حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشرج

شرجين

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٥٦
    حَرْفُ الشِّينِ · شَرَجَ

    ( شَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ فَتَنَحَّى السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي شَرْجَةٍ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ الشَّرْجَةُ : مَسِيلُ الْمَاءِ مِنَ الْحَرَّةِ إِلَى السَّهْلِ . وَالشَّرْجُ جِنْسٌ لَهَا ، وَالشِّرَاجُ جَمْعُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ اقْتَتَلُوا وَمَوَالِي مُعَاوِيَةَ عَلَى شَرْجٍ مِنْ شِرَاجِ الْحَرَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ شَرْجُ الْعَجُوزِ هُوَ مَوْضِعٌ قُرْبَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ يَعْنِي نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ صِيَامٌ ، وَنِصْفٌ مَفَاطِيرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَازِنٍ : فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي يُقَالُ : لَيْسَ هُوَ مِنْ شَرْجِهِ : أَيْ مِنْ طَبَقَتِهِ وَشَكْلِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلْقَمَةَ وَكَانَ نِسْوَةٌ يَأْتِينَهَا مُشَارِجَاتٍ لَهَا أَيْ أَتْرَابٌ وَأَقْرَانٌ . يُقَالُ : هَذَا شَرْجُ هَذَا وَشَرِيجُهُ وَمُشَارِجُهُ : أَيْ مِثْلُهُ فِي السِّنِّ وَمُشَاكِلُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ أَنَا شَرِيجُ الْحَجَّاجِ أَيْ مِثْلُهُ فِي السِّنِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ فَأَدْخَلْتُ ثِيَابَ صَوْنِي الْعَيْبَةَ فَأَشْرَجْتُهَا يُقَالُ : أَشْرَجْتُ الْعَيْبَةَ وَشَرَجْتُهَا إِذَا شَدَدْتَهَا بِالشَّرَجِ ، وَهِيَ الْعُرَى .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٤٨
    حَرْفُ الشِّينِ · شرج

    [ شرج ] شرج : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَرِجَ إِذَا سَمِنَ سِمَنًا حَسَنًا . وَشَرِجَ إِذَا فَهِمَ . وَالشَّرَجُ : عُرَى الْمُصْحَفِ وَالْعَيْبَةِ وَالْخِبَاءِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ . شَرَجَهَا شَرْجًا ، وَأَشْرَجَهَا ، وَشَرَّجَهَا : أَدْخَلَ بَعْضَ عُرَاهَا فِي بَعْضٍ وَدَاخِلٌ بَيْنَ أَشْرَاجِهَا . أَبُو زَيْدٍ : أَخْرَطْتُ الْخَرِيطَةَ وَشَرَّجْتُهَا وَأَشْرَجْتُهَا وَشَرَجْتُهَا : شَدَدْتُهَا ; وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : فَأَدْخَلْتُ ثِيَابَ صَوْنِي الْعَيْبَةَ فَأَشْرَجْتُهَا ; يُقَالُ : أَشْرَجْتَ الْعَيْبَةَ وَشَرَجْتَهَا إِذَا شَدَدْتَهَا بِالشَّرَجِ ، وَهِيَ الْعُرَى . وَشَرَّجَ اللَّبَنَ : نَضَدَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَكُلُّ مَا ضُمَّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فَقَدْ شُرِجَ وَشُرِّجَ . وَالشَّرِيجَةُ : جَدِيلَةٌ مِنْ قَصَبٍ تُتَّخَذُ لِلْحَمَامِ . وَالشَّرِيجَانِ : لَوْنَانِ مُخْتَلِفَانِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ; وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمَا مُخْتَلِطَانِ غَيْرُ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ ; وَيُقَالُ لِخَطَّيْ نِيرَيِ الْبُرْدِ شَرِيجَانِ : أَحَدُهُمَا أَخْضَرُ وَالْآخَرُ أَبْيَضُ أَوْ أَحْمَرُ ; وَقَالَ فِي صِفَةِ الْقَطَا : سَقَتْ بِوُرُودِهِ فُرَّاطَ شِرْبٍ شَرَائِجَ بَيْنَ كُدْرِيٍّ وَجُونِ وَقَالَ الْآخَرُ : شَرِيجَانِ مِنْ لَوْنٍ خَلِيطَانِ مِنْهُمَا سَوَادٌ وَمِنْهُ وَاضِحُ اللَّوْنِ مُغْرِبُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ فِي السَّفَرِ ، أَيْ نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ صِيَامٌ ، وَنِصْفٌ مَفَاطِيرُ . وَيُقَالُ : مَرَرْتُ بِفَتَيَاتٍ مُشَارِجَاتٍ أَيْ أَتْرَابٍ مُتَسَاوِيَاتٍ فِي السِّنِّ ; وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : يُشْوِي لَنَا الْوَجْدَ الْمُدِلُّ بِحُضْرِهِ بِشَرِيجٍ بَيْنَ الشَّدِّ وَالْإِرْوَادِ أَيْ بِعَدْوٍ خُلِطَ مِنْ شَدٍّ شَدِيدٍ ، وَشَدٍّ فِيهِ إِرْوَادٌ رِفْقٌ . وَشُرِّجَ اللَّحْمَ : خَالَطَهُ الشَّحْمُ ، وَقَدْ شَرَّجَهُ الْكَلَأُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ فَرَسًا : قَصَرَ الصَّبُوحَ لَهَا فَشُرِّجَ لَحْمُهَا بِالنَّيِّ فَهِيَ تَثُوخُ فِيهَا الْإِصْبَعُ أَيْ خُلِطَ لَحْمُهَا بِالشَّحْمِ . وَتَشَرَّجَ اللَّحْمُ بِالشَّحْمِ أَيْ تَدَاخَلَا . مَعْنَاهُ قَصَرَ اللَّبَنَ عَلَى هَذِهِ الْفَرَسِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي بَيْتٍ قَبْلَهُ ; وَهُوَ : تَغْدُو بِهِ خَوْصَاءُ يَقَطَعُ جَرْيُهَا حَلَقَ الرِّحَالَةِ فَهِيَ رِخْوٌ تَمْرَغُ وَمَعْنَى شُرِّجَ لَحْمُهَا : جُعِلَ فِيهِ لَوْنَانِ مِنَ الشَّحْمِ وَاللَّحْمِ . وَالنَّيُّ : الشَّحْمُ . وَقَوْلُهُ : فَهِيَ تَثُوخُ فِيهَا الْإِصْبَعُ ، أَيْ لَوْ أَدْخَلَ أَحَدٌ إِصْبَعَهُ فِي لَحْمِهَا لَدَخَلَ لِكَثْرَةِ لَحْمِهَا وَشَحْمِهَا ، وَالْإِصْبَعُ بَدَلٌ مِنْ هِيَ ، وَإِنَّمَا أَضْمَرَهَا مُتَقَدِّمَةً لَمَّا فَسَّرَهَا بِالْإِصْبَعِ مُتَأَخِّرَةً ، وَمِثْلُهُ ضَرَبْتُهَا هِنْدًا . وَالْخَوْصَاءُ : الْغَائِرَةُ الْعَيْنَيْنِ . وَحَلَقُ الرِّحَالَةِ : الْإِبْزِيمُ . وَالرِّحَالَةُ : سَرْجٌ يُعْمَلُ مِنْ جُلُودٍ . وَتَمْزَعُ : تُسْرِعُ . وَالشَّرِيجُ : الْعُودُ يُشَقُّ مِنْهُ قَوْسَانِ ، فَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا شَرِيجٌ ، وَقِيلَ : الشَّرِيجُ الْقَوْسُ الْمُنْشَقَّةُ ، وَجَمْعُهَا شَرَائِجُ ; قَالَ الشَّمَّاخُ : شَرَائِجُ النَّبْعِ بَرَاهَا الْقَوَّاسْ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : قَوْسٌ شَرِيجٌ فِيهَا شَقٌّ وَشِقٌّ ، فَوُصِفَ بِالشَّرِيجِ ، عَنَى بِالشَّقِّ الْمَصْدَرَ ، وَبِالشِّقِّ الِاسْمَ . وَالشَّرَجُ : انْشِقَاقُهَا . وَقَدِ انْشَرَجَتْ إِذَا انْشَقَّتْ . وَقِيلَ : الشَّرِيجَةُ مِنَ الْقِسِيِّ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ غُصْنٍ صَحِيحٍ مِثْلُ الْفِلْقِ . أَبُو عَمْرٍو : مِنِ الْقِسِيِّ الشَّرِيجُ ، وَهِيَ الَّتِي تُشَقُّ مِنَ الْعُودِ فِلْقَتَيْنِ ، وَهِيَ الْقَوْسُ الْفِلْقُ أَيْضًا ; وَقَالَ الْهُذَلِيُّ : وَشَرِيجَةٌ جَشَّاءَ ذَاتُ أَزَامِلٍ تُخْظِي الشِّمَالَ بِهَا مُمَرٌّ أَمْلَسُ يَعْنِي الْقَوْسَ تُخْظِي تُخْرِجُ لَحْمَ السَّاعِدِ بِشِدَّةِ النَّزْعِ حَتَّى يَكْتَنِزَ السَّاعِدُ . وَالشَّرِيجَةُ : الْقَوْسُ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّرِيجِ ، وَهُوَ الْعُودُ الَّذِي يُشَقُّ فِلْقَيْنِ ، وَثَلَاثَ شَرَائِجَ ، فَإِذَا كَثُرَتْ فَهِيَ الشَّرِيجُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا قَوْلٌ لَيْسَ بِقَوِيٍّ ; لِأَنَّ فَعِيلَةً لَا تُمْنَعُ مِنْ أَنْ تُجْمَعَ عَلَى فَعَائِلَ ، قَلِيلَةً كَانَتْ أَوْ كَثِيرَةً ; قَالَ : وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ أَبُو زِيَادٍ : الشَّرِيجَةُ بِالْهَاءِ الْقَوْسُ مِنَ الْقَضِيبِ الَّتِي لَا يُبْرَى مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ تُسَوَّى . وَالشَّرْجُ بِالتَّسْكِينِ : مَسِيلُ الْمَاءِ مِنَ الْحِرَارِ إِلَى السُّهُولَةِ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَاجٌ وَشِرَاجٌ وَشُرُوجٌ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : لَهُ هَيْدَبٌ يَعْلُو الشِّرَاجَ وَهَيْدَبٌ مُسِفٌّ بِأَذْنَابِ التِّلَاعِ خَلُوجُ وَقَالَ لَبِيدٌ : لَيَالِيَ تَحْتَ الْخِدْرِ ثِنْيٌ مُصِيفَةٌ مِنَ الْأُدْمِ تَرْتَادُ الشُّرُوجَ الْقَوَابِلَا وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي سُيُولِ شِرَاجِ الْحَرَّةِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا زُبَيْرُ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَبْلُغَ الْجُدُرَ . الْأَصْمَعِيُّ : الشِّرَاجُ مَجَارِي الْمَاءِ مِنَ الْحِرَارِ إِلَى السَّهْلِ ، وَاحِدُهَا شَرْجٌ . وَشَرَجُ الْوَادِي : مُنْفَسَحُهُ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَاجٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَتَنَحَّى السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي شَرْجَةٍ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ ، الشَّرْجَةُ : مَسِيلُ الْمَاءِ مِنَ الْحَرَّةِ إِلَى السَّهْلِ ، وَالشَّرْجُ جِنْسٌ لَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ اقْتَتَلُوا وَمَوَالِيَ مُعَاوِيَةَ عَلَى شَرْجٍ مِنْ شَرْجِ الْحَرَّةِ . الْمُؤَرِّجُ : الشَّرْجَةُ حُفْرَةٌ تُحْفَرُ ثُمَّ تُبْسَطُ فِيهَا سُفْرَةٌ وَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ شرج
يُذكَرُ مَعَهُ