حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 15966
16041
باب الخلابة في البيع وإحناث الإنسان الإنسان على أيهما التكفير

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : سَأَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَطَاءً فَقَالَ :

يُنْكَرُ عِنْدَنَا " ، وَيَقُولُ : " هِيَ خِلَابَةٌ أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِسِلْعَتِهِ فَيَحْلِفُ الْمُسَوِّمُ لَا يَبِيعُهُ بِذَلِكَ ، وَهُوَ يُضْمِرُ فِي نَفْسِهِ الْبَيْعَ بِذَلِكَ ، وَأَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ
معلق ، مرسل· رواه عطاء بن أبي رباحله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:فقالالمرسلالاختلاط
    الوفاة112هـ
  2. 02
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالمعلقالتدليس
    الوفاة149هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 478) برقم: (16041)

الشواهد1 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي15966
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
خِلَابَةٌ(المادة: خلابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَتَاهُ رَجُلٌ وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ وَقَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّ خُلْبٍ قَوَائِمُهُ مِنْ حَدِيدٍ الْخُلْبُ : اللِّيفُ ، وَاحِدَتُهُ خُلْبَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَأَمَّا مُوسَى فَجَعْدٌ آدَمُ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ بِخُلْبَةٍ وَقَدْ يُسَمَّى الْحَبْلُ نَفْسُهُ خُلْبَةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بِلِيفٍ خُلْبَةٍ عَلَى الْبَدَلِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ وِسَادَةٌ حَشْوُهَا خُلْبٌ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ اللَّهُمَّ سُقْيَا غَيْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهَا أَيْ خَالٍ عَنِ الْمَطَرِ . الْخُلَّبُ : السَّحَابُ يُومِضُ بَرْقُهُ حَتَّى يُرْجَى مَطَرُهُ ، ثُمَّ يُخْلِفُ وَيُقْلِعُ وَيَنْقَشِعُ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْخِلَابَةِ وَهِيَ الْخِدَاعُ بِالْقَوْلِ اللَّطِيفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانَ أَسْرَعَ مِنْ بَرْقِ الْخُلَّبِ إِنَّمَا خَصَّهُ بِالسُّرْعَةِ لِخِفَّتِهِ بِخُلُوِّهِ مِنَ الْمَطَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا بِعْتَ فَقُلْ : لَا خِلَابَةَ أَيْ لَا خِدَاعَ . وَجَاءَ فِي رِوَايَةٍ فَقُلْ لَا خِيَابَةَ بِالْيَاءِ ، وَكَأَنَّهَا لُثْغَةٌ مِنَ الرَّاوِي أَبْدَلَ اللَّامَ يَاءً . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ بَيْعَ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ

لسان العرب

[ خلب ] خلب : الْخِلْبُ : الظُّفُرُ عَامَّةً ، وَجَمْعُهُ أَخْلَابٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَخَلَبَهُ بِظُفُرِهِ يَخْلِبُهُ خَلْبًا : جَرَحَهُ ، وَقِيلَ : خَدَشَهُ . وَخَلَبَهُ يَخْلِبُهِ ، وَيَخْلُبُهُ خَلْبًا : قَطَعَهُ وَشَقَّهُ . وَالْمِخْلَبُ : ظُفُرُ السَّبْعِ مِنَ الْمَاشِي وَالطَّائِرِ ; وَقِيلَ : الْمِخْلَبُ لِمَا يَصِيدُ مِنَ الطَّيْرِ ، وَالظُّفُرُ لِمَا لَا يَصِيدُ . التَّهْذِيبُ : وَلِكُلِّ طَائِرٍ مِنَ الْجَوَارِحِ مِخْلَبٌ ، وَلِكُلِّ سَبْعٍ مِخْلَبٌ ، وَهُوَ أَظَافِيرُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمِخْلَبُ لِلطَّائِرِ وَالسِّبَاعِ ، بِمَنْزِلَةِ الظُّفُرِ لِلْإِنْسَانِ . وَخَلَبَ الْفَرِيسَةَ ، يَخْلِبُهَا وَيَخْلُبُهَا خَلْبًا : أَخَذَهَا بِمِخْلَبِهِ . اللَّيْثُ : الْخَلْبُ مَزْقُ الْجِلْدِ بِالنَّابِ ; وَالسَّبُعُ يَخْلِبُ الْفَرِيسَةَ إِذَا شَقَّ جِلْدَهَا بِنَابِهِ ، أَوْ فَعَلَهُ الْجَارِحَةُ بِمِخْلَبِهِ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ يَقُولُونَ لِلْحَدِيدَةِ : الْمُعَقَّفَةِ ، الَّتِي لَا أُشَرَ لَهَا ، وَلَا أَسْنَانَ : الْمِخْلَبُ ; قَالَ : وَأَنْشَدَنِي أَعْرَابِيٌّ مَنْ بَنِي سَعْدٍ : دَبَّ لَهَا أَسْوَدُ كَالسِّرْحَانْ بِمِخْذَمٍ ، يَخْتَذِمُ الْإِهَانْ وَالْمِخْلَبِ : الْمِنْجَلُ السَّاذَجُ الَّذِي لَا أَسْنَانَ لَهُ ; وَقِيلَ : الْمِخْلَبُ الْمِنْجَلُ عَامَّةً . وَخَلَبَ بِهِ يَخْلُبُ : عَمِلَ وَقَطَعَ . وَخَلَبْتُ النَّبَاتَ ، أَخْلُبُهُ خَلْبًا ، وَاسْتَخْلَبْتُهُ إِذَا قَطَعْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَسْتَخْلِبُ الْخَبِيرَ ; أَيْ : نَقْطَعُ النَّبَاتَ ، وَنَحْصُدُهُ وَنَأْكُلُهُ . وَخَلَبَتْهُ الْحَيَّةُ تَخْلِبُهُ خَلْبًا : عَضَّتْهُ . وَالْخِلَابَةُ : الْمُخَادَعَةُ ، وَقِيلَ : الْخَدِيعَةُ بِاللِّسَانِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ <الصفحات ج

يَسُومَ(المادة: يسوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ أَيِ اعْمَلُوا لَكُمْ عَلَامَةً يَعْرِفُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَالسُّومَةُ وَالسِّمَةُ : الْعَلَامَةُ . * وَفِيهِ إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ أَيْ مُعَلَّمِينَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ أَيْ عَلَامَتُهُمْ . وَالْأَصْلُ فِيهَا الْوَاوُ فَقُلِبَتْ لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَتُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَفِيهِ نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا . يُقَالُ : سَامَ يَسُومُ سَوْمًا ، وَسَاوَمَ وَاسْتَامَ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ ، وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمِينَ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ هُوَ أَنْ يُسَاوِمَ بِسِلْعَتِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَشْتَغِلُ فِيهِ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ . وَقَد

لسان العرب

[ سوم ] سوم : السَّوْمُ : عَرْضُ السِّلْعَةِ عَلَى الْبَيْعِ . الْجَوْهَرِيُّ : السَّوْمُ فِي الْمُبَايَعَةِ يُقَالُ مِنْهُ سَاوَمْتُهُ سُوَامًا ، وَاسْتَامَ عَلَيَّ ، وَتَسَاوَمْنَا . الْمُحْكَمُ وَغَيْرُهُ : سُمْتُ بِالسِّلْعَةِ أَسُومُ بِهَا سَوْمًا وَسَاوَمْتُ وَاسْتَمْتُ بِهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا سَأَلْتُهُ سَوْمَهَا ، وَسَامَنِيهَا ذَكَرَ لِي سَوْمَهَا . وَإِنَّهُ لِغَالِي السِّيمَةِ وَالسُّومَةِ إِذَا كَانَ يُغْلِي السَّوْمَ . وَيُقَالُ : سُمْتُ فُلَانًا سِلْعَتِي سَوْمًا إِذَا قُلْتَ أَتَأْخُذُهَا بِكَذَا مِنَ الثَّمَنِ ؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ سُمْتُ بِسِلْعَتِي سَوْمًا . وَيُقَالُ : اسْتَمْتُ عَلَيْهِ بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَذْكُرُ ثَمَنَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَامَ مِنِّي بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كَانَ هُوَ الْعَارِضُ عَلَيْكَ الثَّمَنَ . وَسَامَنِي الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ سَوْمًا : وَذَلِكَ حِينَ يَذْكُرُ لَكَ هُوَ ثَمَنَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ السُّومَةُ وَالسِّيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ؛ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمَيْنِ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . وَ

يُضْمِرُ(المادة: يضمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَمَرَ ) * فِيهِ : مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ . الْمُضَمِّرُ : الَّذِي يُضَمِّرُ خَيْلَهُ لِغَزْوٍ أَوْ سِبَاقٍ . وَتَضْمِيرُ الْخَيْلِ : هُوَ أَنْ يُظَاهِرَ عَلَيْهَا بِالْعَلَفِ حَتَّى تَسْمَنَ ، ثُمَّ لَا تُعْلَفُ إِلَّا قُوتًا لِتَخِفَّ . وَقِيلَ : تُشَدُّ عَلَيْهَا سُرُوجُهَا وَتُجَلَّلُ بِالْأَجِلَّةِ حَتَّى تَعْرَقَ تَحْتَهَا فَيَذْهَبَ رَهَلُهَا وَيَشْتَدَّ لَحْمُهَا . وَالْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجِيَادِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ يُبَاعِدُهُ مِنَ النَّارِ مَسَافَةَ سَبْعِينَ سَنَةً تَقْطَعُهَا الْخَيْلُ الْمُضَمَّرَةُ الْجِيَادُ رَكْضًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " التَّضْمِيرِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ وَغَدًا السِّبَاقُ " . أَيِ : الْيَوْمَ الْعَمَلُ فِي الدُّنْيَا لِلِاسْتِبَاقِ فِي الْجَنَّةِ . وَالْمِضْمَارُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُضَمَّرُ فِيهِ الْخَيْلُ ، وَيَكُونُ وَقْتًا لِلْأَيَّامِ الَّتِي تُضَمَّرُ فِيهَا . وَيُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ أَيْضًا لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . * وَفِيهِ : إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ . أَيْ : يُضْعِفُهُ وَيُقَلِّلُهُ ، مِنَ الضُّمُورِ ; وَهُوَ الْهُزَالُ وَالضَّعْفُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " كَتَبَ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ فِي مَظَالِمَ كَانَتْ فِي بَيْتِ الْمَالِ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَى أَرْبَابِهَا وَيَأْخُذَ مِنْهَا زَكَاةَ عَامِهَا ، فَإِنَّهَا كَانَتْ مَالًا <غريب ربط="

لسان العرب

[ ضمر ] ضمر : الضُّمْرُ وَالضُّمُرُ ، مِثْلُ الْعُسْرِ وَالْعُسُرِ : الْهُزَالُ وَلَحَاقُ الْبَطْنِ ; وَقَالَ الْمَرَّارُ الْحَنْظَلِيُّ : قَدْ بَلَوْنَاهُ عَلَى عِلَّاتِهِ ، وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ وَالضُّمُرْ ذُو مِرَاحٍ ، فَإِذَا وَقَّرْتَهُ ، فَذَلُولٌ حَسَنُ الْخُلْقُ يَسَرْ التَّيْسُورُ : السِّمَنُ وَذُو مِرَاحٍ أَيْ ذُو نَشَاطٍ . وَذَلُولٌ : لَيْسَ بِصَعْبٍ . وَيَسَرٌ : سَهْلٌ ; وَقَدْ ضَمَرَ الْفَرَسُ وَضَمُرَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : ضَمَرَ ، بِالْفَتْحِ ، يَضْمُرُ ضُمُورًا ، وَضَمُرَ ، بِالضَّمِّ ، وَاضْطَمَرَ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : بَعِيدُ الْغَزَاةِ ، فَمَا إِنْ يَزَالُ مُضْطَمِرًا طُرَّتَاهُ طَلِيحَا وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ ) ; أَيْ يُضْعِفُهُ وَيُقَلِّلُهُ ، مِنَ الضُّمُورِ ، وَهُوَ الْهُزَالُ وَالضَّعْفُ . وَجَمَلٌ ضَامِرٌ وَنَاقَةٌ ضَامِرٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ أَيْضًا ، ذَهَبُوا إِلَى النَّسَبِ ، وَضَامِرَةٌ . وَالضَّمْرُ مِنَ الرِّجَالِ : الضَّامِرُ الْبَطْنِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمُهَضَّمُ الْبَطْنِ اللَّطِيفُ الْجِسْمِ ، وَالْأُنْثَى ضَمْرَةٌ . وَفَرَسٌ ضَمْرٌ : دَقِيقُ الْحِجَاجَيْنِ ; عَنْ كُرَاعٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ عِنْدِي عَلَى التَّشْبِيهِ بِمَا تَقَدَّمَ . وَقَضِيبٌ ضَامِرٌ وَمُنْضَمِرٌ وَقَدِ انْضَمَرَ إِذَا ذَهَبَ مَاؤُهُ . وَالضَّمِيرُ : الْعِنَبُ الذَّابِلُ . وَضَمَّرْتُ الْخَيْلَ : عَلَفْتُهَا الْقُوتَ بَعْدَ السِّمَنِ . وَالْمِضْمَارُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُضَمَّرُ فِيهِ الْخَيْلُ ، وَتَضْمِيرُهَا : أَنْ تُعْلَفَ قُوتًا بَعْدَ سِمَنِهَا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَيَكُونُ الْمِضْمَارُ وَقْتًا لِلْأَيَّامِ الَّتِي تُضَمَّرُ فِيهَا الْخَيْلُ لِلسِّبَاقِ أَوْ لِلرَّكْضِ إِلَى الْعَدُّوِ ، وَتَضْمِيرُهَا أَنْ تُشَدَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    بَابُ الْخِلَابَةِ فِي الْبَيْعِ ، وَإِحْنَاثِ الْإِنْسَانِ الْإِنْسَانَ ، عَلَى أَيِّهِمَا التَّكْفِيرُ ؟ 16041 15966 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : سَأَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَطَاءً فَقَالَ : يُنْكَرُ عِنْدَنَا " ، وَيَقُولُ : " هِيَ خِلَابَةٌ أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِسِلْعَتِهِ فَيَحْلِفُ الْمُسَوِّمُ لَا يَبِيعُهُ بِذَلِكَ ، وَهُوَ يُضْمِرُ فِي نَفْسِهِ الْبَيْعَ بِذَلِكَ ، وَأَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ " .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث