حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8788
8807
باب توجيه العيون والتولية عليهم

أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ :

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَشَرَةَ رَهْطٍ سَرِيَّةً عَيْنًا ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيَّ جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْهَدَأَةِ - وَهِيَ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ - ذُكِرُوا لِحَيٍّ مِنْ هُذَيْلٍ ، يُقَالُ لَهُمْ بَنُو لِحْيَانَ ، فَنَفَرُوا لَهُمْ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ ، فَاقْتَصُّوا آثَارَهُمْ حَتَّى وَجَدُوا مَأْكَلَهُمْ تَمْرًا تَزَوَّدُوهُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَاتَّبَعُوا آثَارَهُمْ ، فَلَمَّا رَآهُمْ عَاصِمٌ وَأَصْحَابُهُ لَجَؤُوا إِلَى فَدْفَدٍ ، وَأَحَاطَ بِهِمُ الْقَوْمُ فَقَالُوا لَهُمُ : انْزِلُوا وَأَعْطُونَا بِأَيْدِيكُمْ وَلَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ ، لَا يُقْتَلُ مِنْكُمْ أَحَدٌ ، فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ أَمِيرُ السَّرِيَّةِ : أَمَّا أَنَا - فَوَاللهِ - لَا أَنْزِلُ الْيَوْمَ فِي ذِمَّةِ كَافِرٍ ، اللَّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَمَوْهُمْ بِالنَّبْلِ ، ج٨ / ص١٢٤فَقَتَلُوا عَاصِمًا فِي سَبْعَةٍ ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِمْ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ بِالْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ ، مِنْهُمْ خُبَيْبٌ الْأَنْصَارِيُّ وَابْنُ دَثِنَةَ وَرَجُلٌ آخَرُ ، فَلَمَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ أَطْلَقُوا أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ فَأَوْثَقُوهُمْ ، فَقَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ : هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ ، وَاللهِ لَا أَصْحَبُكُمْ فَجَرَّرُوهُ وَعَالَجُوهُ ، فَأَبَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ فَقَتَلُوهُ ، فَانْطَلَقُوا بِخُبَيْبٍ وَابْنِ دَثِنَةَ حَتَّى بَاعُوهُمَا بِمَكَّةَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ ، فَابْتَاعَ خُبَيْبًا بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَلَبِثَ خُبَيْبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا فَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عِيَاضٍ أَنَّ ابْنَةَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا اسْتَعَارَ مِنْهَا مُوسًى يَسْتَحِدُّ بِهَا ، فَأَعَارَتْهُ ، قَالَتْ : فَدَرَجَ ابْنٌ لِي وَأَنَا غَافِلَةٌ حَتَّى أَتَاهُ ، قَالَتْ : فَوَجَدْتُهُ مُجْلِسَهُ عَلَى فَخِذِهِ ، وَالْمُوسَى بِيَدِهِ ، فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَهَا خُبَيْبٌ فِي وَجْهِي فَقَالَ : أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ذَلِكَ ، قَالَتْ : وَوَاللهِ مَا رَأَيْتُ أَسِيرًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ خُبَيْبٍ ، لَقَدْ وَجَدْتُهُ يَوْمًا يَأْكُلُ مِنْ قِطْفِ عِنَبٍ فِي يَدِهِ ، وَإِنَّهُ لَمُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ ، وَمَا بِمَكَّةَ مِنْ ثَمَرَةٍ ، فَكَانَتْ تَقُولُ : إِنَّهُ لَرِزْقٌ مِنَ اللهِ رَزَقَهُ خُبَيْبًا ، فَلَمَّا خَرَجُوا مِنَ الْحَرَمِ لِيَقْتُلُوهُ فِي الْحِلِّ ، قَالَ لَهُمْ خُبَيْبٌ : ذَرُونِي أَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ، فَتَرَكُوهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تَظُنُّوا أَنَّ مَا بِي جَزَعٌ لَزِدْتُ ، اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا .
فَمَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ شِقٍّ كَانَ لِلهِ مَصْرَعِي
وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الْإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ
ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَتَلَهُ ، فَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ سَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا ، وَاسْتَجَابَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ يَوْمَ ج٨ / ص١٢٥أُصِيبَ ، فَأَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ خَبَرَهُمْ يَوْمَ أُصِيبُوا ، وَبَعَثَ نَاسٌ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ إِلَى عَاصِمٍ حِينَ حُدِّثُوا أَنَّهُ قُتِلَ ، لِيُؤْتَوْا بِشَيْءٍ مِنْهُ يُعْرَفُ ، وَكَانَ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ عُظَمَائِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَبَعَثَ اللهُ عَلَى عَاصِمٍ مِثْلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ ، فَحَمَتْهُ مِنْ رَسُولِهِمْ ، فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يَقْطَعَ مِنْ لَحْمِهِ شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عمرو بن أبي سفيان الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة162هـ
  5. 05
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    عمران بن بكار الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة· من الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة271هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 67) برقم: (2932) ، (5 / 78) برقم: (3842) ، (5 / 103) برقم: (3933) ، (9 / 120) برقم: (7125) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 512) برقم: (7047) والنسائي في "الكبرى" (8 / 123) برقم: (8807) وأبو داود في "سننه" (3 / 4) برقم: (2655) ، (3 / 157) برقم: (3109) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 390) برقم: (6733) ، (9 / 145) برقم: (18500) وأحمد في "مسنده" (2 / 1664) برقم: (8002) ، (2 / 1705) برقم: (8169) والطيالسي في "مسنده" (4 / 323) برقم: (2725) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 353) برقم: (9832) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 427) برقم: (38020) والطبراني في "الكبير" (4 / 221) برقم: (4193) ، (17 / 175) برقم: (15562)

الشواهد4 شاهد
صحيح البخاري
مسند أحمد
المتن المُجمَّع١٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٦٦٤) برقم ٨٠٠٢

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ رَهْطٍ [سَرِيَّةً(١)] عَيْنًا [لَهُ(٢)] [وفي رواية : عَشَرَةَ رَهْطٍ عَلَيْنَا(٣)] ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] [وفي رواية : وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيَّ جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو(٥)] ، فَانْطَلَقُوا [وفي رواية : فَانْطَلَقَ(٦)] حَتَّى إِذَا كَانُوا [بِبَعْضِ الطَّرِيقِ(٧)] بِالْهَدَّةِ [وفي رواية : بِالْهَدَأَةِ(٨)] [وَهُوَ(٩)] [وفي رواية : وَهِيَ(١٠)] بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ [نُزُولًا(١١)] ، ذُكِرُوا [وفي رواية : فَذُكِرُوا(١٢)] لِحَيٍّ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُمْ : بَنُو لِحْيَانَ ، فَنَفَرُوا لَهُمْ [وفي رواية : فَتَبِعُوهُمْ(١٣)] [وفي رواية : فَاتَّبَعُوهُمْ(١٤)] بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ [وفي رواية : فَنَفَرُوا لَهُمْ قَرِيبًا مِنْ مِائَتَيْ رَجُلٍ كُلُّهُمْ رَامٍ(١٥)] [وفي رواية : فَنَفَرُوا لَهُمْ بِمَائَةِ رَجُلٍ رَامٍ(١٦)] [وفي رواية : فَبَعَثوا إِلَيْهِمْ مِائَةَ رَجُلٍ رَامِيًا(١٧)] ، فَاقْتَصُّوا [وفي رواية : حَتَّى رَأَوْا(١٨)] آثَارَهُمْ حَتَّى وَجَدُوا [وفي رواية : أَتَوْا(١٩)] مَأْكَلَهُمُ التَّمْرَ [وفي رواية : تَمْرًا(٢٠)] [وفي رواية : فَوَجَدُوا مَأْكَلَهُمْ حَيْثُ أَكَلُوا التَّمْرَ(٢١)] [وفي رواية : فَوَجَدُوا فِيهِ نَوَاةَ تَمْرٍ(٢٢)] [تَزَوَّدُوهُ مِنَ الْمَدِينَةِ(٢٣)] فِي مَنْزِلٍ نَزَلُوهُ [وفي رواية : حَتَّى نَزَلُوا مَنْزِلًا يَرَوْنَهُ ، فَوَجَدُوا فِيهِ نَوَى تَمْرٍ يَرَوْنَهُ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ(٢٤)] . قَالُوا : نَوَى تَمْرِ يَثْرِبَ [وفي رواية : فَقِيلَ : هَذَا مِنْ تَمْرِ أَهْلِ يَثْرِبَ(٢٥)] ، فَاتَّبَعُوا [وفي رواية : ثُمَّ اتَّبَعُوا(٢٦)] [وفي رواية : فَتَبِعُوا(٢٧)] [وفي رواية : فَاقْتَصُّوا(٢٨)] آثَارَهُمْ [حَتَّى لَحِقُوهُمْ(٢٩)] . فَلَمَّا أَحَسَّ بِهِمْ [وفي رواية : فَلَمَّا حَسَّ بِهِمْ(٣٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَحَسَّهُمْ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَى(٣٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا آنَسَهُمْ(٣٤)] عَاصِمٌ [بْنُ ثَابِتٍ(٣٥)] وَأَصْحَابُهُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٣٦)] لَجَؤُوا إِلَى فَدْفَدٍ [وفي رواية : لَجَؤوا إِلَى جَبَلٍ(٣٧)] [وفي رواية : لَجَئُوا إِلَى مَوْضِعٍ(٣٨)] [وفي رواية : لَجَئُوا إِلَى قَرْدَدٍ(٣٩)] [يَعْنِي(٤٠)] فَأَحَاطَ [وفي رواية : وَأَحَاطَ(٤١)] بِهِمُ الْقَوْمُ [وفي رواية : وَجَاءَ الْقَوْمُ فَأَحَاطُوا بِهِمْ(٤٢)] [وفي رواية : فَأَحَاطَ بِهِمُ الْآخَرُونَ(٤٣)] . فَقَالُوا [وفي رواية : وَقَالُوا(٤٤)] لَهُمُ : انْزِلُوا ، وَأَعْطُونَا بِأَيْدِيكُمْ [وفي رواية : فَأَعْطُوا(٤٥)] [وفي رواية : أَعْطَوْهُمُ(٤٦)] [بِأَيْدِيكُمْ(٤٧)] ، وَلَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ [إِنْ نَزَلْتُمْ إِلَيْنَا(٤٨)] أَنْ لَا نَقْتُلَ مِنْكُمْ أَحَدًا [وفي رواية : لَا نَقْتُلُ مِنْكُمْ رَجُلًا(٤٩)] [وفي رواية : أَنْ لَا يُقْتَلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ(٥٠)] . فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ أَمِيرُ الْقَوْمِ [وفي رواية : أَمِيرُ السَّرِيَّةِ(٥١)] : [أَيُّهَا الْقَوْمُ(٥٢)] أَمَّا أَنَا فَوَاللَّهِ لَا أَنْزِلُ [الْيَوْمَ(٥٣)] فِي ذِمَّةِ كَافِرٍ [وفي رواية : فَاسْتَنْزَلُوهُمْ وَأَعْطَوْهُمُ الْعَهْدَ ، فَقَالَ عَاصِمٌ : وَاللَّهِ لَا أَنْزِلُ عَلَى عَهْدِ كَافِرٍ(٥٤)] [وفي رواية : أَمَّا أَنَا فَلَا أَنْزِلُ فِي ذِمَّةِ قَوْمٍ كَافِرِينَ(٥٥)] ، اللَّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ [وفي رواية : رَسُولَكَ(٥٦)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبِيَّكَ السَّلَامَ(٥٧)] . فَرَمَوْهُمْ بِالنَّبْلِ فَقَتَلُوا عَاصِمًا فِي سَبْعَةٍ [وفي رواية : فَقَاتَلُوهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ حَتَّى قَتَلُوا عَاصِمًا فِي سَبْعَةِ نَفَرٍ(٥٨)] [وفي رواية : فَقَاتَلُوهُمْ ، فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ(٥٩)] ، وَنَزَلَ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ(٦٠)] إِلَيْهِمْ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ عَلَى الْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ [وفي رواية : فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ بِالْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ(٦١)] ، مِنْهُمْ خُبَيْبٌ الْأَنْصَارِيُّ ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ ، وَرَجُلٌ آخَرُ [وفي رواية : وَبَقِيَ خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ ، وَرَجُلٌ آخَرُ فَأَعْطَوْهُمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ أَنْ يَنْزِلُوا إِلَيْهِمْ(٦٢)] . [فَنَزَلُوا إِلَيْهِمْ(٦٣)] فَلَمَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ أَطْلَقُوا [وفي رواية : حَلُّوا(٦٤)] أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ فَرَبَطُوهُمْ بِهَا [ وفي رواية : فَرَبَطُوهُمْ فِيهَا ] [وفي رواية : فَأَوْثَقُوهُمْ(٦٥)] [وفي رواية : وَكَتَّفُوهُمْ(٦٦)] [وفي رواية : فَكَتَّفُوهُمْ(٦٧)] . فَقَالَ [وفي رواية : فَنَادَى(٦٨)] الرَّجُلُ الثَّالِثُ [الَّذِي كَانَ مَعَهُمَا(٦٩)] : هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ قَالَ : هُوَ وَاللَّهِ أَوَّلُ الْغَدْرِ(٧٠)] ، وَاللَّهِ لَا أَصْحَبُكُمْ [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ(٧١)] ، إِنَّ لِي بِهَؤُلَاءِ لَأُسْوَةً [وفي رواية : إِنَّ لِي بِهَؤُلَاءِ أُسْوَةً(٧٢)] [وفي رواية : إِنَّ فِي هَؤُلَاءِ لَأُسْوَةً(٧٣)] ، يُرِيدُ الْقَتْلَ [وفي رواية : يُرِيدُ الْقَتْلَى(٧٤)] ، فَجَرَّرُوهُ [وفي رواية : فَجَرُّوهُ(٧٥)] وَعَالَجُوهُ [وفي رواية : فَعَالَجُوهُ(٧٦)] [وفي رواية : فَتَعَالَجُوهُ(٧٧)] فَأَبَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يَتَّبِعَهُمْ(٧٨)] [وفي رواية : وَعَالَجُوهُ عَلَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ فَلَمْ يَفْعَلْ(٧٩)] فَقَتَلُوهُ [وفي رواية : فَضَرَبُوا عُنُقَهُ(٨٠)] . فَانْطَلَقُوا [وفي رواية : فَانْطُلِقَ(٨١)] [وفي رواية : وَانْطَلَقُوا(٨٢)] بِخُبَيْبٍ [بْنِ عَدِيٍّ(٨٣)] ، وَزَيْدِ بْنِ الدَّثِنَةِ [وفي رواية : وَابْنِ دَثِنَةَ(٨٤)] [الْبَيَاضِيُّ(٨٥)] حَتَّى بَاعُوهُمَا بِمَكَّةَ [وفي رواية : فَانْطَلَقُوا بِهِمَا إِلَى مَكَّةَ فَبَاعُوهُمَا(٨٦)] بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ ، فَابْتَاعَ [وفي رواية : ابْتَاعَ(٨٧)] [وفي رواية : فَاشْتَرَى(٨٨)] [وفي رواية : وَاشْتَرَى(٨٩)] بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ خُبَيْبًا ، وَكَانَ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ(٩٠)] خُبَيْبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَلَبِثَ [وفي رواية : فَمَكَثَ(٩١)] خُبَيْبٌ عِنْدَهُمْ [وفي رواية : عِنْدَنَا(٩٢)] أَسِيرًا حَتَّى [إِذَا(٩٣)] أَجْمَعُوا [عَلَى(٩٤)] قَتْلَهُ . فَاسْتَعَارَ مِنْ بَعْضِ بَنَاتِ الْحَارِثِ مُوسَى يَسْتَحِدُّ [وفي رواية : أَسْتَحَدَّ(٩٥)] بِهَا لِلْقَتْلِ فَأَعَارَتْهُ إِيَّاهَا [وفي رواية : فَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عِيَاضٍ : أَنَّ بِنْتَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ : أَنَّهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا اسْتَعَارَ مِنْهَا مُوسَى يَسْتَحِدُّ بِهَا فَأَعَارَتْهُ(٩٦)] [وفي رواية : حَتَّى أَجْمَعُوا لِقَتْلِهِ ، فَاسْتَعَارَ مِنَ ابْنَةِ الْحَارِثِ مُوسًى يَسْتَحِدُّ بِهَا ، فَأَعَارَتْهُ(٩٧)] [وفي رواية : اسْتَعَارَ مُوسًى مِنْ إِحْدَى بَنَاتِ الْحَارِثِ لِيَسْتَحِدَّ بِهَا ، فَأَعَارَتْهُ(٩٨)] [وفي رواية : فَاسْتَعَارَ مِنِّي مُوسَى يَسْتَحِدُّ بِهِ لِلْقَتْلِ قَالَتْ : فَأَعَرْتُهُ إِيَّاهُ(٩٩)] ، فَدَرَجَ بُنَيٌّ لَهَا [وفي رواية : فَأَخَذَ ابْنًا لِي(١٠٠)] [وفي رواية : فَدَرَجَ ابْنٌ لِي(١٠١)] [وفي رواية : وَدَرَجَ بُنَيٌّ لِي(١٠٢)] [وفي رواية : فَغَفَلْتُ عَنْ صَبِيٍّ لِي فَدَرَجَ إِلَيْهِ(١٠٣)] ، قَالَتْ : وَأَنَا غَافِلَةٌ حَتَّى أَتَاهُ [وفي رواية : حِينَ أَتَاهُ(١٠٤)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَتْهُ(١٠٥)] ، فَوَجَدْتُهُ مُجْلِسَهُ عَلَى فَخِذِهِ [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ(١٠٦)] [وفي رواية : فَوَجَدَتْهُ مُخْلِيًا وَهُوَ عَلَى فَخْذِهِ(١٠٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُ مُجْلِسَهُ عَلَى صَدْرِهِ(١٠٨)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُ فَأَضْجَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ(١٠٩)] وَالْمُوسَى بِيَدِهِ [وفي رواية : وَفِي يَدِهِ الْمُوسَى(١١٠)] . قَالَتْ : فَفَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَهَا خُبَيْبٌ [فِي وَجْهِي(١١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُهُ(١١٢)] [وفي رواية : رَأَتْهُ(١١٣)] [فَزِعْتُ فَزَعًا عَرَفَهُ فِيَّ(١١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُهُ ، فَزِعْتُ فَزَعًا شَدِيدًا(١١٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُهُ فَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَ ذَاكَ مِنِّي(١١٦)] [قَالَتْ : فَفَطِنَ بِي(١١٧)] ، قَالَ : أَتَحْسَبِينَ أَنِّي أَقْتُلُهُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : تَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟(١١٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟(١١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : خَشِيتِ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟(١٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَتَحْسَبِينِي أَنِّي قَاتِلُهُ(١٢١)] مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ذَلِكَ [وفي رواية : مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَهُ(١٢٢)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ لِأَنْ أَفْعَلَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(١٢٣)] . فَقَالَتْ : وَاللَّهِ [وفي رواية : وَوَاللَّهِ(١٢٤)] مَا رَأَيْتُ أَسِيرًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ خُبَيْبٍ . قَالَتْ : وَاللَّهِ لَقَدْ وَجَدْتُهُ يَوْمًا يَأْكُلُ قِطْفًا مِنْ عِنَبٍ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ مِنْ قِطْفِ عِنَبٍ(١٢٥)] فِي يَدِهِ ، وَإِنَّهُ لَمُوثَقٌ فِي الْحَدِيدِ [وفي رواية : بِالْحَدِيدِ(١٢٦)] وَمَا بِمَكَّةَ [يَوْمَئِذٍ(١٢٧)] مِنْ ثَمَرَةٍ [وفي رواية : مِنْ ثَمَرٍ(١٢٨)] . وَكَانَتْ [وفي رواية : فَكَانَتْ(١٢٩)] تَقُولُ : إِنَّهُ لَرِزْقٌ رَزَقَهُ اللَّهُ خُبَيْبًا [وفي رواية : وَمَا كَانَ إِلَّا رِزْقًا رَزَقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ(١٣٠)] ، فَلَمَّا خَرَجُوا بِهِ [وفي رواية : فَخَرَجُوا بِهِ(١٣١)] مِنَ الْحَرَمِ لِيَقْتُلُوهُ فِي الْحِلِّ قَالَ لَهُمْ خُبَيْبٌ : دَعُونِي أَرْكَعْ [وفي رواية : دَعُونِي أُصَلِّي(١٣٢)] [وفي رواية : ذَرُونِي أَرْكَعْ(١٣٣)] رَكْعَتَيْنِ ، فَتَرَكُوهُ فَرَكَعَ [وفي رواية : فَصَلَّى(١٣٤)] رَكْعَتَيْنِ [ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ(١٣٥)] ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تَحْسَبُوا [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ تَرَوْنَ(١٣٦)] أَنَّ مَا بِي جَزَعًا مِنَ الْقَتْلِ لَزِدْتُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تَظُنُّوا أَنَّ مَا بِي جَزَعٌ لَطَوَّلْتُهَا(١٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تَرَوْا أَنَّ مَا بِي جَزَعٌ مِنَ الْمَوْتِ ، لَزِدْتُ(١٣٨)] ، اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا ، وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا ، وَلَا تُبْقِ مِنْهُمْ أَحَدًا [ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ(١٣٩)] [وفي رواية : وَأَنْشَأَ يَقُولُ(١٤٠)] فَلَسْتُ أُبَالِي [وفي رواية : وَلَسْتُ أُبَالِي(١٤١)] [وفي رواية : مَا أُبَالِي(١٤٢)] [وفي رواية : فَمَا أُبَالِي(١٤٣)] حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا [وفي رواية : شَهِيدًا(١٤٤)] عَلَى أَيِّ جَنْبٍ [وفي رواية : عَلَى أَيِّ شِقٍّ(١٤٥)] [وفي رواية : عَلَى أَيِّ حَالٍ(١٤٦)] كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِي وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الْإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَتَلَهُ ، وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ سَنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلَاةَ [وفي رواية : أَوَّلَ مَنْ سَنَّ الصَّلَاةَ لِمَنْ قُتِلَ صَبْرًا(١٤٧)] [وفي رواية : فَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ سَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ لِكُلِّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا(١٤٨)] [وفي رواية : فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْقَتْلِ هُوَ(١٤٩)] . وَاسْتَجَابَ [وفي رواية : فَاسْتَجَابَ(١٥٠)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ يَوْمَ أُصِيبَ ، فَأَخْبَرَ [وفي رواية : وَأَخْبَرَ(١٥١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ يَوْمَ أُصِيبُوا خَبَرَهُمْ . وَبَعَثَ نَاسٌ مِنْ [كُفَّارِ(١٥٢)] قُرَيْشٍ [وفي رواية : وَبَعَثَتْ قُرَيْشٌ(١٥٣)] [وفي رواية : وَبَعَثَ الْمُشْرِكُونَ(١٥٤)] إِلَى عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ حِينَ حُدِّثُوا أَنَّهُ قُتِلَ لِيُؤْتَى [وفي رواية : أَنْ يُؤْتَوْا(١٥٥)] بِشَيْءٍ مِنْهُ يُعْرَفُ [وفي رواية : وَبَعَثَ قُرَيْشٌ إِلَى عَاصِمٍ لِيُؤْتُوا بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ يَعْرِفُونَهُ(١٥٦)] [وفي رواية : وَبَعَثَتْ قُرَيْشٌ إِلَى مَوْضِعِ عَاصِمٍ تُرِيدُ الشَّيْءَ مِنْ جَسَدِهِ لِيَعْرِفُوهُ(١٥٧)] ، وَكَانَ قَتَلَ رَجُلًا [عَظِيمًا(١٥٨)] مِنْ عُظَمَائِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَاصِمٍ مِثْلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ مِنْ رُسُلِهِمْ [وفي رواية : فَحَمَتْهُ مِنْ رَسُولِهِمْ(١٥٩)] ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى أَنْ يَقْطَعُوا مِنْهُ شَيْئًا [وفي رواية : فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ لَحْمِهِ شَيْئًا(١٦٠)] [وفي رواية : فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى أَنْ يَقْطَعَ مِنْ لَحْمِهِ شَيْئًا(١٦١)] [وفي رواية : فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يَقْطَعَ مِنْ لَحْمِهِ شَيْئًا(١٦٢)] [وفي رواية : فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ(١٦٣)] [وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ : ذَكَرُوا مَرَارَةَ بْنَ الرَّبِيعِ الْعَمْرِيَّ ، وَهِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيَّ ، رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ ، قَدْ شَهِدَا بَدْرًا(١٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٩٣٢٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٩٣٢٣٨٤٢٣٩٣٣·المعجم الكبير٤١٩٤·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣٣١٨٥٠٠١٨٥٠١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥٥٦٢·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٨٤٢·المعجم الكبير٤١٩٣·
  7. (٧)مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٩٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٩٣٢٣٩٣٣·سنن أبي داود٢٦٥٦٣١٠٩·مسند أحمد٨١٦٩·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣٣١٨٥٠٠١٨٥٠١·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٨٤٢·سنن أبي داود٣١٠٩·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣٣·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  11. (١١)مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٩٣٢·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٩٣٣·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٩٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٤١٩٣·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٩٣٢٣٩٣٣·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٩٣٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٩٣٢٣٨٤٢٣٩٣٣·مسند أحمد٨٠٠٢٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٨٤٢·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٩٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٨١٦٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٩٣٣·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٩٣٢٣٨٤٢٣٩٣٣·سنن أبي داود٢٦٥٥·مسند أحمد٨٠٠٢٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣١٥٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٠·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٨٤٢·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٦٥٥٣١٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠١٨٥٠١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٢٩٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  43. (٤٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٨١٦٩·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٨٤٢·سنن أبي داود٢٦٥٥·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٩٣٣·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٩٣٢٣٨٤٢·سنن أبي داود٢٦٥٥·مسند أحمد٨٠٠٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٩٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٣٨٤٢·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٢٩٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٠·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٨٨٠٧·
  61. (٦١)صحيح البخاري٢٩٣٢·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٢٩٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  66. (٦٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  71. (٧١)صحيح البخاري٣٨٤٢٣٩٣٣·سنن أبي داود٢٦٥٥·مسند أحمد٨٠٠٢٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٣٨٤٢·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٢٩٣٢·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٢٩٣٢٣٨٤٢·
  75. (٧٥)سنن أبي داود٢٦٥٥·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  76. (٧٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·
  77. (٧٧)مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  78. (٧٨)مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٣٩٣٣·
  80. (٨٠)مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  81. (٨١)صحيح البخاري٣٨٤٢·المعجم الكبير٤١٩٣·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·
  83. (٨٣)مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣٤١٩٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٢٩٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  85. (٨٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٠·
  86. (٨٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  87. (٨٧)سنن أبي داود٣١٠٩·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣٣·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٤١٩٣·
  90. (٩٠)مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  91. (٩١)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  92. (٩٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٢٩٣٢٣٨٤٢٣٩٣٣·مسند أحمد٨٠٠٢٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٢٩٣٢٣٨٤٢٣٩٣٣٧١٢٥·سنن أبي داود٢٦٥٥٣١٠٩·مسند أحمد٨٠٠٢٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧٧٠٤٨·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣٣١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٩٣٣·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٢٩٣٢·
  97. (٩٧)سنن أبي داود٣١٠٩·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣٣·
  98. (٩٨)مسند أحمد٨١٦٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٢٩٣٢·
  101. (١٠١)السنن الكبرى٨٨٠٧·
  102. (١٠٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  104. (١٠٤)صحيح البخاري٢٩٣٢·
  105. (١٠٥)سنن أبي داود٣١٠٩·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣٣·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٨١٦٩·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  107. (١٠٧)سنن أبي داود٣١٠٩·سنن البيهقي الكبرى٦٧٣٣·
  108. (١٠٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  109. (١٠٩)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٣٩٣٣·
  111. (١١١)صحيح البخاري٢٩٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  112. (١١٢)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  113. (١١٣)المعجم الكبير٤١٩٣·
  114. (١١٤)المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  115. (١١٥)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·
  116. (١١٦)صحيح البخاري٣٩٣٣·
  117. (١١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  118. (١١٨)صحيح البخاري٢٩٣٢·
  119. (١١٩)صحيح البخاري٣٨٤٢٣٩٣٣·سنن أبي داود٣١٠٩·مسند أحمد٨١٦٩·المعجم الكبير٤١٩٣·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  120. (١٢٠)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·
  121. (١٢١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  122. (١٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  123. (١٢٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  124. (١٢٤)السنن الكبرى٨٨٠٧·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٣٩٣٣·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  126. (١٢٦)صحيح البخاري٣٨٤٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  127. (١٢٧)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  128. (١٢٨)صحيح البخاري٢٩٣٢·
  129. (١٢٩)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  130. (١٣٠)مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·
  131. (١٣١)صحيح البخاري٣٩٣٣·
  132. (١٣٢)صحيح البخاري٣٨٤٢٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  133. (١٣٣)صحيح البخاري٢٩٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  134. (١٣٤)مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  135. (١٣٥)صحيح البخاري٣٩٣٣·
  136. (١٣٦)المعجم الكبير٤١٩٣·
  137. (١٣٧)صحيح البخاري٢٩٣٢·
  138. (١٣٨)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  139. (١٣٩)صحيح البخاري٣٨٤٢·
  140. (١٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·
  141. (١٤١)صحيح البخاري٧١٢٥·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  142. (١٤٢)صحيح البخاري٢٩٣٢٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·
  143. (١٤٣)السنن الكبرى٨٨٠٧·
  144. (١٤٤)مسند أحمد٨١٦٩·
  145. (١٤٥)صحيح البخاري٢٩٣٢٣٩٣٣٧١٢٥·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  146. (١٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  147. (١٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  148. (١٤٨)صحيح البخاري٢٩٣٢·
  149. (١٤٩)صحيح البخاري٣٩٣٣·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  150. (١٥٠)صحيح البخاري٢٩٣٢·
  151. (١٥١)صحيح البخاري٣٨٤٢·
  152. (١٥٢)صحيح البخاري٢٩٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  153. (١٥٣)صحيح البخاري٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·
  154. (١٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  155. (١٥٥)صحيح البخاري٣٨٤٢·
  156. (١٥٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  157. (١٥٧)صحيح ابن حبان٧٠٤٧·
  158. (١٥٨)صحيح البخاري٣٨٤٢٣٩٣٣·مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  159. (١٥٩)صحيح البخاري٢٩٣٢·السنن الكبرى٨٨٠٧·
  160. (١٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٠·مسند الطيالسي٢٧٢٥·
  161. (١٦١)صحيح البخاري٢٩٣٢·
  162. (١٦٢)السنن الكبرى٨٨٠٧·
  163. (١٦٣)مسند أحمد٨١٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٤٧·المعجم الكبير٤١٩٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٣٢·
  164. (١٦٤)صحيح البخاري٣٨٤٢·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8788
المواضيع
غريب الحديث11 كلمةً
عَيْنًا(المادة: عينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

الْعَهْدُ(المادة: العهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

كَافِرٍ(المادة: كافر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

ثَمَرَةٍ(المادة: ثمرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ الثَّمَرُ : الرُّطَبُ ، مَا دَامَ فِي رَأْسِ النَّخْلَةِ ، فَإِذَا قُطِعَ فَهُوَ الرُّطَبُ ، فَإِذَا كُنِزَ فَهُوَ التَّمْرُ . وَالْكَثَرُ : الْجُمَّارُ . وَوَاحِدُ الثَّمَرِ ثَمَرَةٌ ، وَيَقَعُ عَلَى كُلِّ الثِّمَارِ ، وَيَغْلِبُ عَلَى ثَمَرِ النَّخْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " زَاكِيًا نَبْتُهَا ، ثَامِرًا فَرْعُهَا " يُقَالُ شَجَرٌ ثَامِرٌ إِذَا أُدْرِكَ ثَمَرُهُ . * وَفِيهِ : " إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ " قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ : " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ " يَعْنِي نَسْلَهُ . وَقِيلَ انْقِطَاعُ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : " فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ " أَيْ خَالِصَ عَهْدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ " أَيْ بِطَرَفِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَدِّ : " فَأُتِيَ بِسَوْطٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ " أَيْ طَرَفُهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِي

لسان العرب

[ ثمر ] ثمر : الثَّمَرُ : حَمْلُ الشَّجَرِ . وَأَنْوَاعُ الْمَالِ وَالْوَلَدِ : ثَمَرَةُ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ; قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ ; لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ ، يَعْنِي نَسْلَهَ ، وَقِيلَ : انْقِطَاعُ شَهْوَتِهِ لِلْجِمَاعِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ أَيْ : خَالِصَ عَهْدِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ أَيْ : طَرَفَهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . وَالثَّمَرُ : أَنْوَاعُ الْمَالِ ، وَجَمْعُ الثَّمَرِ ثِمَارٌ ، وَثُمُرٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الثُّمُرُ جَمْعَ ثَمَرَةٍ ، كَخَشَبَةٍ وَخُشُبٍ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ جَمْعَ ثِمَارٍ ; لِأَنَّ بَابَ خَشَبَةٍ وَخُشُبٍ أَكْثَرُ مِنْ بَابِ رِهَانٍ وَرُهُنٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَعْنِي أَنَّ جَمْعَ الْجَمْعِ قَلِيلٌ فِي كَلَامِهِمْ ; وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الثَّمَرِ ثَمُرَةً ، وَجَمْعُهَا ثَمُرٌ ، كَسَمُرَةٍ وَسَمُرٍ ; قَالَ : وَلَا تُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فَعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلَمْ يَحْكِ الثَّمُرَةَ أَحَدٌ غَيْرَهُ . وَالثَّيْمَارُ : كَالثَّمَرِ ; قَالَ الطِّرْمَاحُ : حَتَّى تَرَكْتُ جَنَابَهُمْ ذَا بَهْجَةٍ وَرْدَ الثَّرَى مُتَلَمِّعَ الثَّيْمَارِ وَأَثْمَرَ الشَّجَرُ : خَرَجَ ثَمَرُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَثَمَرَ الشَّجَرُ وَأَثْمَرَ : صَارَ فِيهِ

ذَرُونِي(المادة: ذروني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَا ) * فِيهِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَفِي رِوَايَةٍ لَذَرَتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ ، وَتُذْرِيهِ : إِذَا أَطَارَتْهُ . وَمِنْهُ تَذْرِيَةُ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ أَيْ يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . ( س ) وَفِيهِ أَوَّلُ الثَّلَاثَةِ يَدْخُلُونَ النَّارَ مِنْهُمْ ذُو ذَرْوَةٍ لَا يُعْطِي حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ . أَيْ ذُو ثَرْوَةٍ وَهِيَ الْجِدَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ الِاعْتِقَابِ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الْمَخْرَجِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ غُرِّ الذُّرَى أَيْ بِيضِ الْأَسْنِمَةِ سِمَانُهَا . وَالذُّرَى : جَمْعُ ذِرْوَةٍ وَهِيَ أَعْلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ . وَذِرْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ . * وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ سَأَلَ عَائِشَةَ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَأَبَتْ عَلَيْهِ ، فَمَا زَالَ يَفْتِلُ فِي الذِّرْوَةِ و

لسان العرب

[ ذرا ] ذرا : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَغَيْرَهُ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ذَرْوًا وَذَرْيًا وَأَذْرَتْهُ وَذَرَّتْهُ أَطَارَتْهُ وَسَفَتْهُ وَأَذْهَبَتْهُ ، وَقِيلَ : حَمَلَتْهُ فَأَثَارَتْهُ وَأَذْرَتْهُ إِذَا ذَرَتِ التُّرَابَ وَقَدْ ذَرَا هُوَ نَفْسُهُ . وَفِي حِرَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ : " تَذْرِيهِ الرِّيحُ " وَمَعْنَى أَذْرَتْهُ قَلَعَتْهُ وَرَمَتْ بِهِ ، وَهُمَا لُغَتَانِ : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ، أَيْ : طَيَّرَتْهُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ " ذَرَوْتُهُ " بِمَعْنَى " طَيَّرْتُهُ " - قَوْلُ ابْنِ هَرْمَةَ : يَذْرُو حَبِيكَ الْبَيْضِ ذَرْوًا يَخْتَلِي غُلُفَ السَّوَاعِدِ فِي طِرَاقِ الْعَنْبَرِ وَالْعَنْبَرُ هُنَا : التُّرْسُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَذَرَّتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ وَتُذْرِيهِ إِذَا أَطَارَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ : إِذَا مُتُّ فَأَحْرَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمَ ، أَيْ : يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . وَأَنْكَرَ أَبُو الْهَيْثَمِ أَذْرَتْهُ بِمَعْنَى طَيَّرَتْهُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا قِيلَ : أَذْرَيْتُ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا أَلْقَيْتَهُ ؛ وقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيذْرِكَ مِنْ أُخْرَى الْقَطَاةِ فَتَزْلَقِ </شط

أُبَالِي(المادة: أبالي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَا ) * فِي حَدِيثِ كِتَابِ هِرَقْلَ : " فَمَشَى قَيْصَرُ إِلَى إِيلِيَاءَ لَمَّا أَبْلَاهُ اللَّهُ تَعَالَى " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ مِنَ الْخَيْرِ أَبْلَيْتُهُ أُبْلِيهِ إِبْلَاءً . وَمِنَ الشَّرِّ بَلَوْتُهُ أَبْلُوهُ بَلَاءً . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الِابْتِلَاءَ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعًا مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ فِعْلَيْهِمَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِنَّمَا مَشَى قَيْصَرُ شُكْرًا لِانْدِفَاعِ فَارِسَ عَنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أُبْلِيَ فَذَكَرَ فَقَدْ شَكَرَ " الْإِبْلَاءُ : الْإِنْعَامُ وَالْإِحْسَانُ ، يُقَالُ بَلَوْتُ الرَّجُلَ وَأَبْلَيْتُ عِنْدَهُ بَلَاءً حَسَنًا . وَالِابْتِلَاءُ فِي الْأَصْلِ الِاخْتِبَارُ وَالِامْتِحَانُ . يُقَالُ بَلَوْتُهُ وَأَبْلَيْتُهُ وَابْتَلَيْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : " مَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللَّهُ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . * وَفِيهِ : " إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى " أَيْ أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ وَقُصِدَ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ : " أَبْلِ اللَّهَ تَعَالَى عُذْرًا فِي بِرِّهَا " أَيْ أَعْطِهِ وَأَبْلِغِ الْعُذْرَ

لسان العرب

[ بلا ] بلا : بَلَوْتُ الرَّجُلَ بَلْوًا وَبَلَاءً وَابْتَلَيْتُهُ اخْتَبَرْتُهُ وَبَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا إِذَا جَرَّبَهُ وَاخْتَبَرَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَا أُبْلِي أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا . وَقَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَأَبْلَانِي أَيِ اسْتَخْبَرْتُهُ فَأَخْبَرَنِي . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ فَارَقَنِي ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : بِاللَّهِ أَمِنْهُمْ أَنَا ؟ قَالَتْ : لَا وَلَنْ أُبْلِيَ أَحَدًا بَعْدَكَ أَيْ لَا أُخْبِرُ بَعْدَكَ أَحَدًا ، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ : أَبْلَيْتُ فُلَانًا يَمِينًا ، إِذَا حَلَفْتَ لَهُ بِيَمِينٍ طَيَّبْتَ بِهَا نَفْسَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبْلَى بِمَعْنَى أَخْبَرَ . وَابْتَلَاهُ اللَّهُ : امْتَحَنَهُ ، وَالِاسْمُ الْبَلْوَى وَالْبِلْوَةُ وَالْبِلْيَةُ وَالْبَلِيَّةُ وَالْبَلَاءُ ، وَبُلِيَ بِالشَّيْءِ بَلَاءً وَابْتُلِيَ ، وَالْبَلَاءُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . يُقَالُ : ابْتَلَيْتُهُ بَلَاءً حَسَنًا وَبَلَاءً سَيِّئًا ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُبْلِي الْعَبْدَ بَلَاءً حَسَنًا وَيُبْلِيهِ بَلَاءً سَيِّئًا ، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، وَالْجَمْعُ الْبَلَايَا ، صَرَفُوا فَعَائِلَ إِلَى فَعَالَى كَمَا قِيلَ فِي إِدَاوَةٍ . التَّهْذِيبُ : بَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا ، إِذَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ ، يُقَالُ : ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَالِاسْمُ الْبَلَاءُ ، أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . وَيُقَالُ : أَبْلَاهُ اللَّهُ يُبْلِيهِ إِبْلَاءً حَسَنًا إِذَا صَنَعَ بِهِ صُنْعًا جَمِيلًا . وَبَلَاهُ اللَّهُ بَلَاءً وَابْتَلَاهُ أَيِ اخْتَبَرَهُ . وَالتَّبَا

مُسْلِمًا(المادة: مسلما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

صَبْرًا(المادة: صبرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الصَّبُورُ " . هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . أَيْ : أَشَدُّ حِلْمًا عَنْ فَاعِلِ ذَلِكَ وَتَرْكِ الْمُعَاقَبَةِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ : " صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ " . هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ . وَأَصْلُ الصَّبْرِ : الْحَبْسُ ، فَسُمِّيَ الصَّوْمُ صَبْرًا لِمَا فِيهِ مِنْ حَبْسِ النَّفْسِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا . هُوَ أَنْ يُمْسَكَ شَيْءٌ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ حَيًّا ثم يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يَمُوتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ ، وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الَّذِي أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَلَهُ آخَرُ [ فَقَالَ ] : " اقْتُلُوا الْقَاتِلَ وَاصْبِرُوا الصَّابِرَ " . أَيِ : احْبِسُوا الَّذِي حَبَسَهُ لِلْمَوْتِ حَتَّى يَمُوتَ كَفِعْلِهِ بِهِ . وَكُلُّ مَنْ قُتِلَ فِي غَيْرِ مَعْرَكَةٍ وَلَا حَرْبٍ وَلَا خَطَأٍ فَإِنَّهُ مَقْتُولٌ صَبْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : <متن ر

لسان العرب

[ صبر ] صبر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الصَّبُورُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ ، كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . ابْنُ سِيدَهْ : صَبَرَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَصْبِرُهُ صَبْرًا حَبَسَهُ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : قُلْتُ لَهَا أَصْبِرُهَا جَاهِدًا وَيْحَكِ أَمْثَالُ طَرِيفٍ قَلِيلْ وَالصَّبْرُ : نَصْبُ الْإِنْسَانِ لِلْقَتْلِ ، فَهُوَ مَصْبُورٌ . وَصَبْرُ الْإِنْسَانِ عَلَى الْقَتْلِ : نَصْبُهُ عَلَيْهِ . يُقَالُ : قَتَلَهُ صَبْرًا ، وَقَدْ صَبَرَهُ عَلَيْهِ . وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الرُّوحُ . وَرَجَلٌ صَبُورَةٌ بِالْهَاءِ : مَصْبُورٌ لِلْقَتْلِ ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا ، قِيلَ : هُوَ أَنْ يُمْسَكَ الطَّائِرُ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يُقْتَلَ ؛ قَالَ : وَأَصْلُ الصَّبْرِ الْحَبْسُ ، وَكُلُّ مَنْ حَبَسَ شَيْئًا فَقَدْ صَبَرَهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ ، وَالْمَصْبُورَةُ الَّتِي نَهَى عَنْهَا : هِيَ الْمَحْبُوسَةُ عَلَى الْمَوْتِ . وَكُلُّ ذِي رُوحٍ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى حَتَّى يُقْتَلَ ، فَقَدْ قُتِلَ صَبْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَل

الدَّبْرِ(المادة: الدبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَبَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : إِذَا بَرَأَ الدَّبَرُ وَعَفَا الْأَثَرُ الدَّبَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الْجُرْحُ الَّذِي يَكُونُ فِي ظَهْرِ الْبَعِيرِ . يُقَالُ : دَبِرَ يَدْبَرُ دَبَرًا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقْرَحَ خُفُّ الْبَعِيرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : أَدْبَرْتِ وَأَنْقَبْتِ أَيْ دَبِرَ بَعِيرُكِ وَحَفِيَ . يُقَالُ : أَدْبَرَ الرَّجُلُ : إِذَا دَبِرَ ظَهْرُ بَعِيرِهِ ، وَأَنْقَبَ : إِذَا حَفِيَ خُفُّ بَعِيرِهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا أَيْ لَا يُعْطِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَخَاهُ دُبُرَهُ وَقَفَاهُ فَيُعْرِضُ عَنْهُ وَيَهْجُرُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً : رَجُلٌ أَتَى الصَّلَاةَ دِبَارًا أَيْ بَعْدَ مَا يَفُوتُ وَقْتُهَا . وَقِيلَ دِبَارٌ جَمْعُ دُبُرٍ ، وَهُوَ آخِرُ أَوْقَاتِ الشَّيْءِ ، كَالْإِدْبَارِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَدْبَارَ السُّجُودِ وَيُقَالُ : فُلَانٌ مَا يَدْرِي قِبَالَ الْأَمْرِ مِنْ دِبَارِهِ : أَيْ مَا أَوَّلُهُ مِنْ آخِرِهِ . وَالْمُرَادُ أَنَّهُ يَأْتِي الصَّلَاةَ حِينَ أَدْبَرَ وَقْتُهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَأْتِي الْجُمُعَةَ إِلَّا دَبْرًا يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الصَّلَاةَ إِلَّا دُبْرًا . <الصفحات جزء="2"

لسان العرب

[ دبر ] دبر : الدُّبُرُ وَالدُّبْرُ : نَقِيضُ الْقُبُلِ . وَدُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ : عَقِبُهُ وَمُؤَخَّرُهُ ; وَجَمْعُهُمَا أَدْبَارٌ . وَدُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ قُبُلِهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ مَا خَلَا قَوْلَهُمْ : جَعَلَ فُلَانٌ قَوْلَكَ دُبُرَ أُذُنِهِ أي خَلْفَ أُذُنِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الدُّبْرُ وَالدُّبُرُ خِلَافُ الْقُبُلِ ، وَدُبُرُ الشَّهْرِ : آخِرُهُ ، عَلَى الْمِثْلِ ; يُقَالُ : جِئْتُكَ دُبُرَ الشَّهْرِ وَفِي دُبُرِهِ وَعَلَى دُبُرِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَدْبَارٌ ; يُقَالُ : جِئْتُكَ أَدْبَارَ الشَّهْرِ وَفِي أَدْبَارِهِ . وَالْأَدْبَارُ لِذَوَاتِ الْحَوَافِرِ وَالظِّلْفِ وَالْمِخْلَبِ : مَا يَجْمَعُ الِاسْتَ وَالْحَيَاءَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذَوَاتَ الْخُفِّ ، وَالْحَيَاءُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ وَحْدَهُ دُبُرٌ . وَدُبُرُ الْبَيْتِ : مُؤَخَّرُهُ وَزَاوِيَتُهُ . وَإِدْبَارُ النُّجُومِ : تُوَالِيهَا ، وَأَدْبَارُهَا : أَخْذُهَا إِلَى الْغَرْبِ لِلْغُرُوبِ آخِرَ اللَّيْلِ ; هَذِهِ حِكَايَةُ أَهْلِ اللُّغَةِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْأَدْبَارَ لَا يَكُونُ الْأَخْذَ إِذِ الْأَخْذُ مَصْدَرٌ ، وَالْأَدْبَارُ أَسْمَاءٌ . وَأَدْبَارُ السُّجُودِ وَإِدْبَارُهُ : أَوَاخِرُ الصَّلَوَاتِ ، وَقَدْ قُرِئَ : وَأَدْبَارَ وَإِدْبَارَ ، فَمَنْ قَرَأَ وَأَدْبَارَ فَمِنْ بَابِ خَلْفَ وَوَرَاءَ ، وَمَنْ قَرَأَ وَإِدْبَارَ فَمِنْ بَابِ خُفُوقِ النَّجْمِ . قَالَ ثَعْلَبٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ، وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ; قَالَ الْكِسَائِيُّ : إِدْبَارُ النُّجُومِ أَنَّ لَهَا دُبُرًا وَاح

يَقْطَعَ(المادة: يقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

لَحْمِهِ(المادة: لحمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    161 - بَابُ تَوْجِيهِ الْعُيُونِ وَالتَّوْلِيَةِ عَلَيْهِمْ 8807 8788 - أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَشَرَةَ رَهْطٍ سَرِيَّةً عَيْنًا ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيَّ جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْهَدَأَةِ - وَهِيَ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ </تعريف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث