سوم
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٢٥ حَرْفُ السِّينِ · سَوَمَهـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ أَيِ اعْمَلُوا لَكُمْ عَلَامَةً يَعْرِفُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَالسُّومَةُ وَالسِّمَةُ : الْعَلَامَةُ . * وَفِيهِ إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ أَيْ مُعَلَّمِينَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ أَيْ عَلَامَتُهُمْ . وَالْأَصْلُ فِيهَا الْوَاوُ فَقُلِبَتْ لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَتُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَفِيهِ نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا . يُقَالُ : سَامَ يَسُومُ سَوْمًا ، وَسَاوَمَ وَاسْتَامَ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ ، وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمِينَ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ هُوَ أَنْ يُسَاوِمَ بِسِلْعَتِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَشْتَغِلُ فِيهِ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ . وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ رَعْيِ الْإِبِلِ ؛ لِأَنَّهَا إِذَا رَعَتْ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَالْمَرْعَى نَدٍ أَصَابَهَا مِنْهُ الْوَبَاءُ ، وَرُبَّمَا قَتَلَهَا ، وَذَلِكَ مَعْرُوفٌ عِنْدَ أَرْبَابِ الْمَالِ مِنَ الْعَرَبِ . * وَفِيهِ فِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ زَكَاةٌ السَّائِمَةُ مِنَ الْمَاشِيَةِ : الرَّاعِيَةُ . يُقَالُ سَامَتْ تَسُومُ سَوْمًا ، وَأَسَمْتُهَا أَنَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ السَّائِمَةُ جُبَارٌ يَعْنِي أَنَّ الدَّابَّةَ الْمُرْسَلَةَ فِي مَرْعَاهَا إِذَا أَصَابَتْ إِنْسَانًا كَانَتْ جِنَايَتُهَا هَدَرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الْبِجَادَيْنِ يُخَاطِبُ نَاقَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعَرَّضِي مَدَارِجًا وَسُومِي تَعَرُّضَ الْجَوْزَاءِ لِلنُّجُومِ * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُرْمَةٍ فِيهَا سَخِينَةٌ فَأَكَلَ وَمَا سَامَنِي غَيْرَهُ ، وَمَا أَكَلَ قَطُّ إِلَّا سَامَنِي غَيْرَهُ هُوَ مِنَ السَّوْمِ : التَّكْلِيفُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ عَرَضَ عَلَيَّ ، مِنَ السَّوْمِ وَهُوَ طَلَبُ الشِّرَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ تَرَكَ الْجِهَادَ أَلْبَسَهُ اللَّهُ الذِّلَّةَ وَسِيمَ الْخَسْفَ أَيْ كُلِّفَ وَأُلْزِمَ . وَأَصْلُهُ الْوَاوُ فَقُلِبَتْ ضَمَّةُ السِّينِ كَسْرَةً ، فَانْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً . ( هـ ) وَفِيهِ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ إِلَّا السَّامَ يَعْنِي الْمَوْتَ . وَأَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الْيَهُودَ كَانُوا يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ : السَّامُ عَلَيْكُمْ يَعْنِي الْمَوْتَ وَيُظْهِرُونَ أَنَّهُمْ يُرِيدُونَ " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِنَّهَا سَمِعَتِ الْيَهُودَ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : السَّامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، فَقَالَتْ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ وَاللَّعْنَةُ وَلِهَذَا قَالَ : إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ يَعْنِي الَّذِي يَقُولُونَهُ لَكُمْ رُدُّوهُ عَلَيْهِمْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : عَامَّةُ الْمُحَدِّثِينَ يَرْوُونَ هَذَا الْحَدِيثَ : فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ ، بِإِثْبَاتِ وَاوِ الْعَطْفِ . وَكَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَرْوِيهِ بِغَيْرِ وَاوٍ . وَهُوَ الصَّوَابُ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا حَذَفَ الْوَاوَ صَارَ قَوْلُهُمُ الَّذِي قَالُوهُ بِعَيْنِهِ مَرْدُودًا عَلَيْهِمْ خَاصَّةً ، وَإِذَا أَثْبَتَ الْوَاوَ وَقَعَ الِاشْتِرَاكُ مَعَهُمْ فِيمَا قَالُوهُ ; لِأَنَّ الْوَاوَ تَجْمَعُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٣٠٧ حَرْفُ السِّينِ · سومسوم : السَّوْمُ : عَرْضُ السِّلْعَةِ عَلَى الْبَيْعِ . الْجَوْهَرِيُّ : السَّوْمُ فِي الْمُبَايَعَةِ يُقَالُ مِنْهُ سَاوَمْتُهُ سُوَامًا ، وَاسْتَامَ عَلَيَّ ، وَتَسَاوَمْنَا . الْمُحْكَمُ وَغَيْرُهُ : سُمْتُ بِالسِّلْعَةِ أَسُومُ بِهَا سَوْمًا وَسَاوَمْتُ وَاسْتَمْتُ بِهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا سَأَلْتُهُ سَوْمَهَا ، وَسَامَنِيهَا ذَكَرَ لِي سَوْمَهَا . وَإِنَّهُ لِغَالِي السِّيمَةِ وَالسُّومَةِ إِذَا كَانَ يُغْلِي السَّوْمَ . وَيُقَالُ : سُمْتُ فُلَانًا سِلْعَتِي سَوْمًا إِذَا قُلْتَ أَتَأْخُذُهَا بِكَذَا مِنَ الثَّمَنِ ؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ سُمْتُ بِسِلْعَتِي سَوْمًا . وَيُقَالُ : اسْتَمْتُ عَلَيْهِ بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَذْكُرُ ثَمَنَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَامَ مِنِّي بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كَانَ هُوَ الْعَارِضُ عَلَيْكَ الثَّمَنَ . وَسَامَنِي الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ سَوْمًا : وَذَلِكَ حِينَ يَذْكُرُ لَكَ هُوَ ثَمَنَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ السُّومَةُ وَالسِّيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ؛ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمَيْنِ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَيْضًا : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : السَّوْمُ أَنْ يُسَاوِمَ بِسِلْعَتِهِ ، وَنَهَى عَنْ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لِأَنَّهُ وَقْتٌ يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ فَلَا يَشْتَغِلُ بِغَيْرِهِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ السَّوْمُ مِنْ رَعْيِ الْإِبِلِ لِأَنَّهَا إِذَا رَعَتِ الرِّعْيَ قَبْلَ شُرُوقِ الشَّمْسِ عَلَيْهِ وَهُوَ نَدٍ أَصَابَهَا مِنْهُ دَاءٌ قَتَلَهَا ، وَذَلِكَ مَعْرُوفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْمَال مِنَ الْعَرَبِ . وَسُمْتُكَ بَعِيرَكَ سِيمَةً حَسَنَةً ، وَإِنَّهُ لَغَالِي السِّيمَةِ . وَسَامَ أَيْ مَرَّ ؛ وَقَالَ صَخْرٌ الْهُذَلِيُّ : أُتِيحَ لَهَا أُقَيْدِرُ ذُو حَشِيفٍ إِذَا سَامَتْ عَلَى الْمَلَقَاتِ سَامَا وسَوْمُ الرِّيَاحِ : مَرُّهَا ، وَسَامَتِ الْإِبِلُ وَالرِّيحُ سَوْمًا : اسْتَمَرَّتْ ؛ وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : وَمُسْتَامَةٌ تُسْتَامُ وَهِيَ رَخِيصَةٌ تُبَاعُ بِصَاحَاتِ الْأَيَادِي وَتُمْسَحُ يَعْنِي أَرْضًا تَسُومُ فِيهَا الْإِبِلُ ، مِنَ السَّوْمِ الَّذِي هُوَ الرَّعْيُ لَا مِنَ السَّوْمِ الَّذِي هُوَ الْبَيْعُ ، وَتُبَاعُ : تَمُدُّ فِيهَا الْإِبِلُ بَاعَهَا ، وَتَمْسَحُ : مِنَ الْمَسْحِ الَّذِي هُوَ الْقَطْعُ ، مِنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ؛ الْأَصْمَعِيُّ : السَّوْمُ سُرْعَةُ الْمَرِّ ؛ يُقَالُ : سَامَتِ النَّاقَةُ تَسُومُ سَوُمًا ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ الرَّاعِي : مَقَّاءُ مُنْفَتَقِ الْإِبِطَيْنِ مَاهِرَةٌ بِالسَّوْمِ نَاطَ يَدَيْهَا حَارِكٌ سَنَدُ وَمِنْهُ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ ذِي النِّجَادَيْنِ يُخَاطِبُ نَاقَةَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعَرَّضِي مَدَارِجًا وَسُومِي تَعَرُّضَ الْجَوْزَاءِ لِلنُّجُومِ وَقَالَ غَيْرُهُ : السَّوْمُ سُرْعَةُ الْمَرِّ مَعَ قَصْدِ الصَّوْبِ فِي السَّيْرِ . وَالسَّوَامُ وَالسَّائِمَةُ بِمَعْنًى : وَهُوَ الْمَالُ الرَّاعِي . وَسَامَتِ الرَّاعِيَةُ وَالْمَاشِيَةُ وَالْغَنَمُ تَسُومُ سَوْمًا : رَعَتْ حَيْثُ شَاءَتْ ، فَهِيَ سَائِمَةٌ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : ذَاكَ أَمْ حَقْبَاءُ بَيْدَانَةٌ غَرْبَةُ الْعَيْنِ جِهَادُ الْمَسَامْ وَفَسَّرَهُ فَقَالَ : الْمَسَامُ الَّذِي تَسُومُهُ أَيْ تَلْزَمُهُ وَلَا تَبْرَحُ مِنْهُ . وَالسَّوَامُ وَالسَّائِمَةُ : الْإِبِلُ الرَّاعِيَةُ . وَأَسَامَهَا هُوَ : أَرْعَاهَا ، وَسَوَّمَهَا ، وَأَسَمْتُهَا أَنَا : أَخْرَجْتُهَا إِلَى الرَّعْيِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فِيهِ تُسِيمُونَ . وَالسَّوَامُ : كُلُّ مَا رَعَى مِنَ الْمَالِ فِي الْفَلَوَاتِ إِذَا خُلِّيَ وَسَوْمَهُ يَرْعَى حَيْثُ شَاءَ . وَالسَّائِمُ : الذَّاهِبُ عَلَى وَجْهِهِ حَيْثُ شَاءَ . يُقَالُ : سَامَتِ السَّائِمَةُ وَأَنَا أَسَمْتُهَا أُسِيمُهَا إِذَا رَعَّيْتَهَا . ثَعْلَبٌ : أَسَمْتُ الْإِبِلَ إِذَا خَلَّيْتَهَا تَرْعَى . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : السَّوَامُ وَالسَّائِمَةُ كُلُّ إِبِلٍ تُرْسَلُ تَرْعَى وَلَا تُعْلَفُ فِي الْأَصْلِ ، وَجَمْعُ السَّائِمِ وَالسَّائِمَةِ سَوَائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ زَكَاةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ أَيْضًا : السَّائِمَةُ جُبَارٌ ، يَعْنِي أَنَّ الدَّابَّةَ الْمُرْسَلَةَ فِي مَرْعَاهَا إِذَا أَصَابَتْ إِنْسَانًا كَانَتْ جِنَايَتُهَا هَدَرًا . وَسَامَهُ الْأَمَرَ سَوْمًا : كَلَّفَهُ إِيَّاهُ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : أَوْلَاهُ إِيَّاهُ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْعَذَابِ وَالشَّرِّ وَالظُّلْمِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ؛ وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَسُومُونَكُمْ يُولُونَكُمْ ؛ التَّهْذِيبُ : والسَّوْمُ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ؛ قَالَ اللَّيْثُ : السَّوْمُ أَنْ تُجَشِّمَ إِنْسَانًا مَشَقَّةً أَوْ سُوءًا أَوْ ظُلْمًا ، وَقَالَ شَمِرٌ : سَامُوهُمْ أَرَادُوهُمْ بِهِ ، وَقِيلَ : عَرَضُوا عَلَيْهِمْ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : عَرَضَ عَلَيَّ سَوْمَ عَالَّةٍ ؛ قَالَ الْكِسَائِيُّ : وَهُوَ
- المعجم الأوسط · 928#٣٣١٤٥٢
- المعجم الأوسط · 5216#٣٣٦٤١٩
- المعجم الأوسط · 7671#٣٣٩٠٤٧
- المعجم الأوسط · 7784#٣٣٩١٦٨
- المعجم الصغير · 969#٣٣٠٢١٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 9985#٢٤٨٣٤٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 10019#٢٤٨٣٨٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 10043#٢٤٨٤١١
- مصنف ابن أبي شيبة · 10245#٢٤٨٦٤٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 20571#٢٦٠٥٧٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 22614#٢٦٢٨٩٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 33393#٢٧٥٥٣٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 33642#٢٧٥٨٢٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 35565#٢٧٧٩٠٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 36148#٢٧٨٥٣٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 37033#٢٧٩٤٥٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 37825#٢٨٠٤٠٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 38058#٢٨٠٦٤٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 39073#٢٨١٦٨٤
- مصنف عبد الرزاق · 6850#٢٢٠٩٩٩
- مصنف عبد الرزاق · 6851#٢٢١٠٠٠
- مصنف عبد الرزاق · 6877#٢٢١٠٢٨
- مصنف عبد الرزاق · 6937#٢٢١٠٩٥
- مصنف عبد الرزاق · 9196#٢٢٣٦٠٢
- مصنف عبد الرزاق · 15414#٢٣٠٦٥٨
- مصنف عبد الرزاق · 16041#٢٣١٣٥٠
- سنن البيهقي الكبرى · 3612#١٢٣١٣٩
- سنن البيهقي الكبرى · 7343#١٢٧٧٢٣
- سنن البيهقي الكبرى · 7346#١٢٧٧٢٧
- سنن البيهقي الكبرى · 7348#١٢٧٧٢٩