والطيبات
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٤٨ حَرْفُ الطَّاءِ · طَيِبَ( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( طَيِبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّيِّبِ وَالطَّيِّبَاتِ " . وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ بِمَعْنَى الْحَلَالِ ، كَمَا أَنَّ الْخَبِيثَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ . وَقَدْ يَرِدُ الطَّيِّبُ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ " . أَيِ : الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا " . أَيْ : طَهُرْتَ . ( هـ ) : " وَالطَّيِّبَاتُ فِي التَّحِيَّاتِ " . أَيِ : الطَّيْبَاتُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْكَلَامِ مَصْرُوفَاتٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى الْمَدِينَةُ طَيْبَةَ وَطَابَةَ " . هُمَا مِنَ الطِّيبِ ; لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَ اسْمُهَا يَثْرِبَ ، وَالثَّرْبُ الْفَسَادُ ، فَنَهَى أَنْ تُسَمَّى بِهِ وَسَمَّاهَا طَيْبَةَ وَطَابَةَ ، وَهُمَا تَأْنِيثُ طَيْبٍ وَطَابٍ ، بِمَعْنَى الطِّيبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الطَّيِّبِ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ ; لِخُلُوصِهَا مِنَ الشِّرْكِ وَتَطْهِيرِهَا مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا " . أَيْ : نَظِيفَةً غَيْرَ خَبِيثَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ هَوَازِنَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ مِنْكُمْ " . أَيْ : يُحَلِّلَهُ وَيُبِيحَهُ . وَطَابَتْ نَفْسُهُ بِالشَّيْءِ إِذَا سَمَحَتْ بِهِ مِنْ غَيْرِ كَرَاهَةٍ وَلَا غَضَبٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " شَهِدْتُ غُلَامًا مَعَ عُمُومَتِي حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ " . اجْتَمَعَ بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو زُهْرَةَ وَتَيْمٌ فِي دَارِ ابْنِ جُدْعَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَجَعَلُوا طِيبًا فِي جَفْنَةٍ وَغَمَسُوا أَيْدِيَهُمْ فِيهِ ، وَتَحَالَفُوا عَلَى التَّنَاصُرِ وَالْأَخْذِ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ ، فَسُمُّوا الْمُطَيَّبِينَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْحَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ . الِاسْتِطَابَةُ وَالْإِطَابَةُ : كِنَايَةٌ عَنِ الِاسْتِنْجَاءِ . سُمِّيَ بِهَا مِنَ الطِّيبِ ; لِأَنَّهُ يُطَيَّبُ جَسَدُهُ بِإِزَالَةِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْخَبَثِ بِالِاسْتِنْجَاءِ . أَيْ : يُطَهِّرُهُ . يُقَالُ مِنْهُ : أَطَابَ وَاسْتَطَابَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " ابْغِنِي حَدِيدَةً أَسْتَطِيبُ بِهَا " . يُرِيدُ حَلْقَ الْعَانَةِ ; لِأَنَّهُ تَنْظِيفٌ وَإِزَالَةُ أَذًى . ( هـ ) وَفِيهِ : " وَهُمْ سَبْيٌ طِيَبَةٌ " . الطِّيَبَةُ - بِكَسْرِ الطَّاءِ وَفَتْحِ الْيَاءِ - فِعَلَةٌ ، مِنَ الطِّيبِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ سَبْيٌ صَحِيحُ السِّبَاءِ لَمْ يَكُنْ عَنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ . * وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " رَأَيْتُ كَأَنَّنَا فِي دَارِ ابْنِ زَيْدٍ وَأُتِينَا بِرُطَبِ ابْنِ طَابٍ " . هُوَ نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ تَمْرِ الْمَدِينَةِ مَنْسُوبٌ إِلَى ابْنِ طَابٍ : رَجُلٍ مِنْ أَهْلِهَا . يُقَالُ : عِذْقُ ابْنِ طَابٍ ، وَرُطَبُ ابْنِ طَابٍ ، وَتَمْرُ ابْنِ طَابٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : " وَفِي يَدِهِ عُرْجُونُ ابْنِ طَابٍ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَقَالَ : الْآنَ طَابَ امْضَرْبُ " . أَيْ : حَلَّ الْقِتَالُ . أَرَادَ : طَابَ الضَّرْبُ ، فَأُبْدِلَ لَامُ التَّعْرِيفِ مِيمًا ، وَهِيَ لُغَةٌ مَعْرُوفَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ طَاوُسٍ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الطَّابَةِ تُطْبَخُ عَلَى النِّصْفِ " . الطَّابَةُ : الْعَصِيرُ ، سُمِّيَ بِهِ لِطِيبِهِ وَإِصْلَاحِهِ ، عَلَى النِّصْفِ : هُوَ أَنْ يُغْلَى حَتَّى يَذْهَبَ نِصْفُهُ .
لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٦٨ حَرْفُ الطَّاءِ · طيب[ طيب ] طيب : الطِّيبُ ، عَلَى بِنَاءِ فِعْلٍ ، وَالطَّيِّبُ ، نَعْتٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّيِّبُ خِلَافُ الْخَبِيثِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَمْرُ كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ ، فَيُقَالُ : أَرْضٌ طَيِّبَةٌ لِلَّتِي تَصْلُحُ لِلنَّبَاتِ ; وَرِيحٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ لِينَةً لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ ; وَطُعْمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَلَالًا ; وَامْرَأَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَصَانًا عَفِيفَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ ; وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَكْرُوهٌ ; وَبَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ آمِنَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ; وَنَكْهَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَتَنٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ كَرَائِحَةِ الْعُودِ وَالنَّدِّ وَغَيْرِهِمَا ; وَنَفْسٌ طَيِّبَةٌ بِمَا قُدِّرَ لَهَا أَيْ رَاضِيَةٌ ; وَحِنْطَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ مُتَوَسِّطَةٌ فِي الْجَوْدَةِ ; وَتُرْبَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ طَاهِرَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ; وَزَبُونٌ طَيِّبٌ أَيْ سَهْلٌ فِي مُبَايَعَتِهِ ; وَسَبْيٌ طَيِّبٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ ; وَطَعَامٌ طَيِّبٌ لِلَّذِي يَسْتَلِذُّ الْآكِلُ طَعْمَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : طَابَ الشَّيْءُ طِيبًا وَطَابًا : لَذَّ وَزَكَا . وَطَابَ الشَّيْءُ أَيْضًا يَطِيبُ طِيبًا وَطِيَبَةً وَتَطْيَابًا ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً ، نَضْخُ الْعَبِيرِ بِهَا كَأَنَّ تَطْيَابَهَا ، فِي الْأَنْفِ ، مَشْمُومُ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ; مَعْنَاهُ كُنْتُمْ طَيِّبِينَ فِي الدُّنْيَا فَادْخُلُوهَا . وَالطَّابُ : الطَّيِّبُ وَالطِّيِّبُ أَيْضًا ، يُقَالَانِ جَمِيعًا . وَشَيْءٌ طَابٌ أَيْ طَيِّبٌ ، إِمَّا أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا ذَهَبَتْ عَيْنُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ فِعْلًا ، وَقَوْلُهُ : يَا عُمَرَ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مُقَابِلَ الْأَعْرَاقِ فِي الطَّابِ الطَّابْ بَيْنَ أَبِي الْعَاصِ وَآلِ الْخَطَّابْ إِنَّ وُقُوفًا بِفِنَاءِ الْأَبْوَابْ يَدْفَعُنِي الْحَاجِبُ بَعْدَ الْبَوَّابْ يَعْدِلُ عِنْدَ الْحُرِّ قَلْعَ الْأَنْيَابْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا ذَهَبَ بِهِ إِلَى التَّأَكِيدِ وَالْمُبَالَغَةِ . وَيُرْوَى : فِي الطِّيبِ الطَّابُ . وَهُوَ طَيِّبٌ وَطَابٌ وَالْأُنْثَى طَيِّبَةٌ وَطَابَةٌ . وَهَذَا الشِّعْرُ يَقُولُهُ كُثَيِّرُ بْنُ كُثَيِّرٍ النَّوْفَلِيُّ يَمْدَحُ بِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : مُقَابِلَ الْأَعْرَاقِ ، أَيْ هُوَ شَرِيفٌ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ ، فَقَدْ تَقَابَلَا فِي الشَّرَفِ وَالْجَلَالَةِ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، وَأُمُّهُ أُمُّ عَاصِمٍ بِنْتُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَجَدُّهُ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ أَبُو الْعَاصِ جَدُّ جَدِّهِ ، وَجَدُّهُ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ; وَقَوْلُ جَنْدَلِ بْنِ الْمُثَنَّى : هَزَّتْ بَرَاعِيمَ طِيَابِ الْبُسْرِ إِنَّمَا جُمِعَ طِيبًا أَوْ طَيِّبًا . وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الطَّيِّبِ وَالطَّيِّبَاتِ ، وَأَكْثَرُ مَا يَرِدُ بِمَعْنَى الْحَلَالِ ، كَمَا أَنَّ الْخَبِيثَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ . وَقَدْ يَرِدُ الطَّيِّبُ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ أَيِ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، طِبْتَ حَيًّا ، وَطِبْتَ مَيِّتًا أَيْ طَهُرْتَ . وَالطَّيِّبَاتُ فِي التَّحِيَّاتِ أَيِ الطَّيِّبَاتُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْكَلَامِ مَصْرُوفَاتٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . وَفُلَانٌ طَيِّبُ الْإِزَارِ إِذَا كَانَ عَفِيفًا ، قَالَ النَّابِغَةُ : رِقَاقُ النِّعَالِ ، طَيِّبٌ حُجُزَاتُهُمْ أَرَادَ أَنَّهُمْ أَعِفَّاءُ عَنِ الْمَحَارِمِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ الْحَسَنُ . وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ; إِنَّمَا هُوَ الْكَلِمُ الْحَسَنُ أَيْضًا كَالدُّعَاءِ وَنَحْوِهِ ، وَلَمْ يُفَسِّرْ ثَعْلَبٌ هَذِهِ الْأَخِيرَةَ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْكَلِمُ الطَّيِّبُ تَوْحِيدُ اللَّهِ ، وَقَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ، أَيْ يَرْفَعُ الْكَلِمَ الطَّيِّبَ الَّذِي هُوَ التَّوْحِيدُ ، حَتَّى يَكُونَ مُثْبِتًا لِلْمُوَحِّدِ حَقِيقَةَ التَّوْحِيدِ . وَالضَّمِيرُ فِي يَرْفَعُهُ عَلَى هَذَا رَاجِعٌ إِلَى التَّوْحِيدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ضَمِيرَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ ; أَيْ : الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ أَيْ لَا يُقْبَلُ عَمَلٌ صَالِحٌ إِلَّا مِنْ مُوَحِّدٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ تَعَالَى يَرْفَعُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : الطَّيِّبَاتُ مِنَ الْكَلَامِ ، لِلطَّيِّبِينَ مِنَ الرِّجَالِ ; وَقَالَ غَيْرُهُ : الطَّيِّبَاتُ مِنَ النِّسَاءِ ، لِلطَّيِّبِينَ مِنَ الرِّجَالِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ
- مسند البزار · 1757#١٩٦٨٦١
- مسند البزار · 1797#١٩٦٩١١
- مسند البزار · 1811#١٩٦٩٢٩
- مسند البزار · 1927#١٩٧٠٥٨
- مسند البزار · 2047#١٩٧٢١٢
- مسند البزار · 2060#١٩٧٢٣٢
- مسند البزار · 2539#١٩٧٨٣٥
- مسند الطيالسي · 246#١٨٠١٤٤
- مسند الطيالسي · 273#١٨٠١٧١
- مسند الطيالسي · 302#١٨٠٢٠٠
- مسند الطيالسي · 1852#١٨٢٠٨٢
- السنن الكبرى · 752#٧٣٢٧٠
- السنن الكبرى · 753#٧٣٢٧١
- السنن الكبرى · 754#٧٣٢٧٢
- السنن الكبرى · 756#٧٣٢٧٤
- السنن الكبرى · 757#٧٣٢٧٥
- السنن الكبرى · 758#٧٣٢٧٦
- السنن الكبرى · 759#٧٣٢٧٧
- السنن الكبرى · 760#٧٣٢٧٨
- السنن الكبرى · 761#٧٣٢٧٩
- السنن الكبرى · 765#٧٣٢٨٧
- السنن الكبرى · 1201#٧٣٩٩٤
- السنن الكبرى · 1203#٧٣٩٩٨
- السنن الكبرى · 1205#٧٤٠٠٢
- السنن الكبرى · 1222#٧٤٠٢٩
- السنن الكبرى · 7672#٨٢٩٨٦
- السنن الكبرى · 11548#٨٨٥٣٤
- مسند أبي يعلى الموصلي · 2235#١٨٧٢٧٧
- مسند أبي يعلى الموصلي · 5084#١٩٠١٦٩
- مسند أبي يعلى الموصلي · 5137#١٩٠٢٢٢