حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصحح

تصحوا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٢
    حَرْفُ الصَّادِ · صَحَحَ

    ( صَحَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : الصَّوْمُ مَصَحَّةٌ . يُرْوَى بِفَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِهَا ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ الصِّحَّةِ : الْعَافِيَةُ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : صُومُوا تَصِحُّوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ . الْمُصِحُّ : الَّذِي صَحَّتْ مَاشِيَتُهِ مِنَ الْأَمْرَاضِ وَالْعَاهَاتِ . أَيْ : لَا يُورِدَنَّ مَنْ إِبِلُهُ مَرْضَى عَلَى مَنْ إِبِلُهُ صِحَاحٌ وَيَسْقِيهَا مَعَهَا ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ مَخَافَةَ أَنْ يَظْهَرَ بِمَالِ الْمُصِحِّ مَا ظَهَرَ بِمَالِ الْمُمْرِضِ . فَيَظُنُّ أَنَّهَا أَعْدَتْهَا فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ . وَقَدْ قَالَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : " لَا عَدْوَى " . ( س ) وَفِيهِ : " يُقَاسِمُ ابْنُ آدَمَ أَهْلَ النَّارِ قِسْمَةً صَحَاحًا " . يَعْنِي قَابِيلَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ هَابِيلَ . أَيْ : أَنَّهُ يُقَاسِمُهُمْ قِسْمَةً صَحِيحَةً ، فَلَهُ نِصْفُهَا وَلَهُمْ نِصْفُهَا . الصَّحَاحُ - بِالْفَتْحِ - بِمَعْنَى الصَّحِيحِ . يُقَالُ : دِرْهَمٌ صَحِيحٌ وَصَحَاحٌ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَطُوَالٍ فِي طَوِيلٍ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِالْكَسْرِ وَلَا وَجْهَ لَهُ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٠١
    حَرْفُ الصَّادِ · صحح

    [ صحح ] صحح : الصُّحُّ وَالصِّحَّةُ وَالصَّحَاحُ خِلَافُ السُّقْمِ ، وَذَهَابُ الْمَرَضِ ؛ وَقَدْ صَحَّ فُلَانٌ مِنْ عِلَّتِهِ وَاسْتَصَحَّ ، قَالَ الْأَعْشَى : أَمْ كَمَا قَالُوا سَقِيمٌ فَلَئِنْ نَفَضَ الْأَسْقَامَ عَنْهُ وَاسْتَصَحّ لَيُعِيدَنْ لِمَعَدٍّ عَكْرَهَا دَلَجَ اللَّيْلِ وَتَأْخَاذَ الْمِنَحْ يَقُولُ : لَئِنْ نَفَضَ الْأَسْقَامَ الَّتِي بِهِ وَبَرَأَ مِنْهَا وَصَحَّ ليعيدن لَمَعَدٍّ عَطْفَهَا ، أَيْ : كَرَّهَا وَأَخْذَهَا الْمِنَحَ . وَصَحَّحَهُ اللَّهُ ، فَهُوَ صَحِيحٌ وَصَحَاحٌ بِالْفَتْحِ ، وَكَذَلِكَ صَحِيحُ الْأَدِيمِ وَصَحَاحُ الْأَدِيمِ بِمَعْنًى ، أَيْ : غَيْرُ مَقْطُوعٍ ، وَهُوَ أَيْضًا الْبَرَاءَةُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ وَرَيْبٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : يُقَاسِمُ ابْنُ آدَمَ أَهْلَ النَّارِ قِسْمَةً صَحَاحًا ، يَعْنِي قَابِيلَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ هَابِيلَ ، أَيْ : أَنَّهُ يُقَاسِمُهُمْ قِسْمَةً صَحِيحَةً ، فَلَهُ نِصْفُهَا وَلَهُمْ نِصْفُهَا ، الصَّحَاحُ بِالْفَتْحِ : بِمَعْنَى الصَّحِيحِ ؛ يُقَالُ : دِرْهَمٌ صَحِيحٌ وَصِحَاحٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَطُوَالٍ فِي طَوِيلٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِالْكَسْرِ ، وَلَا وَجْهَ لَهُ . وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : كَانَ ذَلِكَ فِي صُحِّهِ وَسُقْمِهِ ؛ قَالَ : وَمِنْ كَلَامِهِمْ : مَا أَقْرَبَ الصَّحَاحَ مِنَ السَّقَمِ . وَقَدْ صَحَّ يَصِحُّ صِحَّةً وَرَجُلٌ صَحَاحٌ وَصَحِيحٌ مِنْ قَوْمٍ أَصِحَّاءَ وَصِحَاحٍ فِيهِمَا ، وَامْرَأَةٌ صَحِيحَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ صِحَاحٍ وَصَحَائِحَ . وَأَصَحَّ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مُصِحٌّ : صَحَّ أَهْلُهُ ، وَمَاشِيَتُهُ صَحِيحًا كَانَ هُوَ أَوْ مَرِيضًا . وَأَصَحَّ الْقَوْمُ أَيْضًا ، وَهُمْ مُصِحُّونَ إِذَا كَانَتْ قَدْ أَصَابَتْ أَمْوَالَهُمْ عَاهَةٌ ثُمَّ ارْتَفَعَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ ؛ الْمُصِحُّ الَّذِي صَحَّتْ مَاشِيَتُهُ مِنَ الْأَمْرَاضِ وَالْعَاهَاتِ ؛ أَيْ لَا يُورِدُ مَنْ إِبِلُهُ مَرْضَى عَلَى مَنْ إِبِلُهُ صِحَاحٌ وَيَسْقِيهَا مَعَهَا ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ أَنْ يَظْهَرَ بِمَالِ الْمُصِحِّ مَا ظَهَرَ بِمَالِ الْمُمْرِضِ ، فَيَظُنُّ أَنَّهَا أَعْدَتْهَا فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ ؛ وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا عَدْوَى ؛ وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ ، أَيْ : أَنَّ الَّذِي قَدْ مَرِضَتْ مَاشِيَتُهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُورِدَ عَلَى الَّذِي مَاشِيَتُهُ صِحَاحٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الصَّوْمُ مَصَحَّةٌ وَمَصِحَّةٌ ، بِفَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِهَا ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى ، أَيْ : يَصِحُّ عَلَيْهِ هُوَ مَفْعَلَةٌ مِنَ الصِّحَّةِ الْعَافِيَةِ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : صُومُوا تَصِحُّوا . وَالسَّفَرُ أَيْضًا مَصِحَّةٌ . وَأَرْضٌ مَصَحَّةٌ وَمَصِحَّةٌ : بَرِيئَةٌ مِنَ الْأَوْبَاءِ صَحِيحَةٌ لَا وَبَاءَ فِيهَا ، وَلَا تَكْثُرُ فِيهَا الْعِلَلُ وَالْأَسْقَامُ . وَصِحَاحُ الطَّرِيقِ : مَا اشْتَدَّ مِنْهُ وَلَمْ يَسْهُلْ وَلَمْ يُوَطَّأْ ، وَصَحَاحُ الطَّرِيقِ : شدته ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ نَاقَةً : إِذَا وَاجَهَتْ وَجْهَ الطَّرِيقِ تَيَمَّمَتْ صَحَاحَ الطَّرِيقِ عِزَّةً أَنْ تَسَهَّلَا وَصَحَّ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ صَحِيحًا . وَصَحَّحْتُ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ تَصْحِيحًا إِذَا كَانَ سَقِيمًا ، فَأَصْلَحْتَ خَطَأَهُ . وَأَتَيْتُ فُلَانًا فَأَصْحَحْتُهُ ، أَيْ : وَجَدْتُهُ صَحِيحًا ، وَالصَّحِيحُ مِنَ الشِّعْرِ مَا سَلِمَ مِنَ النَّقْصِ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا يُمْكِنُ فِيهِ الزِّحَافُ فَسَلِمَ مِنْهُ ، فَهُوَ صَحِيحٌ ؛ وَقِيلَ : الصَّحِيحُ كُلُّ آخِرِ نِصْفٍ يَسْلَمُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي تَقَعُ عِلَلًا فِي الْأَعَارِيضِ وَالضُّرُوبِ ، وَلَا تَقَعُ فِي الْحَشْوِ . وَالصَّحْصَحُ وَالصَّحْصَاحُ وَالصَّحْصَحَانِ : كُلُّهُ مَا اسْتَوَى مِنَ الْأَرْضِ وَجَرِدَ ، وَالْجَمْعُ الصَّحَاصِحُ وَالصَّحْصَحُ : الْأَرْضُ الْجَرْدَاءُ الْمُسْتَوِيَةُ ذَاتُ حَصًى صِغَارٍ . وَأَرْضٌ صَحَاصِحُ وَصَحْصَحَانٌ : لَيْسَ بِهَا شَيْءٌ ، وَلَا شَجَرٌ ، وَلَا قَرَارٌ لِلْمَاءِ ، قَالَ : وَقَلَّمَا تَكُونُ إِلَّا إِلَى سَنَدِ وَادٍ أَوْ جَبَلٍ قَرِيبٍ مِنْ سَنَدِ وَادٍ ، قَالَ : وَالصَّحْرَاءُ أَشَدُّ اسْتِوَاءً مِنْهَا ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : تَرَاهُ بِالصَّحَاصِحِ السَّمَالِقِ كَالسَّيْفِ مِنْ جَفْنِ السِّلَاحِ الدَّالِقِ وَقَالَ آخَرُ : وَكَمْ قَطَعْنَا مِنْ نِصَابِ عَرْفَجِ وَصَحْصَحَانٍ قُذُفٍ مُخَرِّجِ بِهِ الرَّذَايَا كَالسَّفِينِ الْمُخْرَجِ وَنِصَابُ الْعَرْفَجِ : نَاحِيَتُهُ . وَالْقُذُفُ : الَّتِي لَا مَرْتَعَ بِهَا . وَالْمُخَرَّجُ : الَّذِي لَمْ يَصِبْهُ مَطَرٌ ، أَرْضٌ مُخَرَّجَةٌ . فَشَبَّهَ شُخُوصَ الْإِبِلِ الْحَسْرَى بِشُخُوصِ السُّفُنِ ؛ وَيُقَالُ : صَحْصَاحٌ ؛ وَأَنْشَدَ : حَيْثُ ارْثَعَنَّ الْوَدْقُ فِي الصَّحْصَاحِ وَفِي حَدِيثِ جُهَيْشٍ : وَكَائِنْ قَطَعْنَا إِلَيْكَ مِنْ كَذَا وَكَذَا وَتَنُوفَةٍ صَحْصَحٍ . الصَّحْصَحُ وَالصَّحْصَحَةُ وَالصَّحْصَحَانُ الْأَرْضُ الْمُسْتَوِيَةُ الْوَاسِعَةُ . وَالتَّنُوفَةُ : الْبَرِّيَّةُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ لَمَّا أَتَاهُ قَتْلُ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : إِنَّ ثَعْلَبَ بْنَ ثَعْلَبٍ حَفَرَ بِالصَّحْصَحَةِ ، فَأَخْطَأَتِ اسْتُهُ الْحُفْرَةَ ، وَهَذَا مَثَلٌ لِلْعَرَبِ تَضْرِبُهُ فِيمَنْ لَمْ يُصِبْ مَوْضِعَ حَاجَتِهِ ، يَعْنِي أَنَّ الضَّحَّاكَ طَلَبَ الْإِمَارَةَ وَالتَّقَدُّمَ فَلَمْ يَنَلْهَا . وَرَجُلٌ صُحْصُحٌ وَصُحْصُوحٌ : يَتَتَبَّعُ دَقَائِقَ الْأُمُورِ فَيُحْصِيهَا وَيَعْلَمُهَا ؛ وَقَوْلُ مُلَيْحٍ الْهُذَلِيِّ : فَحُبُّكَ لَيْلَى حِينَ يَدْنُو زَمَانُهُ وَيَلْحَاكَ فِي لَيْلَى الْعَرِيفُ الْمُصَحْصِحُ قِيلَ : أَرَادَ النَّاصِحَ ، كَأَنَّهُ الْمُصَحِّحُ فِكْرَهُ التَّضْعِيفَ . وَالتُّرَّهَاتُ الصَّحَاصِحُ : هِيَ الْبَاطِلُ ، وَكَذَلِكَ التُّرَّهَاتُ الْبَسَابِسُ ، وَهُمَا بِالْإِضَافَةِ أَجْوَدُ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَمَا ذِكْرُهُ دَهْمَاءَ بَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٦ من ١٦)
مَداخِلُ تَحتَ صحح
يُذكَرُ مَعَهُ