ظرب
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٥٦ حَرْفُ الظَّاءِ · ظَرِبَظَرِبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ " ؛ الظِّرَابُ : الْجِبَالُ الصِّغَارُ ، وَاحِدُهَا : ظَرِبٌ بِوَزْنِ كَتِفٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ فِي الْقِلَّةِ عَلَى أَظْرُبٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَيْنَ أَهْلُكَ يَا مَسْعُودُ ؟ فَقَالَ : بِهَذِهِ الْأَظْرُبِ السَّوَاقِطِ " . السَّوَاقِطُ : الْخَاشِعَةُ الْمُنْخَفِضَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى ظَرِبٍ " ؛ وَيُصَغَّرُ عَلَى : ظُرَيْبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ : حَتَّى يَنْزِلَ عَلَى الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِذَا غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ . إِنَّمَا خَصَّ الظِّرَابَ لِقِصَرِهَا . أَرَادَ أَنَّ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ تَقْرُبُ مِنَ الْأَرْضِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ : الظَّرِبُ . تَشْبِيهًا بِالْجُبَيْلِ لِقُوَّتِهِ . وَيُقَالُ : ظُرِّبَتْ حَوَافِرُ الدَّابَّةِ . أَيِ : اشْتَدَّتْ وَصَلُبَتْ .
لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٨١ حَرْفُ الظَّاءِ · ظربظرب : الظَّرِبُ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ : كُلُّ مَا نَتَأَ مِنَ الْحِجَارَةِ ، وَحُدَّ طَرَفُهُ ; وَقِيلَ : هُوَ الْجَبَلُ الْمُنْبَسِطُ ; وَقِيلَ : هُوَ الْجَبَلُ الصَّغِيرُ ; وَقِيلَ : الرَّوَابِي الصِّغَارُ ، وَالْجَمْعُ : ظِرَابٌ ; وَكَذَلِكَ فُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ : الشَّمْسُ عَلَى الظِّرَابِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ ، وَالظِّرَابِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ ، وَالتِّلَالِ . وَالظِّرَابُ : الرَّوَابِي الصِّغَارُ ، وَاحِدُهَا ظَرِبٌ ، بِوَزْنِ كَتِفٍ ، وَقَدْ يُجْمَعُ ، فِي الْقِلَّةِ ، عَلَى أَظْرُبٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَيْنَ أَهْلُكَ يَا مَسْعُودُ ؟ فَقَالَ : بِهَذِهِ الْأَظْرُبِ السَّوَاقِطِ ; السَّوَاقِطُ : الْخَاشِعَةُ الْمُنْخَفِضَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى ظَرِبٍ . وَيُصَغَّرُ عَلَى ظُرَيْبٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ : حَتَّى يَنْزِلَ عَلَى الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِذَا غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ ; إِنَّمَا خَصَّ الظِّرَابَ لِقِصَرِهَا ; أَرَادَ أَنَّ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ تَقْرُبُ مِنَ الْأَرْضِ . اللَّيْثُ : الظَّرِبُ مِنَ الْحِجَارَةِ مَا كَانَ نَاتِئًا فِي جَبَلٍ ، أَوْ أَرْضٍ خَرِبَةٍ ، وَكَانَ طَرَفُهُ الثَّانِي مُحَدَّدًا ، وَإِذَا كَانَ خِلْقَةُ الْجَبَلِ كَذَلِكَ ، سُمِّيَ ظَرِبًا . وَقِيلَ : الظَّرِبُ أَصْغَرُ الْإِكَامِ وَأَحَدُّهُ حَجَرًا ، لَا يَكُونُ حَجَرُهُ إِلَّا طُرَرًا ، أَبْيَضُهُ وَأَسْوَدُهُ وَكُلُّ لَوْنٍ ، وَجَمْعُهُ : أَظْرَابٌ . وَالظَّرِبُ : اسْمُ رَجُلٍ ، مِنْهُ . وَمِنْهُ سُمِّيَ عَامِرُ بْنُ الظَّرِبِ الْعَدْوَانِيُّ ، أَحَدُ فُرْسَانِ بَنِي حِمَّانَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ; وَفِي الصِّحَاحِ : أَحَدُ حُكَّامِ الْعَرَبِ . قَالَ مَعْدِيكَرِبَ ، الْمَعْرُوفُ بِغَلْفَاءَ ، يَرْثِي أَخَاهُ شُرَحْبِيلَ ، وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ الْكُلَابِ الْأَوَّلِ : إِنَّ جَنْبِي عَنِ الْفِرَاشِ لَنَابٍ كَتَجَافِي الْأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرَابِ مِنْ حَدِيثٍ نَمَى إِلَيَّ فَمَا تَرْقَأُ عَيْنِي ، وَلَا أُسِيغُ شَرَابِي مِنْ شُرَحْبِيلَ ، إِذ تَعَاوَرَهُ الْأَرْ مَاحُ ، فِي حَالِ صَبْوَةٍ وَشَبَابِ وَالْكُلَابُ : اسْمُ مَاءٍ . وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمَ رَئِيسَ بَكْرٍ . وَالْأَسَرُّ : الْبَعِيرُ الَّذِي فِي كِرْكِرَتِهِ دَبْرَةٌ ; وَقَالَ الْمُفَضَّلُ : الْمُظَرَّبُ الَّذِي لَوَّحَتْهُ الظِّرَابُ ; قَالَ رُؤْبَةُ : شَدَّ الشَّظِيُّ الْجَنْدَلَ الْمُظَرَّبَا وَقَالَ غَيْرُهُ : ظُرِّبَتْ حَوَافِرُ الدَّابَّةِ تَظْرِيبًا ، فَهِيَ مُظَرَّبَةٌ ، إِذَا صَلُبَتْ وَاشْتَدَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ لَهُ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ : الظَّرَبُ ، تَشْبِيهًا بِالْجُبَيْلِ ، لِقُوَّتِهِ . وَأَظْرَابُ اللِّجَامِ : الْعُقَدُ الَّتِي فِي أَطْرَافِ الْحَدِيدِ ; قَالَ : بَادٍ نَوَاجِذُهُ عَنِ الْأَظْرَابِ وَهَذَا الْبَيْتُ ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ شَاهِدًا عَلَى قَوْلِهِ : وَالْأَظْرَابُ أَسْنَاخُ الْأَسْنَانِ ; قَالَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ : وَمُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِّحَالَةِ سَابِحٍ بَادٍ نَوَاجِذُهُ عَنِ الْأَظْرَابِ وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ لِلَبِيدٍ يَصِفُ فَرَسًا ، وَلَيْسَ لِعَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ ، وَكَذَلِكَ أَوْرَدَهُ الْأَزْهَرِيُّ لِلَبِيدٍ أَيْضًا ، وَقَالَ : يَقُولُ : يُقَطِّعُ حَلَقَ الرِّحَالَةِ بِوُثُوبِهِ ، وَتَبْدُو نَوَاجِذُهُ ، إِذَا وَطِئَ عَلَى الظِّرَابِ أَيْ كَلَحَ . يَقُولُ : هُوَ هَكَذَا ، وَهَذِهِ قُوَّتُهُ ، قَالَ : وَصَوَابُهُ وَمُقَطِّعٌ ، بِالرَّفْعِ ، لِأَنَّ قَبْلَهُ : تَهْدِي أَوَائِلَهُنَّ كُلُّ طِمِرَّةٍ جَرْدَاءُ مِثْلُ هِرَاوَةِ الْأَعْزَابِ وَالنَّوَاجِذُ ، هَاهُنَا : الضَّوَاحِكُ ; وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ الْهَرَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ; قَالَ : لِأَنَّ جُلَّ ضَحِكِهِ كَانَ التَّبَسُّمَ . وَالنَّوَاجِذُ هُنَا : آخِرُ الْأَضْرَاسِ ، وَذَلِكَ لَا يَبِينُ عِنْدَ الضَّحِكِ . وَيُقَوِّي أَنَّ النَّاجِذَ الضَّاحِكُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : وَلَوْ سَأَلَتْ عَنِّي النَّوَارُ وَقَوْمُهَا إِذَنْ لَمْ تُوَارِ النَّاجِذَ الشَّفَتَانِ وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ : بَارِزًا نَاجِذَاهُ ، قَدْ بَرَدَ الْمَوْ تُ ، عَلَى مُصْطَلَاهُ ، أَيَّ بُرُودِ وَالظُّرُبُّ ، عَلَى مِثَالِ عُتُلٍّ : الْقَصِيرُ الْغَلِيظُ اللَّحِيمُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَأَنْشَدَ : يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ أُمَّ الْعَبْدِ يَا أَحْسَنَ النَّاسِ مَنَاطَ عِقْدِ لَا تَعْدِلِينِي بِظُرُبٍّ جَعْدِ أَبُو زَيْدٍ : الظَّرِبَاءُ ، مَمْدُودٌ عَلَى فَعِلَاءَ : دَابَّةٌ شِبْهُ الْقِرْدِ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : هُوَ الظَّرْبَانُ ، بِالنُّونِ ، وَهُوَ عَلَى قَدْرِ الْهِرِّ وَنَحْوِهِ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : هُوَ الظَّرِبَى ، مَقْصُورٌ ، وَالظَّرِبَاءُ ، مَمْدُودٌ ، لَحْنٌ ; وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْفَرَزْدَقِ : فَكَيْفَ تُكَلِّمُ الظَّرِبَى ، عَلَيْهَا فِرَاءُ اللُّؤْمِ أَرْبَابًا غِضَابَا قَالَ : وَالظَّرِبَى جَمْعٌ ، عَلَى غَيْرِ مَعْنَى التَّوْحِيدِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَقَالَ اللَّيْثُ : هُوَ الظَّرِبَى ، مَقْصُورٌ كَمَا قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ ، وَهُوَ الصَّوَابُ . وَرَوَى شَمِرٌ عَنْ أَبِي زَيْدٍ : هِيَ الظَّرِبَانُ ، وَهِيَ الظَّرَابِيُّ ، بِغَيْرِ نُونٍ ، وَهِيَ الظِّرْبَى ، الظَّاءُ مَكْسُورَةٌ ، وَالرَّاءُ جَزْمٌ ، وَالْبَاءُ مَفْتُوحَةٌ ، وَكِلَاهُمَا جِمَاعٌ : وَهِيَ دَابَّةٌ تُشْبِهُ الْقِرْدَ ، وَأَنْشَدَ : لَوْ كُنْتُ فِي نَارٍ جَحِيمٍ ، لَأَصْبَحَتْ ظَرَابِيُّ مِنْ حِمَّانَ
- صحيح البخاري · 998#١٦٦٨
- صحيح البخاري · 999#١٦٧٠
- صحيح البخاري · 1001#١٦٧٤
- صحيح مسلم · 2060#١٣٩٩٦
- سنن النسائي · 1519#٦٦١٨٥
- صحيح ابن حبان · 996#٣٢١٠٣
- صحيح ابن خزيمة · 1997#٢٧٧٣٣
- المعجم الأوسط · 7625#٣٣٨٩٩٨
- سنن البيهقي الكبرى · 6530#١٢٦٧٠٠
- سنن البيهقي الكبرى · 8051#١٢٨٦٠٣
- مسند البزار · 6190#٢٠١٧١٨
- السنن الكبرى · 1837#٧٤٩٥٦
- شرح معاني الآثار · 1776#٢٨٣٥٥٥