حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

صفن

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٩
    حَرْفُ الصَّادِ · صَفِنَ

    هـ ) فِيهِ : إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قُمْنَا خَلْفَهُ صُفُونًا . كُلُّ صَافٍّ قَدَمَيْهِ قَائِمًا فَهُوَ صَافِنٌ . وَالْجَمْعُ : صُفُونٌ ، كَقَاعِدٍ وَقُعُودٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقُومَ له النَّاسُ صُفُونًا " . أَيْ : وَاقِفِينَ . وَالصُّفُونُ : الْمَصْدَرُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَمَّا دَنَا الْقَوْمُ صَافَنَّاهُمْ " . أَيْ : وَاقَفْنَاهُمْ وَقُمْنَا حِذَاءَهُمْ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ صَلَاةِ الصَّافِنِ . أَيِ : الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَثْنِي قَدَمَهُ إِلَى وَرَائِهِ كَمَا يَفْعَلُ الْفَرَسُ إِذَا ثَنَى حَافِرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ : " رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ يُصَلِّي وَقَدْ صَفَنَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ عَوَّذَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ وَصَفَنَ ثِيَابَهُ فِي سَرْجِهِ " . أَيْ : جَمَعَهَا فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَئِنْ بَقِيتُ لَأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّاعِيَ حَقُّهُ فِي صُفْنِهِ " . الصُّفْنُ : خَرِيطَةٌ تَكُونُ لِلرَّاعِي ، فِيهَا طَعَامُهُ وَزِنَادُهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ . وَقِيلَ : هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بِالْخَيْطِ ، وَتُضَمُّ صَادُهَا وَتُفْتَحُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " الْحَقْنِي بِالصُّفْنِ " . أَيْ : بِالرَّكْوَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " شَهِدْتُ صِفِّينَ ، وَبِئْسَتِ الصِّفُّونَ " . فِيهَا وَفِي أَمْثَالِهَا لُغَتَانِ : إِحْدَاهُمَا إِجْرَاءُ الْإِعْرَابِ عَلَى مَا قَبْلَ النُّونِ وَتَرْكُهَا مَفْتُوحَةً كَجَمْعِ السَّلَامَةِ ، كَمَا قَالَ أَبُو وَائِلٍ . وَالثَّانِيَةُ أَنْ تُجْعَلَ النُّونُ حَرْفَ الْإِعْرَابِ وَتُقَرَّ الْيَاءُ بِحَالِهَا ، فَتَقُولُ : هَذِهِ صِفِّينُ وَرَأَيْتُ صِفِّينَ وَمَرَرْتُ بِصِفِّينَ وَكَذَلِكَ تَقُولُ فِي قِنَّسْرِينَ ، وَفِلَسْطِينَ ، وَيَبْرِينَ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٥٦
    حَرْفُ الصَّادِ · صفن

    صفن : الصَّفْنُ وَالصَّفَنُ وَالصَّفْنَةُ وَالصَّفَنَةُ : وِعَاءُ الْخُصْيَةِ . وَفِي الصِّحَاحِ : الصَّفَنُ بِالتَّحْرِيكِ جِلْدَةُ بَيْضَةِ الْإِنْسَانِ ، وَالْجَمْعُ أَصْفَانٌ . وَصَفَنَهُ يَصْفِنُهُ صَفْنًا : شَقَّ صَفَنَهُ . وَالصُّفْنُ : كَالسُّفْرَةِ بَيْنَ الْعَيْبَةِ وَالْقِرْبَةِ يَكُونُ فِيهَا الْمَتَاعُ ، وَقِيلَ : الصُّفْنُ مِنْ أَدَمٍ كَالسُّفْرَةِ لِأَهْلِ الْبَادِيَةِ يَجْعَلُونَ فِيهَا زَادَهُمْ ، وَرُبَّمَا اسْتَقَوْا بِهِ الْمَاءَ كَالدَّلْوِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي دُوَادَ : هَرَقْتُ فِي حَوْضِهِ صُفْنًا لِيَشْرَبَهُ فِي دَاثرٍ خَلَقِ الْأَعْضَادِ أَهْدَامِ وَيُقَالُ : الصُّفْنُ هُنَا الْمَاءُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَئِنْ بَقِيتُ لَأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّاعِيَ حَقُّهُ فِي صُفْنِهِ لَمْ يَعْرَقْ فِيهِ جَبِينُهُ . أَبُو عَمْرٍو : الصُّفْنُ بِالضَّمِّ خَرِيطَةٌ يَكُونُ لِلرَّاعِي فِيهَا طَعَامُهُ وَزِنَادُهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : مَعَهُ سِقَاءٌ لَا يُفَرِّطُ حَمْلَهُ صُفْنٌ وَأَخْرَاصٌ يَلُحْنَ وَمِسْأَبُ وَقِيلَ : هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بِالْخَيْطِ وَتُضَمُّ صَادُهَا وَتُفْتَحُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ شَيْءٌ مِثْلُ الدَّلْوِ أَوِ الرَّكْوَةِ يُتَوَضَّأُ فِيهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ يَصِفُ مَاءً وَرَدَهُ : فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّهِ خِيَاضَ الْمُدَابِرِ قِدْحًا عَطُوفَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو وَالْفَرَّاءُ جَمِيعًا أَنْ يُسْتَعْمَلَ الصُّفْنُ فِي هَذَا وَفِي هَذَا ، قَالَ : وَسَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ : الصَّفْنُ بِفَتْحِ الصَّادِ ، وَالصَّفْنَةُ أَيْضًا بِالتَّأْنِيثِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الصَّفْنَةُ بِفَتْحِ الصَّادِ هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بِالْخَيْطِ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ : صَفَنَ ثِيَابَهُ فِي سَرْجِهِ إِذَا جَمَعَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَوَّذَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ ، وَصَفَنَ ثِيَابَهُ فِي سَرْجِهِ أَيْ جَمَعَهَا فِيهِ . أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّفْنَةُ كَالْعَيْبَةِ يَكُونُ فِيهَا مَتَاعُ الرَّجُلِ وَأَدَاتُهُ ، فَإِذَا طَرَحْتَ الْهَاءَ ضَمَمْتَ الصَّادَ وَقُلْتَ صُفْنٌ ، وَالصُّفْنُ بِضَمِّ الصَّادِ : الرَّكْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الْحَقْنِي بِالصُّفْنِ أَيْ بِالرَّكْوَةِ . وَالصَّفَنُ : جِلْدُ الْأُنْثَيَيْنِ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالصَّادِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : يَتْرُكْنَ أَصْفَانَ الْخَصَى جَلَاجِلَا وَالصَّفْنَةُ : دَلْوٌ صَغِيرَةٌ لَهَا حَلْقَةٌ وَاحِدَةٌ ، فَإِذَا عَظُمَتْ فَاسْمُهَا الصُّفْنُ ، وَالْجَمْعُ أَصْفُنٌ ، قَالَ : غَمَرْتُهَا أَصْفُنًا مِنْ آجِنٍ سُدُمٍ كَأَنَّ مَا مَاصَ مِنْهُ فِي الْفَمِ الصَّبِرُ عَدَّى غَمَرْتُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ ؛ لِأَنَّهَا بِمَعْنَى سَقَيْتُ . وَالصَّافِنُ : عِرْقٌ يَنْغَمِسُ فِي الذِّرَاعِ فِي عَصَبِ الْوَظِيفِ . وَالصَّافِنَانِ : عِرْقَانِ فِي الرِّجْلَيْنِ ، وَقِيلَ : شُعْبَتَانِ فِي الْفَخِذَيْنِ . وَالصَّافِنُ : عِرْقٌ فِي بَاطِنِ الصُّلْبِ طُولًا مُتَّصِلٌ بِهِ نِيَاطُ الْقَلْبِ ، وَيُسَمَّى الْأَكْحَلُ . غَيْرَهُ : وَيُسَمَّى الْأَكْحَلُ مِنَ الْبَعِيرِ الصَّافِنُ ، وَقِيلَ : الْأَكْحَلُ مِنَ الدَّوَابِّ الْأَبْجَلُ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْأَكْحَلُ وَالْأَبْجَلُ وَالصَّافِنُ هِيَ الْعُرُوقُ الَّتِي تُفْصَدُ ، وَهِيَ فِي الرِّجْلِ صَافِنٌ ، وَفِي الْيَدِ أَكْحَلُ . الْجَوْهَرِيُّ : الصَّافِنُ عِرْقُ السَّاقِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الصَّافِنُ عِرْقٌ ضَخْمٌ فِي بَاطِنِ السَّاقِ حَتَّى يَدْخُلَ الْفَخِذَ ، فَذَلِكَ الصَّافِنُ . وَصَفَنَ الطَّائِرُ الْحَشِيشَ وَالْوَرَقَ يَصْفِنُهُ صَفْنًا وَصَفَّنَهُ : نَضَّدَهُ لِفِرَاخِهِ ، وَالصَّفَنُ : مَا نَضَّدَهُ مِنْ ذَلِكَ . اللَّيْثُ : كُلُّ دَابَّةٍ وَخَلْقٍ شِبْهِ زُنْبُورٍ يُنَضِّدُ حَوْلَ مَدْخَلِهِ وَرَقًا أَوْ حَشِيشًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يُبَيِّتُ فِي وَسَطِهِ بَيْتًا لِنَفْسِهِ أَوْ لِفِرَاخِهِ فَذَلِكَ الصَّفَنُ ، وَفِعْلُهُ التَّصْفِينُ . وَصَفَنَتِ الدَّابَّةُ تَصْفِنُ صُفُونًا : قَامَتْ عَلَى ثَلَاثٍ وَثَنَتْ سُنْبُكَ يَدِهَا الرَّابِعَ . أَبُو زَيْدٍ : صَفَنَ الْفَرَسُ إِذَا قَامَ عَلَى طُرَفِ الرَّابِعَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ . وَصَفَنَ يَصْفِنُ صُفُونًا : صَفَّ قَدَمَيْهِ . وَخَيْلٌ صُفُونٌ : كَقَاعِدٍ وَقُعُودٌ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي صِفَةِ فَرَسٍ : أَلِفَ الصُّفُونَ فَلَا يَزَالُ كَأَنَّهُ مِمَّا يَقُومُ عَلَى الثَّلَاثِ كَسِيرَا قَوْلُهُ : ( مِمَّا يَقُومُ ) لَمْ يُرِدْ مِنْ قِيَامِهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي يَقُومُ عَلَى الثَّلَاثِ ، وَجَعَلَ ( كَسِيرًا ) حَالًا مِنْ ذَلِكَ النَّوْعِ الزَّمِنِ لَا مِنَ الْفَرَسِ الْمَذْكُورِ فِي أَوَّلِ الْبَيْتِ ؛ قَالَ الشَّيْخُ : جَعَلَ ( مَا ) اسْمًا مَنْكُورًا . أَبُو عَمْرٍو : صَفَنَ الرجل بِرِجْلِهِ وَبَيْقَرَ بِيَدِهِ : إِذَا قَامَ عَلَى طَرَفِ حَافِرِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قُمْنَا خَلْفَهُ صُفُونًا ، وَإِذَا سَجَدَ تَبِعْنَاهُ ، أَيْ : وَاقِفِينَ قَدْ صَفَنَّا أَقْدَامَنَا ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ ( صُفُونًا ) يُفَسَّرُ الصَّافِنُ تَفْسِيرَيْنِ : فَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ : كُلُّ صَافٍّ قَدَمَيْهِ قَائِمًا ، فَهُوَ صَافِنٌ ، وَالْقَوْلُ الثَّانِي : إِنَّ الصَّافِنَ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي قَدْ قَلَبَ أَحَدَ حَوَافِرِهِ وَقَامَ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الصَّافِنُ مِنَ الْخَيْلِ الْقَائِمُ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ . وَقَدْ أَقَامَ الرَّابِعَةَ عَلَى طَرَفِ الْحَافِرِ ، وَقَدْ قِيلَ : الصَّافِنُ : الْقَائِمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : ن

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٦١)