حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3578
3582
دليل بن إبراهيم بن دليل الأصبهاني

حَدَّثَنَا دُلَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دُلَيْلٍ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ : نَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ - دَلُّوَيْهِ - قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : نَا ابْنُ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَا يَجُوزُ فِي الْبُدْنِ : الْعَوْرَاءُ ، وَلَا الْعَجْفَاءُ ، وَلَا الْجَرْبَاءُ ، وَلَا الْمُصْطَلَمَةُ أَطْبَاؤُهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة65هـ
  2. 02
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عبد الله بن طاووس
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة131هـ
  4. 04
    علي بن عاصم بن صهيب
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة201هـ
  5. 05
    دلويه زياد بن أيوب«دلويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    دليل بن إبراهيم بن دليل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 225) برقم: (7632) والطبراني في "الكبير" (11 / 26) برقم: (10957) والطبراني في "الأوسط" (4 / 48) برقم: (3582)

الشواهد3 شاهد
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٤/٤٨) برقم ٣٥٨٢

لَا يَجُوزُ فِي الْبُدْنِ : الْعَوْرَاءُ ، وَلَا الْعَجْفَاءُ ، وَلَا الْجَرْبَاءُ ، وَلَا الْمُصْطَلَمَةُ أَطْبَاؤُهَا [وفي رواية : لَا تَجُوزُ فِي النَّذْرِ الْعَوْرَاءُ وَالْعَجْفَاءُ وَالْجَرْبَاءُ وَالْمُصْطَلَمَةُ أَطْبَاؤُهَا كُلُّهَا(١)] [وفي رواية : لَا يَجُوزُ فِي الْبُدْنِ : الْعَوْرَاءُ ، وَالْعَجْفَاءُ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمُصْطَلَحَةَ(٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٦٣٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٩٥٧·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3578
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْعَوْرَاءُ(المادة: العوراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

الْمُصْطَلَمَةُ(المادة: المصطلمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَلِمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " يَكُونُ النَّاسُ صُلَامَاتٍ يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " . الصُّلَامَاتُ : الْفِرَقُ وَالطَّوَائِفُ ، وَاحِدَتُهَا صِلَامَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ لَمَّا قُتِلَ أَخُوهُ مُصْعَبٌ : " أَسْلَمَهُ النَّعَامُ الْمُصَلَّمُ الْآذَانِ أَهْلَ الْعِرَاقِ " . يُقَالُ لِلنَّعَامِ : مُصَلَّمٌ ; لِأَنَّهَا لَا آذَانَ لَهَا ظَاهِرَةً . وَالصَّلْمُ : الْقَطْعُ الْمُسْتَأْصِلُ ، فَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى النَّاسِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ الذَّلِيلُ الْمُهَانُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ : فَإِنْ أَنْتُمُ تَثْأَرُوا وَاتَّدَيْتُمُ فَمَشُّوا بِآذَانِ النَّعَامِ الْمُصَلَّمِ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ : " وَتُصْطَلَمُونَ فِي الثَّالِثَةِ " . الِاصْطِلَامُ : افْتِعَالٌ ، مِنَ الصَّلْمِ : الْقَطْعُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهَدْيِ وَالضَّحَايَا : " وَلَا الْمُصْطَلَمَةُ أَطْبَاؤُهَا " . * وَحَدِيثُ عَاتِكَةَ : " لَئِنْ عُدْتُمْ لَيَصْطَلِمَنَّكُمْ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " فَتَكُونُ الصَّيْلَمُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ " . أَيِ : الْقَطِيعَةُ الْمُنْكَرَةُ . وَالصَّيْلَمُ : الدَّاهِيَةُ . وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " اخْرُجُوا يَا أَهْلَ مَكَّةَ قَبْلَ الصَّيْلَمِ ، كَأَنِّي بِهِ أُفَيْحِجَ أ

لسان العرب

[ صلم ] صلم : صَلَمَ الشَّيْءَ صَلْمًا : قَطَعَهُ مِنْ أَصْلِهِ ، وَقِيلَ : الصَّلْمُ قَطْعُ الْأُذُنِ وَالْأَنْفِ مِنْ أَصْلِهِمَا . صَلَمَهُمَا يَصْلِمُهُمَا صَلْمًا وَصَلَّمَهَمَا إِذَا اسْتَأْصَلَهُمَا ، وَأُذُنٌ صَلْمَاءُ لِرِقَّةِ شَحْمَتِهَا . وَعَبْدٌ مُصَلَّمٌ وَأَصْلَمُ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ . وَرَجُلٌ أَصْلَمُ إِذَا كَانَ مُسْتَأْصَلَ الْأُذُنَيْنِ . وَرَجُلٌ مُصَلَّمُ الْأُذُنَيْنِ إِذَا اقْتُطِعَتَا مِنْ أُصُولِهِمَا . وَيُقَالُ لِلظَّلِيمِ : مُصَلَّمُ الْأُذُنَيْنِ كَأَنَّهُ مُسْتَأْصَلُ الْأُذُنَيْنِ خِلْقَةً . وَالظَّلِيمُ مُصَلَّمٌ ، وُصِفَ بِذَلِكَ لِصِغَرِ أُذُنَيْهِ وَقِصَرِهِمَا ؛ قَالَ زُهَيْرٌ : أَسَكُّ مُصَلَّمُ الْأُذُنَيْنِ أَجْنَى لَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ وَآءُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ لَمَّا قُتِلَ أَخُوهُ مُصْعَبٌ : أَسْلَمَهُ النَّعَامُ الْمُصَلَّمُ الْآذَانِ أَهْلُ الْعِرَاقِ ؛ يُقَالُ لِلنَّعَامِ مُصَلَّمٌ ؛ لِأَنَّهَا لَا آذَانَ لَهَا ظَاهِرَةً . وَالصَّلْمُ : الْقَطْعُ الْمُسْتَأْصِلُ ، فَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى النَّاسِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ الذَّلِيلُ الْمُهَانُ كَقَوْلِهِ : فَإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَثْأَرُوا وَاتَّدَيْتُمُ فَمَشَّوْا بِآذَانِ النَّعَامِ الْمُصَلَّمِ وَالْأَصْلَمُ مِنَ الشِّعْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الْمَدِيدِ وَالسَّرِيعِ عَلَى التَّشْبِيهِ . التَّهْذِيبُ : وَالْأَصْلَمُ الْمُصَلَّمُ مِنَ الشِّعْرِ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ السَّرِيعِ يَجُوزُ فِي قَافِيَّتِهِ فَعْلُنْ فَعْلُنْ ، كَقَوْلِهِ : لَيْسَ عَلَى طُولِ الْحَيَاةِ نَدَمْ وَمِنْ وَرَاءِ الْمَوْتِ مَا يُعْلَمْ وَالصَّيْلَمُ : الدَّاهِيَةُ ؛ لِأَنَّهَا تَصْطَلِمُ وَيُس

أَطْبَاؤُهَا(المادة: أطباؤها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَبَا ) * فِي حَدِيثِ الضَّحَايَا : " وَلَا الْمُصْطَلَمَةُ أَطْبَاؤُهَا " . أَيِ : الْمَقْطُوعَةُ الضُّرُوعِ ، وَالْأَطْبَاءُ : الْأَخْلَافُ ، وَاحِدُهَا : طُبْيٌ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . وَقِيلَ : يُقَالُ لِمَوْضِعِ الْأَخْلَافِ مِنَ الْخَيْلِ وَالسِّبَاعِ : أَطْبَاءُ . كَمَا يُقَالُ فِي ذَوَاتِ الْخُفِّ وَالظِّلْفِ : خِلْفٌ وَضَرْعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " قَدْ بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى وَجَاوَزَ الْحِزَامُ الطُّبْيَيْنِ " . هَذَا كِنَايَةٌ عَنِ الْمُبَالَغَةِ فِي تَجَاوُزِ حَدِّ الشَّرِّ وَالْأَذَى ; لِأَنَّ الْحِزَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَى الطُّبْيَيْنِ فَقَدِ انْتَهَى إِلَى أَبْعَدِ غَايَاتِهِ ، فَكَيْفَ إِذَا جَاوَزَهُ ! * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الثُّدَيَّةِ : " كَأَنَّ إِحْدَى يَدَيْهِ طُبْيُ شَاةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " إِنَّ مُصْعَبًا اطَّبَى الْقُلُوبَ حَتَّى مَا تَعْدِلُ بِهِ " . أَيْ : تَحَبَّبَ إِلَى قُلُوبِ النَّاسِ وَقَرَّبَهَا مِنْهُ . يُقَالُ : طَبَاهُ يَطْبُوهُ وَيَطْبِيهِ إِذَا دَعَاهُ وَصَرَفَهُ إِلَيْهِ وَاخْتَارَهُ لِنَفْسِهِ . وَاطَّبَاهُ يَطَّبِيهِ ، افْتَعَلَ مِنْهُ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً وَأُدْغِمَتْ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    مَنِ اسْمُهُ دُلَيْلٌ 3582 3578 - حَدَّثَنَا دُلَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دُلَيْلٍ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ : نَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ - دَلُّوَيْهِ - قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : نَا ابْنُ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَجُوزُ فِي الْبُدْنِ : الْعَوْرَاءُ ، وَلَا الْعَجْفَاءُ ، وَلَا الْجَرْبَاءُ ، وَلَا الْمُصْطَلَمَةُ أَطْبَاؤُهَا .

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث