حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعبل

المعابل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٧٣
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَبَلَ

    ( عَبَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : " فَوَجَدُوا أَعْبِلَةً " . قَالَ الْهَرَوِيُّ : الْأَعْبَلُ وَالْعَبْلَاءُ : حِجَارَةٌ بِيضٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : * كَأَنَّمَا لَأْمَتُهَا الْأَعْبَلُ قَالَ : وَالْأَعْبِلَةُ : جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ هَذَا الْوَاحِدِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ عَبْلًا مِنَ الرِّجَالِ " . أَيْ : ضَخْمًا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " فَإِنَّ هُنَاكَ سَرْحَةً لَمْ تُعْبَلْ " . أَيْ : لَمْ يَسْقُطْ وَرَقُهَا . يُقَالُ : عَبَلْتُ الشَّجَرَةَ عَبْلًا إِذَا أَخَذْتَ وَرَقَهَا ، وَأَعْبَلَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا طَلَعَ وَرَقُهَا ، وَإِذَا رَمَتْ بِهِ أَيْضًا . وَالْعَبَلُ : الْوَرَقُ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَجَاءَ عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَبَلَاتِ " . الْعَبَلَاتُ - بِالتَّحْرِيكِ - : اسْمُ أُمَيَّةَ الصُّغْرَى مِنْ قُرَيْشٍ . وَالنَّسَبُ إِلَيْهِمْ : عَبْلِيٌّ ، بِالسُّكُونِ رَدًّا إِلَى الْوَاحِدِ ; لِأَنَّ أُمَّهُمُ اسْمُهَا عَبْلَةُ . كَذَا قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " تَكَنَّفَتْكُمْ غَوَائِلُهُ ، وَأَقْصَدَتْكُمْ مَعَابِلُهُ " . الْمَعَابِلُ : نِصَالٌ عِرَاضٌ طِوَالٌ ، الْوَاحِدَةُ : مِعْبَلَةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ : * تَزِلُّ عَنْ صَفْحَتِي الْمَعَابِلُ *وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٩
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عبل

    [ عبل ] عبل : الْعَبْلُ : الضَّخْمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَفِي صِفَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَانَ عَبْلًا مِنَ الرِّجَالِ ، أَيْ : ضَخْمًا ، وَالْأُنْثَى عَبْلَةٌ ، وَجَمْعُهَا عِبَالٌ ، وَقَدْ عَبُلَ بِالضَّمِّ عَبَالَةً فَهُوَ أَعْبَلُ : غَلُظَ وَابْيَضَّ ، وَأَصْلُهُ فِي الذِّرَاعَيْنِ ، وَجَارِيَةٌ عَبْلَةٌ وَالْجَمْعُ عَبْلَاتٌ ; لِأَنَّهَا نَعْتٌ ، وَرَجُلٌ عَبْلُ الذِّرَاعَيْنِ ، أَيْ : ضَخْمُهُمَا ، وَفَرَسٌ عَبْلُ الشَّوَى ، أَيْ : غَلِيظُ الْقَوَائِمِ ، وَامْرَأَةٌ عَبْلَةٌ ، أَيْ : تَامَّةُ الْخَلْقِ وَالْجَمْعُ عَبْلَاتٌ وَعِبَالٌ مِثْلُ ضَخْمَاتٍ وَضِخَامٍ ، الْأَصْمَعِيُّ : الْأَعْبَلُ وَالْعَبْلَاءُ حِجَارَةٌ بِيضٌ ، وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ نَابِ الذِّئْبِ : يَبْرُقُ نَابُهُ كَالْأَعْبَلِ أَيْ : كَحَجَرٍ أَبْيَضَ مِنْ حِجَارَةِ الْمَرْوِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَعْبَلُ حِجَارَةٌ بِيضٌ ، وَصَوَابُهُ الْأَعْبَلُ حَجَرٌ أَبْيَضُ ; لِأَنَّ أَفْعَلَ مِنْ صِفَةِ الْوَاحِدِ الْمُذَكَّرِ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : لَوْنُ السَّحَابِ بِهَا كَلَوْنِ الْأَعْبَلِ قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَعْبَلِ الْجِنْسَ ، كَمَا قَالَ : وَالضَّرْبُ فِي أَقْبَالِ مَلْمُومَةٍ كَأَنَّمَا لَأْمَتُهَا الْأَعْبَلُ وَأَقْبَالٌ : جَمْعُ قَبَلٍ لِمَا قَابَلَكَ مِنْ جَبَلٍ وَنَحْوِهِ ، وَجَمْعُ الْأَعْبَلِ أَعْبِلَةٌ عَلَى غَيْرِ الْوَاحِدِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْمُسْلِمِينَ وَجَدُوا أَعْبِلَةً فِي الْخَنْدَقِ ، وَالْعَبْلَاءُ : الطَّرِيدَةُ فِي سَوَاءِ الْأَرْضِ حِجَارَتُهَا بِيضٌ ، كَأَنَّهَا حِجَارَةُ الْقَدَّاحِ ، وَرُبَّمَا قَدَحُوا بِبَعْضِهَا ، وَلَيْسَ بِالْمَرْوِ كَأَنَّهَا الْبِلَّوْرُ ، وَالْأَعْبَلُ : حَجَرٌ أَخْشَنُ غَلِيظٌ يَكُونُ أَحْمَرَ ، وَيَكُونُ أَبْيَضَ ، وَيَكُونُ أَسْوَدَ كُلٌّ يَكُونُ جَبَلٌ غَلِيظٌ فِي السَّمَاءِ ، وَجَبَلٌ أَعْبَلُ ، وَصَخْرَةٌ عَبْلَاءُ : بَيْضَاءُ صُلْبَةٌ ، وَقِيلَ : الْعَبْلَاءُ الصَّخْرَةُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخَصَّ بِصِفَةٍ ، فَأَمَّا ثَعْلَبٌ فَقَالَ : لَا يَكُونُ الْأَعْبَلُ وَالْعَبْلَاءُ إِلَّا أَبْيَضَيْنِ ، وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ : صَدْيَانَ أُجْرِي الطَّرْفَ فِي مَلْمُومَةٍ لَوْنُ السَّحَابِ بِهَا كَلَوْنِ الْأَعْبَلِ عَنَى بِالْأَعْبَلِ الْمَكَانَ ذَا الْحِجَارَةِ الْبِيضِ ، وَالْعَبَنْبَلُ : الضَّخْمُ الشَّدِيدُ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ قَالَتِ امْرَأَةٌ : كُنْتُ أُحِبُّ نَاشِئًا عَبَنْبَلًا يَهْوَى النِّسَاءَ وَيُحِبُّ الْغَزَلَا وَغُلَامٌ عَابِلٌ : سَمِينٌ وَجَمْعُهُ عُبَّلٌ ، وَامْرَأَةٌ عَبُولٌ : ثَكُولٌ ، وَجَمْعُهَا عُبُلٌ ، وَالْعَبَلُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَدَبُ وَهُوَ كُلُّ وَرَقٍ مَفْتُولٍ غَيْرِ مُنْبَسِطٍ كَوَرَقِ الْأَرْطَى وَالْأَثْلِ وَالطَّرْفَاءِ ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ : أَوْدَى بِلَيْلَى كُلُّ نَيَّافٍ شَوِلْ صَاحِبِ عَلْقَى وَمُضَاضٍ وَعَبَلْ وَقِيلَ : هُوَ ثَمَرُ الْأَرْطَى ، وَقِيلَ : هُوَ هَدَبُهُ إِذَا غَلُظَ فِي الْقَيْظِ وَاحْمَرَّ وَصَلَحَ أَنْ يُدْبَغَ بِهِ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : أَعْبَلَ الْأَرْطَى إِذَا غَلُظَ هَدَبُهُ فِي الْقَيْظِ ، وَقِيلَ : الْعَبَلُ الْوَرَقُ الدَّقِيقُ ، وَقِيلَ : الْعَبَلُ مِثْلُ الْوَرَقِ ، وَلَيْسَ بِوَرَقٍ وَالْعَبَلُ : الْوَرَقُ السَّاقِطُ وَالطَّالِعُ ضِدٌّ وَقَدْ أَعْبَلَ فِيهِمَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ : غَضًا مُعْبِلٌ وَأَرْطَى مُعْبِلٌ إِذَا طَلَعَ وَرَقُهُ ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : إِذَا ذَابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَرَاتِهَا بِأَفْنَانِ مَرْبُوعِ الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ وَإِنَّمَا يَتَّقِي الْوَحْشِيُّ حَرَّ الشَّمْسِ بِأَفْنَانِ الْأَرْطَاةِ الَّتِي طَلَعَ وَرَقُهَا ، وَذَلِكَ حِينَ يَكْنِسُ فِي حَمْرَاءَ الْقَيْظِ ، وَإِنَّمَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا إِذَا بَرَدَ الزَّمَانُ وَلَا يَكْنِسُ الْوَحْشُ حِينَئِذٍ ، وَلَا يَتَّقِي حَرَّ الشَّمْسِ ، وَقَالَ النَّضِرُ : أَعْبَلَتِ الْأَرْطَاةُ إِذَا نَبَتَ وَرَقُهَا ، وَأَعْبَلَتْ إِذَا سَقَطَ وَرَقُهَا فَهِيَ مُعْبِلٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ ابْنُ شُمَيْلٍ أَعْبَلَتِ الشَّجَرَةُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَلَوْ لَمْ يَحْفَظْهُ عَنِ الْعَرَبِ مَا قَالَهُ ; لِأَنَّهُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، وَحَكَى ابْنُ سِيدَهْ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ : أَعْبَلَ الشَّجَرُ إِذَا خَرَجَ ثَمَرُهُ ، قَالَ : وَقَالَ لَمْ أَجِدْ ذَلِكَ مَعْرُوفًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَبَلَ الشَّجَرُ إِذَا طَلَعَ وَرَقُهُ ، وَعَبِلَ الشَّجَرَ يَعْبِلُهُ عَبْلًا : حَتَّ عَنْهُ وَرَقَهُ ، وَأَلْقَى عَلَيْهِ عَبَالَّتَهُ بِالتَّشْدِيدِ ، أَيْ : ثِقْلَهُ ، وَالتَّخْفِيفُ فِيهَا لُغَةٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ لِرَجُلٍ : إِذَا أَتَيْتَ مِنًى فَانْتَهَيْتَ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّ هُنَاكَ سَرْحَةً لَمْ تُعْبَلْ ، وَلَمْ تُجْرَدْ ، وَلَمْ تُسْرَفْ ، سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا فَانْزِلْ تَحْتَهَا ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَمْ تُعْبَلْ لَمْ يَسْقُطْ وَرَقُهَا ، وَالسَّرْوُ وَالنَّخْلُ لَا يُعْبَلَانِ ، وَكُلُّ شَجَرٍ نَبَتَ وَرَقُهُ شِتَاءً وَصَيْفًا فَهُوَ لَا يُعْبَلُ ، وَقَوْلُهُ لَمْ تُجْرَدْ ، أَيْ : لَمْ يَأْكُلْهَا الْجَرَادُ ، وَالْمِعْبَلَةُ : نَصْلٌ طَوِيلٌ عَرِيضٌ ، وَالْجَمْعُ مَعَابِلُ ، وَقَالَ عَنْتَرَةُ : وَفِي الْبَجَلِيِّ مِعْبَلَةٌ وَقِيعُ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنَ النِّصَالِ الْمِعْبَلَةِ وَهُوَ أَنْ يُعَرَّضَ النَّصْلُ وَيُطَوَّلَ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هِيَ حَدِيدَةٌ مُصَفَّحَةٌ لَا عَيَرَ لَهَا ، وَعَبَلَ السَّهْمَ : جَعَلَ فِيهِ مِعْبَلَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : تَكَنَّفَتْكُمُ غَوَائِلُهُ وَأَقصَدَتْكُمْ مَعَابِلُهُ ، وَفِي حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ : تَزِلُّ عَنْ صَفْحَتَيِ الْمَعَابِلِ ، وَالْعَبُولُ : الْمَنِيَّةُ ، وَعَبَلَت

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ عبل
يُذكَرُ مَعَهُ