والتصفيح
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٣ حَرْفُ الصَّادِ · صَفَحَ( صَفَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ . التَّصْفِيحُ وَالتَّصْفِيقُ وَاحِدٌ . وَهُوَ مِنْ ضَرْبِ صَفْحَةِ الْكَفِّ عَلَى صَفْحَةِ الْكَفِّ الْآخَرِ ، يَعْنِي : إِذَا سَهَا الْإِمَامُ نَبَّهَهُ الْمَأْمُومُ ، إِنْ كَانَ رَجُلًا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ امْرَأَةً ضَرَبَتْ كَفَّهَا عَلَى كَفِّهَا عِوَضَ الْكَلَامِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ : " الْمُصَافَحَةِ عِنْدَ اللِّقَاءِ " . وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنْ إِلْصَاقِ صَفْحِ الْكَفِّ بِالْكَفِّ ، وَإِقْبَالِ الْوَجْهِ عَلَى الْوَجْهِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قَلْبُ الْمُؤْمِنِ مُصْفَحٌ عَلَى الْحَقِّ " . أَيْ : مُمَالٌ عَلَيْهِ ، كَأَنَّهُ قَدْ جَعَلَ صَفْحَهُ . أَيْ : جَانِبَهُ عَلَيْهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَالْخُدْرِيِّ : " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : مِنْهَا قَلْبٌ مُصْفَحٌ اجْتَمَعَ فِيهِ النِّفَاقُ وَالْإِيمَانُ " . الْمُصْفَحُ : الَّذِي لَهُ وَجْهَانِ يَلْقَى أَهْلَ الْكُفْرِ بِوَجْهٍ وَأَهْلَ الْإِيمَانِ بِوَجْهٍ . وَصَفْحُ كُلِّ شَيْءٍ : وَجْهُهُ وَنَاحِيَتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ وَلَا صَافِحٍ بِخَدِّهِ " . أَيْ : غَيْرَ مُبْرِزٍ صَفْحَةَ خَدِّهِ ، وَلَا مَائِلٍ فِي أَحَدِ الشِّقَّيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ فِي شِعْرِهِ : تَزِلُّ عَنْ صَفْحَتِي الْمَعَابِلُ أَيْ : أَحَدِ جَانِبَيْ وَجْهِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِنْحَاءِ : حَجَرَيْنِ لِلصَّفْحَتَيْنِ وَحَجَرًا لِلْمَسْرُبَةِ . أَيْ : جَانِبَيِ الْمَخْرَجِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : " لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلًا لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ " . يُقَالُ : أَصْفَحَهُ بِالسَّيْفِ إِذَا ضَرَبَهُ بِعُرْضِهِ دُونَ حَدِّهِ ، فَهُوَ مُصْفِحٌ . وَالسَّيْفُ مُصْفِحٌ . وَيُرْوَيَانِ مَعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ : لَنَضْرِبَنَّكُمْ بِالسُّيُوفِ غَيْرَ مُصْفَحَاتٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ : " أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا مُصْفَحَ الرَّأْسِ " . أَيْ : عَرِيضَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَصِفُ أَبَاهَا : " صَفُوحٌ عَنِ الْجَاهِلِينَ " . أَيْ : كَثِيرُ الصَّفْحِ وَالْعَفْوِ وَالتَّجَاوُزِ عَنْهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْإِعْرَاضِ بِصَفْحَةِ الْوَجْهِ ، كَأَنَّهُ أَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنْ ذَنْبِهِ . وَالصَّفُوحُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ : " الصَّفُوحُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى " . وَهُوَ الْعَفُوُّ عَنْ ذُنُوبِ الْعِبَادِ ، الْمُعْرِضُ عَنْ عُقُوبَتِهِمْ تَكَرُّمًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَلَائِكَةُ الصَّفِيحِ الْأَعْلَى " . الصَّفِيحُ مِنْ أَسْمَاءِ السَّمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَعُمَارَةَ : " الصَّفِيحُ الْأَعْلَى مِنْ مَلَكُوتِهِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : أُهْدِيَتْ لِي فِدْرَةٌ مِنْ لَحْمٍ ، فَقُلْتُ لِلْخَادِمِ : ارْفَعِيهَا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِذَا هِيَ قَدْ صَارَتْ فِدْرَةَ حَجَرٍ ، فَقَصَّتِ الْقِصَّةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : لَعَلَّهُ قَامَ عَلَى بَابِكُمْ سَائِلٌ فَأَصْفَحْتُمُوهُ . أَيْ : خَيَّبْتُمُوهُ . يُقَالُ : صَفَحْتُهُ إِذَا أَعْطَيْتَهُ ، وَأَصْفَحْتُهُ إِذَا حَرَمْتَهُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " الصِّفَاحِ " هُوَ - بِكَسْرِ الصَّادِ وَتَخْفِيفِ الْفَاءِ - : مَوْضِعٌ بَيْنَ حُنَيْنٍ وَأَنْصَابِ الْحَرَمِ يَسْرَةَ الدَّاخِلِ إِلَى مَكَّةَ .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٤٦ حَرْفُ الصَّادِ · صفح[ صفح ] صفح : الصَّفْحُ : الْجَنْبُ . وَصَفْحُ الْإِنْسَانِ : جَنْبُهُ . وَصَفْحُ كُلِّ شَيْءٍ : جَانِبُهُ . وَصَفْحَاهُ : جَانِبَاهُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : حَجَرَيْنِ لِلصَّفْحَتَيْنِ وَحَجَرًا لِلْمَسْرُبَةِ أَيْ جَانِبَيِ الْمَخْرَجِ . وَصَفْحُهُ : نَاحِيَتُهُ . وَصَفْحُ الْجَبَلِ : مُضْطَجَعُهُ ، وَالْجَمْعُ صِفَاحٌ . وَصَفْحَةُ الرَّجُلِ : عُرْضُ وَجْهِهِ . وَنَظَرَ إِلَيْهِ بِصَفْحِ وَجْهِهِ وَصُفْحِهِ أَيْ بِعُرْضِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأَسَهُ ، وَلَا صَافِحٍ بِخَدِّهِ أَيْ غَيْرَ مُبْرِزٍ صَفْحَةَ خَدِّهِ وَلَا مَائِلٍ فِي أَحَدِ الشِّقَّيْنِ ، وَفِي شِعْرِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ : تَزِلُّ عَنْ صَفْحَتِيَ الْمَعَابِلُ أَيْ أَحَدِ جَانِبَيْ وَجْهَهُ . وَلَقِيَهُ صِفَاحًا أَيِ اسْتَقْبَلَهُ بِصَفْحِ وَجْهِهِ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَصَفْحُ السَّيْفِ وَصُفْحُهُ : عُرْضُهُ ، وَالْجَمْعُ أَصْفَاحٌ ، وَصَفْحَتَا السَّيْفِ : وَجْهَاهُ . وَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ مُصْفَحًا وَمَصْفُوحًا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ : مُعَرَّضًا ، وَضَرَبَهُ بِصُفْحِ السَّيْفِ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ بِصَفْحِ السَّيْفِ مَفْتُوحَةً ، أَيْ : بِعُرْضِهِ ، وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : فَلَمَّا تَنَاهَتْ وَهِيَ عَجْلَى كَأَنَّهَا عَلَى حَرْفِ سَيْفٍ حَدُّهُ غَيْرُ مُصْفَحِ وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلًا لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ ، يُقَالُ : أَصْفَحَهُ بِالسَّيْفِ إِذَا ضَرَبَهُ بِعُرْضِهِ دُونَ حَدِّهِ ، فَهُوَ مُصْفِحٌ ، وَالسَّيْفُ مُصْفَحٌ يُرْوَيَانِ مَعًا . وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ : لَنَضْرِبَنَّكُمْ بِالسُّيُوفِ غَيْرَ مُصْفَحَاتٍ . يَقُولُ : نَضْرِبُكُمْ بِحَدِّهَا لَا بِعُرْضِهَا ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : بِحَيْثُ مَنَاطُ الْقُرْطِ مِنْ غَيْرِ مُصْفَحٍ أُجَاذِبُهُ حَدَّ الْمُقَلَّدِ ضَارِبُهْ وَصَفَحْتُ فُلَانًا وَأَصْفَحْتُهُ جَمِيعًا إِذَا ضَرَبْتَهُ بِالسَّيْفِ مُصْفِحًا أَيْ بِعُرْضِهِ . وَسَيْفٌ مُصْفَحٌ وَمُصَفَّحٌ : عَرِيضٌ ، وَتَقُولُ : وَجْهُ هَذَا السَّيْفِ مُصْفَحٌ أَيْ عَرِيضٌ مِنْ أَصْفَحْتُهُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : أَلَسْنَا نَحْنُ أَكْرَمَ إِنْ نُسِبْنَا وَأَضْرَبَ بِالْمُهَنَّدَةِ الصِّفَاحِ يَعْنِي الْعِرَاضَ ؛ وَأَنْشَدَ : وَصَدْرِي مُصْفَحٌ لِلْمَوْتِ نَهْدٌ إِذَا ضَاقَتْ عَنِ الْمَوْتِ الصُّدُورُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْمُصْفَحُ الْعَرِيضُ الَّذِي لَهُ صَفَحَاتٌ لَمْ تَسْتَقِمْ عَلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ كَالْمُصْفَحِ مِنَ الرُّءُوسِ لَهُ جَوَانِبُ . وَرَجُلٌ مُصْفَحُ الْوَجْهِ : سَهْلُهُ حَسَنُهُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَصَفِيحَةُ الْوَجْهِ : بَشَرَةُ جِلْدِهِ . وَالصَّفْحَانِ وَالصَّفْحَتَانِ : الْخَدَّانِ ، وَهُمَا اللَّحْيَانِ . وَالصَّفْحَانِ مِنَ الْكَتِفِ : مَا انْحَدَرَ عَنِ الْعَيْنِ مِنْ جَانِبَيْهِمَا ، وَالْجَمْعُ صِفَاحٌ . وَصَفْحَتَا الْعُنُقِ : جَانِبَاهُ . وَصَفْحَتَا الْوَرَقِ : وَجْهَاهُ اللَّذَانِ يُكْتِبَانِ . وَالصَّفِيحَةُ : السَّيْفُ الْعَرِيضُ ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الصَّفِيحَةُ مِنَ السُّيُوفِ الْعَرِيضُ ، وَصَفَائِحُ الرَّأْسِ : قَبَائِلُهُ ، وَاحِدَتُهَا صَفِيحَةٌ . وَالصَّفَائِحُ : حِجَارَةٌ رِقَاقٌ عِرَاضٌ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ . وَالصُّفَّاحُ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ : الْعَرِيضُ ، قَالَ : وَالصُّفَّاحُ مِنَ الْحِجَارَةِ كَالصَّفَائِحِ ، الْوَاحِدَةُ صُفَّاحَةٌ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَصُفَّاحَةٍ مِثْلِ الْفَنِيقِ مَنَحْتُهَا عِيَالَ ابْنِ حَوْبٍ جَنَّبَتْهُ أَقَارِبُهُ شَبَّهَ النَّاقَةَ بِالصُّفَّاحَةِ لِصَلَابَتِهَا . وَابْنُ حَوْبٍ : رَجُلٌ مَجْهُودٌ مُحْتَاجٌ ؛ لِأَنَّ الْحَوْبَ الْجَهْدُ وَالشِّدَّةُ . وَوَجْهُ كُلِّ شَيْءٍ عَرِيضٍ : صَفِيحَةٌ . وَكُلُّ عَرِيضٍ مِنْ حِجَارَةٍ أَوْ لَوْحٍ وَنَحْوَهُمَا : صُفَّاحَةٌ ، وَالْجَمْعُ صُفَّاحٌ ، وَصَفِيحَةٌ ، وَالْجَمْعُ صَفَائِحُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : وَيُوقِدْنَ بِالصُّفَّاحِ نَارَ الْحُبَاحِبِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِلْحِجَارَةِ الْعَرِيضَةِ : صَفَائِحُ ، وَاحِدَتُهَا صَفِيحَةٌ وَصَفِيحٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَصَفَائِحًا صُمًّا رَوَاسِيهَا يُسَدِّدْنَ الْغُضُونَا وَصَفَائِحُ الْبَابِ : أَلْوَاحُهُ . وَالصُّفَّاحُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي عَظُمَتْ أَسْنِمَتُهَا فَكَادَ سَنَامُ النَّاقَةِ يَأْخُذُ قَرَاهَا ، جَمْعُهَا صُفَّاحَاتٌ وَصَفَافِيحُ . وَصَفْحَةُ الرَّجُلِ : عُرْضُ صَدْرِهِ . وَالْمُصَفَّحُ مِنَ الرُّءُوسِ الَّذِي ضُغِطَ مِنْ قِبَلِ صُدْغَيْهِ فَطَالَ مَا بَيْنَ جَبْهَتِهِ وَقَفَاهُ ، وَقِيلَ : الْمُصَفَّحُ الَّذِي اطْمَأَنَّ جَنْبَا رَأْسِهِ وَنَتَأَ جَبِينُهُ فَخَرَجَتْ وَظَهَرَتْ قَمَحْدُوَتُهُ ؛ قَالَ أَبُو زَيْدٍ : مِنَ الرُّءُوسِ الْمُصْفَحُ إِصْفَاحًا ، وَهُوَ الَّذِي مُسِحَ جَنْبَا رَأْسِهِ وَنَتَأَ جَبِينُهُ فَخَرَجَ وَظَهَرَتْ قَمَحْدُوَتُهُ وَالْأَرْأَسُ مِثْلُ الْمُصْفَحِ ، وَلَا يُقَالُ : رُؤَاسِيٌّ ؛ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فِي جَبْهَتِهِ صَفَحٌ أَيْ عِرَضٌ فَاحِشٌ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ : أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا مُصْفَحَ الرَّأْسِ أَيْ عَرِيضُهُ . وَتَصْفِيحُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : رَجُلٌ مُصَفَّحُ الرَّأْسِ أَيْ عَرِيضُهَا . وَالْمُصَفَّحَاتُ : السُّيُوفُ الْعَرِيضَةُ ، وَهِيَ الصَّفَائِحُ ، وَاحِدَتُهَا صَفِيحَةٌ وَصَفِيحٌ ، وَأَمَّا قَوْلُ لَبِيدٍ يَصِفُ سَحَابًا : كَأَنَّ مُصَفَّحَاتٍ فِي ذُرَاهُ وَأَنْوَاحًا عَلَيْهِنَّ الْمَآلِي قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : شَبَّهَ الْبَرْقَ فِي ظُلْمَةِ السَّحَابِ بِسُيُوفٍ عِرَاضٍ ؛ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْمُصَفَّحَاتُ السُّيُوفُ ؛ لِأَنَّهَا صُفِّحَتْ حِينَ طُبِعَتْ ، وَتَصْفِيحُهَا تَعْرِيضُهَا وَمَطُّهَا ؛ وَيُرْوَى بِكَسْرِ الْفَاءِ ، كَأَنَّهُ شَبَّهَ تَكَشُّفَ الْغَيْثِ إِذَا لَمَعَ مِنْهُ الْبَرْقُ فَانْفَرَجَ ، ثُمَّ الْتَقَى
- صحيح البخاري · 1171#١٩٦٧
- صحيح البخاري · 1174#١٩٧٢
- صحيح البخاري · 1188#١٩٩٨
- صحيح البخاري · 2595#٤٣٥٤
- صحيح البخاري · 6923#١١٠٧٢
- صحيح مسلم · 920#١٢٦٨٧
- سنن أبي داود · 938#٩٠٣٠٣
- سنن أبي داود · 939#٩٠٣٠٤
- سنن النسائي · 793#٦٥٠٢٠
- سنن النسائي · 1183#٦٥٦٦١
- سنن النسائي · 5427#٧١٦١٥
- موطأ مالك · 360#٢١٠٧٨
- مسند أحمد · 7364#١٥٧٧١٢
- مسند أحمد · 23205#١٧٤٥٣٠
- مسند أحمد · 23212#١٧٤٥٣٧
- مسند أحمد · 23221#١٧٤٥٤٦
- مسند أحمد · 23254#١٧٤٥٧٩
- صحيح ابن حبان · 2266#٣٤٥٩٥
- صحيح ابن خزيمة · 970#٢٦٠٠٦
- صحيح ابن خزيمة · 972#٢٦٠٠٩
- المعجم الكبير · 5918#٣٠٧٤٦٧
- المعجم الكبير · 5923#٣٠٧٤٧٤
- المعجم الكبير · 5939#٣٠٧٤٩٨
- المعجم الكبير · 5941#٣٠٧٥٠١
- المعجم الكبير · 5967#٣٠٧٥٣٧
- المعجم الكبير · 5988#٣٠٧٥٦١
- سنن البيهقي الكبرى · 3382#١٢٢٨٦٤
- سنن البيهقي الكبرى · 3938#١٢٣٥٤٢
- سنن البيهقي الكبرى · 5389#١٢٥٢٧٩
- مسند الحميدي · 952#١٨٤٥٣٧