حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشأم

الأشأم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٣٦
    حَرْفُ الشِّينِ · شَأَمَ

    ( شَأَمَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَأْمَةٌ فِي النَّاسِ الشَّأْمَةُ : الْخَالُ فِي الْجَسَدِ مَعْرُوفَةٌ ، أَرَادَ : كُونُوا فِي أَحْسَنِ زِيٍّ وَهَيْئَةٍ حَتَّى تَظْهَرُوا لِلنَّاسِ وَيَنْظُرُوا إِلَيْكُمْ ، كَمَا تَظْهَرُ الشَّامَةُ وَيُنْظَرُ إِلَيْهَا دُونَ بَاقِي الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ أَيْ أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّأْمِ : يُقَالُ : أَشْأَمَ وَشَاءَمَ إِذَا أَتَى الشَّأْمَ كَأَيْمَنَ وَيَامَنَ فِي الْيَمَنِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْإِبِلِ وَلَا يَأْتِي خَيْرُهَا إِلَّا مِنْ جَانِبِهَا الْأَشْأَمُ يَعْنِي الشِّمَالَ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لِلْيَدِ الشِّمَالِ : الشُّؤْمَى تَأْنِيثُ الْأَشْأَمِ . يُرِيدُ بِخَيْرِهَا لَبَنَهَا ; لِأَنَّهَا إِنَّمَا تُحْلَبُ وَتُرْكَبُ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ وَأَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٦
    حَرْفُ الشِّينِ · شأم

    [ شأم ] شأم : الشُّؤْمُ : خِلَافُ الْيُمْنِ . وَرَجُلٌ مَشْؤومٌ عَلَى قَوْمِهِ ، وَالْجَمْعُ مَشَائِيمُ نَادِرٌ ، وَحُكْمُهُ السَّلَامَةُ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِلْأَحْوَصِ الْيَرْبُوعِيِّ : مَشَائِيمُ لَيْسُوا مُصْلِحِينَ عَشِيرَةً وَلَا نَاعِبٍ إِلَّا بِشُؤْمٍ غُرَابُهَا رَدَّ نَاعِبًا عَلَى مَوْضِعِ مُصْلِحِينَ ، وَمَوْضِعُهُ خَفْضٌ بِالْبَاءِ أَيْ لَيْسُوا بِمُصْلِحِينَ لِأَنَّ قَوْلَكَ : لَيْسُوا مُصْلِحِينَ وَلَيْسُوا بِمُصْلِحِينَ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ ، وَقَدْ تَشَاءَمُوا بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فَفِي ثَلَاثٍ ; مَعْنَاهُ إِنْ كَانَ فِيمَا تُكْرَهُ عَاقِبَتُهُ وَيُخَافُ فَفِي هَذِهِ الثَّلَاثِ ، وَتَخْصِيصُهُ لَهَا ; لِأَنَّهُ لَمَّا أَبْطَلَ مَذْهَبَ الْعَرَبِ فِي التَّطَيُّرِ بِالسَّوَانِحِ وَالْبَوَارِحِ مِنَ الطَّيْرِ وَالظِّبَاءِ وَنَحْوِهَا قَالَ : فَإِنْ كَانَتْ لِأَحَدِكُمْ دَارٌ يَكْرَهُ سُكْنَاهَا أَوِ امْرَأَةٌ يَكْرَهُ صُحْبَتَهَا أَوْ فَرَسٌ يَكْرَهُ ارْتِبَاطَهَا فَلْيُفَارِقْهَا بِأَنْ يَنْتَقِلَ عَنِ الدَّارِ وَيُطَلِّقَ الْمَرْأَةَ وَيَبِيعَ الْفَرَسَ ، وَقِيلَ : شُؤْمُ الدَّارِ ضِيقُهَا وَسُوءُ جَارِهَا وَشُؤْمُ الْمَرْأَةِ أَنْ لَا تَلِدَ ، وَشُؤْمُ الْفَرَسِ أَنْ لَا يُنْزَى عَلَيْهَا ، وَالْوَاوُ فِي الشُّؤْمِ هَمْزَةٌ ، وَلَكِنَّهَا خُفِّفَتْ فَصَارَتْ وَاوًا ، وَغَلَبَ عَلَيْهَا التَّخْفِيفُ حَتَّى لَمْ يُنْطَقْ بِهَا مَهْمُوزَةً ، وَقَدْ شُئِمَ عَلَيْهِمْ وَشَؤُمَ وَشَأَمَهُمْ ، وَمَا أَشْأَمَهُ ، وَقَدْ تَشَاءَمَ بِهِ . وَالْمَشْأَمَةُ : الشُّؤْمُ . وَيُقَالُ : شَأَمَ فُلَانٌ أَصْحَابَهُ إِذَا أَصَابَهُمْ شُؤْمٌ مِنْ قِبَلِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : مَا أَشْأَمَ فُلَانًا ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : مَا أَيْشَمَهُ . وَقَدْ شَأَمَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ يَشْأَمُهُمْ ، فَهُوَ شَائِمٌ إِذَا جَرَّ عَلَيْهِمُ الشُّؤْمَ ، وَقَدْ شُئِمَ عَلَيْهِمْ فَهُوَ مَشْؤومٌ إِذَا صَارَ شُؤْمًا عَلَيْهِمْ . وَطَائِرٌ أَشْأَمُ : جَارٍ بِالشُّؤْمِ . وَيُقَالُ : هَذَا طَائِرٌ أَشْأَمُ وَطَيْرٌ أَشْأَمُ ، وَالْجَمْعُ الْأَشَائِمُ ، وَالْأَشَائِمُ نَقِيضُ الْأَيَامِنِ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَامِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمِ قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْعَرَبُ تَقُولُ أَشْأَمُ كُلِّ امْرِئٍ بَيْنَ لَحْيَيْهِ ، قَالَ : أَشْأَمُ فِي مَعْنَى الشُّؤْمِ يَعْنِي اللِّسَانَ ، وَأَنْشَدَ لِزُهَيْرٍ : فَتُنْتَجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلُّهُمْ كَأَحْمَرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضَعْ فَتَفْطِمِ قَالَ : غِلْمَانَ أَشْأَمَ أَيْ غِلْمَانَ شُؤْمٍ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ أَفْعَلُ بِمَعْنَى الْمَصْدَرِ ; لِأَنَّهُ أَرَادَ غِلْمَانَ شُؤْمٍ فَجُعِلَ اسْمُ الشُّؤْمِ أَشْأَمَ كَمَا جَعَلُوا اسْمَ الضَّرِّ الضَّرَّاءَ ، فَلِهَذَا لَم يَقُولُوا شَأْمَاءَ ، كَمَا لَمْ يَقُولُوا أَضَرُّ لِلْمُذَكَّرِ إِذَا كَانَ لَا يَقَعُ بَيْنَ مُؤَنَّثِهِ وَمُذَكَّرِهِ فَصْلٌ ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَى الْمَصْدَرِ . وَيَقُولُونَ : قَدْ يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ ، وَقَدْ شُئِمَ عَلَيْهِمْ فَهُوَ مَشْؤومٌ عَلَيْهِمْ بِهَمْزَةٍ وَاحِدَةٍ بَعْدَهَا وَاوٌ ، وَقَوْمٌ مَشَائِيمُ وَقَوْمٌ مَيَامِينُ . وَرَجُلٌ شَآمٍ وَتَهَامٍ إِذَا نَسَبْتَ إِلَى تِهَامَةَ وَالشَّأْمِ ، وَكَذَلِكَ رَجُلٌ يَمَانٍ ، زَادُوا أَلِفًا فَخَفَّفُوا يَاءَ النِّسْبَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ; تَشَاءَمَتْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّأْمِ . وَيُقَالُ : تَشَاءَمَ الرَّجُلُ إِذَا أَخَذَ نَحْوَ شِمَالِهِ . وَأَشْأَمَ وَشَاءَمَ إِذَا أَتَى الشَّأْمَ ، وَيَامَنَ الْقَوْمُ وَأَيْمَنُوا إِذَا أَتَوُا الْيَمَنَ . وَفِي صِفَةِ الْإِبِلِ : وَلَا يَأْتِي خَيْرُهَا إِلَّا مِنْ جَانِبِهَا الْأَشْأَمِ ، يَعْنِي الشِّمَالَ ; وَمِنْهُ قِيلَ لِلْيَدِ الشِّمَالِ الشُّؤْمَى تَأْنِيثُ الْأَشْأَمِ ، يُرِيدُ بِخَيْرِهَا لَبَنَهَا لِأَنَّهَا إِنَّمَا تُحْلَبُ وَتُرْكَبُ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ . وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ وَأَشْأَمَ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ . وَالشُّؤْمَى مِنَ الْيَدَيْنِ : نَقِيضُ الْيُمْنَى ، نَاقَضُوا بِالِاسْمَيْنِ حَيْثُ تَنَاقَضَتِ الْجِهَتَانِ ; قَالَ الْقَطَامِيُّ يَصِفُ الْكِلَابَ وَالثَّوْرَ : فَخَرَّ عَلَى شُؤْمَى يَدَيْهِ فَذَادَهَا بِأَظْمَأَ مِنْ فَرْعِ الذُّؤَابَةِ أَسْحَمَا وَالشَّأْمَةُ : خِلَافَ الْيُمْنَةِ . وَالْمَشْأَمَةُ : خِلَافُ الْمَيْمَنَةِ . وَالشَّأْمُ : بِلَادٌ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ، سُمِّيَتْ بِهَا ؛ لِأَنَّهَا عَنْ مَشْأَمَةِ الْقِبْلَةِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ التَّأْنِيثِ قَوْلُ جَوَّاسِ بْنِ الْقَعْطَلِ : جِئْتُمْ مِنَ الْبَلَدِ الْبَعِيدِ نِيَاطُهُ وَالشَّأْمُ تُنْكَرُ كَهْلُهَا وَفَتَاهَا قَالَ : كَهْلُهَا وَفَتَاهَا بَدَلٌ مِنَ الشَّأْمِ ; وَشَاهِدُ التَّذْكِيرِ قَوْلُ الْآخَرِ : يَقُولُونَ إِنَّ الشَّأْمَ يَقْتُلُ أَهْلَهُ فَمَنْ لِيَ إِنْ لَمْ آتِهِ بِخُلُودِ ؟ وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ جِنِّي : الشَّأْمُ مُذَكَّرٌ ، وَاسْتَشْهَدَ عَلَيْهِ بِهَذَا الْبَيْتِ ، وَأَجَازَ تَأْنِيثَهُ فِي الشِّعْرِ ، ذُكِرَ ذَلِكَ فِي بَابِ الْهِجَاءِ مِنَ الْحَمَاسَةِ ، قَالَ : وَقَدْ جَاءَ الشَّآمُ لُغَةً فِي الشَّأْمِ ; قَالَ الْمَجْنُونُ : وَخُبِّرْتُ لَيْلَى بِالشَّآمِ مَرِيضَةً فَأَقْبَلْتُ مِنْ مِصْرٍ إِلَيْهَا أَعُودُهَا . وَقَالَ آخَرُ : أَتَتْنَا قُرْيَشٌ قَضَّهَا بِقَضِيضِهَا وَأَهْلُ الشَّآمِ وَالْحِجَازِ تَقَصَّفُ وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : أَزْمَانُ سَلْمَى لَا يَرَى مِثْلَهَا الـ ـرَّاءُونَ فِي شَأْمٍ وَلَا فِي عِرَاقِ إِنَّمَا نَكَّرَهُ ; لِأَنَّهُ جَعَلَ كُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)
مَداخِلُ تَحتَ شأم
يُذكَرُ مَعَهُ