حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ دَرَّاجٍ ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
سَافِرُوا تَصِحُّوا وَاغْزُوا تَسْتَغْنُوا
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ دَرَّاجٍ ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
سَافِرُوا تَصِحُّوا وَاغْزُوا تَسْتَغْنُوا
أخرجه أحمد في "مسنده" (2 / 1878) برقم: (9021) والطبراني في "الأوسط" (8 / 174) برقم: (8320)
اغْزُوا تَغْنَمُوا [وفي رواية : تَسْتَغْنُوا(١)] ، وَصُومُوا تَصِحُّوا ، وَسَافِرُوا تَسْتَغْنُوا [وفي رواية : تَصِحُّوا(٢)] .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( صَحَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : الصَّوْمُ مَصَحَّةٌ . يُرْوَى بِفَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِهَا ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ الصِّحَّةِ : الْعَافِيَةُ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : صُومُوا تَصِحُّوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ . الْمُصِحُّ : الَّذِي صَحَّتْ مَاشِيَتُهِ مِنَ الْأَمْرَاضِ وَالْعَاهَاتِ . أَيْ : لَا يُورِدَنَّ مَنْ إِبِلُهُ مَرْضَى عَلَى مَنْ إِبِلُهُ صِحَاحٌ وَيَسْقِيهَا مَعَهَا ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ مَخَافَةَ أَنْ يَظْهَرَ بِمَالِ الْمُصِحِّ مَا ظَهَرَ بِمَالِ الْمُمْرِضِ . فَيَظُنُّ أَنَّهَا أَعْدَتْهَا فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ . وَقَدْ قَالَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : " لَا عَدْوَى " . ( س ) وَفِيهِ : " يُقَاسِمُ ابْنُ آدَمَ أَهْلَ النَّارِ قِسْمَةً صَحَاحًا " . يَعْنِي قَابِيلَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ هَابِيلَ . أَيْ : أَنَّهُ يُقَاسِمُهُمْ قِسْمَةً صَحِيحَةً ، فَلَهُ نِصْفُهَا وَلَهُمْ نِصْفُهَا . الصَّحَاحُ - بِالْفَتْحِ - بِمَعْنَى الصَّحِيحِ . يُقَالُ : دِرْهَمٌ صَحِيحٌ وَصَحَاحٌ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَطُوَالٍ فِي طَوِيلٍ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِالْكَسْرِ وَلَا وَجْهَ لَهُ .
[ صحح ] صحح : الصُّحُّ وَالصِّحَّةُ وَالصَّحَاحُ خِلَافُ السُّقْمِ ، وَذَهَابُ الْمَرَضِ ؛ وَقَدْ صَحَّ فُلَانٌ مِنْ عِلَّتِهِ وَاسْتَصَحَّ ، قَالَ الْأَعْشَى : أَمْ كَمَا قَالُوا سَقِيمٌ فَلَئِنْ نَفَضَ الْأَسْقَامَ عَنْهُ وَاسْتَصَحّ لَيُعِيدَنْ لِمَعَدٍّ عَكْرَهَا دَلَجَ اللَّيْلِ وَتَأْخَاذَ الْمِنَحْ يَقُولُ : لَئِنْ نَفَضَ الْأَسْقَامَ الَّتِي بِهِ وَبَرَأَ مِنْهَا وَصَحَّ ليعيدن لَمَعَدٍّ عَطْفَهَا ، أَيْ : كَرَّهَا وَأَخْذَهَا الْمِنَحَ . وَصَحَّحَهُ اللَّهُ ، فَهُوَ صَحِيحٌ وَصَحَاحٌ بِالْفَتْحِ ، وَكَذَلِكَ صَحِيحُ الْأَدِيمِ وَصَحَاحُ الْأَدِيمِ بِمَعْنًى ، أَيْ : غَيْرُ مَقْطُوعٍ ، وَهُوَ أَيْضًا الْبَرَاءَةُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ وَرَيْبٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : يُقَاسِمُ ابْنُ آدَمَ أَهْلَ النَّارِ قِسْمَةً صَحَاحًا ، يَعْنِي قَابِيلَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ هَابِيلَ ، أَيْ : أَنَّهُ يُقَاسِمُهُمْ قِسْمَةً صَحِيحَةً ، فَلَهُ نِصْفُهَا وَلَهُمْ نِصْفُهَا ، الصَّحَاحُ بِالْفَتْحِ : بِمَعْنَى الصَّحِيحِ ؛ يُقَالُ : دِرْهَمٌ صَحِيحٌ وَصِحَاحٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَطُوَالٍ فِي طَوِيلٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِالْكَسْرِ ، وَلَا وَجْهَ لَهُ . وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : كَانَ ذَلِكَ فِي صُحِّهِ وَسُقْمِهِ ؛ قَالَ : وَمِنْ كَلَامِهِمْ : مَا أَقْرَبَ الصَّحَاحَ مِنَ السَّقَمِ . وَقَدْ صَحَّ يَصِحُّ صِحَّةً وَرَجُلٌ صَحَاحٌ وَصَحِيحٌ مِنْ قَوْمٍ أَصِحَّاءَ وَصِحَاحٍ فِيهِمَا ، وَامْرَأَةٌ صَحِيحَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ صِحَاحٍ وَصَحَائِحَ . وَأَصَحَّ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مُصِحٌّ : صَحَّ أَهْلُهُ ، وَمَاشِيَتُهُ صَحِيحًا كَانَ هُوَ أَوْ مَرِيضًا . وَأَصَحَّ الْقَوْمُ أَيْضًا ، وَهُمْ مُصِحُّونَ إِذَا كَانَتْ قَدْ أَصَابَتْ أَمْوَالَهُمْ عَاهَةٌ ثُم
9021 9067 8945 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ دَرَّاجٍ ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَافِرُوا تَصِحُّوا وَاغْزُوا تَسْتَغْنُوا .