حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعجب

عجب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٨٤
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَجِبَ

    ( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْجِيمِ ) ( عَجِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ قَوْمٍ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ " . أَيْ : عَظُمَ ذَلِكَ عِنْدَهُ وَكَبُرَ لَدَيْهِ . أَعْلَمَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ إِنَّمَا يَتَعَجَّبُ الْآدَمِيُّ مِنَ الشَّيْءِ إِذَا عَظُمَ مَوْقِعُهُ عِنْدَهُ وَخَفِيَ عَلَيْهِ سَبَبُهُ ، فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ لِيَعْلَمُوا مَوْقِعَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ عِنْدَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَى عَجِبَ رَبُّكَ . أَيْ : رَضِيَ وَأَثَابَ ، فَسَمَّاهُ عَجَبًا مَجَازًا ، وَلَيْسَ بِعَجَبٍ فِي الْحَقِيقَةِ . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ شَابٍّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ " . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ إِلِّكُمْ وَقُنُوطِكُمْ " . وَإِطْلَاقُ التَّعَجُّبِ عَلَى اللَّهِ مَجَازٌ ; لِأَنَّهُ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ أَسْبَابُ الْأَشْيَاءِ . وَالتَّعَجُّبُ مِمَّا خَفِيَ سَبَبُهُ وَلَمْ يُعْلَمْ . ( هـ ) وَفِيهِ : كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَبْلَى إِلَّا الْعَجْبَ . وَفِي رِوَايَةٍ : إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ . الْعَجْبُ بِالسُّكُونِ : الْعَظْمُ الَّذِي فِي أَسْفَلِ الصُّلْبِ عِنْدَ الْعَجُزِ ، وَهُوَ الْعَسِيبُ مِنَ الدَّوَابِّ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٣٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عجب

    [ عجب ] عجب : الْعُجْبُ وَالْعَجَبُ : إِنْكَارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لِقِلَّةِ اعْتِيَادِهِ ، وَجَمْعُ الْعَجَبِ : أَعْجَابٌ ، قَالَ : يَا عَجَبًا لِلدَّهْرِ ذِي الْأَعْجَابِ الْأَحْدَبِ الْبُرْغُوثِ ذِي الْأَنْيَابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَجَبًا وَتَعَجَّبَ وَاسْتَعْجَبَ قَالَ : وَمُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَنَاتِنَا وَلَوْ زَبَنَتْهُ الْحَرْبُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ وَالِاسْتِعْجَابُ : شِدَّةُ التَّعَجُّبِ ، وَفِي النَّوَادِرِ : تَعَجَّبَنِي فُلَانٌ وَتَفَتَّتَنِي ، أَيْ : تَصَبَّانِي ، وَالِاسْمُ : الْعَجِيبَةُ وَالْأُعْجُوبَةُ ، وَالتَّعَاجِيبُ : الْعَجَائِبُ لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَمِنْ تَعَاجِيبِ خَلْقِ اللَّهِ غَاطِيَةٌ يُعْصَرُ مِنْهَا مُلَاحِيٌّ وَغِرْبِيبُ الْغَاطِيَةُ : الْكَرْمُ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ، قَرَأَهَا حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بِضَمِّ التَّاءِ ، وَكَذَا قِرَاءَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَعَاصِمٌ وَأَبُو عَمْرٍو : بَلْ عَجِبْتَ ، بِنَصْبِ التَّاءِ ، الْفَرَّاءُ : الْعَجَبُ وَإِنْ أُسْنِدَ إِلَى اللَّهِ فَلَيْسَ مَعْنَاهُ مِنَ اللَّهِ كَمَعْنَاهُ مِنَ الْعِبَادِ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : أَصْلُ الْعَجَبِ فِي اللُّغَةِ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا رَأَى مَا يُنْكِرُهُ وَيَقِلُّ مِثْلُهُ قَالَ : قَدْ عَجِبْتُ مِنْ كَذَا ، وَعَلَى هَذَا مَعْنَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ بِضَمِّ التَّاءِ ; لِأَنَّ الْآدَمِيَّ إِذَا فَعَلَ مَا يُنْكِرُهُ اللَّهُ جَازَ أَنْ يَقُولَ فِيهِ عَجِبْتُ ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَلِمَ مَا أَنْكَرَهُ قَبْلَ كَوْنِهِ ، وَلَكِنِ الْإِنْكَارُ وَالْعَجَبُ الَّذِي تَلْزَمُ بِهِ الْحُجَّةُ عِنْدَ وُقُوعِ الشَّيْءِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ : بَلْ عَجِبْتَ ، أَخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ بِالْعَجَبِ ، وَهُوَ يُرِيدُ : بَلْ جَازَيْتُهُمْ عَلَى عَجَبِهِمْ مِنَ الْحَقِّ فَسَمَّى فِعْلَهُ بِاسْمِ فِعْلِهِمْ ، وَقِيلَ : بَلْ عَجِبْتَ ، مَعْنَاهُ بَلْ عَظُمَ فِعْلُهُمْ عِنْدَكَ ، وَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ بِالْعَجَبِ مِنَ الْحَقِّ قَالَ : أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا ، وَقَالَ : بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ، وَقَالَ الْكَافِرُونَ : إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَجَبُ النَّظَرُ إِلَى شَيْءٍ غَيْرِ مَأْلُوفٍ وَلَا مُعْتَادٍ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ ، الْخِطَابُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَيْ : هَذَا مَوْضِعُ عَجَبٍ حَيْثُ أَنْكَرُوا الْبَعْثَ ، وَقَدْ تَبَيَّنَ لَهُمْ مِنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَا دَلَّهُمْ عَلَى الْبَعْثِ ، وَالْبَعْثُ أَسْهَلُ فِي الْقُدْرَةِ مِمَّا قَدْ تَبَيَّنُوا ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمْسَكَ اللَّهُ تَعَالَى جَرْيَةَ الْبَحْرِ حَتَّى كَانَ مِثْلَ الطَّاقِ فَكَانَ سَرَبًا ، وَكَانَ لِمُوسَى وَصَاحِبِهِ عَجَبًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ ، أَيْ : عَظُمَ ذَلِكَ عِنْدَهُ وَكَبُرَ لَدَيْهِ ، أَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَتَعَجَّبُ الْآدَمِيُّ مِنَ الشَّيْءِ إِذَا عَظُمَ مَوْقِعُهُ عِنْدَهُ ، وَخَفِيَ عَلَيْهِ سَبَبُهُ فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ لِيَعْلَمُوا مَوْقِعَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ عِنْدَهُ ، وَقِيلَ : مَعْنَى عَجِبَ رَبُّكَ ، أَيْ : رَضِيَ وَأَثَابَ ، فَسَمَّاهُ عَجَبًا مَجَازًا ، وَلَيْسَ بِعَجَبٍ فِي الْحَقِيقَةِ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ كَمَا قَالَ : وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ، مَعْنَاهُ وَيُجَازِيهِمُ اللَّهُ عَلَى مَكْرِهِمْ ، وَفِي الْحَدِيثِ : عَجِبَ رَبُّكَ مَنْ شَابٍّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ إِلِّكُمْ وَقُنُوطِكُمْ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِطْلَاقُ الْعَجَبِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مَجَازٌ ; لِأَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَسْبَابُ الْأَشْيَاءِ ، وَالتَّعَجُّبُ مِمَّا خَفِيَ سَبَبُهُ وَلَمْ يُعْلَمْ ، وَأَعْجَبَهُ الْأَمْرُ : حَمَلَهُ عَلَى الْعَجَبِ مِنْهُ ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يَا رُبَّ بَيْضَاءَ عَلَى مُهَشَّمَهْ أَعْجَبَهَا أَكْلُ الْبَعِيرِ الْيَنَمَهْ هَذِهِ امْرَأَةٌ رَأَتِ الْإِبِلَ تَأْكُلُ فَأَعْجَبَهَا ذَلِكَ ، أَيْ : كَسَبَهَا عَجَبًا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ : رَأَتْ فِي الرَّأْسِ مِنِّي شَيْ بَةً لَسْتُ أُغَيِّبُهَا فَقَالَتْ لِي : ابْنُ قَيْسٍ ذَا ! وَبَعْضُ الشَّيْءِ يُعْجِبُهَا أَيْ : يَكْسِبُهَا التَّعَجُّبَ ، وَأُعْجِبَ بِهِ : عَجِبَ ، وَعَجَّبَهُ بِالشَّيْءِ تَعْجِيبًا : نَبَّهَهُ عَلَى التَّعَجُّبِ مِنْهُ ، وَقِصَّةٌ عَجَبٌ وَشَيْءٌ مُعْجِبٌ إِذَا كَانَ حَسَنًا جِدًّا ، وَالتَّعَجُّبُ : أَنْ تَرَى الشَّيْءَ يُعْجِبُكَ تَظُنُّ أَنَّكَ لَمْ تَرَ مِثْلَهُ ، وَقَوْلُهُمْ : لله زَيْدٌ كَأَنَّهُ جَاءَ بِهِ اللَّهُ مِنْ أَمْرٍ عَجِيبٍ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ : لله دَرَّهُ ، أَيْ : جَاءَ اللَّهُ بِدَرِّهِ مِنْ أَمْرٍ عَجِيبٍ لِكَثْرَتِهِ ، وَأَمْرٌ عُجَابٌ وَعُجَّابٌ وَعَجَبٌ وَعَجِيبٌ وَعَجَبٌ عَاجِبٌ وَعُجَّابٌ عَلَى الْمُبَالَغَةِ يُؤَكَّدُ بِهِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ، قَرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الس

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٤)
مَداخِلُ تَحتَ عجب
يُذكَرُ مَعَهُ