حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثضرا

ضار

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٨٦
    حَرْفُ الضَّادِ · ضَرَا

    ( ضَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ قَيْسًا ضِرَاءُ اللَّهِ " . هُوَ بِالْكَسْرِ جَمْعُ ضِرْوٍ ، وَهُوَ مِنَ السِّبَاعِ مَا ضَرِيَ بِالصَّيْدِ وَلَهِجَ بِهِ . أَيْ : أَنَّهُمْ شُجْعَانٌ ، تَشْبِيهًا بِالسِّبَاعِ الضَّارِيَةِ فِي شَجَاعَتِهَا . يُقَالُ : ضَرِيَ بِالشَّيْءِ يَضْرَى ضَرًى وَضَرَاوَةً فَهُوَ ضَارٍ ، إِذَا اعْتَادَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ لِلْإِسْلَامِ ضَرَاوَةً " . أَيْ : عَادَةً وَلَهَجًا بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . أَيْ أَنَّ لَهُ عَادَةً يَنْزِعُ إِلَيْهَا كَعَادَةِ الْخَمْرِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ أَنَّ لَهُ عَادَةً طَلَّابَةً لِأَكْلِهِ ، كَعَادَةِ الْخَمْرِ مَعَ شَارِبِهَا ، وَمَنِ اعْتَادَ الْخَمْرَ وَشَرِبَهَا أَسْرَفَ فِي النَّفَقَةِ وَلَمْ يَتْرُكْهَا ، وَكَذَلِكَ مَنِ اعْتَادَ اللَّحْمَ لَمْ يَكَدْ يَصْبِرُ عَنْهُ ، فَدَخَلَ فِي دَأْبِ الْمُسْرِفِ فِي نَفَقَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارٍ . أَيْ : كَلْبًا مُعَوَّدًا بِالصَّيْدِ . يُقَالُ : ضَرِيَ الْكَلْبُ وَأَضْرَاهُ صَاحِبُهُ . أَيْ : عَوَّدَهُ وَأَغْرَاهُ بِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى ضَوَارٍ . وَالْمَوَاشِي الضَّارِيَةُ : الْمُعْتَادَةُ لِرَعْيِ زُرُوعِ النَّاسِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الْإِنَاءِ الضَّارِي ، هُوَ الَّذِي ضُرِّيَ بِالْخَمْرِ وَعُوِّدَ بِهَا ، فَإِذَا جُعِلَ فِيهِ الْعَصِيرُ صَارَ مُسْكِرًا . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْإِنَاءُ الضَّارِي هَاهُنَا هُوَ السَّائِلُ . أَيْ : أَنَّهُ يُنَغِّصُ الشُّرْبَ عَلَى شَارِبِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ أَكَلَ مَعَ رَجُلٍ بِهِ ضِرْوٌ مِنْ جُذَامٍ " . يُرْوَى بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، فَالْكَسْرُ يُرِيدُ أَنَّهُ دَاءٌ قَدْ ضَرِيَ بِهِ لَا يُفَارِقُهُ ، وَالْفَتْحُ مِنْ ضَرَا الْجُرْحُ يَضْرُو ضَرْوًا إِذَا لَمْ يَنْقَطِعْ سَيَلَانُهُ . أَيْ : بِهِ قُرْحَةٌ ذَاتُ ضَرْوٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " يَمْشُونَ الْخَفَاءَ وَيَدِبُّونَ الضَّرَاءَ " . هُوَ بِالْفَتْحِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ وَالْمَدِّ : الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ ، يُرِيدُ بِهِ الْمَكْرَ وَالْخَدِيعَةَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مِثْلُهُ فِي أَوَّلِ الْبَابِ ، وَإِنْ كَانَ هَذَا مَوْضِعَهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ الْحِمَى - حِمَى ضَرِيَّةَ - عَلَى عَهْدِهِ سِتَّةَ أَمْيَالٍ " . ضَرِيَّةُ : امْرَأَةٌ سُمِّيَ بِهَا الْمَوْضِعُ ، وَهُوَ بِأَرْضِ نَجْدٍ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ٤١
    حَرْفُ الضَّادِ · ضرا

    [ ضرا ] ضرا : ضَرِيَ بِهِ ضَرًا وَضَرَاوَةً : لَهِجَ وَقَدْ ضَرِيتُ بِهَذَا الْأَمْرِ أَضْرَى ضَرَاوَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ لِلْإِسْلَامِ ضَرَاوَةً أَيْ عَادَةً وَلَهَجًا بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ . وَقَدْ ضَرَّاهُ بِذَلِكَ الْأَمْرِ . وَسِقَاءٌ ضَارٍ بِاللَّبَنِ : يَعْتُقُ فِيهِ وَيَجُودُ طَعْمُهُ وَجَرَّةٌ ضَارِيَةٌ بِالْخَلِّ وَالنَّبِيذِ . وَضَرِيَ النَّبِيذُ يَضْرَى إِذَا اشْتَدَّ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الضَّارِي مِنَ الْآنِيَةِ الَّذِي ضُرِّيَ بِالْخَمْرِ ، فَإِذَا جُعِلَ فِيهِ النَّبِيذُ صَارَ مُسْكِرًا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الضَّرَاوَةِ وَهِيَ الدُّرْبَةُ وَالْعَادَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الْإِنَاءِ الضَّارِي هُوَ الَّذِي ضُرِّيَ بِالْخَمْرِ وَعُوِّدَ بِهَا ، فَإِذَا جُعِلَ فِيهِ الْعَصِيرُ صَارَ مُسْكِرًا ، وَقِيلَ : فِيهِ مَعْنًى غَيْرُ ذَلِكَ . أَبُو زَيْدٍ : لَذِمْتُ بِهِ لَذَمًا وَضَرِيتُ بِهِ ضَرًى وَدَرِبْتُ بِهِ دَرَبًا وَالضَّرَاوَةُ : الْعَادَةُ . يُقَالُ : ضَرِيَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ إِذَا اعْتَادَهُ فَلَا يَكَادُ يَصْبِرُ عَنْهُ . وَضَرِيَ الْكَلْبُ بِالصَّيْدِ إِذَا تَطَعَّمَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ . وَالْإِنَاءُ الضَّارِي بِالشَّرَابِ وَالْبَيْتُ الضَّارِي بِاللَّحْمِ مِنْ كَثْرَةِ الِاعْتِيَادِ حَتَّى يَبْقَى فِيهِ رِيحُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ ; أَيْ إِنَّ لَهُ عَادَةً يَنْزِعُ إِلَيْهَا كَعَادَةِ الْخَمْرِ ، وَأَرَادَ أَنَّ لَهُ عَادَةً طَلَّابَةً لِأَكْلِهِ كَعَادَةِ الْخَمْرِ مَعَ شَارِبِهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ مَنِ اعْتَادَ الْخَمْرَ وَشُرْبَهَا أَسْرَفَ فِي النَّفَقَةِ حِرْصًا عَلَيْهَا ، وَكَذَلِكَ مِنِ اعْتَادَ اللَّحْمَ وَأَكْلَهُ لَمْ يَكَدْ يَصْبِرُ عَنْهُ فَدَخَلَ فِي بَابِ الْمُسْرِفِ فِي نَفَقَتِهِ ، وَقَدْ نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الْإِسْرَافِ . وَكَلْبٌ ضَارٍ بِالصَّيْدِ وَقَدْ ضَرِيَ ضَرًا وَضِرَاءً وَضَرَاءً ; الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، إِذَا اعْتَادَ الصَّيْدَ . وَالضِّرْوُ : الْكَلْبُ الضَّارِي ، وَالْجَمْعُ ضِرَاءٌ وَأَضْرٍ مِثْلُ ذِئْبٍ وَأَذْؤُبٍ وَذِئَابٍ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : حَتَّى إِذَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ صَبَّحَهُ أَضْرِي ابْنِ قُرَّانَ بَاتَ الْوَحْشَ وَالْعَزَبَا أَرَادَ : بَاتَ وَحْشًا وَعَزَبًا ; وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : مُقَزَّعٌ أَطْلَسُ الْأَطْمَارِ لَيْسَ لَهُ إِلَّا الضِّرَاءَ ، وَإِلَّا صَيْدَهَا ، نَشَبُ وَفِي الْحَدِيثِ : مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارٍ ; أَيْ كَلْبًا مُعَوَّدًا بِالصَّيْدِ . يُقَالُ : ضَرِيَ الْكَلْبُ وَأَضْرَاهُ صَاحِبُهُ أَيْ عَوَّدَهُ وَأَغْرَاهُ بِهِ وَيُجْمَعُ عَلَى ضَوَارٍ . وَالْمَوَاشِي الضَّارِيَةُ : الْمُعْتَادَةُ لِرَعْيِ زُرُوعِ النَّاسِ . وَيُقَالُ : كَلْبٌ ضَارٍ وَكَلْبَةٌ ضَارِيَةُ وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ قَيْسًا ضِرَاءُ اللَّهِ ; هُوَ بِالْكَسْرِ جَمْعُ ضِرْوٍ وَهُوَ مِنَ السِّبَاعِ مَا ضَرِيَ بِالصَّيْدِ وَلَهِجَ بِالْفَرَائِسِ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ شُجْعَانٌ تَشْبِيهًا بِالسِّبَاعِ الضَّارِيَةِ فِي شَجَاعَتِهَا . وَالضِّرْوُ بِالْكَسْرِ : الضَّارِي مِنْ أَوْلَادِ الْكِلَابِ وَالْأُنْثَى ضِرْوَةٌ . وَقَدْ ضَرِيَ الْكَلْبُ بِالصَّيْدِ ضَرَاوَةً أَيْ تَعَوَّدَ وَأَضْرَاهُ صَاحِبُهُ أَيْ عَوَّدَهُ وَأَضْرَاهُ بِهِ أَيْ أَغْرَاهُ وَكَذَلِكَ التَّضْرِيةُ ; قَالَ زُهَيْرٌ : مَتَّى تَبْعَثُوهَا تَبْعَثُوهَا ذَمِيمَةً وَتَضْرَى إِذَا ضَرَّيْتُمُوهَا فَتَضْرَمُ وَالضِّرْوُ مِنَ الْجُذَامِ : اللَّطْخُ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَكَلَ مَعَ رَجُلٍ بِهِ ضِرْوٌ مِنْ جُذَامٍ أَيْ لَطْخٌ ، وَهُوَ مِنَ الضَّرَاوَةِ كَأَنَّ الدَّاءَ ضَرِيَ بِهِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رُوِيَ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، فَالْكَسْرُ يُرِيدُ أَنَّهُ دَاءٌ قَدْ ضَرِيَ بِهِ لَا يُفَارِقُهُ ، وَالْفَتْحُ مِنْ ضَرَا الْجُرْحُ يَضْرُو ضَرْوًا إِذَا لَمْ يَنْقَطِعْ سَيَلَانُهُ أَيْ بِهِ قُرْحَةٌ ذَاتُ ضَرْوٍ . وَالضِّرْوُ وَالضَّرْوُ : شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسْتَاكُ وَيُجْعَلُ وَرَقُهُ فِي الْعِطْرِ ; قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ : تَسْتَنُّ بِالضِّرْوِ مِنْ بَرَاقِشَ أَوْ هَيْلَانَ أَوْ نَاضِرٍ مِنَ الْعُتُمِ وَيُرْوَى : أَوْ ضَامِرٍ مِنَ الْعُتُمِ ، بِرَاقِشُ وَهَيْلَانُ : مَوْضِعَانِ ، وَقِيلَ : هُمَا وَادِيَانِ بِالْيَمَنِ كَانَا لِلْأُمَمِ السَّالِفَةِ . وَالضِّرْوُ : الْمَحْلَبُ ، وَيُقَالُ : حَبَّةُ الْخَضْرَاءِ ; وَأَنْشَدَ : هَنِيئًا لِعُودِ الضِّرْوِ شَهْدٌ يَنَالُهُ عَلَى خَضِرَاتٍ ، مَاؤُهُنَّ رَفِيفُ أَيْ لَهُ بَرِيقٌ ; أَرَادَ عُودَ سِوَاكٍ مِنْ شَجَرَةِ الضَّرْوِ إِذَا اسْتَاكَتْ بِهِ الْجَارِيَةُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَأَكْثَرُ مَنَابِتِ الضِّرْوِ بِالْيَمَنِ ، وَقِيلَ : الضِّرْوُ الْبُطْمُ نَفْسُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الضَّرْوُ وَالْبُطْمُ الْحَبَّةُ الْخَضْرَاءُ ; قَالَ جَارِيَةُ بْنُ بَدْرٍ : وَكَأَنَّ مَاءَ الضِّرْوِ فِي أَنْيَابِهَا وَالزَّنْجَبِيلَ عَلَى سُلَافٍ سَلْسَلِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الضِّرْوُ مِنْ شَجَرِ الْجِبَالِ ، وَهِيَ مِثْلُ شَجَرِ الْبَلُّوطِ الْعَظِيمِ ، لَهُ عَنَاقِيدُ كَعَنَاقِيدِ الْبُطْمِ غَيْرَ أَنَّهُ أَكْبَرُ حَبًّا وَيُطْبَخُ وَرَقُهُ حَتَّى يَنْضَجَ ، فَإِذَا نَضِجَ صُفِّيَ وَرَقُهُ وَرُدَّ الْمَاءُ إِلَى النَّارِ فَيَعْقِدُ وَيَصِيرُ كَالْقُبَّيْطَى ، يُتَدَاوَى بِهِ مِنْ خُشُونَةِ الصَّدْرِ وَوَجَعِ الْحَلْقِ . الْجَوْهَرِيُّ : الضِّرْوُ ، بِالْكَسْرِ ، صَمْغُ شَجَرَةٍ تُدْعَى الْكَمْكَامَ تُجْلَبُ مِنَ الْيَمَنِ . وَاضْرَوْرَى الرَّجُلُ اضْرِيرَاءً : انْتَفَخَ بَطْنُهُ مِنَ الطَّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٦ من ٦)
مَداخِلُ تَحتَ ضرا