شرط
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٥٩ حَرْفُ الشِّينِ · شَرَطَ( شَرَطَ ) * فِيهِ لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ ، وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ ؛ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى بِقَوْلِهِ : الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَقِيلَ هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْأَشْرَاطُ : الْعَلَامَاتُ ، وَاحِدُهَا شَرَطٌ بِالتَّحْرِيكِ . وَبِهِ سُمِّيَتْ شُرَطُ السُّلْطَانِ ؛ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا . هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَحَكَى الْخَطَّابِيُّ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّهُ أَنْكَرَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَقَالَ : أَشْرَاطُ السَّاعَةِ : مَا يُنْكِرُهُ النَّاسُ مِنْ صِغَارِ أُمُورِهَا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . وَشُرَطُ السُّلْطَانِ : نُخْبَةُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُقَدِّمُهُمْ عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ جُنْدِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمُ الشُّرَطُ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ شُرَطِيٌّ . وَالشُّرْطَةُ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ شُرْطِيٌّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَتُشْرَطُ شُرْطَةٌ لِلْمَوْتِ لَا يَرْجِعُونَ إِلَّا غَالِبِينَ الشُّرْطَةُ أَوَّلُ طَائِفَةٍ مِنَ الْجَيْشِ تَشْهَدُ الْوَقْعَةَ . * وَفِيهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ شَرِيطَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَيَبْقَى عَجَاجٌ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا يَعْنِي أَهْلَ الْخَيْرِ وَالدِّينِ . وَالْأَشْرَاطُ مِنَ الْأَضْدَادِ يَقَعُ عَلَى الْأَشْرَافِ وَالْأَرْذَالِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَظُنُّهُ شَرَطَتَهُ : أَيِ الْخِيَارَ ، إِلَّا أَنْ شَمْرًا كَذَا رَوَاهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَلَا الشَّرَطُ اللَّئِيمَةُ أَيْ رُذَالُ الْمَالِ . وَقِيلَ صِغَارُهُ وَشِرَارُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ نَهَى عَنْ شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ قِيلَ : هِيَ الذَّبِيحَةُ الَّتِي لَا تُقْطَعُ أَوْدَاجُهَا وَيُسْتَقْصَى ذَبْحُهَا ، وَهُوَ مِنْ شَرْطِ الْحَجَّامِ . وَكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقْطَعُونَ بَعْضَ حَلْقِهَا وَيَتْرُكُونَهَا حَتَّى تَمُوتَ . وَإِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الشَّيْطَانِ ؛ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي حَمَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، وَحَسَّنَ هَذَا الْفِعْلَ لَدَيْهِمْ ، وَسَوَّلَهُ لَهُمْ .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٥٦ حَرْفُ الشِّينِ · شرط[ شرط ] شرط : الشَّرْطُ : مَعْرُوفٌ وَكَذَلِكَ الشَّرِيطَةُ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ وَشَرَائِطُ وَالشَّرْطُ : إِلْزَامُ الشَّيْءِ وَالْتِزَامُهُ فِي الْبَيْعِ وَنَحْوِهِ ، وَالْجَمْعُ شُرُوطٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، هُوَ كَقَوْلِكَ : بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِدِينَارٍ وَنَسِيئَةً بِدِينَارَيْنِ ، وَهُوَ كَالْبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَلَا فَرْقَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ بَيْنَ شَرْطٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرْطَيْنِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ عَمَلًا بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مُلَازِمًا فِي الْعَقْدِ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ يُرِيدُ مَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ بِقَوْلِهِ الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ; وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَقَدْ شَرَطَ لَهُ وَعَلَيْهِ كَذَا يَشْرُطُ وَيَشْرُطُ شَرْطًا وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ . وَالشَّرِيطَةُ : كَالشَّرْطِ ، وَقَدْ شَارَطَهُ وَشَرَطَ لَهُ فِي ضَيْعَتِهِ يَشْرِطُ وَيَشْرُطُ ، وَشَرَطَ لِلْأَجِيرِ يَشْرُطُ شَرْطًا . وَالشَّرَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَلَامَةُ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَاطٌ . وَأَشْرَاطُ السَّاعَةِ : أَعْلَامُهَا ، وَهُوَ مِنْهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا . وَالِاشْتِرَاطُ : الْعَلَامَةُ الَّتِي يَجْعَلُهَا النَّاسُ بَيْنَهُمْ . وَأَشْرَطَ طَائِفَةً مِنْ إِبِلِهِ وَغَنَمِهِ : عَزَلَهَا وَأَعْلَمَ أَنَّهَا لِلْبَيْعِ . وَالشَّرَطُ مِنَ الْإِبِلِ : مَا يُجْلَبُ لِلْبَيْعِ نَحْوَ النَّابِ وَالدَّبِرِ . يُقَالُ : إِنَّ فِي إِبِلِكَ شَرَطًا ، فَيَقُولُ : لَا ، وَلَكِنَّهَا لُبَابٌ كُلُّهَا . وَأَشْرَطَ فُلَانٌ نَفْسَهُ لِكَذَا وَكَذَا : أَعْلَمَهَا لَهُ وَأَعَدَّهَا ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الشُّرَطُ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ عَلَامَةً يُعْرَفُونَ بِهَا ، الْوَاحِدُ شُرَطَةٌ وَشُرَطِيٌّ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : فَأَشْرَطَ نَفْسَهُ حِرْصًا عَلَيْهَا وَكَانَ بِنَفْسِهِ حَجِئًا ضَنِينَا وَالشُّرْطَةُ فِي السُّلْطَانِ : مِنَ الْعَلَامَةِ وَالْإِعْدَادِ . وَرَجُلٌ شُرْطِيٌّ وَشُرَطِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الشُّرْطَةِ ، وَالْجَمْعُ شُرَطٌ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ أَعَدُّوا لِذَلِكَ وَأَعْلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِعَلَامَاتٍ ، وَقِيلَ : هُمْ أَوَّلُ كَتِيبَةٍ تَشْهَدُ الْحَرْبَ وَتَتَهَيَّأُ لِلْمَوْتِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : وَتُشْرَطُ شُرْطَةٌ لِلْمَوْتِ لَا يَرْجِعُونَ إِلَّا غَالِبِينَ ; هُمْ أَوَّلُ طَائِفَةٍ مِنَ الْجَيْشِ تَشْهَدُ الْوَقْعَةَ ، وَقِيلَ : بَلْ صَاحِبُ الشُّرْطَةِ فِي حَرْبٍ بِعَيْنِهَا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالصَّوَابُ الْأَوَّلُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ الشُّرْطِيِّ لِوَاحِدِ الشُّرَطِ قَوْلُ الدَّهْنَاءِ : وَاللَّهِ لَوْلَا خَشْيَةُ الْأَمِيرِ وَخَشْيَةُ الشُّرْطِيِّ وَالثُّؤْثُورِ الثُّؤْثُورُ : الْجِلْوَازُ ; قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ وَبِالْأَمِيرِ مِنْ عَامِلِ الشُّرْطَةِ وَالْأُتْرُورِ وَأَشْرَاطُ الشَّيْءِ : أَوَائِلُهُ قَالَ بَعْضُهُمْ : وَمِنْهُ أَشْرَاطُ السَّاعَةِ وَذَكَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالِاشْتِقَاقَانِ مُتَقَارِبَانِ ; لِأَنَّ عَلَامَةَ الشَّيْءِ أَوَّلُهُ . وَمَشَارِيطُ الْأَشْيَاءِ : أَوَائِلُهَا كَأَشْرَاطِهَا ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَشَابَهُ أَعْنَاقُ الْأُمُورِ وَتَلْتَوِي مَشَارِيطُ مَا الْأَوْرَادُ عَنْهُ صَوَادِرُ قَالَ : وَلَا وَاحِدَ لَهَا . وَأَشْرَاطُ كُلِّ شَيْءٍ : ابْتِدَاءُ أَوَّلِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : أَشْرَاطُ السَّاعَةِ عَلَامَاتُهَا ، قَالَ : وَمِنْهُ الِاشْتِرَاطُ الَّذِي يَشْتَرِطُ النَّاسُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ أَيْ هِيَ عَلَامَاتٌ يَجْعَلُونَهَا بَيْنَهُمْ ; وَلِهَذَا سُمِّيَتِ الشُّرَطُ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا لِأَنْفُسِهِمْ عَلَامَةً يُعْرَفُونَ بِهَا . وَحَكَى الْخَطَّابِيُّ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّهُ أَنْكَرَ هَذَا التَّفْسِيرَ وَقَالَ : أَشْرَاطُ السَّاعَةِ مَا تُنْكِرُهُ النَّاسُ مِنْ صِغَارِ أُمُورِهَا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . وَشُرَطُ السُّلْطَانِ : نُخْبَةُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُقَدِّمُهُمْ عَلَى غَيْرِهِمْ مَنْ جُنْدِهِ ; وَقَوْلُ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ : فَأَشْرَطَ فِيهَا نَفْسَهُ وَهُوَ مُعْصِمٌ وَأَلْقَى بِأَسْبَابٍ لَهُ وَتَوَكَّلَا أَيْ جَعَلَ نَفْسَهُ عَلَمًا لِهَذَا الْأَمْرِ ، وَقَوْلُهُ : أَشْرَطَ فِيهَا نَفْسَهُ أَيْ هَيَّأَ لِهَذِهِ النَّبْعَةِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : سُمِّيَ الشُّرَطُ شُرَطًا لِأَنَّهُمْ أَعِدَّاءٌ . وَأَشْرَاطُ السَّاعَةِ : أَسْبَابُهَا الَّتِي هِيَ دُونَ مُعْظَمِهَا وَقِيَامِهَا . وَالشَّرَطَانِ : نَجْمَانِ مِنَ الْحَمَلِ يُقَالُ لَهُمَا قَرْنَا الْحَمَلِ ، وَهُمَا أَوَّلُ نَجْمٍ مِنَ الرَّبِيعِ ، وَمِنْ ذَلِكَ صَارَ أَوَائِلُ كُلِّ أَمْرٍ يَقَعُ أَشْرَاطَهُ ، وَيُقَالُ لَهُمَا الْأَشْرَاطُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : أَلْجَأَهُ رَعْدٌ مِنَ الْأَشْرَاطِ وَرَيِّقُ اللَّيْلِ إِلَى أَرَاطِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الشَّرَطَانِ نَجْمَانِ مِنَ الْحَمَلِ ، وَهُمَا قَرْنَاهُ ، وَإِلَى جَانِبِ الشَّمَالِيِّ مِنْهُمَا كَوْكَبٌ صَغِيرٌ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَعُدُّهُ مَعَهُمَا فَيَقُولُ : هُوَ ثَلَاثَةُ كَوَاكِبَ وَيُسَمِّيهَا الْأَشْرَاطُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : هَاجَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْأَشْرَاطِ نَافِجَةٌ فِي فَلْتَةٍ بَيْنَ إِظْلَامٍ وَإِسْفَارِ وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ أَشْرَاطِيٌّ ; لِأَنَّهُ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهَا فَصَارَ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : مِنْ بَاكِرِ الْأَشْرَاطِ أَشْرَاطِيُّ أَرَادَ الشَّرَطَيْنِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشَّرَطَانِ تَثْنِيَةُ شَرَطٍ وَكَذَلِكَ الْأَشْرَاطُ جَمْعُ شَرَطٍ ; قَال
- صحيح البخاري · 2093#٣٤٩٤
- صحيح البخاري · 2106#٣٥١٣
- صحيح البخاري · 2472#٤١٥٦
- صحيح البخاري · 2474#٤١٥٩
- صحيح البخاري · 2631#٤٤١٧
- صحيح مسلم · 3784#١٦٠٢٣
- صحيح مسلم · 3786#١٦٠٢٥
- سنن أبي داود · 3925#٩٤٤٧٣
- جامع الترمذي · 1171#٩٨١٧٢
- سنن النسائي · 3453#٦٨٩٤١
- سنن النسائي · 4668#٧٠٥٨١
- سنن النسائي · 4669#٧٠٥٨٣
- سنن ابن ماجه · 2610#١١١٤٤٤
- موطأ مالك · 1418#٢٢٦٠٧
- مسند أحمد · 25104#١٧٦٥٧٨
- مسند أحمد · 26372#١٧٧٨٤٦
- مسند أحمد · 26923#١٧٨٣٩٧
- صحيح ابن حبان · 4277#٣٨٥٩٥
- صحيح ابن حبان · 4330#٣٨٧٠٨
- مصنف عبد الرزاق · 13071#٢٢٨٠٠٢
- مصنف عبد الرزاق · 15670#٢٣٠٩٤٨
- مصنف عبد الرزاق · 15672#٢٣٠٩٥٠
- مصنف عبد الرزاق · 16237#٢٣١٥٦٢
- مصنف عبد الرزاق · 16240#٢٣١٥٦٥
- سنن البيهقي الكبرى · 10955#١٣٢١٣٩
- سنن البيهقي الكبرى · 13869#١٣٥٦٧٠
- سنن البيهقي الكبرى · 14542#١٣٦٤٥٦
- سنن البيهقي الكبرى · 21491#١٤٤٦٩٤
- سنن البيهقي الكبرى · 21512#١٤٤٧٢١
- سنن البيهقي الكبرى · 21762#١٤٥٠١٨