ) ( غَفَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْغَفَّارُ وَالْغَفُورُ " وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ وَعُيُوبِهِمْ ، الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ ، وَأَصْلُ الْغَفْرِ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ غَفْرًا وَغُفْرَانًا وَمَغْفِرَةً ، وَالْمَغْفِرَةُ : إِلْبَاسُ اللَّهِ تَعَالَى الْعَفْوَ لِلْمُذْنِبِينَ . * وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : " غُفْرَانَكَ " ، الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعْمَةِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ مِنْ إِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ . وَالثَّانِي : أَنَّهُ اسْتَغْفَرَ مِنْ تَرْكِهِ ذِكْرَ اللَّهِ - تَعَالَى - مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ أَوْ قَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَفِيهِ : " غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ دُعَاءً لَهَا بِالْمَغْفِرَةِ ، أَوْ إِخْبَارًا أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : " قُلْتُ لِعُرْوَةَ : كَمْ لَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : عَشْرًا ، قُلْتُ : فَابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ بِضْعَ عَشْرَةَ ، قَالَ : فَغَفَّرَهُ " ، أَيْ قَالَ : غَفَرَ اللَّهُ لَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، لَمَّا حَصَّبَ الْمَسْجِدَ : " قَالَ : هُوَ أَغْفَرُ لِلنُّخَامَةِ " أَيْ : أَسْتَرُ لَهَا . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ عَلَيْهِ الْمِغْفَرُ " هُوَ مَا يَلْبَسُهُ الدَّارِعُ عَلَى رَأْسِهِ مِنَ الزَّرَدِ وَنَحْوِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّ قَادِمًا قَدِمَ عَلَيْهِ مِنْ مَكَّةَ فَقَالَ : كَيْفَ تَرَكْتَ الْحَزْوَرَةَ ؟ فَقَالَ : جَادَهَا الْمَطَرُ فَأَغْفَرَتْ بَطْحَاؤُهَا " : أَيْ أَنَّ الْمَطَرَ نَزَلَ عَلَيْهَا حَتَّى صَارَ كَالْغَفْرِ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالْغَفْرُ : الزِّئْبَرُ عَلَى الثَّوْبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ رِمْثَهَا قَدْ أَغْفَرَتْ : أَيْ أَخْرَجَتْ مَغَافِيرَهَا ، وَالْمَغَافِيرُ : شَيْءٌ يَنْضَحُهُ شَجَرُ الْعُرْفُطِ حُلْوٌ كَالنَّاطِفِ ، وَهَذَا أَشْبَهُ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ وَصَفَ شَجَرَهَا فَقَالَ : " وَأَبْرَمَ سَلَمُهَا ، وَأَعْذَقَ إِذْخِرُهَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ : " قَالَتْ لَهُ سَوْدَةُ : أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ! " ، وَاحِدُهَا مُغْفُورٌ ، بِالضَّمِّ ، وَلَهُ رِيحٌ كَرِيهَةٌ مُنْكَرَةٌ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : " الْمَغَاثِيرُ " بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَهَذَا الْبِنَاءُ قَلِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ لَمْ يَرِدْ مِنْهُ إِلَّا مُغْفُورٌ ، وَمُنْخُورٌ لِلْمُنْخُرِ ، وَمُغْرُودٌ لِضَرْبٍ مِنَ الْكَمْأَةِ ، وَمُعْلُوقٌ وَاحِدُ الْمَعَالِيقِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ لِأَخِيهِ غَفِيرَةً فِي أَهْلٍ أَوْ مَالٍ فَلَا يَكُونَنَّ لَهُ فِتْنَةً " ، الْغَفِيرَةُ : الْكَثْرَةُ وَالزِّيَادَةُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْجَمْعِ الْكَثِيرِ : الْجَمُّ الْغَفِيرُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمِ الرُّسُلُ ، قَالَ : ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمَّ الْغَفِيرِ " ، أَيْ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْجِيمِ مَبْسُوطًا مُسْتَقْصًى .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٦٤
    حَرْفُ الغين · غفر

    [ غفر ] غفر : الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ . يُقَالُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً وَغَفْرًا وَغُفْرَانًا ، وَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ . وَأَصْلُ الْغَفْرِ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا ؛ وَالْغَفْرُ : الْغُفْرَانُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ ! الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ بِإِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ وَتَرْكِ الِاسْتِغْفَارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ، فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَقَدْ غَفَرَهُ يَغْفِرُهُ غَفْرًا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ ، فَقَدْ غَفَرْتَهَ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَكُونُ تَحْتَ بَيْضَةِ الْحَدِيدِ عَلَى الرَّأْسِ : مِغْفَرٌ . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : اصْبُغْ ثَوْبَكَ بِالسَّوَادِ فَهُوَ أَغْفَرُ لِوَسَخِهِ ، أَيْ : أَحْمَلُ لَهُ وَأَغْطَى لَهُ . وَمِنْهُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا . وَغَفَرْتُ الْمَتَاعَ : جَعَلْتُهُ فِي الْوِعَاءِ . ابْنُ سِيدَهْ : غَفَرَ الْمَتَاعَ فِي الْوِعَاءِ يَغْفِرُهُ غَفْرًا وَأَغْفَرَهُ أَدْخَلَهُ وَسَتَرَهُ وَأَوْعَاهُ ؛ وَكَذَلِكَ غَفَرَ الشَّيْبَ بِالْخِضَابِ وَأَغْفَرَهُ ؛ قَالَ : حَتَّى اكْتَسَيْتُ مِنَ الْمَشِيبِ عِمَامَةً غَفْرَاءَ أُغْفِرَ لَوْنُهَا بِخِضَابِ وَيُرْوَى : أَغْفِرُ لَوْنَهَا . وَكُلُّ ثَوْبٍ يُغَطَّى بِهِ شَيْءٌ فَهُوَ غِفَارَةٌ ؛ وَمِنْهُ غِفَارَةُ الزِّنُونِ تُغَشَّى بِهَا الرِّحَالُ ، وَجَمْعُهَا غِفَارَاتٌ وَغَفَائِرُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ لَمَّا حَصَّبَ الْمَسْجِدَ قَالَ : هُوَ أَغْفَرُ لِلنُّخَامَةِ ، أَيْ : أَسْتَرُ لَهَا . وَالْغَفْرُ وَالْمَغْفِرَةُ : التَّغْطِيَةُ عَلَى الذُّنُوبِ وَالْعَفْوُ عَنْهَا ، وَقَدْ غَفَرَ ذَنْبَهُ يَغْفِرُهُ غَفْرًا وَغِفْرَةً حَسَنَةً ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَغُفْرَانًا وَمَغْفِرَةً وَغُفُورًا ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَغَفِيرًا وَغَفِيرَةً . وَمِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ الْعَرَبِ : اسْلُكِ الْغَفِيرَةَ ، وَالنَّاقَةَ الْغَزِيرَةَ ، وَالْعِزَّ فِي الْعَشِيرَةِ ، فَإِنَّهَا عَلَيْكَ يَسِيرَةٌ . وَاغْتَفَرَ ذَنْبَهُ - مِثْلُهُ ، فَهُوَ غَفُورٌ ، وَالْجَمْعُ غُفُرٌ ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ : غَفَرْنَا وَكَانَتْ مِنْ سَجِيَّتِنَا الْغَفْرُ فَإِنَّمَا أَنَّثَ الْغَفْرَ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى الْمَغْفِرَةِ . وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْ ذَنْبِهِ وَلِذَنْبِهِ بِمَعْنًى ، فَغَفَرَ لَهُ ذَنْبَهُ مَغْفِرَةً وَغَفْرًا وَغُفْرَانًا . وَفِي الْحَدِيثِ : غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ دُعَاءً لَهَا بِالْمَغْفِرَةِ أَوْ إِخْبَارًا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ غَفَرَ لَهَا . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : قُلْتُ لِعُرْوَةَ : كَمْ لَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : عَشْرًا ، قُلْتُ : فَابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ بِضْعَ عَشْرَةَ ؟ قَالَ : فَغَفَرَهُ ، أَيْ قَالَ : غَفَرَ اللَّهُ لَهُ . وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ ذَنْبَهُ ، عَلَى حَذْفِ الْحَرْفِ : طَلَبَ مِنْهُ غَفْرَهُ ؛ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ذَنْبًا لَسْتُ مُحْصِيَهُ رَبَّ الْعِبَادِ إِلَيْهِ الْقَوْلُ وَالْعَمَلُ وَتَغَافَرَا : دَعَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ بِالْمَغْفِرَةِ ؛ وَامْرَأَةٌ غَفُورٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ . أَبُو حَاتِمٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ الْمَعْنَى لَيَغْفِرَنَّ لَكَ اللَّهُ ، فَلَمَّا حَذَفَ النُّونَ كَسَرَ اللَّامَ وَأَعْمَلَهَا إِعْمَالَ لَامِ كَيْ ، قَالَ : وَلَيْسَ الْمَعْنَى فَتَحْنَا لَكَ لِكَيْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكَ ، وَأَنْكَرَ الْفَتْحَ سَبَبًا لِلْمَغْفِرَةِ ، وَأَنْكَرَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى هَذَا الْقَوْلَ ، وَقَالَ : هِيَ لَامُ كَيْ ، قَالَ : وَمَعْنَاهُ لِكَيْ يَجْتَمِعَ لَكَ مَعَ الْمَغْفِرَةِ تَمَامُ النِّعْمَةِ فِي الْفَتْحِ ، فَلَمَّا انْضَمَّ إِلَى الْمَغْفِرَةِ شَيْءٌ حَادِثٌ حَسُنَ فِيهِ مَعْنَى كَيْ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . وَالْغُفْرَةُ : مَا يُغَطَّى بِهِ الشَّيْءُ . وَغَفَرَ الْأَمْرَ بِغُفْرَتِهِ وَغَفِيرَتِهِ : أَصْلَحَهُ بِمَا يَنْبَغِي أَنْ يُصْلَحَ بِهِ . يُقَالُ : اغْفِرُوا هَذَا الْأَمْرَ بِغُفْرَتِهِ وَغَفِيرَتِهِ ، أَيْ : أَصْلِحُوهُ بِمَا يَنْبَغِي أَنْ يُصْلَحَ . وَمَا عِنْدَهُمْ عَذِيرَةٌ وَلَا غَفِيرَةٌ ، أَيْ : لَا يَعْذِرُونَ وَلَا يَغْفِرُونَ ذَنْبًا لِأَحَدٍ ؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ ، وَكَانَ خَرَجَ هُوَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى بَعْضِ مُتَوَجَّهَاتِهِمْ فَصَادَفُوا فِي طَرِيقِهِمْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَهَرَبَ أَصْحَابُهُ فَصَاحَ بِهِمْ وَهُوَ يَقُولُ : يَا قَوْمُ لَيْسَتْ فِيهِمُ غَفِيرَهْ فَامْشُوا كَمَا تَمْشِي جِمَالُ الْحِيرَهْ يَقُولُ : لَا يَغْفِرُونَ ذَنْبَ أَحَدٍ مِنْكُمْ إِنْ ظَفِرُوا بِهِ ، فَامْشُوا كَمَا تَمْشِي جِمَالُ الْحِيرَةِ ، أَيْ : تَثَاقَلُوا فِي سَيْرِكُمْ وَلَا تُخِفُّوهُ ، وَخَصَّ جِمَالَ الْحِيرَةِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ الْأَثْقَالَ ، أَيْ : مَانِعُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ وَلَا تَهْرُبُوا . وَالْمِغْفَرُ وَالْمِغْفِرَةُ وَالْغِفَارَةُ : زَرَدٌ يُنْسَجُ مِنَ الدُّرُوعِ عَلَى قَدْرِ الرَّأْسِ يُلْبَسُ تَحْتَ الْقَلَنْسُوَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ رَفْرَفُ الْبَيْضَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ حَلَقٌ يَتَقَنَّعُ بِهِ الْمُتَسَلِّحُ . قَالَ ابْنُ شُمَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٤ من ٢٤)
مَداخِلُ تَحتَ غفر
يُذكَرُ مَعَهُ