حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعتد

عتود

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٧٦
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَتُدَ

    ( عَتُدَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - جَعَلَ رَقِيقَهُ وَأَعْتُدَهُ حُبُسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . الْأَعْتُدُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْعَتَادِ ، وَهُوَ مَا أَعَدَّهُ الرَّجُلُ مِنَ السِّلَاحِ وَالدَّوَابِّ وَآلَةِ الْحَرْبِ . وَتُجْمَعُ عَلَى أَعْتِدَةٍ أَيْضًا . وَفِي رِوَايَةٍ : " أَنَّهُ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ " . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ : " وَأَعْتَادَهُ " . وَأَخْطَأَ فِيهِ وَصَحَّفَ ، وَإِنَّمَا هُوَ : " وَأَعْتُدَهُ " وَالْأَدْرَاعُ : جَمْعُ دِرْعٍ ، وَهِيَ الزَّرَدِيَّةُ . وَجَاءَ فِي رِوَايَةٍ : " أَعْبُدَهُ " . بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْعَبْدِ . وَفِي مَعْنَى الْحَدِيثِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّهُ كَانَ قَدْ طُولِبَ بِالزَّكَاةِ عَنْ أَثْمَانِ الدُّرُوعِ وَالْأَعْتُدِ ، عَلَى مَعْنَى أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهُ لِلتِّجَارَةِ ، فَأَخْبَرَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ لَا زَكَاةَ عَلَيْهِ فِيهَا ، وَأَنَّهُ قَدْ جَعَلَهَا حُبُسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ اعْتَذَرَ لِخَالِدٍ وَدَافَعَ عَنْهُ . يَقُولُ : إِذَا كَانَ خَالِدٌ قَدْ جَعَلَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَبَرُّعًا وَتَقَرُّبًا إِلَى اللَّهِ وَهُوَ غَيْرُ وَاجِبٍ عَلَيْهِ ، فَكَيْفَ يَسْتَجِيزُ مَنْعَ الصَّدَقَةِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْهِ ! . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ " . أَيْ : مَا يَصْلُحُ لِكُلِّ مَا يَقَعُ مِنَ الْأُمُورِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : " فَفَتَحَتْ عَتِيدَتَهَا " . هِيَ كَالصُّنْدُوقِ الصَّغِيرِ الَّذِي تَتْرُكُ فِيهِ الْمَرْأَةُ مَا يَعِزُّ عَلَيْهَا مِنْ مَتَاعِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَةِ : " وَقَدْ بَقِيَ عِنْدِي عَتُودٌ " . هُوَ الصَّغِيرُ مِنْ أَوْلَادِ الْمَعَزِ إِذَا قَوِيَ وَرَعَى وَأَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَالْجَمْعُ : أَعْتِدَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ ، وَذَكَرَ سِيَاسَتَهُ فَقَالَ : " وَأَضُمُّ الْعَتُودَ " . أَيْ : أَرُدُّهُ إِذَا نَدَّ وَشَرَدَ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢٣
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عتد

    [ عتد ] عتد : عَتُدَ الشَّيْءُ عَتَادًا فَهُوَ عَتِيدٌ : جَسُمَ ، وَالْعَتِيدَةُ : وِعَاءُ الطِّيبِ وَنَحْوُهُ مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْعَتِيدَةُ طَبْلُ الْعَرَائِسِ أُعْتِدَتْ لِمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْعَرُوسُ مِنْ طِيبٍ وَأَدَاةٍ وَبَخُورٍ وَمِشْطٍ وَغَيْرِهِ أُدْخِلَ فِيهَا الْهَاءُ عَلَى مَذْهَبِ الْأَسْمَاءِ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : فَفَتَحَتْ عَتِيدَتَهَا هِيَ كَالصُّنْدُوقِ الصَّغِيرِ الَّذِي تَتْرُكُ فِيهِ الْمَرْأَةُ مَا يَعِزُّ عَلَيْهَا مِنْ مَتَاعِهَا ، وَأَعْتَدَ الشَّيْءَ : أَعَدَّهُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً ، أَيْ : هَيَّأَتْ وَأَعَدَّتْ ، وَحَكَى يَعْقُوبُ أَنَّ تَاءَ أَعْتَدْتُهُ بَدَلٌ مِنْ دَالِ أَعْدَدْتُهُ ، يُقَالُ : أَعْتَدْتُ الشَّيْءَ وَأَعْدَدْتُهُ فَهُوَ مُعْتَدٌ وَعَتِيدٌ وَقَدْ عَتَّدَهُ تَعْتِيدًا ، وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَعْتَدْتُ لِلْغُرَمَاءِ كَلْبًا ضَارِيًا عِنْدِي وَفَضْلَ هِرَاوَةٍ مِنْ أَزْرَقِ وَشَيْءٌ عَتِيدٌ : مُعَدٌّ حَاضِرٌ ، وَعَتُدَ الشَّيْءُ عَتَادَةً فَهُوَ عَتِيدٌ : حَاضِرٌ ، قَالَ اللَّيْثُ : وَمِنْ هُنَاكَ سُمِّيَتِ الْعَتِيدَةُ الَّتِي فِيهَا طِيبُ الرَّجُلِ وَأَدْهَانُهُ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ فِي رَفْعِهَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ : أَحَدُهَا أَنَّهُ عَلَى إِضْمَارِ التَّكْرِيرِ كَأَنَّهُ قَالَ : هَذَا مَا لَدَيَّ هَذَا عَتِيدٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَرْفَعَهُ عَلَى أَنَّهُ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ ، كَمَا تَقُولُ هَذَا حُلْوٌ حَامِضٌ فَيَكُونُ الْمَعْنَى هَذَا شَيْءٌ لَدَيَّ عَتِيدٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِإِضْمَارِ " هُوَ " كَأَنَّهُ قَالَ : هَذَا مَا لَدَيَّ هُوَ عَتِيدٌ ، يَعْنِي مَا كَتَبَهُ مِنْ عَمَلِهِ حَاضِرٌ عِنْدِي ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : قَرِيبٌ ، وَالْعَتَادُ : الْعُدَّةُ وَالْجَمْعُ أَعْتِدَةٌ وَعُتُدٌ ، قَالَ اللَّيْثُ : وَالْعَتَادُ الشَّيْءُ الَّذِي تُعِدُّهُ لِأَمْرٍ مَا وَتُهَيِّئُهُ لَهُ ، يُقَالُ : أَخَذَ لِلْأَمْرِ عُدَّتَهُ وَعَتَادَهُ ، أَيْ : أُهْبَتَهُ وَآلَتَهُ ، وَفِي حَدِيثِ صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ ، أَيْ : مَا يَصْلُحُ لِكُلِّ مَا يَقَعُ مِنَ الْأُمُورِ ، وَيُقَالُ : إِنَّ الْعُدَّةَ إِنَّمَا هِيَ الْعُتْدَةُ وَأَعَدَّ يُعِدُّ إِنَّمَا هُوَ أَعْتَدَ يُعْتِدُ ، وَلَكِنْ أُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ قَالَ : وَأَنْكَرَ الْآخَرُونَ ، فَقَالُوا : اشْتِقَاقُ أَعَدَّ مِنْ عَيْنٍ وَدَالَيْنِ ; لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ : أَعْدَدْنَاهُ فَيُظْهِرُونَ الدَّالَيْنِ وَأَنْشَدَ : أَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ صَارِمًا ذَكَرًا مُجَرَّبَ الْوَقْعِ غَيْرَ ذِي عَتَبِ وَلَمْ يَقُلْ أَعْتَدْتُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ عَتَدَ بِنَاءً عَلَى حِدَةٍ وَعَدَّ بِنَاءً مُضَاعَفًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الْأَصْوَبُ عِنْدِي ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَدَبَ النَّاسَ إِلَى الصَّدَقَةِ فَقِيلَ لَهُ : قَدْ مَنَعَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَالْعَبَّاسُ عَمُّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّهُمْ يَظْلِمُونَ خَالِدًا ، إِنَّ خَالِدًا جَعَلَ رَقِيقَهُ وَأَعْتُدَهُ حُبُسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَإِنَّهَا عَلَيْهِ وَمِثْلُهَا مَعَهَا ، الْأَعْتُدُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْعَتَادِ ، وَهُوَ مَا أَعَدَّهُ الرَّجُلُ مِنَ السِّلَاحِ وَالدَّوَابِّ وَآلَةِ الْحَرْبِ لِلْجِهَادِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَعْتِدَةٍ أَيْضًا ، وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّهُ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ : وَأَعْتَادَهُ وَأَخْطَأَ فِيهِ وَصَحَّفَ ، وَإِنَّمَا هُوَ " أَعْتُدَهُ " وَجَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَعْبُدَهُ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْعَبْدِ ، وَفِي مَعْنَى الْحَدِيثِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّهُ كَانَ قَدْ طُولِبَ بِالزَّكَاةِ عَنْ أَثْمَانِ الدُّرُوعِ وَالْأَعْتُدِ عَلَى مَعْنَى أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهُ لِلتِّجَارَةِ فَأَخْبَرَهُمُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ لَا زَكَاةَ عَلَيْهِ فِيهَا ، وَأَنَّهُ قَدْ جَعَلَهَا حُبْسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ اعْتَذَرَ لِخَالِدٍ وَدَافَعَ عَنْهُ ، يَقُولُ : إِذَا كَانَ خَالِدٌ قَدْ جَعَلَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَبَرُّعًا وَتَقَرُّبًا إِلَى اللَّهِ وَهُوَ غَيْرُ وَاجِبٍ عَلَيْهِ ، فَكَيْفَ يَسْتَجِيزُ مَنْعَ الصَّدَقَةِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْهِ ؟ ، وَفَرَسٌ عَتَدٌ وَعَتِدٌ بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِهَا : شَدِيدٌ تَامُّ الْخَلْقِ سَرِيعُ الْوَثْبَةِ مُعَدٌّ لِلْجَرْيِ لَيْسَ فِيهِ اضْطِرَابٌ وَلَا رَخَاوَةٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَتِيدُ الْحَاضِرُ الْمُعَدُّ لِلرُّكُوبِ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِمَا سَوَاءٌ قَالَ الْأَشْعَرُ الْجُعْفِيُّ : رَاحُوا بَصَائِرُهُمْ عَلَى أَكْتَافِهِمْ وَبَصِيرَتِي يَعْدُو بِهَا عَتِدٌ وَأَى وَقَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسَّيِّدِ نَهْدٍ وَكُلِّ طُوَالَةٍ عَتِدٍ نِزَاقِ وَمِثْلُهُ رَجُلٌ سَبِطٌ وَسَبَطٌ ، وَشَعَرٌ رَجِلٌ وَرَجَلٌ ، وَثَغْرٌ رَتِلٌ وَرَتَلٌ ، أَيْ : مُفَلَّجٌ ، وَالْعَتُودُ : الْجَدْيُ الَّذِي اسْتَكْرَشَ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي بَلَغَ السِّفَادَ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَجْذَعَ ، وَالْعَتُودُ مِنْ أَوْلَادِ الْمَعَزِ : مَا رَعَى وَقَوِيَ وَأَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ ، وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَقَدْ بَقِيَ عِنْدِي عَتُودٌ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَذَكَرَ سِيَاسَتَهُ فَقَالَ : وَأَضُمُّ الْعَتُودَ ، أَيْ : أَرُدُّهُ إِذَا نَدَّ وَشَرَدَ ، وَالْجَمْعُ أَعْتِدَةٌ وَعِدَّانٌ وَأَصْلُهُ عِتْدَانٌ إِلَّا أَنَّهُ أُدْغِمَ وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : وَاذْكُرْ غُدَانَةَ عِد

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣١)
مَداخِلُ تَحتَ عتد
يُذكَرُ مَعَهُ