الظن
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٦٢ حَرْفُ الظَّاءِ · ظَنُنَ( ظَنُنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ . أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ ، دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ . أَيْ : لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ " . أَيْ : مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الظِّنَّةِ : التُّهَمَةُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَلَا ظَنِينَ فِي وَلَاءٍ " هُوَ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ يُظَّنُّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " . أَيْ : يُتَّهَمُ . وَأَصْلُهُ يُظْتَنُّ ، ثُمَّ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً مُهْمَلَةً ، ثُمَّ قُلِبَتْ ظَاءً مُعْجَمَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتْ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُدْغَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الطَّاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظَّنِّ وَالظِّنَّةِ ، بِمَعْنَى الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِلْمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ : " فَظَنَنَّا أَنْ لَمْ يَجُدْ عَلَيْهِمَا " . أَيْ : عَلِمْنَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَيْدَةَ : " قَالَ أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ : فَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فَظَنَنْتُ مَا قَالَ " . أَيْ : عَلِمْتُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَنَزَلَ عَلَى ثَمَدٍ بِوَادِي الْحُدَيْبِيَةِ ظَنُونِ الْمَاءِ يَتَبَرَّضُهُ تَبَرُّضًا " . الْمَاءُ الظَّنُونُ : الَّذِي تَتَوَهَّمُهُ وَلَسْتَ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ ، فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقِيلَ : هِيَ الْبِئْرُ الَّتِي يُظَنُّ أَنَّ فِيهَا مَاءً وَلَيْسَ فِيهَا مَاءٌ . وَقِيلَ : الْبِئْرُ الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ شَهْرٍ : " حَجَّ رَجُلٌ فَمَرَّ بِمَاءٍ ظَنُونٍ " . وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى الظَّنِّ : الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ إِلَّا وَنَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ " . أَيْ : مُتَّهَمَةٌ لَدَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ : " السَّوْآءُ بِنْتُ السَّيِّدِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْحَسْنَاءِ بِنْتِ الظَّنُونِ " . أَيِ : الْمُتَّهَمَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَا زَكَاةَ فِي الدَّيْنِ الظَّنُونِ . هُوَ الَّذِي لَا يَدْرِي صَاحِبُهُ أَيَصِلُ إِلَيْهِ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ، وَقِيلَ : عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : فِي الدَّيْنِ الظَّنُونِ يُزَكِّيهِ إِذَا قَبَضَهُ لِمَا مَضَى . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ : " طَلَبْتُ الدُّنْيَا مِنْ مَظَانِّ حَلَالِهَا " . الْمَظَانُّ : جَمْعُ مَظِنَّةٍ بِكَسْرِ الظَّاءِ ، وَهِيَ مَوْضِعُ الشَّيْءِ وَمَعْدِنُهُ ، مَفْعِلَةٌ ، مِنَ الظَّنِّ بِمَعْنَى الْعِلْمِ . وَكَانَ الْقِيَاسُ فَتْحَ الظَّاءِ ، وَإِنَّمَا كُسِرَتْ لِأَجْلِ الْهَاءِ . الْمَعْنَى : طَلَبْتُهَا فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي يُعْلَمُ فِيهَا الْحَلَالُ .
لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٩٦ حَرْفُ الظَّاءِ · ظنن[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا ، وَجَمْعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُونٌ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ; بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ ، فَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ رُؤوسَ الْآيَاتِ عِنْدَهُمْ فَوَاصَلُ ، وَرُؤوسُ الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَوَاخِرَ الْأَبْيَاتِ وَالْفَوَاصِلِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ الْمُؤَلَّفِ ، فَيَدُلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونَا وَالسَّبِيلَا وَالرَّسُولَا ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تَمَّ وَانْقَطَعَ ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَصِلُوا فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ . وَأَظَانِينُ ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَأَصْبَحَنْ ظَالِمًا حَرْبًا رَبَاعِيَةً فَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الْأَظَانِينَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَظَانِينُ جَمْعَ أُظْنُونَةٍ إِلَّا أَنِّي لَا أَعْرِفُهَا . التَّهْذِيبُ : الظَّنُّ يَقِينٌ وَشَكٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ يَقُولُ : الْيَقِينُ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : مَعْنَاهُ مَا يُظَنُّ بِهِمْ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ وَاجِبٌ وَعَسَى مِنَ اللَّهِ وَاجِبٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ; أَيْ عَلِمْتُ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا ; أَيْ عَلِمُوا ، يَعْنِي الرُّسُلَ ، أَنَّ قَوْمَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ فَلَا يَصْدُقُونَهُمْ ، وَهِيَ قِرَاءَةُ أَبِي عَمْرٍو وَابْنِ كَثِيرٍ وَنَافِعٍ وَابْنِ عَامِرٍ بِالتَّشْدِيدِ ، وَبِهِ قَرَأَتْ عَائِشَةُ وَفَسَّرَتْهُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الظَّنُّ مَعْرُوفٌ ، قَالَ : وَقَدْ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْعِلْمِ ، قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ : فَقُلْتُ لَهُمْ : ظُنُّوا بِأَلْفَيْ مُدَجَّجٍ سَرَاتُهُمُ فِي الْفَارِسِيِّ الْمُسَرَّدِ أَيِ اسْتَيْقِنُوا ، وَإِنَّمَا يُخَوِّفُ عَدُوَّهُ بِالْيَقِينِ لَا بِالشَّكِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ; أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ ; قَالَ : وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِلْمِ ; وَفِي حَدِيثِ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ : وَظَنَنَّا أَنْ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا أَيْ عَلِمْنَا . وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدَةَ : قَالَ أَنَسٌ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ; فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَظَنَنْتُ مَا قَالَ أَيْ عَلِمْتُ . وَظَنَنْتُ الشَّيْءَ أَظُنُّهُ ظَنًّا وَاظَّنَنْتُهُ وَاظْطَنَنْتُهُ وَتَظَنَّنْتُهُ وَتَظَنَّيْتُهُ عَلَى التَّحْوِيلِ ; قَالَ : كَالذِّئْبِ وَسْطَ الْعُنَّهْ ، إِلَّا تَرَهْ تَظُنَّهْ أَرَادَ تَظَنَّنْهُ ، ثُمَّ حَوَّلَ إِحْدَى النُّونَيْنِ يَاءً ، ثُمَّ حَذَفَ لِلْجَزْمِ ، وَيُرْوَى " تَطَنَّهْ " . وَقَوْلُهُ : تَرَهُ أَرَادَ إِلَّا تَرَ ، ثُمَّ بَيَّنَ الْحَرَكَةَ فِي الْوَقْفِ بِالْهَاءِ فَقَالَ تَرَهْ ، ثُمَّ أَجْرَى الْوَصْلَ مَجْرَى الْوَقْفِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنْ بَنِي سُلَيْمٍ : لَقَدْ ظَنْتُ ذَلِكَ أَيْ ظَنَنْتُ ، فَحَذَفُوا كَمَا حَذَفُوا ظَلْتُ وَمَسْتُ وَمَا أَحَسْتُ ذَاكَ ، وَهِيَ سُلَمِيَّةٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا قَوْلُهُمْ : ظَنَنْتُ بِهِ فَمَعْنَاهُ جَعَلْتُهُ مَوْضِعَ ظَنِّي ، وَلَيْسَتِ الْبَاءُ هُنَا بِمَنْزِلَتِهَا فِي : وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ; إِذْ لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ يَجُزِ السَّكْتُ عَلَيْهِ كَأَنَّكَ قُلْتَ ظَنَنْتُ فِي الدَّارِ ، وَمِثْلُهُ شَكَكْتُ فِيهِ ، وَأَمَّا ظَنَنْتُ ذَلِكَ فَعَلَى الْمَصْدَرِ . وَظَنَنْتُهُ ظَنًّا وَأَظْنَنْتُهُ وَاظْطَنَنْتُهُ : اتَّهَمْتُهُ . وَالظِّنَّةُ : التُّهَمَةُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَهِيَ الظِّنَّةُ وَالطِّنَّةُ ، قَلَبُوا الظَّاءَ طَاءً هَاهُنَا قَلْبًا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَالِكَ إِدْغَامٌ لِاعْتِيَادِهِمُ اطَّنَّ وَمُطَنٌّ وَاطِّنَانٌ ، كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ الدِّكْرَ ، حَمْلًا عَلَى ادَّكَرَ . وَالظَّنِينُ : الْمُتَّهَمُ الَّذِي تُظَنُّ بِهِ التُّهْمَةُ ، وَمَصْدَرُهُ الظِّنَّةُ ، وَالْجَمْعُ الظِّنَنُ ; يُقَالُ مِنْهُ : اظَّنَّهُ وَاطَّنَّهُ ، بِالطَّاءِ وَالظَّاءِ ، إِذَا اتَّهَمَهُ . وَرَجُلٌ ظَنِينٌ : مُتَّهَمٌ مِنْ قَوْمٍ أَظِنَّاءَ بَيِّنِي الظِّنَّةِ وَالظِّنَانَةِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ ) ; أي بِمُتَّهَمٍ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مَعْنَاهُ مَا هُوَ عَلَى مَا يُنْبِئُ عَنِ اللَّهِ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ بِمُتَّهَمٍ ، قَالَ : وَهَذَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَيُقَالُ : ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ ) ; أَيْ بِضَعِيفٍ ، يَقُولُ : هُوَ مُحْتَمِلٌ لَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلرَّجُلِ الضَّعِيفِ أَوِ الْقَلِيلِ الْحِيلَةِ : هُوَ ظَنُونٌ ; قَالَ : وَسَمِعْتُ بَعْضَ قُضَاعَةَ يَقُولُ : رُبَّمَا دَلَّكَ عَلَى الرَّأْيِ الظَّنُونُ ; يُرِيدُ الضَّعِيفَ مِنَ الرِّجَالِ ، فَإِنْ يَكُنْ مَعْنَى ظَنِينٍ ضَعِيفًا فَهُوَ كَمَا قِيلَ :
- صحيح البخاري · 2649#٤٤٥٠
- صحيح البخاري · 4944#٧٩٥٦
- صحيح البخاري · 5841#٩٤٠٩
- صحيح البخاري · 5843#٩٤١٢
- صحيح البخاري · 6485#١٠٣٦٨
- صحيح مسلم · 6622#١٩٣٨٤
- سنن أبي داود · 4902#٩٥٧٣٢
- جامع الترمذي · 2129#٩٩٧٢٠
- موطأ مالك · 1593#٢٢٨٧٣
- مسند أحمد · 7932#١٥٨٢٨٠
- مسند أحمد · 8191#١٥٨٥٣٩
- مسند أحمد · 8577#١٥٨٩٢٦
- مسند أحمد · 10087#١٦٠٤٣٦
- مسند أحمد · 10164#١٦٠٥١٣
- مسند أحمد · 10338#١٦٠٦٨٧
- مسند أحمد · 10463#١٦٠٨١٢
- مسند أحمد · 10644#١٦٠٩٩٣
- مسند أحمد · 10794#١٦١١٤٣
- صحيح ابن حبان · 5693#٤١٤٤٣
- المعجم الأوسط · 8469#٣٣٩٨٧٢
- مصنف عبد الرزاق · 20305#٢٣٦١٣٢
- سنن البيهقي الكبرى · 11573#١٣٢٩٠٥
- سنن البيهقي الكبرى · 11574#١٣٢٩٠٦
- سنن البيهقي الكبرى · 14147#١٣٦٠٠٩
- سنن البيهقي الكبرى · 17700#١٤٠٢٠٤
- سنن البيهقي الكبرى · 21121#١٤٤٢٦٣
- مسند البزار · 8108#٢٠٣٧٩٤
- مسند البزار · 9121#٢٠٤٩٦٢
- مسند البزار · 9340#٢٠٥١٨٤
- مسند الحميدي · 1113#١٨٤٧٠٦