ضامن
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٠١ حَرْفُ الضَّادِ · ضَمَنَ( ضَمَنَ ) ( هـ ) فِي كِتَابِهِ لِأُكَيْدِرَ : " وَلَكُمْ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ " . هُوَ مَا كَانَ دَاخِلًا فِي الْعِمَارَةِ وَتَضَمَّنَتْهُ أَمْصَارُهُمْ وَقُرَاهُمْ . وَقِيلَ : سُمِّيَتْ ضَامِنَةً ; لِأَنَّ أَرْبَابَهَا ضَمِنُوا عِمَارَتَهَا وَحِفْظَهَا ، فَهِيَ ذَاتُ ضَمَانٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ . أَيْ : ذَاتِ رِضًا ، أَوْ مَرْضِيَّةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ . أَيْ : ذُو ضَمَانٍ ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ . هَكَذَا أَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ . وَالْحَدِيثُ مَرْفُوعٌ فِي الصِّحَاحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِمَعْنَاهُ . فَمِنْ طُرُقِهِ : تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَإِيمَانًا بِي وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي ، فَهُوَ عَلِيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَضَامِينِ وَالْمَلَاقِيحِ . الْمَضَامِينُ : مَا فِي أَصْلَابِ الْفُحُولِ ، وَهِيَ جَمْعُ مَضْمُونٍ . يُقَالُ : ضَمِنَ الشَّيْءَ ، بِمَعْنَى تَضَمَّنَهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " مَضْمُونُ الْكِتَابِ كَذَا وَكَذَا " وَالْمَلَاقِيحُ : جَمْعُ مَلْقُوحٍ ، وَهُوَ مَا فِي بَطْنِ النَّاقَةِ . وَفَسَّرَهُمَا مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ بِالْعَكْسِ ، وَحَكَاهُ الْأَزْهَرِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ . وَحَكَاهُ أَيْضًا عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . قَالَ : إِذَا كَانَ فِي بَطْنِ النَّاقَةِ حَمْلٌ فَهُوَ ضَامِنٌ وَمِضْمَانٌ ، وَهُنَّ ضَوَامِنُ وَمَضَامِينُ . وَالَّذِي فِي بَطْنِهَا مَلْقُوحٌ وَمَلْقُوحَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : " الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ " . أَرَادَ بِالضَّمَانِ هَاهُنَا الْحِفْظَ وَالرِّعَايَةَ ، لَا ضَمَانَ الْغَرَامَةِ ; لِأَنَّهُ يَحْفَظُ عَلَى الْقَوْمِ صَلَاتَهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ صَلَاةَ الْمُقْتَدِينَ بِهِ فِي عُهْدَتِهِ ، وَصِحَّتَهَا مَقْرُونَةٌ بِصْحَّةِ صَلَاتِهِ ، فَهُوَ كَالْمُتَكَفِّلِ لَهُمْ صِحَّةَ صَلَاتِهِمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : " لَا تَشْتَرِ لَبَنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ مُضَمَّنًا ، وَلَكِنِ اشْتَرِهِ كَيْلًا مُسَمًّى " . أَيْ : لَا تَشْتَرِهِ وَهُوَ فِي الضَّرْعِ ; لِأَنَّهُ فِي ضِمْنِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " مَنِ اكْتَتَبَ ضَمِنًا بَعَثَهُ اللَّهُ ضَمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . الضَّمِنُ : الَّذِي بِهِ ضَمَانَةٌ فِي جَسَدِهِ ، مِنْ زَمَانَةٌ ، أَوْ كَسْرٌ ، أَوْ بَلَاءٌ . وَالِاسْمُ الضَّمَنُ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ . وَالضَّمَانُ وَالضَّمَانَةُ : الزَّمَانَةُ . الْمَعْنَى : مَنْ كَتَبَ نَفْسَهُ فِي دِيوَانِ الزَّمْنَى لِيُعْذَرَ عَنِ الْجِهَادِ وَلَا زَمَانَةَ بِهِ ، بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَمِنًا . وَمَعْنَى اكْتَتَبَ . أَيْ : سَأَلَ أَنْ يُكْتَبَ فِي جُمْلَةِ الْمَعْذُورِينَ . وَبَعْضُهُمْ أَخْرَجَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَيْرٍ : " مَعْبُوطَةٌ غَيْرُ ضَمِنَةٍ " . أَيْ : أَنَّهَا ذُبِحَتْ لِغَيْرِ عِلَّةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ لِعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ابْنٌ أَصَابَتْهُ رَمْيَةٌ يَوْمَ الطَّائِفِ فَضَمِنَ مِنْهَا " . أَيْ : زَمِنَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُمْ كَانُوا يَدْفَعُونَ الْمَفَاتِيحَ إِلَى ضَمْنَاهُمْ ، وَيَقُولُونَ إِنِ احْتَجْتُمْ فَكُلُوا " . الضَّمْنَى : الزَّمْنَى ، جَمْعُ ضَمِنٍ .
لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ٦٤ حَرْفُ الضَّادِ · ضمن[ ضمن ] ضمن : الضَّمِينُ : الْكَفِيلُ . ضَمِنَ الشَّيْءَ وَبِهِ ضَمْنًا وَضَمَانًا : كَفَلَ بِهِ . وَضَمَّنَهُ إِيَّاهُ : كَفَّلَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فُلَانٌ ضَامِنٌ وَضَمِينٌ وَسَامِنٌ وَسَمِينٌ وَنَاضِرٌ وَنَضِيرٌ وَكَافِلٌ وَكَفِيلٌ . يُقَالُ : ضَمِنْتُ الشَّيْءَ أَضْمَنُهُ ضَمَانًا ، فَأَنَا ضَامِنٌ ، وَهُوَ مَضْمُونٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ) ; أَيْ ذُو ضَمَانٍ عَلَى اللَّهِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا مَذْهَبُ الْخَلِيلِ وَسِيبَوَيْهِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ; قَالَ : هَكَذَا خَرَّجَ الْهَرَوِيُّ وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ ، وَالْحَدِيثُ مَرْفُوعٌ فِي الصِّحَاحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِمَعْنَاهُ ، فَمِنْ طُرُقِهِ : تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ ( لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَإِيمَانًا بِي وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ) . وَضَمَّنْتُهُ الشَّيْءَ تَضْمِينًا فَتَضَمَّنَهُ عَنِّي : مِثْلُ غَرَّمْتُهُ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ضَوَامِنُ مَا جَارَ الدَّلِيلُ ضُحَى غَدٍ مِنَ الْبُعْدِ ، مَا يَضْمَنَّ فَهُوَ أَدَاءُ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِنْ جَارَ الدَّلِيلُ فَأَخْطَأَ الطَّرِيقَ ضَمِنَتْ أَنْ تَلْحَقَ ذَلِكَ فِي غَدِهَا وَتَبْلُغَهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا يَضْمَنَّ فَهُوَ ( أَدَاءُ ) أَيْ مَا ضَمِنَّهُ مِنْ ذَلِكَ لِرَكْبِهَا وَفَيْنَ بِهِ وَأَدَّيْنَهُ . وَضَمَّنَ الشَّيْءَ الشَّيْءَ : أَوْدَعَهُ إِيَّاهُ كَمَا تُودِعُ الْوِعَاءَ الْمَتَاعَ وَالْمَيِّتَ الْقَبْرَ ، وَقَدْ تَضَمَّنَهُ هُوَ ; قَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ يَصِفُ نَاقَةً حَامِلًا : أَوْكَتْ عَلَيْهِ مَضِيقًا مِنْ عَوَاهِنِهَا كَمَا تَضَمَّنَ كَشْحُ الْحُرَّةِ الْحَبَلَا عَلَيْهِ : عَلَى الْجَنِينِ . وَكُلُّ شَيْءٍ جَعَلْتَهُ فِي وِعَاءٍ فَقَدْ ضَمَّنْتَهُ إِيَّاهُ . اللَّيْثُ : كُلُّ شَيْءٍ أُحْرِزَ فِيهِ شَيْءٌ فَقَدْ ضُمِّنَهُ ، وَأَنْشَدَ : لَيْسَ لِمَنْ ضُمِّنَهُ تَرْبِيتُ ضُمِّنَهُ : أُودِعَ فِيهِ وَأُحْرِزَ يَعْنِي الْقَبْرَ الَّذِي دُفِنَتْ فِيهِ الْمَوْءُودَةُ . وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ قَالَ : لَا تَشْتَرِ لَبَنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ مُضَمَّنًا لِأَنَّ اللَّبَنَ يَزِيدُ فِي الضَّرْعِ وَيَنْقُصُ ، وَلَكِنِ اشْتَرِهِ كَيْلًا مُسَمًّى ; قَالَ شِمْرٌ : قَالَ أَبُو مُعَاذٍ يَقُولُ : لَا تَشْتَرِهِ وَهُوَ فِي الضَّرْعِ لِأَنَّهُ فِي ضِمْنِهِ ، يُقَالُ : شَرَابُكَ مُضَمَّنٌ إِذَا كَانَ فِي كُوزٍ أَوْ إِنَاءٍ . وَالْمَضَامِينُ : مَا فِي بُطُونِ الْحَوَامِلِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ كَأَنَّهُنَّ تَضَمَّنَّهُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَلَاقِيحِ وَالْمَضَامِينِ ، وَقَدْ مَضَى تَفْسِيرُ الْمَلَاقِيحِ ، وَأَمَّا الْمَضَامِينُ فَإِنَّ أَبَا عُبَيْدٍ قَالَ : هِيَ مَا فِي أَصْلَابِ الْفُحُولِ ، وَهِيَ جَمْعُ مَضْمُونٍ ; وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ : إِنَّ الْمَضَامِينَ الَّتِي فِي الصُّلْبِ مَاءُ الْفُحُولِ فِي الظُّهُورِ الْحُدْبِ وَيُقَالُ : ضَمِنَ الشَّيْءَ بِمَعْنَى تَضَمَّنَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَضْمُونُ الْكِتَابِ كَذَا وَكَذَا ، وَالْمَلَاقِيحُ : جَمْعُ مَلْقُوحٍ ، وَهُوَ مَا فِي بَطْنِ النَّاقَةِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَفَسَّرَهُمَا مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّإِ بِالْعَكْسِ ; حَكَاهُ الْأَزْهَرِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَحَكَاهُ أَيْضًا عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : إِذَا كَانَ فِي بَطْنِ النَّاقَةِ حَمْلٌ فَهِيَ ضَامِنٌ وَمِضْمَانٌ ، وَهُنَّ ضَوَامِنُ وَمَضَامِينُ ، وَالَّذِي فِي بَطْنِهَا مَلْقُوحٌ وَمَلْقُوحَةٌ . وَنَاقَةٌ ضَامِنٌ وَمِضْمَانٌ : حَامِلٌ ، مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَا أَغْنَى فُلَانٌ عَنِّي ضِمْنًا وَهُوَ الشِّسْعُ أَيْ مَا أَغْنَى شَيْئًا وَلَا قَدْرَ شِسْعٍ . وَالضَّامِنَةُ مِنْ كُلِّ بَلَدٍ : مَا تَضَمَّنَ وَسَطَهُ . وَالضَّامِنَةُ : مَا تَضَمَّنَتْهُ الْقُرَى وَالْأَمْصَارُ مِنَ النَّخْلِ ، فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مُفْعُولَةٍ ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَفِي كِتَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَأُكَيْدِرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : لِأُكَيْدِرِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ لِحَارِثَةَ بْنِ قَطَنٍ وَمَنْ بِدُومَةِ الْجَنْدَلِ مِنْ كَلْبٍ : ( إِنَّ لَنَا الضَّاحِيَةَ مِنَ الْبَعْلِ وَالْبُورَ وَالْمَعَامِيَ وَلَكُمُ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ وَالْمَعِينُ ) . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الضَّاحِيَةُ مِنَ الضَّحْلِ مَا ظَهَرَ وَبَرَزَ وَكَانَ خَارِجًا مِنَ الْعِمَارَةِ فِي الْبَرِّ مِنَ النَّخْلِ ، وَالْبَعْلُ الَّذِي يَشْرَبُ بِعُرُوقِهِ مِنْ غَيْرِ سَقْيٍ . وَالضَّامِنَةُ مِنَ النَّحْلِ : مَا تَضَمَّنَهَا أَمْصَارُهُمْ وَكَانَ دَاخِلًا فِي الْعِمَارَةِ وَأَطَافَ بِهِ سُورُ الْمَدِينَةِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : سُمِّيتْ ضَامِنَةً لِأَنَّ أَرْبَابَهَا قَدْ ضَمِنُوا عِمَارَتَهَا وَحَفِظَهَا ، فَهِيَ ذَاتُ ضَمَانٍ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ; أَيْ ذَاتِ رِضًا ، وَالضَّامِنَةُ فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ) ; أَرَادَ بِالضَّمَانِ هَاهُنَا الْحِفْظَ وَالرِّعَايَةَ لَا ضَمَانَ الْغَرَامَةِ لِأَنَّهُ يَحْفَظُ عَلَى الْقَوْمِ صَلَاتَهُمْ ، وَقِيلَ : إِنَّ صَلَاةَ الْمُقْتَدِينَ بِهِ فِي عُهْدَتِهِ وَصِحَّتِهَا مَقْرُونَةٌ بِصِحَّةِ صَلَاتِهِ ، فَهُوَ كَالْمُتَكَفِّلِ لَهُمْ صِحَّةَ صَلَا
- صحيح مسلم · 4899#١٧٣٥٥
- سنن أبي داود · 2490#٩٢٣٩٤
- جامع الترمذي · 1732#٩٩٠٨٤
- سنن النسائي · 3125#٦٨٤٦٢
- سنن النسائي · 5043#٧١٠٧٣
- سنن النسائي · 5044#٧١٠٧٤
- سنن ابن ماجه · 2846#١١١٧٩٤
- مسند أحمد · 10496#١٦٠٨٤٥
- صحيح ابن حبان · 501#٣١١١٩
- المعجم الكبير · 3417#٣٠٤١٧٢
- المعجم الكبير · 7519#٣٠٩٥٩٧
- المعجم الكبير · 7605#٣٠٩٦٩٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 19774#٢٥٩٧٠٠
- سنن البيهقي الكبرى · 18609#١٤١٢٨٧
- المستدرك على الصحيحين · 2413#٥٤٤١٦
- الأحاديث المختارة · 2233#٤٧٧٤٩