حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

صيف

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٦٧
    حَرْفُ الصَّادِ · صَيِفَ

    س هـ ) فِي حَدِيثِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاوَرَ أَبَا بَكْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ فِي الْأَسْرَى ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَصَافَ عَنْهُ " . أَيْ : عَدَلَ بِوَجْهِهِ عَنْهُ ؛ لِيُشَاوِرَ غَيْرَهُ . يُقَالُ : صَافَ السَّهْمُ يَصِيفُ ، إِذَا عَدَلَ عَنِ الْهَدَفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " صَافَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : " أَنَّهُ صَلَّى فِي جُبَّةٍ صَيِّفَةٍ " . أَيْ : كَثِيرَةِ الصُّوفِ . يُقَالُ : صَافَ الْكَبْشُ يَصُوفُ صَوْفًا فَهُوَ صَائِفٌ وَصَيِّفٌ ، إِذَا كَثُرَ صُوفُهُ . وَبِنَاءُ اللَّفْظَةِ : صَيْوِفَةٌ ، فَقُلِبَتْ يَاءً وَأُدْغِمَتْ . وَذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا لِظَاهِرِ لَفْظِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْكَلَالَةِ : " حِينَ سُئِلَ عَنْهَا عُمَرُ فَقَالَ لَهُ : تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ " . أَيِ : الَّتِي نَزَلَتْ فِي الصَّيْفِ . وَهِيَ الْآيَةُ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ . وَالَّتِي فِي أَوَّلِهَا نَزَلَتْ فِي الشِّتَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ : إِنَّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ صَيْفِيُّونْ أَفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ رِبْعِيُّونْ أَيْ : وُلِدُوا عَلَى الْكِبَرِ ، يُقَالُ : أَصَافَ الرَّجُلُ يُصَيِّفُ إِصَافَةً إِذَا لَمْ يُولَدْ لَهُ حَتَّى يُسِنَّ وَيَكْبَرَ . وَأَوْلَادُهُ صَيْفِيُّونَ . وَالرِّبْعِيُّونَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي حَدَاثَتِهِ وَأَوَّلِ شَبَابِهِ . وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي أَبْنَائِهِ مَنْ يُقَلِّدُهُ الْعَهْدَ بَعْدَهُ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٣١٥
    حَرْفُ الصَّادِ · صيف

    صيف : الصَّيْفُ : مِنَ الْأَزْمِنَةِ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وَصُيُوفٌ . وَيَوْمٌ صَائِفٌ أَيْ حَارٌّ ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَةٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ ، كَمَا قَالُوا : يَوْمٌ رَاحٌ ، وَيَوْمٌ طَانٌ ، وَمَطَرٌ صَائِفٌ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : وَالصَّيْفُ الْمَطَرُ الَّذِي يَجِيءُ فِي الصَّيْفِ وَالنَّبَاتُ الَّذِي يَجِيءُ فِيهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الصَّيِّفُ الْمَطَرُ الَّذِي يَجِيءُ فِي الصَّيْفِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ الصَّيِّفُ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ . وُصِفْنَا أَيْ أَصَابَنَا مَطَرُ الصَّيْفِ ، وَهُوَ فُعِلْنَا عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مِثْلُ خُرِفْنَا وَرُبِعْنَا . وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : أَنَّهُ صَلَّى فِي جُبَّةٍ صَيِّفَةٍ أَيْ كَثِيرَةِ الصُّوفِ . يُقَالُ : صَافَ الْكَبْشُ يَصُوفُ صَوْفًا ، فَهُوَ صَائِفٌ وَصَيِّفٌ إِذَا كَثُرَ صُوفُهُ ، وَبِنَاءُ اللَّفْظَةِ صَيْوِفَةٌ فَقُلِبَتْ يَاءً وَأُدْغِمَتْ . وَصَيَّفَنِي هَذَا الشَّيْءُ أَيْ كَفَانِي لِصَيْفَتِي ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ : مَنْ يَكُ ذَا بَتٍّ فَهَذَا بَتِّي مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي وَصِيفَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ مَصِيفَةٌ وَمَصْيُوفَةٌ : أَصَابَهَا الصَّيِّفُ . وَصُيِّفْنَا كَذَلِكَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ : وَلَقَدْ وَرَدْتُ الْمَاءَ لَمْ يَشْرَبْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ إِلَى شُهُورِ الصَّيِّفِ يَعْنِي بِهِ مَطَرَ الصَّيْفِ الْوَاحِدُ صَيِّفَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفَاعِلُ يَشْرَبُ فِي الْبَيْتِ الَّذِي بَعْدَهُ وَهُوَ : إِلَّا عَوَابِسُ كَالْمِرَاطِ مُعِيدَةٌ بِاللَّيْلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ وَيُقَالُ : أَصَابَتْنَا صَيِّفَةٌ غَزِيرَةٌ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ . وَتَصَيَّفَ : مِنَ الصَّيْفِ ، كَمَا يُقَالُ تَشَتَّى مِنَ الشِّتَاءِ . وَأَصَافَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّيْفِ ، وَصَافُوا بِمَكَانِ كَذَا : أَقَامُوا فِيهِ صَيْفَهُمْ ، وُصِفْتُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصِفْتُهُ وَتَصَيَّفْتُهُ وَصَيَّفْتُهُ ، قَالَ لَبِيدٌ : فَتَصَيَّفْا مَاءً بِدَحْلٍ سَاكِنًا يَسْتَنُّ فَوْقَ سَرَاتِهِ الْعُلْجُومُ وَقَالَ الْهُذَلِيُّ : تَصَيَّفْتُ نَعْمَانَ وَاصَّيَّفَتْ وَصَافَ بِالْمَكَانِ أَيْ أَقَامَ بِهِ الصَّيْفَ ، وَاصْطَافَ مِثْلُهُ ، وَالْمَوْضِعُ مَصِيفٌ وَمُصْطَافٌ . التَّهْذِيبُ : صَافَ الْقَوْمُ إِذَا أَقَامُوا فِي الصَّيْفِ بِمَوْضِعٍ فَهُمْ صَائِفُونَ ، وَأَصَافُوا فَهُمْ مُصِيفُونَ إِذَا دَخَلُوا فِي زَمَانِ الصَّيْفِ ، وَأَشْتَوْا إِذَا دَخَلُوا فِي الشِّتَاءِ . وَيُقَالُ : صُيِّفَ الْقَوْمُ وَرُبِعُوا إِذَا أَصَابَهُمْ مَطَرُ الصَّيْفِ وَالرَّبِيعِ ، وَقَدْ صِفْنَا وَرُبِعْنَا ، كَانَ فِي الْأَصْلِ صُيِفْنَا ، فَاسْتُثْقِلَتِ الضَّمَّةُ مَعَ الْيَاءِ فَحُذِفَتْ وَكُسِرَتِ الصَّادُ لِتَدُلَّ عَلَيْهَا . وَصَافَ فُلَانٌ بِبِلَادِ كَذَا يَصِيفُ إِذَا أَقَامَ بِهِ فِي الصَّيْفِ ، وَالْمَصِيفُ : اسْمُ الزَّمَانِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : أُجْرِيَ مُجْرَى الْمَكَانِ وَعَامِلِهِ مُصَايَفَةً وَصِيَافًا . وَالصَّائِفَةُ : أَوَانُ الصَّيْفِ . وَالصَّائِفَةُ : الْغَزْوَةُ فِي الصَّيْفِ ، وَالصَّائِفَةُ وَالصَّيْفِيَّةُ : الْمِيرَةُ قَبْلَ الصَّيْفِ ، وَهِيَ الْمِيرَةُ الثَّانِيَةُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ أَوَّلَ الْمِيَرِ الرِّبْعِيَّةُ ثُمَّ الصَّيْفِيَّةُ ثُمَّ الدَّفَئِيَّةُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَصَائِفَةُ الْقَوْمِ مِيرَتُهُمْ فِي الصَّيْفِ . الْجَوْهَرِيُّ : الصَّيْفُ وَاحِدُ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَهُوَ بَعْدَ الرَّبِيعِ الأول وَقَبْلَ الْقَيْظِ . يُقَالُ : صَيْفٌ صَائِفٌ ، وَهُوَ تَوْكِيدٌ لَهُ ، كَمَا يُقَالُ لَيْلٌ لَائِلٌ ، وَهَمَجٌ هَامِجٌ . وَفِي حَدِيثِ الْكَلَالَةِ حِينَ سُئِلَ عَنْهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ أَيِ الَّتِي نَزَلَتْ فِي الصَّيْفِ ، وَهِيَ الْآيَةُ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ ، وَالَّتِي فِي أَوَّلِهَا نَزَلَتْ فِي الشِّتَاءِ . وَأَصَافَتِ النَّاقَةُ وَهِيَ مُصِيفٌ وَمِصْيَافٌ : نُتِجَتْ فِي الصَّيْفِ وَوَلَدُهَا صَيْفِيٌّ . وَأَصَافَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُصِيفٌ : وُلِدَ لَهُ فِي الْكِبَرِ ، وَوَلَدُهُ أَيْضًا صَيْفِيٌّ وَصَيْفِيُّونَ وَشَيْءٌ صَيْفِيٌّ ؛ وَقَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ ، وَقِيلَ : هِيَ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ضُبَيْعَةَ : إِنَّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ صَيْفِيُّونْ أَفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ رِبْعِيُّونْ وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ : لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ ؛ أَيْ : وُلِدُوا عَلَى الْكِبَرِ . يُقَالُ : أَصَافَ الرَّجُلُ يُصِيفُ إِصَافَةً إِذَا لَمْ يُولَدْ لَهُ حَتَّى يُسِنَّ وَيَكْبَرَ ، وَأَوْلَادُهُ صَيْفِيُّونَ . وَالرِّبْعِيُّونَ : الَّذِينَ وُلِدُوا فِي حَدَاثَتِهِ وَأَوَّلِ شَبَابِهِ ، قَالَ : وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي أَبْنَائِهِ مَنْ يُقَلِّدُهُ الْعَهْدَ بَعْدَهُ . وَأَصَافَ : تَرَكَ النِّسَاءَ شَابًّا ثُمَّ تَزَوَّجَ كَبِيرًا . اللَّيْثُ : الصَّيْفُ رُبُعٌ مِنْ أَرْبَاعِ السَّنَةِ ، وَعِنْدَ الْعَامَّةِ نِصْفُ السَّنَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الصَّيْفُ عِنْدَ الْعَرَبِ الْفَصْلُ الَّذِي تُسَمِّيهِ عَوَامُّ النَّاسِ بِالْعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ الرَّبِيعَ ، وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ ، وَالْفَصْلُ الَّذِي يَلِيهِ عِنْدَ الْعَرَبِ الْقَيْظُ ، وَفِيهِ يَكُونُ حَمْرَاءَ الْقَيْظِ ، ثُمَّ بَعْدَهُ فَصْلُ الْخَرِيفِ ، ثُمَّ بَعْدَهُ فَصْلُ الشِّتَاءِ . وَالْكَلَأُ الَّذِي يَنْبُتُ فِي الصَّيْفِ صَيْفِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الْمَطَرُ الَّذِي يَقَعُ فِي الرَّبِيعِ رَبِيعِ الْكَلَأِ صَيِّفٌ وَصَيْفِيٌّ . وَقَالَ ابْنُ كُنَاسَةَ : اعْلَمْ أَنَّ السَّنَةَ أَرْبَعَةُ أَزْمِنَةٍ عِنْدَ الْعَرَبِ ؛ الرَّبِيعُ الْأَوَّلُ وَهُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْفُرْسُ الْخَرِيفَ ، ثُمَّ الشِّتَاءُ ، ثُمَّ الصَّيْفُ وَهُوَ الرَّبِيعُ الْآخِرُ ، ثُمَّ الْقَيْظُ ، فَهَذِهِ أَرْبَعَةُ أَزْمِنَةٍ . وَسُمِّيَتْ غَزْوَةُ الرُّومِ الصَّائِفَةَ لِأَنَّ سُنَّتَهُمْ أَنْ يُغْزَوْا صَيْفًا وَيُقْفَلَ عَنْهُمْ قَبْلَ الشِّتَاءِ لِمَكَانِ الْبَرَدِ وَالثَّلْجِ . أ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٣)