حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسمم

السام

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٤٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٠٤
    حَرْفُ السِّينِ · سَمَمَ

    ( سَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ سَامَّةٍ وَهَامَّةٍ السَّامَّةُ : مَا يَسُمُّ وَلَا يَقْتُلُ مِثْلَ الْعَقْرَبِ وَالزُّنْبُورِ وَنَحْوِهِمَا . وَالْجَمْعُ سَوَامٌّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِيَاضٍ مِلْنَا إِلَى صَخْرَةٍ فَإِذَا بَيْضٌ ، قَالَ : مَا هَذَا ؟ قُلْنَا : بَيْضُ السَّامِّ يُرِيدُ سَامَّ أَبْرَصَ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْوَزَغِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كُنَّا نَقُولُ إِذَا أَصْبَحْنَا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْعَامَّةِ السَّامَّةُ هَا هُنَا خَاصَّةُ الرَّجُلِ . يُقَالُ سَمَّ إِذَا خَصَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى يُورِدُهُ السَّامَّةَ أَيِ الْمَوْتَ . وَالصَّحِيحُ فِي الْمَوْتِ أَنَّهُ السَّامُ بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ . ( س ) وَفِيهِ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ سِمَامًا وَاحِدًا أَيْ مَأْتًى وَاحِدًا ، وَهُوَ مِنْ سِمَامِ الْإِبْرَةِ : ثَقْبُهَا . وَانْتَصَبَ عَلَى الظَّرْفِ : أَيْ فِي سِمَامٍ وَاحِدٍ ، لَكِنَّهُ ظَرْفٌ مَحْدُودٌ أُجْرِيَ مَجْرَى الْمُبْهَمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ كَانَتْ تَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقَهَا السَّمُومُ هُوَ حَرُّ النَّهَارِ . يُقَالُ لِلرِّيحِ الَّتِي تَهُبُّ حَارَّةً بِالنَّهَارِ : سَمُومٌ . وَبِاللَّيْلِ حَرُورٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَذُمُّ الدُّنْيَا غِذَاؤُهَا سِمَامٌ السِّمَامُ - بِالْكَسْرِ - جَمْعُ السُّمِّ الْقَاتِلِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٦١
    حَرْفُ السِّينِ · سمم

    [ سمم ] سمم : السَّمُّ وَالسِّمُّ وَالسُّمُّ : الْقَاتِلُ ، وَجَمْعُهَا سِمَامٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَذُمُّ الدُّنْيَا : غِذَاؤُهَا سِمَامٌ ، بِالْكَسْرِ ، هُوَ جَمْعُ السَّمِّ الْقَاتِلُ . وَشَيْءٌ مَسْمُومٌ : فِيهِ سَمٌّ . وَسَمَّتْهُ الْهَامَّةُ : أَصَابَتْهُ بِسَمِّهَا . وَسَمَّهُ أَيْ سَقَاهُ السُّمَّ . وَسَمَّ الطَّعَامَ : جَعَلَ فِيهِ السُّمَّ . وَالسَّامَّةُ : الْمَوْتُ ، نَادِرٌ ، وَالْمَعْرُوفُ السَّامُ ، بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ بِلَا هَاءٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى : تُورِدُهُ السَّامَّةَ أَيِ الْمَوْتَ ، قَالَ وَالصَّحِيحُ فِي الْمَوْتِ أَنَّهُ السَّامُ ، بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَتْ لِلْيَهُودِ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالدَّامُ . وَأَمَّا السَّامَّةُ ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، فَهِيَ ذَوَاتُ السُّمُومِ مِنَ الْهَوَامِّ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّهْ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّهْ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّهْ . وَقَالَ شَمِرٌ : مَا لَا يَقْتُلُ وَيَسُمُّ فَهِيَ السَّوَامُّ ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، لِأَنَّهَا تَسُمُّ وَلَا تَبْلُغُ أَيْ تَقْتُلُ مِثْلَ الزُّنْبُورِ وَالْعَقْرَبِ وَأَشْبَاهِهِمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّهْ مِنْ كُلِّ سَامَّهْ . وَالسَّمُّ : سَمُّ الْحَيَّةِ . وَالسَّامَّةُ : الْخَاصَّةُ ؛ يُقَالُ : كَيْفَ السَّامَّةُ وَالْعَامَّةُ . وَالسُّمَّةُ : كَالسَّامَّةِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : وَوُصِلَتْ فِي الْأَقْرَبِينَ سُمَمُهْ وَسَمَّهُ سَمًّا : خَصَّهُ . وَسَمَّتِ النِّعْمَةُ أَيْ خُصَّتْ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : هُوَ الَّذِي أَنْعَمَ نُعْمَى عَمَّتِ عَلَى الْبِلَادِ رَبُّنَا وَسَمَّتِ وَفِي الصِّحَاحِ : عَلَى الَّذِينَ أَسْلَمُوا وَسَمَّتِ أَيْ بَلَغَتِ الْكُلَّ . وَأَهْلُ الْمَسَمَّةِ : الْخَاصَّةُ وَالْأَقَارِبُ ، وَأَهْلُ الْمَنْحَاةِ : الَّذِينَ لَيْسُوا بِالْأَقَارِبِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَسَمَّةُ الْخَاصَّةُ ، وَالْمَعَمَّةُ الْعَامَّةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : كُنَّا نَقُولُ إِذَا أَصْبَحْنَا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْعَامَّةِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : السَّامَّةُ هَاهُنَا خَاصَّةُ الرَّجُلِ ، يُقَالُ : سَمَّ إِذَا خَصَّ . وَالسَّمُّ : الثَّقْبُ . وَسَمُّ كُلِّ شَيْءٍ وَسُمُّهُ : خَرْتُهُ وَثَقْبُهُ ، وَالْجَمْعُ سُمُومٌ ، وَمِنْهُ سَمُّ الْخِيَاطِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ؛ قَالَ يُونُسُ : أَهْلُ الْعَالِيَةِ يَقُولُونَ السُّمُّ وَالشُّهْدُ ، يَرْفَعُونَ ، وَتَمِيمٌ تَفْتَحُ السَّمَّ وَالشَّهْدَ ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولُ : هُمَا لُغَتَانِ سَمٌّ وَسُمٌّ لِخَرْقِ الْإِبْرَةِ . وَسُمَّةُ الْمَرْأَةِ : صَدْعُهَا وَمَا اتَّصَلَ بِهِ مِنْ رَكَبِهَا وَشُفْرَيْهَا . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سُمَّةُ الْمَرْأَةِ ثَقْبَةُ فَرْجِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ سِمَامًا وَاحِدًا ؛ أَيْ مَأَتًى وَاحِدًا ، وَهُوَ مِنْ سِمَامِ الْإِبْرَةِ ثَقْبِهَا ، وَانْتَصَبَ عَلَى الظَّرْفِ ، أَيْ فِي سِمَامٍ وَاحِدٍ ، لَكِنَّهُ ظَرْفٌ مَخْصُوصٌ ، أُجْرِيَ مُجْرَى الْمُبْهَمِ . وَسُمُومُ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ : مَشَقُّ جِلْدِهِ . وَسُمُومُ الْإِنْسَانِ وَسِمَامُهُ : فَمُهُ وَمَنْخِرُهُ وَأُذُنُهُ ، الْوَاحِدُ سَمٌّ وَسُمٌّ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ السُّمُّ الْقَاتِلُ ، يُضَمُّ وَيُفْتَحُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى سُمُومٍ وَسِمَامٍ . وَمَسَامُّ الْجَسَدِ : ثُقَبُهُ . وَمَسَامُّ الْإِنْسَانِ : تَخَلْخُلُ بَشَرَتِهِ وَجِلْدِهِ الَّذِي يَبْرُزُ عَرَقُهُ وَبُخَارُ بَاطِنِهِ مِنْهَا ، سُمِّيَتْ مَسَامَّ لِأَنَّ فِيهَا خُرُوقًا خَفِيَّةً وَهِيَ السُّمُومُ ، وَسُمُومُ الْفَرَسِ : مَا رَقَّ عَنْ صَلَابَةِ الْعَظْمِ مِنْ جَانِبَيْ قَصَبَةِ أَنْفِهِ إِلَى نَوَاهِقِهِ ، وَهِيَ مَجَارِي دُمُوعِهِ ، وَاحِدُهَا سَمٌّ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فِي وَجْهِ الْفَرَسِ سُمُومٌ ، وَيُسْتَحَبُّ عُرْيُ سُمُومِهِ وَيُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى الْعِتْقِ ؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ الْفَرَسَ : طِرْفٍ أَسِيلِ مَعْقِدِ الْبَرِيمِ عَارٍ لَطِيفِ مَوْضِعِ السُّمُومِ وَقِيلَ : السَّمَّانِ عِرْقَانِ فِي أَنْفِ الْفَرَسِ . وَأَصَابَ سَمَّ حَاجَتِهِ أَيْ مَطْلَبَهُ ، وَهُوَ بَصِيرٌ بِسَمِّ حَاجَتِهِ كَذَلِكَ . وَسَمَمْتُ سَمَّكَ أَيْ قَصَدْتُ قَصْدَكَ . وَيُقَالُ : أَصَبْتُ سَمَّ حَاجَتِكَ فِي وَجْهِهَا . وَالسَّمُّ : كُلُّ شَيْءٍ كَالْوَدَعِ يَخْرُجُ مِنَ الْبَحْرِ . وَالسُّمَّةُ وَالسَّمُّ : الْوَدَعُ الْمَنْظُومُ وَأَشْبَاهُهُ ، يُسْتَخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ يُنْظَمُ لِلزِّينَةِ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : فِي جَمْعِهِ السُّمُومُ ، وَقَدْ سَمَّهُ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عَلَى مُصْلَخِمٍّ مَا يَكَادُ جَسِيمُهُ يَمُدُّ بِعِطْفَيْهِ الْوَضِينَ الْمُسَمَّمَا أَرَادَ : وَضِينًا مُزَيَّنًا بِالسُّمُومِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : لِتَزَاوِيقِ وَجْهِ السَّقْفِ سَمَّانُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : سَمُّ الْوَضِينِ عُرْوَتُهُ ، وَكُلُّ خَرْقٍ سَمٌّ " . وَالتَّسْمِيمُ : أَنْ يَتَّخِذَ لِلْوَضِينِ عُرًى ؛ وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : عَلَى كُلِّ نَابِي الْمَحْزِمَيْنِ تَرَى لَهُ شَرَاسِيفَ تَغْتَالُ الْوَضِينَ الْمُسَمَّمَا أَيِ الَّذِي لَهُ ثَلَاثُ عُرًى وَهِيَ سُمُومُهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : السَّمَّانُ الْأَصْبَاغُ الَّتِي تُزَوَّقُ بِهَا السُّقُوفُ ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ لَهَا بِوَاحِدَةٍ . وَيُقَالُ لِلْجُمَّارَةِ : سُمَّةُ الْقُلْبِ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : يُقَالُ لِجُمَّارَةِ النَّخْلَةِ : سُمَّةٌ ، وَجَمْعُهَا سُمَمٌ ، وَهِيَ الْيَقَقَةُ . وَسَمَّ بَيْنَ الْقَوْمِ يَسُمُّ سَمًّا : أَصْلَحَ . وَسَمَّ شَيْئًا : أَصْلَحَهُ . وَسَمَمْتُ الشَّيْءَ أَسُمُّهُ : أَصْلَحْتُهُ . وَسَمَمْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ : أَصْلَحْتُ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : وَتَنْأ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٤٧)
مَداخِلُ تَحتَ سمم
يُذكَرُ مَعَهُ