حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصلم

المصطلمة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٩
    حَرْفُ الصَّادِ · صَلِمَ

    ( صَلِمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " يَكُونُ النَّاسُ صُلَامَاتٍ يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " . الصُّلَامَاتُ : الْفِرَقُ وَالطَّوَائِفُ ، وَاحِدَتُهَا صِلَامَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ لَمَّا قُتِلَ أَخُوهُ مُصْعَبٌ : " أَسْلَمَهُ النَّعَامُ الْمُصَلَّمُ الْآذَانِ أَهْلَ الْعِرَاقِ " . يُقَالُ لِلنَّعَامِ : مُصَلَّمٌ ; لِأَنَّهَا لَا آذَانَ لَهَا ظَاهِرَةً . وَالصَّلْمُ : الْقَطْعُ الْمُسْتَأْصِلُ ، فَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى النَّاسِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ الذَّلِيلُ الْمُهَانُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ : فَإِنْ أَنْتُمُ تَثْأَرُوا وَاتَّدَيْتُمُ فَمَشُّوا بِآذَانِ النَّعَامِ الْمُصَلَّمِ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ : " وَتُصْطَلَمُونَ فِي الثَّالِثَةِ " . الِاصْطِلَامُ : افْتِعَالٌ ، مِنَ الصَّلْمِ : الْقَطْعُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهَدْيِ وَالضَّحَايَا : " وَلَا الْمُصْطَلَمَةُ أَطْبَاؤُهَا " . * وَحَدِيثُ عَاتِكَةَ : " لَئِنْ عُدْتُمْ لَيَصْطَلِمَنَّكُمْ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " فَتَكُونُ الصَّيْلَمُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ " . أَيِ : الْقَطِيعَةُ الْمُنْكَرَةُ . وَالصَّيْلَمُ : الدَّاهِيَةُ . وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " اخْرُجُوا يَا أَهْلَ مَكَّةَ قَبْلَ الصَّيْلَمِ ، كَأَنِّي بِهِ أُفَيْحِجَ أُفَيْدِعَ يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ " .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٧٤
    حَرْفُ الصَّادِ · صلم

    [ صلم ] صلم : صَلَمَ الشَّيْءَ صَلْمًا : قَطَعَهُ مِنْ أَصْلِهِ ، وَقِيلَ : الصَّلْمُ قَطْعُ الْأُذُنِ وَالْأَنْفِ مِنْ أَصْلِهِمَا . صَلَمَهُمَا يَصْلِمُهُمَا صَلْمًا وَصَلَّمَهَمَا إِذَا اسْتَأْصَلَهُمَا ، وَأُذُنٌ صَلْمَاءُ لِرِقَّةِ شَحْمَتِهَا . وَعَبْدٌ مُصَلَّمٌ وَأَصْلَمُ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ . وَرَجُلٌ أَصْلَمُ إِذَا كَانَ مُسْتَأْصَلَ الْأُذُنَيْنِ . وَرَجُلٌ مُصَلَّمُ الْأُذُنَيْنِ إِذَا اقْتُطِعَتَا مِنْ أُصُولِهِمَا . وَيُقَالُ لِلظَّلِيمِ : مُصَلَّمُ الْأُذُنَيْنِ كَأَنَّهُ مُسْتَأْصَلُ الْأُذُنَيْنِ خِلْقَةً . وَالظَّلِيمُ مُصَلَّمٌ ، وُصِفَ بِذَلِكَ لِصِغَرِ أُذُنَيْهِ وَقِصَرِهِمَا ؛ قَالَ زُهَيْرٌ : أَسَكُّ مُصَلَّمُ الْأُذُنَيْنِ أَجْنَى لَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ وَآءُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ لَمَّا قُتِلَ أَخُوهُ مُصْعَبٌ : أَسْلَمَهُ النَّعَامُ الْمُصَلَّمُ الْآذَانِ أَهْلُ الْعِرَاقِ ؛ يُقَالُ لِلنَّعَامِ مُصَلَّمٌ ؛ لِأَنَّهَا لَا آذَانَ لَهَا ظَاهِرَةً . وَالصَّلْمُ : الْقَطْعُ الْمُسْتَأْصِلُ ، فَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى النَّاسِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ الذَّلِيلُ الْمُهَانُ كَقَوْلِهِ : فَإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَثْأَرُوا وَاتَّدَيْتُمُ فَمَشَّوْا بِآذَانِ النَّعَامِ الْمُصَلَّمِ وَالْأَصْلَمُ مِنَ الشِّعْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الْمَدِيدِ وَالسَّرِيعِ عَلَى التَّشْبِيهِ . التَّهْذِيبُ : وَالْأَصْلَمُ الْمُصَلَّمُ مِنَ الشِّعْرِ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ السَّرِيعِ يَجُوزُ فِي قَافِيَّتِهِ فَعْلُنْ فَعْلُنْ ، كَقَوْلِهِ : لَيْسَ عَلَى طُولِ الْحَيَاةِ نَدَمْ وَمِنْ وَرَاءِ الْمَوْتِ مَا يُعْلَمْ وَالصَّيْلَمُ : الدَّاهِيَةُ ؛ لِأَنَّهَا تَصْطَلِمُ وَيُسَمَّى السَّيْفُ صَيْلَمًا ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : غَضِبَتْ تَمِيمٌ أَنْ تَقَتَّلَ عَامِرٌ يَوْمَ النِّسَارِ فَأُعْتِبُوا بِالصَّيْلَمِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُرْوَى : فَأُعْقِبُوا بِالصَّيْلَمِ ، أَيْ : كَانَتْ عَاقِبَتُهُمُ الصَّيْلَمَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ الصَّيْلَمُ الدَّاهِيَةُ قَوْلُ الرَّاجِزِ : دَسُّوا فَلِيقًا ثُمَّ دَسُّوا الصَّيْلَمَا وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : فَيَكُونُ الصَّيْلَمُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَيِ الْقَطِيعَةُ الْمُنْكَرَةُ . وَالصَّيْلَمُ : الدَّاهِيَةُ وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو : اخْرُجُوا يَا أَهْلَ مَكَّةَ قَبْلَ الصَّيْلَمِ كَأَنِّي بِهِ أُفَيْحِجَ أُفَيْدِعَ يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ . التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ صَنَمَ ، قَالَ : وَالصَّنَمَةُ الدَّاهِيَةُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَصْلُهَا صَلَمَةٌ . وَأَمْرٌ صَيْلَمٌ : شَدِيدٌ مُسْتَأْصِلٌ ، وَهُوَ الصَّيْلَمِيَّةُ . وَالصَّيْلَمُ : الْأَمْرُ الْمُسْتَأْصِلُ ، وَوَقْعَةٌ صَيْلَمَةٌ مِنْ ذَلِكَ . وَالِاصْطِلَامُ : الِاسْتِئْصَالُ . وَاصْطُلِمَ الْقَوْمُ : أُبِيدُوا . وَالِاصْطِلَامُ إِذَا أُبِيدَ قَوْمٌ مِنْ أَصْلِهِمْ ، قِيلَ : اصْطُلِمُوا . وَفِي حَدِيثِ الْفِتَنِ : وَتُصْطَلَمُونَ فِي الثَّالِثَةِ الِاصْطِلَامُ افْتِعَالٌ مِنَ الصَّلْمِ الْقَطْعُ ، وَفِي حَدِيثِ الْهَدْيِ وَالضَّحَايَا : وَلَا الْمُصْطَلَمَةُ أَطْبَاؤُهَا . وَحَدِيثُ عَاتِكَةَ : لَئِنْ عُدْتُمْ لَيَصْطَلِمَنَّكُمْ . وَالصَّيْلَمُ : الْأَكْلَةُ الْوَاحِدَةُ كُلَّ يَوْمٍ . وَهُوَ يَأْكُلُ الصَّيْلَمَ : وَهِيَ أَكْلَةٌ فِي الضُّحَى ، كَمَا تَقُولُ : هُوَ يَأْكُلُ الصَّيْرَمَ ؛ حَكَاهُمَا جَمِيعًا يَعْقُوبُ . وَالصَّلَامَةُ وَالصِّلَامَةُ وَالصُّلَامَةُ : الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ . وَالصُّلَامَاتُ وَالصِّلَامَاتُ : الْجَمَاعَاتُ وَالْفِرَقُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : وَذَكَرَ فِتَنًا ، فَقَالَ : يَكُونُ النَّاسُ صِلَامَاتٍ يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ : صُلَامَاتٌ ، يَعْنِي الْفِرَقَ مِنَ النَّاسِ يَكُونُونَ طَوَائِفَ فَتَجْتَمِعُ كُلُّ فِرْقَةٍ عَلَى حِيَالِهَا تُقَاتِلُ أُخْرَى ، وَكُلُّ جَمَاعَةٍ ، فَهِيَ صُلَامَةٌ وَصِلَامَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : صَلَامَةٌ بِفَتْحِ الصَّادِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو الْجَرَّاحِ : صَلَامَةٌ كَحُمُرِ الْأَبَكِّ لَا ضَرَعٌ فِيهَا وَلَا مُذَكِّي وَالصَّلَامَةُ : الْقَوْمُ الْمُسْتَوُونَ فِي السِّنِّ وَالشَّجَاعَةِ وَالسَّخَاءِ . وَالصَّلَامُ وَالصُّلَامُ : لُبُّ نَوَى النَّبِقِ . التَّهْذِيبُ : الصُّلَامُ الَّذِي فِي دَاخِلِ نَوَاةِ النَّبِقَةِ يُؤْكَلُ ، وَهُوَ الْأُلْبُوبُ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ صلم
يُذكَرُ مَعَهُ