حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثطهم

بالمطهم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٤٧
    حَرْفُ الطَّاءِ · طَهَمَ

    ( طَهَمَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ " الْمُطَهَّمُ : الْمُنْتَفِخُ الْوَجْهِ . وَقِيلَ : الْفَاحِشُ السِّمَنِ . وَقِيلَ : النَّحِيفُ الْجِسْمِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٥٣
    حَرْفُ الطَّاءِ · طهم

    [ طهم ] طهم : الْمُطَهَّمُ مِنَ النَّاسِ وَالْخَيْلِ . الْحَسَنُ التَّامُّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ فَهُوَ بَارِعُ الْجَمَالِ . فَرَسٌ مُطَهَّمٌ وَرَجُلٌ مُطَهَّمٌ . وَالْمُطَهَّمُ أَيْضًا : الْقَلِيلُ لَحْمِ الْوَجْهِ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَوَجْهٌ مُطَهَّمٌ أَيْ مُجْتَمِعٌ مُدَوَّرٌ . وَالْمُطَهَّمُ : الْمُنْتَفِخُ الْوَجْهِ ضِدٌّ ، وَقِيلَ : الْمُطَهَّمُ السَّمِينُ الْفَاحِشُ . وَوَصَفَ عَلِيٌّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هُوَ يَحْتَمِلُ أَنْ يُفَسَّرَ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : أَيْ لَمْ يَكُنْ بِالْمُدَوَّرِ الْوَجْهِ وَلَا بِالْمُوَجَّنِ وَلَكِنَّهُ مَسْنُونُ الْوَجْهِ . الْأَزْهَرِيُّ : سُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ الْمُطَهَّمِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : الْمُطَهَّمُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : هُوَ الَّذِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ حَسَنٌ عَلَى حِدَّتِهِ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الْمُطَهَّمُ السَّمِينُ الْفَاحِشُ السِّمَنِ ، فَقَدْ تَمَّ النَّفْيُ فِي قَوْلِهِ : لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ ، وَهَذَا مَدْحٌ ، وَمَنْ قَالَ : إِنَّهُ النَّحَافَةُ ، فَقَدْ تَمَّ النَّفْيُ فِي هَذَا ; لِأَنَّ أُمَّ مَعْبَدٍ وَصَفَتْهُ بِأَنَّهُ لَمْ تَعِبْهُ نُحْلَةٌ ، وَلَمْ تَشِنْهُ ثُجْلَةٌ ، أَيِ انْتِفَاخُ بَطْنٍ ، قَالَ : وَأَمَّا مَنْ قَالَ : التَّطْهِيمُ الضِّخَمُ ، فَقَدْ صَحَّ النَّفْيُ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالضَّخْمِ ، قَالَ : وَهَكَذَا وَصَفَهُ عَلِيٌّ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : كَانَ بَادِنًا مُتَمَاسِكًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ ، وهُوَ الْمُنْتَفِخُ الْوَجِهِ ، وَقِيلَ : الْفَاحِشُ السِّمَنِ ، وَقِيلَ : النَّحِيفُ الْجِسْمِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . اللِّحْيَانِيُّ : مَا أَدْرِي أَيُّ الطُّهْمِ هُوَ وَأَيُّ الدُّهْمِ هُوَ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، أَيْ أَيُّ النَّاسِ هُوَ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : الطُّهْمَةُ وَالصُّهْمَةُ فِي اللَّوْنِ أَنْ تُجَاوِزَ سُمْرَتُهُ إِلَى السَّوَادِ ، وَوَجْهٌ مُطَهَّمٌ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ ; قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَالتَّطْهِيمُ النِّفَارُ فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ : تِلْكَ الَّتِي أَشْبَهَتْ خَرْقَاءَ جِلْوَتُهَا يَوْمَ النَّقَا ، بَهْجَةٌ مِنْهَا وَتَطْهِيمٌ قَالَ : التَّطْهِيمُ فِي هَذَا الْبَيْتِ النِّفَارُ ، قَالَ : وَمِنْ هَذَا يُقَالُ : فُلَانٌ يَتَطَهَّمُ عَنَّا أَيْ يَسْتَوْحِشُ ، وَالْخَيْلُ الْمُطَهَّمَةُ فَإِنَّهَا الْمُقَرَّبَةُ الْمُكَرَّمَةُ الْعَزِيزَةُ الْأَنْفُسِ ، وَمِنْهُ يُقَالُ : مَا لَكَ تَطَهَّمُ عَنْ طَعَامِنَا أَيْ تَرْبَأُ بِنَفْسِكَ عَنْهُ ; وقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : أَخْطِمُ أَنْفَ الطَّامِحِ الْمُطَهَّمِ أَرَادَ الرَّجُلَ الْكَرِيمَ الْحَسَبِ ; وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ فِي قَوْلِ طُفَيْلٍ : وَفِينَا رِبَاطُ الْخَيْلِ كُلُّ مُطَهَّمٍ رَجِيلٍ ، كَسِرْحَانِ الْغَضَى الْمُتَأَوِّبِ قَالَ : الْمُطَهَّمُ النَّاعِمُ الْحَسَنُ ، وَالرَّجِيلُ الشَّدِيدُ الْمَشْيِ . وَيُقَالُ : تَطَهَّمْتُ الطَّعَامَ إِذَا كَرِهْتَهُ . وَطَهْمَانُ : اسْمُ رَجُلٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
يُذكَرُ مَعَهُ