حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثفدد

الفدادين

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤١٩
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَدَدَ

    ( فَدَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِنَّ الْجَفَاءَ وَالْقَسْوَةَ فِي الْفَدَّادِينَ " الْفَدَّادُونَ بِالتَّشْدِيدِ : الَّذِينَ تَعْلُو أَصْوَاتُهُمْ فِي حُرُوثِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ ، وَاحِدُهُمْ : فَدَّادٌ . يُقَالُ : فَدَّ الرَّجُلُ يَفِدُّ فَدِيدًا إِذَا اشْتَدَّ صَوْتُهُ . وَقِيلَ : هُمُ الْمُكْثِرُونَ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ : هُمُ الْجَمَّالُونَ وَالْبَقَّارُونَ وَالْحَمَّارُونَ وَالرُّعْيَانُ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ " الْفَدَادِينُ " مُخَفَّفًا ، وَاحِدُهَا : فَدَّانٌ ، مُشَدَّدٌ ، وَهِيَ الْبَقَرُ الَّتِي يُحْرَثُ بِهَا ، وَأَهْلُهَا أَهْلُ جَفَاءٍ وَغِلْظَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " هَلَكَ الْفَدَّادُونَ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا " أَرَادَ الْكَثِيرِي الْإِبِلِ ، كَانَ إِذَا مَلَكَ أَحَدُهُمُ الْمِئِينَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَى الْأَلْفِ قِيلِ لَهُ : فَدَّادٌ . وَهُوَ فِي مَعْنَى النَّسَبِ ، كَسَرَّاجٍ وَعَوَّاجٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّهُ رَأَى رَجُلَيْنِ يُسْرِعَانِ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : مَا لَكُمَا تَفِدَّانِ فَدِيدَ الْجَمَلِ ! " يُقَالُ : فَدَّ الْإِنْسَانُ وَالْجَمَلُ يَفِدُّ إِذَا عَلَا صَوْتُهُ ، أَرَادَ أَنَّهُمَا كَانَا يَعْدُوَانِ فَيُسْمَعُ لِعَدْوِهِمَا صَوْتٌ . * وَفِيهِ " إِنَّ الْأَرْضَ تَقُولُ لِلْمَيِّتِ : رُبَّمَا مَشَيْتَ عَلَيَّ فَدَّادًا " قِيلَ : أَرَادَ ذَا أَمَلٍ كَثِيرٍ وَخُيَلَاءٍ وَسَعْيٍ دَائِمٍ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٤٠
    حرف الفاء · فدد

    [ فدد ] فدد : الْفَدِيدُ : الصَّوْتُ ، وَقِيلَ : شِدَّتُهُ ، وَقِيلَ : الْفَدِيدُ وَالْفَدْفَدَةُ صَوْتٌ كَالْحَفِيفِ . فَدَّ يَفِدُّ فَدًّا وَفَدِيدًا وَفَدْفَدَ إِذَا اشْتَدَّ صَوْتُهُ ; وَأَنْشَدَ : أُنْبِئْتُ أَخْوَالِي بَنِي يَزِيدَ ظُلْمًا عَلَيْنَا لَهُمُ فَدِيدُ وَمِنْهُ الْفَدْفَدَةُ ; قَالَ النَّابِغَةُ : أَوَابِدُ كَالسَّلَامِ إِذَا اسْتَمَرَّتْ فَلَيْسَ يَرُدُّ فَدْفَدَهَا التَّظَنِّي وَرَجُلٌ فَدَّادٌ : شَدِيدُ الصَّوْتِ جَافِي الْكَلَامِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ فُدْفُدٌ وَفُدَفِدٌ . وَفَدَّ يَفِدُّ فَدًّا وَفَدِيدًا وَفَدْفَدَ : اشْتَدَّ وَطْؤُهُ فَوْقَ الْأَرْضِ مَرَحًا وَنَشَاطًا . وَرَجُلٌ فَدَّادٌ : شَدِيدُ الْوَطْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ حِكَايَةً عَنِ الْأَرْضِ : وَقَدْ كُنْتَ تَمْشِي فَوْقِي فَدَّادًا أَيْ شَدِيدَ الْوَطْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْأَرْضَ إِذَا دُفِنَ فِيهَا الْإِنْسَانُ قَالَتْ لَهُ : رُبَّمَا مَشَيْتَ عَلَيَّ فَدَّادًا ذَا مَالٍ كَثِيرٍ وَذَا أَمَلٍ كَبِيرٍ وَذَا خُيَلَاءَ وَسَعْيٍ دَائِمٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَدَّدَ الرَّجُلُ إِذَا مَشَى عَلَى الْأَرْضِ كِبْرًا وَبَطَرًا . وَفَدَّدَ الرَّجُلُ إِذَا صَاحَ فِي بَيْعِهِ وَشِرَائِهِ . وَفَدَّتِ الْإِبِلُ فَدِيدًا : شَدَخَتِ الْأَرْضَ بِخِفَافِهَا مِنْ شِدَّةِ وَطْئِهَا ; قَالَ الْمَعْلُوطُ السَّعْدِيُّ : أَعَاذِلَ مَا يُدْرِيكِ أَنْ رُبَّ هَجْمَةٍ لِأَخْفَافِهَا فَوْقَ الْمِتَانِ فَدِيدُ ؟ وَرَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ : فَوْقَ الْفَلَاةِ فَدِيدُ ، قَالَ : وَيُرْوَى وَئِيدُ ، قَالَ : وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ . وَفَدَّ الطَّائِرُ يَفِدُّ فَدِيدًا : حَثَّ جَنَاحَيْهِ بَسْطًا وَقَبْضًا . وَالْفَدِيدُ : كَثْرَةُ الْإِبِلِ . وَإِبِلٌ فَدِيدٌ : كَثِيرَةٌ . وَالْفَدَّادُونَ : أَصْحَابُ الْإِبِلِ الْكَثِيرَةِ الَّذِينَ يَمْلِكُ أَحَدُهُمُ الْمِائَتَيْنِ مِنَ الْإِبِلِ إِلَى الْأَلِفِ ، يُقَالُ لَهُ : فَدَّادٌ إِذَا بَلَغَ ذَلِكَ ، وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ جُفَاةٌ أَهْلُ خُيَلَاءَ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلَكَ الْفَدَّادُونَ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا ، أَرَادَ الْكَثِيرِي الْإِبِلِ ، كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا مَلَكَ الْمِئَيْنِ مِنَ الْإِبِلِ إِلَى الْأَلِفِ قِيلَ لَهُ : فَدَّادٌ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى النَّسَبِ كَسَرَّاجٍ وَعَوَّاجٍ ; يَقُولُ : إِلَّا مَنْ أَخْرَجَ زَكَاتَهَا فِي شِدَّتِهَا وَرَخَائِهَا . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْفَدَّادُونَ أَصْحَابُ الْوَبَرِ لِغِلَظِ أَصْوَاتِهِمْ وَجَفَائِهِمْ ; يَعْنِي بِأَصْحَابِ الْوَبَرِ أَهْلَ الْبَادِيَةِ ، وَالْفَدَّادُونَ : الْفَلَّاحُونَ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ الْجَفَاءَ وَالْقَسْوَةَ فِي الْفَدَّادِينَ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : هِيَ الْفَدَادِينُ ، مُخَفَّفَةٌ ، وَاحِدُهَا فَدَّانٌ ، بِالتَّشْدِيدِ ; عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، وَهِيَ الْبَقَرُ الَّتِي يُحْرَثُ بِهَا ، وَأَهْلُهَا أَهْلُ جَفَاءٍ وَغِلْظَةٍ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَيْسَ الْفَدَادِينُ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ وَلَا كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُهَا إِنَّمَا هَذِهِ لِلرُّومِ وَأَهْلِ الشَّامِ ، وَإِنَّمَا افْتُتِحَتِ الشَّامُ بَعْدَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّهُمُ الْفَدَّادُونَ ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ ، وَاحِدُهُمْ فَدَّادٌ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَهُمُ الَّذِينَ تَعْلُو أَصْوَاتُهُمْ فِي حُرُوثِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ وَمَا يُعَالِجُونَ مِنْهَا ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَحْمَرُ ، وَقِيلَ : هُمُ الْمُكْثِرُونَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ : الْجَفَاءُ وَالْقَسْوَةُ فِي الْفَدَّادِينَ ، هُمُ الْجَمَّالُونَ وَالرُّعْيَانُ وَالْبَقَّارُونَ وَالْحَمَّارُونَ . وَفَدْفَدَ إِذَا عَدَا هَارِبًا مِنْ سَبُعٍ أَوْ عَدُوٍّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّهُ رَأَى رَجُلَيْنِ يُسْرِعَانِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : مَا لَكُمَا تَفِدَّانِ فَدِيدَ الْجَمَلِ ؟ يُقَالُ : فَدْفَدَ الْإِنْسَانُ وَالْجَمَلُ إِذَا عَلَا صَوْتُهُ ; أَرَادَ أَنَّهُمَا كَانَا يَعْدُوَانِ فَيُسْمَعُ لِعَدْوِهِمَا صَوْتٌ . وَالْفُدَادُ : ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ ، وَاحِدَتُهُ فُدَادَةٌ . وَرَجُلٌ فَدَّادَةٌ وَفَدَادَةٌ : جَبَانٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : أَفَدَادَةٌ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَقَيْنَةٌ عِنْدَ الْإِيَابِ بِخَيْبَةٍ وَصُدُودِ وَاخْتَارَ ثَعْلَبٌ فَدَّادَةٌ عِنْدَ اللِّقَاءِ أَيْ هُوَ فَدَّادَةٌ وَقَالَ : هَذَا الَّذِي أَخْتَارُهُ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٥)
مَداخِلُ تَحتَ فدد
يُذكَرُ مَعَهُ