حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنجذ

بالنواجذ

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٠
    حَرْفُ النُّونِ · نَجَذَ

    ( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٩٦
    حَرْفُ النُّونِ · نجذ

    [ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي الْخَبَرِ الَّذِي جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . وَرَوَى عَبْدُ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ " ، يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ; وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : مَعْنَى النَّوَاجِذِ فِي قَوْلِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْأَنْيَابُ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا قِيلَ فِي النَّوَاجِذِ لِأَنَّ الْخَبَرَ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ جُلٌ ضَحِكُهُ تَبَسُّمًا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ ، وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ ، وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ أَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ ؟ وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرِيدَ مُبَالَغَةَ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ . قَالَ : وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : " عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ " ; أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ " ; أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ فِي الْأُمُورِ . وَالْمَنَاجِذُ : الْفَأْرُ الْعُمْيُ ; وَاحِدُهَا جُلْذٌ كَمَا أَنَّ الْمَخَاضَ مِنَ الْإِبِلِ إِنَّمَا وَاحِدُهَا خَلِفَةٌ ، وَرُبَّ شَيْءٍ هَكَذَا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْجُلْذِ ; كَذَا قَالَ : الْفَأْرُ ، ثُمَّ قَالَ : الْعُمْيُ ، يَذْهَبُ فِي الْفَأْرِ إِلَى الْجِنْسِ . وَالْأَنْجُذَانُ : ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ ، هَمْزَتُهُ زَائِدَةٌ لِكَثْرَةِ ذَلِكَ وَنُونُهَا أَصْلٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْكَلَامِ أَفْعُلٌ ، لَكِنَّ الْأَلِفَ وَالنُّونَ مُسَهِّلَتَانِ لِلْبِنَاءِ كَالْهَاءِ ، وَيَاءُ النَّسَبِ فِي أَسْنَمَةَ وَأَيْبُلَيَّ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣١)
مَداخِلُ تَحتَ نجذ
يُذكَرُ مَعَهُ