حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

عجا

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٨٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَجَا

    هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ : " كُنْتُ يَتِيمًا وَلَمْ أَكُنْ عَجِيًّا " . هُوَ الَّذِي لَا لَبَنَ لِأُمِّهِ ، أَوْ مَاتَتْ أُمُّهُ فَعُلِّلَ بِلَبَنِ غَيْرِهَا ، أَوْ بِشَيْءٍ آخَرَ فَأَوْرَثَهُ ذَلِكَ وَهْنًا . يُقَالُ : عَجَا الصَّبِيَّ يَعْجُوهُ إِذَا عَلَّلَهُ بِشَيْءٍ ، فَهُوَ عَجِيٌّ وَهُوَ يَعْجِي عَجًا . وَيُقَالُ لِلَّبَنِ الَّذِي يُعَاجَى بِهِ الصَّبِيُّ : عُجَاوَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ الْأَعْرَابِ : أَرَاكَ بَصِيرًا بِالزَّرْعِ ، فَقَالَ : إِنِّي طَالَمَا عَاجَيْتُهُ وَعَاجَانِي " . أَيْ : عَانَيْتُهُ وَعَالَجْتُهُ . * وَفِيهِ : " الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ نَوْعٌ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ أَكْبَرُ مِنَ الصَّيْحَانِيِّ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ مِنْ غَرْسِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : سُمْرُ الْعُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَى زِيَمًا لَمْ يَقِهِنَّ رُءُوسَ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ هِيَ أَعْصَابُ قَوَائِمِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ، وَاحِدَتُهَا : عُجَايَةٌ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٥٤
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عجا

    عجا : الْأُمُّ تَعْجُو وَلَدَهَا : تُؤَخِّرُ رَضَاعَهُ عَنْ مَوَاقِيتِهِ وَيُورِثُ ذَلِكَ وَلَدَهَا وَهْنًا ، قَالَ الْأَعْشَى : مُشْفِقًا قَلْبُهَا عَلَيْهِ فَمَا تَعْ جُوهُ إِلَّا عُفَافَةٌ أَوْ فُوَاقُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : عَجَتِ الْأُمُّ وَلَدَهَا تَعْجُوهُ عَجْوًا إِذَا سَقَتْهُ اللَّبَنَ ، وَقِيلَ : عَجَتِ الْمَرْأَةُ ابْنَهَا عَجْوًا أَخَّرَتْ رَضَاعَهُ عَنْ وَقْتِهِ ، وَقِيلَ : دَاوَتْهُ بِالْغِذَاءِ حَتَّى نَهَضَ . وَالْعُجْوَةُ وَالْمُعَاجَاةُ : أَنْ لَا يَكُونَ لِلْأُمِّ لَبَنٌ يُرْوِي صَبِيَّهَا فَتُعَاجِيهِ بِشَيْءٍ تُعَلِّلُهُ بِهِ سَاعَةً ، وَكَذَلِكَ إِنْ وَلِيَ ذَلِكَ مِنْهُ غَيْرَ أُمِّهِ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْعُجْوَةُ وَالْفِعْلُ الْعَجْوُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْوَلَدِ الْعَجِيُّ ، وَالْأُنْثَى عَجِيَّةٌ ، وَقَدْ عَجَتْهُ ، وَعَجَاهُ اللَّبَنُ : غَذَّاهُ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْأَعْشَى : وَتَعَادَى عَنْهُ النَّهَارَ فَمَا تَعْ جُوهُ إِلَّا عُفَاوَةٌ أَوْ فُوَاقُ وَأَمَّا مَنْ مُنِعَ اللَّبَنَ فَغُذِيَ بِالطَّعَامِ فَيُقَالُ : عُوجِيَ ، وَالْعَجِيُّ : الْفَصِيلُ تَمُوتُ أُمُّهُ فَيُرْضِعُهُ صَاحِبُهُ بِلَبَنِ غَيْرِهَا وَيَقُومُ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْبَهْمَةُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ الَّذِي يُغَذَّى بِغَيْرِ لَبَنٍ ، وَالْأُنْثَى عَجِيَّةٌ ، وَقِيلَ : الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى جَمِيعًا بِغَيْرِ هَاءٍ وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ عُجَايَا وَعَجَايَا وَالْأَخِيرَةُ أَقِيسُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : عَدَّانِي أَنْ أَزُورَكَ أَنَّ بَهْمِي عَجَايَا كُلُّهَا إِلَّا قَلِيلَا وَيُقَالُ لِلَّبَنِ الَّذِي يُعَاجَى بِهِ الصَّبِيُّ الْيَتِيمُ أَيْ يُغَذَّى بِهِ : عُجَاوَةٌ وَيُقَالُ لِذَلِكَ الْيَتِيمِ الَّذِي يُغَذَّى بِغَيْرِ لَبَنِ أُمِّهِ : عَجِيٌّ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُنْتُ يَتِيمًا وَلَمْ أَكُنْ عَجِيًّا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي لَا لَبَنَ لِأُمِّهِ أَوْ مَاتَتْ أُمُّهُ فَعُلِّلَ بِلَبَنِ غَيْرِهَا أَوْ بِشَيْءٍ آخَرَ فَأَوْرَثَهُ ذَلِكَ وَهْنًا ، وَعَاجَيْتُ الصَّبِيَّ إِذَا أَرْضَعْتَهُ بِلَبَنِ غَيْرِ أُمِّهِ أَوْ مَنَعْتَهُ اللَّبَنَ وَغَذَّيْتَهُ بِالطَّعَامِ ، وَعَجَا الصَّبِيُّ يَعْجُوهُ إِذَا عَلَّلَهُ بِشَيْءٍ فَهُوَ عَجِيٌّ ، وَعَجِيَ هُوَ يَعْجَى عَجًا ، وَيُقَالُ لِلَّبَنِ الَّذِي يُعَاجَى بِهِ الصَّبِيُّ : عُجَاوَةٌ ، وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ لِلنَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ : إِذَا شِئْتَ أَبْصَرْتَ مِنْ عَقْبِهِمْ يَتَامَى يُعَاجَوْنَ كَالْأَذْؤُبِ وَقَالَ آخَرُ فِي صِفَةِ أَوْلَادِ الْجَرَادِ : إِذَا ارْتَحَلَتْ مِنْ مَنْزِلٍ خَلَّفَتْ بِهِ عَجَايَا يُحَاثِي بِالتُّرَابِ صَغِيرُهَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : الْعَجِيُّ فِي الْبَهَائِمِ مِثْلُ الْيَتِيمِ فِي النَّاسِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْعَجِيُّ مِنَ النَّاسِ الَّذِي يَفْقِدُ أُمَّهُ ، وَعَجَوْتُهُ عَجْوًا : أَمَلْتَهُ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ : مُكْفَهِرًّا عَلَى الْحَوَادِثِ لَا تَعْ جُوهُ لِلدَّهْرِ مُؤْيِدٌ صَمَّاءُ وَيُرْوَى : لَا تَرْتُوهُ ، وَعَجَا الْبَعِيرُ : رَغَا ، وَعَجَا فَاهُ : فَتَحَهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَعَجَا شِدْقَهُ إِذَا لَوَاهُ ، قَالَ خَلَفٌ الْأَحْمَرُ : سَأَلْتُ أَعْرَابِيًّا عَنْ قَوْلِهِمْ عَجَا شِدْقَهُ فَقَالَ : إِذَا فَتَحَهُ وَأَمَالَهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ صَائِدًا لَهُ أَوْلَادٌ لَا أُمَّهَاتَ لَهُمْ فَهُمْ يُعَاجُونَ تَرْبِيَةً سَيِّئَةً : إِنْ يُصِبْ صَيْدًا يَكُنْ جُلُّهُ لِعَجَايَا قُوتُهُمْ بِاللِّحَامْ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لَقِيَ فُلَانٌ مَا عَجَاهُ وَمَا عَظَاهُ وَمَا أَوْرَمَهُ إِذَا لَقِيَ شِدَّةً وَبَلَاءً ، وَلَقَّاهُ اللَّهُ مَا عَجَاهُ وَمَا عَظَاهُ أَيْ مَا سَاءَهُ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ الْأَعْرَابِ : أَرَاكَ بَصِيرًا بِالزَّرْعِ ، فَقَالَ : إِنِّي طَالَمَا عَاجَيْتُهُ أَيْ عَانَيْتُهُ وَعَالَجْتُهُ ، وَالْعَجِيُّ : السَّيِّيُ الْغِذَاءِ ، وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : يَسْبِقُ فِيهَا الْحَمَلُ الْعَجِيَّا رَغْلًا إِذَا مَا آنَسَ الْعَشِيَّا وَالْعُجَاوَةُ : قَدْرُ مُضْغَةٍ مِنْ لَحْمٍ تَكُونُ مَوْصُولَةً بِعَصْبَةٍ تَنْحَدِرُ مِنْ رُكْبَةِ الْبَعِيرِ إِلَى الْفِرْسِنِ ، وَهِيَ مِنَ الْفَرَسِ مَضِيغَةٌ وَهِيَ الْعُجَايَةُ أَيْضًا ، وَقِيلَ : هِيَ عَصَبَةٌ فِي بَاطِنِ يَدِ النَّاقَةِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : عُجَاوَةُ السَّاقِ عَصَبَةٌ تَتَقَلَّعُ مَعَهَا فِي طَرَفِهَا مِثْلُ الْعُظَيْمِ وَجَمْعُهَا عُجًى كَسَّرُوهُ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ فَكَأَنَّهُمْ جَمَعُوا عُجْوَةً أَوْ عُجَاةً ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ وَاوِيَّةٌ وَيَائِيَّةٌ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الْعُجَايَةُ مِنَ الْفَرَسِ الْعَصَبَةُ الْمُسْتَطِيلَةُ فِي الْوَظِيفِ وَمُنْتَهَاهَا إِلَى الرُّسْغَيْنِ وَفِيهَا يَكُونُ الْحَطْمُ ، قَالَ : وَالرُّسْغُ مُنْتَهَى الْعُجَايَةِ ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي مُعْتَلِّ الْيَاءِ : الْعُجَايَةُ عَصَبٌ مُرَكَّبٌ فِيهِ فُصُوصٌ مِنْ عِظَامٍ كَأَمْثَالِ فُصُوصِ الْخَاتَمِ تَكُونُ عِنْدَ رُسْغِ الدَّابَّةِ ، زَادَ غَيْرُهُ : وَإِذَا جَاعَ أَحَدُهُمْ دَقَّهَا بَيْنَ فِهْرَيْنِ فَأَكَلَهَا ، وَقَالَ كَعْبٌ : سُمْرُ الْعُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَى زِيَمًا لَمْ يَقِهِنَّ رُءُوسَ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ قَالَ : وَتُجْمَعُ عَلَى الْعُجَى ، يَصِفُ حَوَافِرَهَا بِالصَّلَابَةِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هِيَ أَعْصَابُ قَوَائِمِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَاحِدَتُهَا عُجَايَةٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ الْعُجَايَةُ كُلُّ عَصَبَةٍ فِي يَدٍ أَوْ رِجْلٍ ، وَقِيلَ : هِيَ عَصَبَةُ بَاطِنِ الْوَظِيفِ مِنَ الْفَرَسِ وَالثَّوْرِ وَالْجَمْعُ عُجًى وَعُجِيٌّ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ فِيهِمَا وَعُجَايَا ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْعُجَايَتَانِ عَصَبَتَانِ فِي بَاطِنِ يَدَيِ الْفَرَسِ وَأَسْفَلَ مِنْهُمَا هَنَاتٌ كَأَنَّهَا الْأَظْفَارُ تُسَمَّى السَّعْدَانَاتِ ، وَيُقَا

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٥٤)