حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشرح

يشرحون

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٥٦
    حَرْفُ الشِّينِ · شَرَحَ

    ( شَرَحَ ) [ هـ ] فِيهِ وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا يُقَالُ : شَرَحَ فُلَانٌ جَارِيَتَهُ إِذَا وَطِئَهَا نَائِمَةً عَلَى قَفَاهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ قَالَ لَهُ عَطَاءٌ : أَكَانَ الْأَنْبِيَاءُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ يَشْرَحُونَ إِلَى الدُّنْيَا وَالنِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ لِلَّهِ تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ أَرَادَ كَانُوا يَنْبَسِطُونَ إِلَيْهَا وَيَشْرَحُونَ صُدُورَهُمْ لَهَا .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٥٠
    حَرْفُ الشِّينِ · شرح

    [ شرح ] شرح : الشَّرْحُ وَالتَّشْرِيحُ : قَطْعُ اللَّحْمِ عَنِ الْعُضْوِ قَطْعًا ، وَقِيلَ : قَطْعُ اللَّحْمِ عَلَى الْعَظْمِ قَطْعًا ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ شَرْحَةٌ وَشَرِيحَةٌ ، وَقِيلَ : الشَّرِيحَةُ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ الْمُرَقَّقَةُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الشَّرْحَةُ مِنَ الظِّبَاءِ الَّذِي يُجَاءُ بِهِ يَابِسًا كَمَا هُوَ لَمْ يُقَدَّدْ ; يُقَالُ : خُذْ لَنَا شَرْحَةً مِنَ الظِّبَاءِ ، وَهُوَ لَحْمٌ مَشْرُوحٌ ، وَقَدْ شَرَحْتُهُ وَشَرَّحْتُهُ ، وَالتَّصْفِيفُ نَحْوٌ مِنَ التَّشْرِيحِ ، وَهُوَ تَرْقِيقُ الْبَضْعَةِ مِنَ اللَّحْمِ حَتَّى يَشِفَّ مِنْ رِقَّتِهِ ثُمَّ يُلْقَى عَلَى الْجَمْرِ . وَالشَّرْحُ : الْكَشْفُ ، يُقَالُ : شَرَحَ فُلَانٌ أَمْرَهُ أَيْ أَوْضَحَهُ ، وَشَرَحَ مَسْأَلَةً مُشْكِلَةً : بَيَّنَهَا ، وَشَرَحَ الشَّيْءَ يَشْرَحُهُ شَرْحًا ، وَشَرَّحَهُ : فَتَحَهُ وَبَيَّنَهُ وَكَشَفَهُ . وَكُلُّ مَا فُتِحَ مِنَ الْجَوَاهِرِ فَقَدْ شُرِحَ أَيْضًا . تَقُولُ : شَرَحْتُ الْغَامِضَ إِذَا فَسَّرْتَهُ ; وَمِنْهُ تَشْرِيحُ اللَّحْمِ ; قَالَ الرَّاجِزُ : كَمْ قَدْ أَكَلْتُ كَبِدًا وَإِنْفَحَهْ ثُمَّ ادَّخَرْتُ أَلْيَةً مُشَرَّحَهْ وَكُلُّ سَمِينٍ مِنَ اللَّحْمِ مُمْتَدٌّ ، فَهُوَ شَرِيحَةٌ وَشَرِيحٌ . وَشَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِقَبُولِ الْخَيْرِ يَشْرَحُهُ شَرْحًا فَانْشَرَحَ : وَسَّعَهُ لِقَبُولِ الْحَقِّ فَاتَّسَعَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ قَالَ لَهُ عَطَاءٌ : أَكَانَ الْأَنْبِيَاءُ يَشْرَحُونَ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ عِلْمِهِمْ بِرَبِّهِمْ ؟ فَقَالَ لَهُ : نَعَمْ إِنَّ لِلَّهِ تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ ; أَرَادَ : كَانُوا يَنْبَسِطُونَ إِلَيْهَا وَيَشْرَحُونَ صُدُورَهُمْ وَيَرْغَبُونَ فِي اقْتِنَائِهَا رَغْبَةً وَاسِعَةً . وَالْمَشْرَحُ : مَتَاعُ الْمَرْأَةِ ; قَالَ : قَرِحَتْ عَجِيزَتُهَا وَمَشْرَحُهَا مِنْ نَصِّهَا دَأْبًا عَلَى الْبُهْرِ وَرُبَّمَا سُمِّيَ شُرَيْحًا ، وَأُرَاهُ عَلَى تَرْخِيمِ التَّصْغِيرِ . وَالْمَشْرَحُ : الرَّاشِقُ الِاسْتُ . وَشَرَّحَ جَارِيَتَهُ إِذَا سَلَقَهَا عَلَى قَفَاهَا ثُمَّ غَشِيَهَا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَا يَأْتُونَ نِسَاءَهُمْ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ ، وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا ; شَرَحَ جَارِيَتَهُ إِذَا وَطِئَهَا نَائِمَةً عَلَى قَفَاهَا . وَالْمَشْرُوحُ : السَّرَابُ ، عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ لِفَتَاهُ : أَبْغِنِي شَارِحًا فَإِنَّ أَشَاءَنَا مُغَوَّسٌ ، وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِ الطَّمْلَ ; قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الشَّارِحُ الْحَافِظُ ، وَالْمُغَوَّسُ الْمُشَنَّخُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تَشْنِيخُ النَّخْلِ تَنْقِيحُهُ مِنَ السُّلَاءِ . وَالْأَشَاءُ : صِغَارُ النَّخْلِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الشَّرْحُ الْحِفْظُ ، وَالشَّرْحُ الْفَتْحُ ، وَالشَّرْحُ الْبَيَانُ ، وَالشَّرْحُ الْفَهْمُ ، وَالشَّرْحُ الِاقتِضَاضُ لِلْأَبْكَارِ ; وَشَاهِدُ الشَّارِحِ بِمَعْنَى الْحَافِظِ ، قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَا شَاكِرٌ إِلَّا عَصَافِيرُ قَرْيَةٍ يَقُومُ إِلَيْهَا شَارِحٌ فَيُطِيرُهَا وَالشَّارِحُ فِي كَلَامِ أَهْلِ الْيَمَنِ : الَّذِي يَحْفَظُ الزَّرْعَ مِنَ الطُّيُورِ وَغَيْرِهَا . وَشُرَيْحٌ وَمِشْرَحُ بْنُ عَاهَانَ : اسْمَانِ . وَبَنُو شُرَيْحٍ : بَطْنٌ . وَشَرَاحِيلُ : اسْمٌ ، كَأَنَّهُ مُضَافٌ إِلَى إِيلَ ، وَيُقَالُ شَرَاحِينُ أَيْضًا بِإِبْدَالِ اللَّامِ نُونًا عَنْ يَعْقُوبَ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)
يُذكَرُ مَعَهُ