حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعضض

وعضوا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٥٢
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَضَضَ

    ( عَضَضَ ) * فِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، هَذَا مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الِاسْتِمْسَاكِ بِأَمْرِ الدِّينِ ؛ لِأَنَّ الْعَضَّ بِالنَّوَاجِذِ عَضٌّ بِجَمِيعِ الْفَمِ وَالْأَسْنَانِ ، وَهِيَ أَوَاخِرُ الْأَسْنَانِ . وَقِيلَ : الَّتِي بَعْدَ الْأَنْيَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا ، أَيْ : قُولُوا لَهُ : اعْضَضْ بِأَيْرِ أَبِيكَ ، وَلَا تَكْنُوا عَنِ الْأَيْرِ بِالْهَنِ ، تَنْكِيلًا لَهُ وَتَأْدِيبًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ اتَّصَلَ فَأَعِضُّوهُ ، أَيْ : مَنِ انْتَسَبَ نِسْبَةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَقَالَ : يَا لَفُلَانٍ . * وَحَدِيثُ أُبَيٍّ " إِنَّهُ أَعَضَّ إِنْسَانًا اتَّصَلَ " . وَقَوْلُ أَبِي جَهْلٍ لِعُتْبَةَ يَوْمَ بَدْرٍ " وَاللَّهِ لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُ هَذَا لَأَعْضَضْتُهُ " . * وَفِي حَدِيثِ يَعْلَى " يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ كَعَضِيضِ الْفَحْلِ " أَصْلُ الْعَضِيضِ : اللُّزُومُ . يُقَالُ : عَضَّ عَلَيْهِ يَعَضُّ عَضِيضًا إِذَا لَزِمَهُ . وَالْمُرَادُ بِهِ هَاهُنَا الْعَضُّ نَفْسُهُ ، لِأَنَّهُ بِعَضِّهِ لَهُ يَلْزَمُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ ثُمَّ يَكُونُ مُلْكٌ عَضُوضٌ أَيْ : يُصِيبُ الرَّعِيَّةَ فِيهِ عَسْفٌ وَظُلْمٌ ، كَأَنَّهُمْ يُعَضُّونَ فِيهِ عَضًّا . وَالْعَضُوضُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ . وَفِي رِوَايَةٍ : ثُمَّ يَكُونُ مُلُوكٌ عُضُوضٌ ، وَهُوَ جَمْعُ : عِضٍّ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْخَبِيثُ الشَّرِسُ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي مُلْكًا عَضُوضًا " . ( هـ ) وَفِيهِ أَهْدَتْ لَنَا نَوْطًا مِنَ التَّعْضُوضِ ، هُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٨٤
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عضض

    [ عضض ] عضض : الْعَضُّ : الشَّدُّ بِالْأَسْنَانِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَكَذَلِكَ عَضُّ الْحَيَّةِ ، وَلَا يُقَالُ لِلْعَقْرَبِ لِأَنَّ لَدْغَهَا إِنَّمَا هُوَ بِزُبَانَاهَا وَشَوْلَتِهَا ، وَقَدْ عَضِضْتُهُ أَعَضُّهُ وَعَضَضْتُ عَلَيْهِ عَضًّا وَعِضَاضًا وَعَضِيضًا وَعَضَّضْتُهُ ، تَمِيمِيَّةٌ وَلَمْ يُسْمَعْ لَهَا بِآتٍ عَلَى لُغَتِهِمْ ، وَالْأَمْرُ مِنْهُ عَضَّ وَاعْضَضْ . وَفِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ; هَذَا مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الِاسْتِمْسَاكِ بِأَمْرِ الدِّينِ لِأَنَّ الْعَضَّ بِالنَّوَاجِذِ عَضٌّ بِجَمِيعِ الْفَمِ وَالْأَسْنَانِ ، وَهِيَ أَوَاخِرُ الْأَسْنَانِ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي بَعْدَ الْأَنْيَابِ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : عَضِضْتُ بِاللُّقْمَةِ فَأَنَا أَعَضُّ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : عَضَضْتُ - بِالْفَتْحِ - لُغَةٌ فِي الرِّبَابِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا تَصْحِيفٌ عَلَى ابْنِ السِّكِّيتِ ، وَالَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي كِتَابِ الْإِصْلَاحِ : غَصِصْتُ بِاللُّقْمَةِ فَأَنَا أَغَصُّ بِهَا غَصَصًا . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَغَصَصْتُ لُغَةٌ فِي الرِّبَابِ ، بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ لَا بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَيُقَالُ : عَضَّهُ وَعَضَّ بِهِ وَعَضَّ عَلَيْهِ وَهُمَا يَتَعَاضَّانِ إِذَا عَضَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ، وَكَذَلِكَ الْمُعَاضَّةُ وَالْعِضَاضُ . وَأَعْضَضْتُهُ سَيْفِي : ضَرَبْتُهُ بِهِ . وَمَا لَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ مَعَضٌّ أَيْ مُسْتَمْسَكٌ . وَالْعَضُّ بِاللِّسَانِ : أَنْ يَتَنَاوَلَهُ بِمَا لَا يَنْبَغِي ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ، وَكَذَلِكَ الْمَصْدَرٌ . وَدَابَّةٌ ذَاتُ عَضِيضٍ وَعِضَاضٍ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : الْعِضَاضُ اسْمٌ كَالسِّبَابِ لَيْسَ عَلَى فَعَلَهُ فَعْلًا . وَفَرَسٌ عَضُوضٌ أَيْ يَعَضُّ ، وَكَلْبٌ عَضُوضٌ وَنَاقَةٌ عَضُوضٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ . وَيُقَالُ : بَرِئْتُ إِلَيْكَ مِنِ الْعِضَاضِ وَالْعَضِيضِ إِذَا بَاعَ دَابَّةً وَبَرِئَ إِلَى مُشْتَرِيهَا مِنْ عَضِّهَا النَّاسَ ، وَالْعُيُوبُ تَجِيءُ عَلَى فِعَالٍ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ . وَأَعْضَضْتُهُ الشَّيْءَ فَعَضَّهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا أَيْ قُولُوا لَهُ : اعْضَضْ بِأَيْرِ أَبِيكَ وَلَا تَكْنُوا عَنِ الْأَيْرِ بَالْهَنِ تَنْكِيلًا وَتَأْدِيبًا لِمَنْ دَعَا دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَيْضًا : مَنِ اتَّصَلَ فَأَعِضُّوهُ أَيْ : مَنِ انْتَسَبَ نِسْبَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَقَالَ يَا لَفُلَانٍ . وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ : أَنَّهُ أَعَضَّ إِنْسَانًا اتَّصَلَ . وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ لِعُتْبَةَ يَوْمَ بَدْرٍ : وَاللَّهِ لَوْ غَيْرُكُ يَقُولُ هَذَا لَأَعْضَضْتُهُ ; وَقَالَ الْأَعْشَى : عَضَّ بِمَا أَبْقَى الْمَوَاسِي لَهُ مِنْ أُمِّهِ فِي الزَّمَنِ الْغَابِرِ وَمَا ذَاقَ عَضَاضًا أَيْ مَا يُعَضُّ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : مَا عِنْدَنَا أَكَّالٌ وَلَا عَضَّاضٌ ; وَقَالَ : كَأَنَّ تَحْتِي بَازِيًا رَكَّاضًا أَخْدَرَ خَمْسًا لَمْ يَذُقْ عَضَاضًا أَخْدَرَ : أَقَامَ خَمْسًا فِي خِدْرِهِ ، يُرِيدُ أَنَّ هَذَا الْبَازِيَ أَقَامَ فِي وَكْرِهِ خَمْسَ لَيَالٍ مَعَ أَيَّامِهِنَّ لَمْ يَذُقْ طَعَامًا ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ يَطْلُبُ الصَّيْدَ وَهُوَ قَرِمٌ إِلَى اللَّحْمِ شَدِيدُ الطَّيَرَانِ ، فَشَبَّهَ نَاقَتَهُ بِهِ . وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجٍ : مَا أَتَانَا مِنْ عَضَّاضٍ وَعَضُوضٍ وَمَعْضُوضٍ أَيْ : مَا أَتَانَا شَيْءٌ نَعَضُّهُ . قَالَ : وَإِذَا كَانَ الْقَوْمُ لَا بَنِينَ لَهُمْ فَلَا عَلَيْهِمْ أَلا يَرَوْا عَضَاضًا . وَعَضَّ الرَّجُلُ بِصَاحِبِهِ يَعَضُّهُ عَضَّا : لَزِمَهُ وَلَزِقَ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ يَعْلَى : يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ كَعَضِيضِ الْفَحْلِ ; أَصْلُ الْعَضِيضِ اللُّزُومُ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ : الْمُرَادُ بِهِ هَاهُنَا الْعَضُّ نَفْسُهُ لِأَنَّهُ بَعْضُهُ لَهُ يَلْزَمُهُ . وَعَضَّ الثِّقَافُ بِأَنَابِيبَ الرُّمْحِ عَضًّا وَعَضَّ عَلَيْهَا : لَزِمَهَا ، وَهُوَ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ لِأَنَّ حَقِيقَةَ هَذَا الْبَابِ اللُّزُومُ وَاللُّزُوقُ . وَأَعَضَّ الرُّمْحَ الثِّقَافَ : أَلْزَمُهُ إِيَّاهُ . وَأَعَضَّ الْحَجَّامُ الْمِحْجَمَةَ قَفَاهُ : أَلْزَمُهَا إِيَّاهُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفُلَانٌ عِضُّ فُلَانٍ وَعَضِيضُهُ أَيْ قِرْنُهُ . وَرَجُلٌ عِضٌّ : مُصْلِحٌ لِمَعِيشَتِهِ وَمَالِهِ وَلَازِمٌ لَهُ حَسَنُ الْقِيَامِ عَلَيْهِ . وَعَضِضْتُ بِمَالِي عُضُوضًا وَعَضَاضَةً : لَزِمْتُهُ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَعِضُّ مَالٍ ، وَفُلَانٌ عِضُّ سَفَرٍ قَوِيٌّ عَلَيْهِ وَعِضُّ قِتَالٍ ; وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : لَمْ نُبْقِ مِنْ بَغْيِ الْأَعَادِي عِضًّا وَالْعَضُوضُ : مِنْ أَسْمَاءِ الدَّوَاهِي . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْعَضْعَضُ الْعِضُّ الشَّدِيدُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَيَّدَهُ مِنَ الرِّجَالِ . وَالضَّعْضَعُ : الضَّعِيفُ . وَالْعِضُّ : الدَّاهِيَةُ . وَقَدْ عَضِضْتَ يَا رَجُلُ أَيْ صِرْتَ عِضًّا ; قَالَ الْقَطَامِيُّ : أَحَادِيثُ مِنْ أَنْبَاءِ عَادٍ وَجُرْهُمٍ يُثَوِّرُهَا الْعِضَّانِ زَيْدٌ وَدَغْفَلُ يُرِيدُ بِالْعِضَّيْنِ زَيْدَ بْنَ الْكَيِّسِ النُّمَيْرِيَّ ، وَدَغْفَلًا النَّسَّابَةَ ، وَكَانَا عَالِمَيِ الْعَرَبِ بِأَنْسَابِهَا وَأَيَّامِهَا وَحِكَمِهَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ الْعِضِّ أَيْضًا قَوْلُ نِجَادٍ الْخَيْبَرِيِّ : فَجَّعَهُمْ بِاللَّبَنِ الْعَكَرْكَرِ عِضٌّ لَئِيمُ الْمُنْتَمَى وَالْعُنْصُرِ وَالْعِضُّ أَيْضًا : السَّيِّئُ الْخُلُقِ ; قَالَ : وَلِمَ أَكُ عِضًّا فِي النَّدَامَى مُلَوَّمًا وَالْجَمْعُ أَعْضَاضٌ . وَالْعِضُّ ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ : الْعِضَاهُ . وَأَعَضَّتِ الْأَرْضُ ، وَأَرْضٌ مُعِضَّةٌ : كَثِيرَةُ الْعِضَاهِ . وَقَوْمٌ مُعِضُّونَ : تَرْعَى إِبِلُهُمُ الْعِضَّ . وَالْعُضُّ ، بِضَمِّ الْعَيْنِ : النَّوَى الْمَرْضُوخُ وَالْكُسْبُ تُعْلَفُهُ الْإِبِلُ وَهُوَ عَلَفُ أَهْلِ الْأَمْصَارِ ; قَالَ الْأَعْشَى : مِنْ سَرَاةِ الْهِجَانِ صَلَّبَهَا الْعُ ضُّ وَرَعْيُ الْحِمَى وَطُولُ الْحِيَالِ <

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٥ من ١٥)
مَداخِلُ تَحتَ عضض
يُذكَرُ مَعَهُ