حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشلا

شلوا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٩٨
    حَرْفُ الشِّينِ · شَلَا

    ( شَلَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي الْقَوْسِ الَّتِي أَهْدَاهَا لَهُ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى إِقْرَائِهِ الْقُرْآنَ : تَقَلَّدَهَا شِلْوَةٌ مِنْ جَهَنَّمَ وَيُرْوَى شِلْوًا مِنْ جَهَنَّمَ أَيْ قِطْعَةً مِنْهَا . وَالشِّلْوُ : الْعُضْوُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ائْتِنِي بِشِلْوِهَا الْأَيْمَنِ أَيْ بِعُضْوِهَا الْأَيْمَنِ ، إِمَّا يَدِهَا أَوْ رِجْلِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَجَاءٍ لَمَّا بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ فِي الْقَتْلِ هَرَبْنَا ، فَاسْتَثَرْنَا شِلْوَ أَرْنَبٍ دَفِينًا وَيُجْمَعُ الشِّلْوُ عَلَى أَشْلٍ وَأَشْلَاءٍ . ( س ) فَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ بَكَّارٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ يَنَالُونَ مِنَ الثَّعْدِ وَالْحُلْقَانِ وَأَشْلٍ مِنْ لَحْمٍ أَيْ قِطَعٍ مِنَ اللَّحْمِ ، وَوَزْنُهُ أَفْعُلُ كَأَضْرُسٍ ، فَحُذِفَتِ الضَّمَّةُ وَالْوَاوُ اسْتِثْقَالًا وَأُلْحِقَ بِالْمَنْقُوصِ كَمَا فُعِلَ بِدَلْوٍ وَأَدْلٍ . ( س ) وَمِنَ الثَّانِي حَدِيثُ عَلِيٍّ وَأَشْلَاءً جَامِعَةً لِأَعْضَائِهَا . ( س [ هـ ] ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ مِمَّنْ كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ ؟ فَقَالَ : كَانَ مِنْ أَشْلَاءِ قَنَصِ بْنِ مَعَدٍّ أَيْ مِنْ بَقَايَا أَوْلَادِهِ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الشِّلْوِ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ ; لِأَنَّهَا بَقِيَّةٌ مِنْهُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ بَنُو فُلَانٍ أَشْلَاءٌ فِي بَنِي فُلَانٍ : أَيْ بَقَايَا فِيهِمْ . ( هـ ) وَفِيهِ اللِّصُّ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ سَبَقَتْ إِلَى النَّارِ ، فَإِنْ تَابَ اشْتَلَاهَا أَيِ اسْتَنْقَذَهَا . وَمَعْنَى سَبَقَهَا : أَنَّهُ بِالسَّرِقَةِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ ، فَكَانَتْ مِنْ جُمْلَةِ مَا يَدْخُلُ النَّارَ ، فَإِذَا قُطِعَتْ سَبَقَتْهُ إِلَيْهَا لِأَنَّهَا فَارَقَتْهُ ، فَإِذَا تَابَ اسْتَنْقَذَ بِنِيَّتِهِ حَتَّى يَدَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُطَرِّفٍ وَجَدْتُ الْعَبْدَ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنِ اسْتَشْلَاهُ رَبُّهُ نَجَّاهُ ، وَإِنَّ خَلَّاهُ وَالشَّيْطَانَ هَلَكَ أَيِ اسْتَنْقَذَهُ . يُقَالُ : اشْتَلَاهُ وَاسْتَشْلَاهُ إِذَا اسْتَنْقَذَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ وَأَخَذَهُ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الدُّعَاءِ . يُقَالُ : أَشْلَيْتُ الْكَلْبَ وَغَيْرَهُ ، إِذَا دَعَوْتَهُ إِلَيْكَ ، أَيْ إِنْ أَغَاثَهُ اللَّهُ وَدَعَاهُ إِلَيْهِ أَنْقَذَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ فِي الْوَرِكِ : ظَاهِرُهُ نَسَا وَبَاطِنُهُ شَلًا يُرِيدُ لَا لَحْمَ عَلَى بَاطِنِهِ ، كَأَنَّهُ اشْتُلِيَ مَا فِيهِ مِنَ اللَّحْمِ : أَيْ أُخِذَ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٢٦
    حَرْفُ الشِّينِ · شلا

    [ شلا ] شلا : الشِّلْوُ وَالشَّلَا : الْجِلْدُ وَالْجَسَدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلُّ مَسْلُوخَةٍ أُكِلَ مِنْهَا شَيْءٌ فَبَقِيَّتُهَا شِلْوٌ وَشَلَا ; وَأَنْشَدَ الرَّاعِي : فَادْفَعْ مَظَالِمَ عَيَّلَتْ أَبْنَاءَنَا عَنَّا وَأَنْقِذْ شِلْوَنَا الْمَأْكُولَا ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَجَاءٍ : لَمَّا بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ فِي الْقَتْلِ هَرَبْنَا فَاسْتَثَرْنَا شِلْوَ أَرْنَبٍ دَفِينًا . وَيُجْمَعُ الشِّلْوُ عَلَى أَشْلٍ وَأَشْلَاءٍ ; فَمِنْ أَشْلٍ حَدِيثُ بَكَّارٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِقَوْمٍ يَنَالُونَ مِنَ الثَّعْدِ وَالْحُلْقَانِ ، وَأَشْلٌ مِنْ لَحْمٍ أَيْ قِطَعٌ مِنَ اللَّحْمِ ، وَوَزْنُهُ أَفْعُلٌ كَأَضْرُسٍ ، فَحُذِفَتِ الضَّمَّةُ وَالْوَاوُ اسْتِثْقَالًا وَأُلْحِقَ بِالْمَنْقُوصِ كَمَا فُعِلَ بِدَلْوٍ وَأَدْلٍ ; وَمِنْ أَشْلَاءٍ حَدِيثُ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : وَأَشْلَاءً جَامِعَةً لِأَعْضَائِهَا . وَالشِّلْوُ وَالشَّلَا : الْعُضْوُ مِنْ أَعْضَاءِ اللَّحْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ائْتِنِي بِشِلْوِهَا الْأَيْمَنِ أَيْ بِعُضْوِهَا الْأَيْمَنِ ، إِمَّا يَدِهَا أَوْ رِجْلِهَا ، وَالْجَمْعُ أَشْلَاءٌ مَمْدُودٌ . وَأَشْلَاءُ الْإِنْسَانِ : أَعْضَاؤُهُ بَعْدَ الْبِلَى وَالتَّفَرُّقِ . وَفِي حَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ فِي الْقَوْسِ الَّتِي أَهْدَاهَا لَهُ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ عَلَى إِقْرَائِهِ إِيَّاهُ الْقُرْآنَ : تَقَلَّدْهَا شِلْوَةً مِنْ جَهَنَّمَ ; وَيُرْوَى : شِلْوًا مِنْ جَهَنَّمَ أَيْ قِطْعَةً مِنْهَا ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْعُضْوِ شِلْوٌ لِأَنَّهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْجَسَدِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ سَأَلَ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ مَنْ هُوَ ؟ فَقَالَ : كَانَ مِنْ أَشْلَاءِ قَنَصِ بْنِ مَعَدٍّ ; أَرَادَ أَنَّهُ مِنْ بَقَايَا أَوْلَادِهِ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الشِّلْوِ الْقِطْعَةِ مِنَ اللَّحْمِ ؛ لِأَنَّهَا بَقِيَّةٌ مِنْهُ . وَبَنُو فُلَانٍ أَشْلَاءٌ فِي بَنِي فُلَانٍ أَيْ بَقَايَا فِيهِمْ . وَأَشْلَاءُ اللِّجَامِ : حَدَائِدُهُ بِلَا سُيُورٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أُرَاهُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْعُضْوِ مِنَ اللَّحْمِ ; قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : رَأَتْنِي كَأَشْلَاءِ اللِّجَامِ وَبَعْلُهَا مِنَ الْقَوْمِ أَبْزَى مُنْحَنٍ مُتَطَامِنُ ، وَيُرْوَى : عَاجِنٌ مُتَبَاطِنُ ، وَيُرْوَى : وَزَوْجُهَا مِنَ الْمَلْءِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : رَمَى الْإِدْلَاجُ أَيْسَرَ مِرْفَقَيْهَا بِأَشْعَثَ مِثْلِ أَشْلَاءِ اللِّجَامِ وَالْمُشَلَّى مِنَ الرِّجَالِ : الْخَفِيفُ اللَّحْمِ . وَبَقِيَتْ لَهُ شَلِيَّةٌ مِنَ الْمَالِ أَيْ قَلِيلٌ ، وَكُلُّهُ مِنَ الشِّلْوِ . أَبُو زَيْدٍ : ذَهَبَتْ مَاشِيَةُ فُلَانٍ وَبَقِيَتْ لَهُ شَلِيَّةٌ وَجَمْعُهَا شَلَايَا ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الْمَالِ . وَأَصْلُ الشِّلْوِ : بَقِيَّةُ الشَّيْءِ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : شَلَايَا مَقْصُورٌ بَقَايَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَالْوَاحِدَةُ شَلِيَّةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الشَّلَا بَقِيَّةُ الْمَالِ . وَالشَّلِيُّ : بَقَايَا كُلِّ شَيْءٍ . وَشَلَا إِذَا سَارَ ، وَشَلَا إِذَا رَفَعَ شَيْئًا . وَقَالَ بَنُو عَامِرٍ لَمَّا قَتَلُوا بَنِي تَمِيمٍ يَوْمَ جَبَلَةَ : لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا شِلْوٌ أَيْ بَقِيَّةٌ ، فَغَزَوْهُمْ يَوْمَ ذِي لَجَبٍ فَقَتَلَتْهُمْ تَمِيمٌ ; وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ فِي ذَلِكَ : فَقُلْتُمْ ذَاكَ شِلْوٌ سَوْفَ نَأْكُلُهُ ! فَكَيْفَ أَكْلُكُمُ الشِّلْوَ الَّذِي تَرَكُوا وَاشْتَلَى الرَّجُلُ : اسْتَنْقَذَ شِلْوَهُ وَاسْتَرْجَعَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللِّصُّ إِذَا قُطِعَ سَبَقَتْهُ يَدُهُ إِلَى النَّارِ ، فَإِنْ تَابَ اشْتَلَاهَا ، وَفِي نُسْخَةٍ : اسْتَشْلَاهَا أَيِ اسْتَنْقَذَهَا وَاسْتَخْرَجَهَا ، وَمَعْنَى سَبْقِهَا أَنَّهُ بِالسَّرِقَةِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ فَكَانَتْ مِنْ جُمْلَةِ مَا يَدْخُلُ النَّارَ ، فَإِذَا قُطِعَتْ سَبَقَتْهُ إِلَيْهَا لِأَنَّهَا قَدْ فَارَقَتْهُ ، فَإِذَا تَابَ اسْتَنْقَذَ بِنْيَتَهُ حَتَّى يَدَهُ . وَاشْتَلَى الرَّجُلُ فُلَانًا أَيْ أَنْقَذَ شِلْوَهُ وَأَنْشَدَ : إِنَّ سُلَيْمَانَ اشْتَلَانَا ابْنَ عَلِيٍّ أَيْ أَنْقَذَ شِلْوَنَا أَيْ عُضْوَنَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ فِي الْوَرِكِ : ظَاهِرُهُ نَسًا وَبَاطِنُهُ شَلًا يُرِيدُ لَا لَحْمَ عَلَى بَاطِنِهِ كَأَنَّهُ اشْتُلِيَ مَا فِيهِ مِنَ اللَّحْمِ أَيْ أُخِذَ . التَّهْذِيبُ : أَشْلَيْتُ الْكَلْبَ وَقَرْقَسْتُ بِهِ إِذَا دَعَوْتَهُ . وَأَشْلَى الشَّاةَ وَالْكَلْبَ وَاسْتَشْلَاهُمَا : دَعَاهُمَا بِأَسْمَائِهِمَا . وَأَشْلَى دَابَّتَهُ : أَرَاهَا الْمِخْلَاةَ لِتَأْتِيَهُ . قَالَ ثَعْلَبٌ : وَقَوْلُ النَّاسِ أَشْلَيْتُ الْكَلْبَ عَلَى الصَّيْدِ خَطَأٌ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : أَشْلَيْتُ الْكَلْبَ دَعَوْتُهُ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ أَوْسَدْتُ الْكَلْبَ بِالصَّيْدِ وَأَسَّدْتُهُ إِذَا أَغْرَيْتَهُ بِهِ ، وَلَا يُقَالُ أَشْلَيْتُهُ ، إِنَّمَا الْإِشْلَاءُ الدُّعَاءُ . يُقَالُ : أَشْلَيْتُ الشَّاةَ وَالنَّاقَةَ إِذَا دَعَوْتَهُمَا بِأَسْمَائِهِمَا لِتَحْلُبَهُمَا ; قَالَ الرَّاعِي : وَإِنْ بَرَكَتْ مِنْهَا عَجَاسَاءُ جِلَّةٌ بِمَحْنِيَةٍ أَشْلَى الْعِفَاسَ وَبَرْوَعَا ، وَهُمَا اسْمَا نَاقَتَيْهِ ; وَقَالَ الْآخَرُ : أَشْلَيْتُ عَنْزِي وَمَسَحْتُ قَعْبِي ثُمَّ تَهَيَّأْتُ لِشُرْبٍ قَأْبِ وَقَوْلُ زِيَادٍ الْأَعْجَمِ : أَتَيْنَا أَبَا عَمْرٍو فَأَشْلَى كِلَابَهُ عَلَيْنَا فَكِدْنَا بَيْنَ بَيْتَيْهِ نُؤْكَلُ ، وَيُرْوَى : فَأَغْرَى كِلَابَهُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمَشْهُورُ فِي أَشْلَيْتُ الْكَلْبَ أَنَّهُ دَعَوْتُهُ ، قَالَ : وَقَالَ ابْنُ دَرَسْتَوَيْهِ : مَنْ قَالَ أَشْلَيْتُ الْكَلْبَ عَلَى الصَّي

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ شلا
يُذكَرُ مَعَهُ