عجن
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٨٨ حَرْفُ الْعَيْنِ · عَجَنَس ) فِيهِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَنْقُرُ عِنْدَ عِجَانِهِ . الْعِجَانُ : الدُّبُرُ . وَقِيلَ : مَا بَيْنَ الْقُبُلِ وَالدُّبُرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَنَّ أَعْجَمِيًّا عَارَضَهُ فَقَالَ : اسْكُتْ يَا ابْنَ حَمَرَاءِ الْعِجَانِ " . هُوَ سَبٌّ كَانَ يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يَعْجِنُ فِي الصَّلَاةِ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْجِنُ فِي الصَّلَاةِ " . أَيْ : يَعْتَمِدُ عَلَى يَدَيْهِ إِذَا قَامَ ، كَمَا يَفْعَلُ الَّذِي يَعْجِنُ الْعَجِينَ .
لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٥٢ حَرْفُ الْعَيْنِ · عجنعجن : عَجَنَ الشَّيْءَ يَعْجِنُهُ عَجْنًا فَهُوَ مَعْجُونٌ وَعَجِينٌ وَاعْتَجَنَهُ : اعْتَمَدَ عَلَيْهِ بِجُمْعِهِ يَغْمِزُهُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يَكْفِيكَ مِنْ سَوْدَاءَ وَاعْتِجَانِهَا وَكَرَّكَ الطَّرْفَ إِلَى بَنَانِهَا نَاتِئَةُ الْجَبْهَةِ فِي مَكَانِهَا صَلْعَاءُ لَوْ يُطْرَحُ فِي مِيزَانِهَا رِطْلُ حَدِيدٍ شَالَ مِنْ رُجْحَانِهَا وَالْعَاجِنُ مِنَ الرِّجَالِ : الْمُعْتَمِدُ عَلَى الْأَرْضِ بِجُمْعِهِ إِذَا أَرَادَ النُّهُوضَ مِنْ كِبَرٍ أَوْ بُدْنٍ قَالَ كُثَيِّرٌ : رَأَتْنِي كَأَشْلَاءِ اللِّجَامِ وَبَعْلُهَا مِنَ الْمَلْءِ أَبْزَى عَاجِنٌ مُتَبَاطِنُ وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : مِنَ الْقَوْمِ أَبْزَى مُنْحَنٍ مُتَبَاطِنُ وَعَجَنَتِ النَّاقَةُ ، وَنَاقَةٌ عَاجِنٌ : تَضْرِبُ بِيَدَيْهَا إِلَى الْأَرْضِ فِي سَيْرِهَا ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُجُنُ أَهْلُ الرَّخَاوَةِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ عَجِينَةٌ وَعَجِينٌ ، وَلِلْمَرْأَةِ عَجِينَةٌ لَا غَيْرَ وَهُوَ الضَّعِيفُ فِي بَدَنِهِ وَعَقْلِهِ ، وَالْعُجُنُ : جَمْعُ عَاجِنٍ وَهُوَ الَّذِي أَسَنَّ ، فَإِذَا قَامَ عَجَنَ بِيَدَيْهِ ، يُقَالُ : خَبَزَ وَعَجَنَ وَثَنَّى وَثَلَّثَ وَوَرَّصَ كُلُّهُ مِنْ نَعْتِ الْكَبِيرِ ، وَعَجَنَ وَأَعْجَنَ إِذَا أَسَنَّ فَلَمْ يَقُمْ إِلَّا عَاجِنًا ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَأَصْبَحْتُ كُنْتِيًّا وَهَيَّجْتُ عَاجِنًا وَشَرُّ خِصَالِ الْمَرْءِ كُنْتٌ وَعَاجِنُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَعْجِنُ فِي الصَّلَاةِ فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَعْجِنُ فِي الصَّلَاةِ ، أَيْ : يَعْتَمِدُ عَلَى يَدَيْهِ إِذَا قَامَ كَمَا يَفْعَلُ الَّذِي يَعْجِنُ الْعَجِينَ ، قَالَ اللَّيْثُ : وَالْعَجَّانُ الْأَحْمَقُ وَكَذَلِكَ الْعَجِينَةُ ، وَيُقَالُ : إِنَّ فُلَانًا لَيَعْجِنُ بِمِرْفَقَيْهِ حُمْقًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ لِآخَرَ : يَا عَجَّانُ إِنَّكَ لَتَعْجِنُهُ فَقُلْتُ لَهُ : مَا يَعْجِنُ وَيْحَكَ ! فَقَالَ : سَلْحَهُ ، فَأَجَابَهُ الْآخَرُ : أَنَا أَعْجِنُهُ وَأَنْتَ تَلْقَمُهُ فَأَفْحَمَهُ ، وَأَعْجَنَ إِذَا جَاءَ بِوَلَدٍ عَجِينَةٍ وَهُوَ الْأَحْمَقُ ، وَالْعَجِينُ : الْمَجْبُوسُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَعَاجِنَةُ الْمَكَانِ : وَسَطُهُ ، وَأَنْشَدَ لِلْأَخْطَلِ : بِعَاجِنَةِ الرَّحُوبِ فَلَمْ يَسِيرُوا وَعَجِنَتِ النَّاقَةُ تَعْجَنُ عَجَنًا وَهِيَ عَجْنَاءُ : كَثُرَ لَحْمُ ضَرْعِهَا وَسَمِنَتْ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا صَعِدَ نَحْوَ حَيَائِهَا ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ وَالْبَقَرَةُ ، وَالْعَجَنُ أَيْضًا : عَيْبٌ وَهُوَ وَرَمُ حَيَاءِ النَّاقَةِ مِنَ الضَّبَعَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ وَرَمٌ يُصِيبُهَا فِي حَيَائِهَا وَدُبُرُهَا وَرُبَّمَا اتَّصَلَا ، وَقِيلَ : هُوَ وَرَمٌ فِي حَيَائِهَا كَالثُّؤْلُولِ وَهُوَ شَبِيهٌ بِالْعَفَلِ يَمْنَعُهَا اللِّقَاحَ عَجِنَتْ عَجَنًا فَهِيَ عَجِنَةٌ وَعَجْنَاءُ ، وَقِيلَ : الْعَجْنَاءُ النَّاقَةُ الْكَثِيرَةُ لَحْمِ الضَّرْعِ مَعَ قِلَّةِ لَبَنِهَا بَيِّنَةُ الْعَجَنِ ، وَالْعَجْنَاءُ أَيْضًا : الْقَلِيلَةُ اللَّبَنِ ، وَالْعَجْنَاءُ وَالْمُعْتَجِنَةُ : الْمُنْتَهِيَةُ فِي السِّمَنِ ، وَالْمُتَعَجِّنُ : الْبَعِيرُ الْمُكْتَنِزُ سِمَنًا كَأَنَّهُ لَحَمٌ بِلَا عَظْمٍ ، وَبَعِيرٌ عَجِنٌ : مُكْتَنِزٌ سِمَنًا ، وَأَعْجَنَ الرَّجُلُ إِذَا رَكِبَ الْعَجْنَاءَ وَهِيَ السَّمِينَةُ وَمِنَ الضُّرُوعِ الْأَعْجَنُ ، وَالْعَجَنُ : لُحْمَةٌ غَلِيظَةٌ مِثْلُ جُمْعِ الرَّجُلِ حِيَالَ فِرْقَتَيِ الضَّرَّةِ ، وَهُوَ أَقَلُّهَا لَبَنًا وَأَحْسَنُهَا مَرْآةً ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : تَكُونُ الْعَجْنَاءُ غَزِيرَةً وَتَكُونُ بَكِيئَةً ، وَالْعَجْنُ : مَصْدَرُ عَجَنْتُ الْعَجِينَ ، وَالْعَجِينُ مَعْرُوفٌ ، وَقَدْ عَجَنَتِ الْمَرْأَةُ بِالْفَتْحِ تَعْجِنُ عَجِينًا وَاعْتَجَنَتْ بِمَعْنًى ، أَيِ : اتَّخَذَتْ عَجِينًا ، وَالْعِجَانُ : الِاسْتُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَضِيبُ الْمَمْدُودُ مِنَ الْخُصْيَةِ إِلَى الدُّبُرِ ، وَقِيلَ : هُوَ آخِرُ الذَّكَرِ مَمْدُودٌ فِي الْجِلْدِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا بَيْنَ الْخُصْيَةِ وَالْفَقْحَةِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَنْقُرُ عِنْدَ عِجَانِهِ ، الْعِجَانُ : الدُّبُرُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا بَيْنَ الْقُبُلِ وَالدُّبُرِ ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ أَعْجَمِيًّا عَارَضَهُ فَقَالَ : اسْكُتْ يَا ابْنَ حَمْرَاءِ الْعِجَانِ ، هُوَ سَبٌّ كَانَ يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ ، قَالَ جَرِيرٌ : يَمُدُّ الْحَبْلَ مُعْتَمِدًا عَلَيْهِ كَأَنَّ عِجَانَهُ وَتَرٌ جَدِيدُ وَالْجَمْعُ أَعْجِنَةٌ وَعُجُنٌ ، وَعَجَنَهُ عَجْنًا : ضَرَبَ عِجَانَهُ ، وَعِجَانُ الْمَرْأَةِ : الْوَتَرَةُ الَّتِي بَيْنَ قُبُلِهَا وَثَعْلَبَتِهَا ، وَأَعْجَنَ : وَرِمَ عِجَانُهُ ، وَالْعِجَانُ بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ : الْعُنُقُ ، قَالَ شَاعِرُهُمْ يَرْثِي أُمَّهُ وَأَكْلَهَا الذِّئْبُ : فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا غَيْرُ نِصْفِ عِجَانِهَا ، وَشُنْتُرَةٌ مِنْهَا وَإِحْدَى الذَّوَائِبِ وَقَالَ الشَّاعِرُ : يَا رُبَّ خَوْدٍ ضَلْعَةِ الْعِجَانِ عِجَانُهَا أَطْوَلُ مِنْ سِنَانِ وَأُمُّ عَجِينَةَ : الرَّخَمَةُ .