حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعلا

علية

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٩٣
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَلَا

    ( عَلَا ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيُّ وَالْمُتَعَالِي " فَالْعَلِيُّ : الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ فِي الْمَرْتَبَةِ وَالْحُكْمِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، مِنْ عَلَا يَعْلُو . وَالْمُتَعَالِي : الَّذِي جَلَّ عَنْ إِفْكِ الْمُفْتَرِينَ وَعَلَا شَأْنُهُ . وَقِيلَ : جَلَّ عَنْ كُلِّ وَصْفٍ وَثَنَاءٍ . وَهُوَ مُتَفَاعِلٌ مِنَ الْعُلُوِّ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي " أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . ( س ) وَحَدِيثِ سُبَيْعَةَ " فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا " وَيُرْوَى : " تَعَالَتْ " : أَيِ ارْتَفَعَتْ وَطَهُرَتْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَعَلَّى الرَّجُلُ مِنْ عِلَّتِهِ إِذَا بَرَأَ : أَيْ خَرَجَتْ مِنْ نِفَاسِهَا وَسَلِمَتْ . ( س ) وَفِيهِ : الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، الْعُلْيَا : الْمُتَعَفِّفَةُ ، وَالسُّفْلَى : السَّائِلَةُ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهَا الْمُنْفِقَةُ . وَقِيلَ : الْعُلْيَا : الْمُعْطِيَةُ ، وَالسُّفْلَى : الْآخِذَةُ . وَقِيلَ : السُّفْلَى : الْمَانِعَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ، عِلِّيُّونَ : اسْمٌ لِلسَّمَاءِ السَّابِعَةِ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ لِدِيوَانِ الْمَلَائِكَةِ الْحَفَظَةِ ، تُرْفَعُ إِلَيْهِ أَعْمَالُ الصَّالِحِينَ مِنَ الْعِبَادِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَعْلَى الْأَمْكِنَةِ وَأَشْرَفَ الْمَرَاتِبِ وَأَقْرَبَهَا مِنَ اللَّهِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ . وَيُعْرَبُ بِالْحُرُوفِ وَالْحَرَكَاتِ كَقِنَّسْرِينَ وَأَشْبَاهِهَا ، عَلَى أَنَّهُ جَمْعٌ أَوْ وَاحِدٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَلَمَّا وَضَعْتُ رِجْلِي عَلَى مُذَمَّرِ أَبِي جَهْلٍ قَالَ : أَعْلِ عَنِّجْ ، أَيْ : تَنَحَّ عَنِّي . يُقَالُ : أَعْلِ عَنِ الْوِسَادَةِ وَعَالِ عَنْهَا : أَيْ تَنَحَّ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَعْلُوَهَا قُلْتَ : اعْلُ عَلَى الْوِسَادَةِ ، وَأَرَادَ بِعَنِّجْ : عَنِّي ، وَهِيَ لُغَةُ قَوْمٍ يَقْلِبُونَ الْيَاءَ فِي الْوَقْفِ جِيمًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ وَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ : اعْلُ هُبَلُ ، فَقَالَ عُمَرَ : اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ ، فَقَالَ لِعُمَرَ : أَنْعَمَتْ ، فَعَالِ عَنْهَا ، كَانَ الرَّجُلُ مِنْ قُرَيْشٍ إِذَا أَرَادَ ابْتِدَاءَ أَمْرٍ عَمَدَ إِلَى سَهْمَيْنِ فَكَتَبَ عَلَى أَحَدِهِمَا : نَعَمْ ، وَعَلَى الْآخَرِ : لَا ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ إِلَى الصَّنَمِ وَيُجِيلُ سِهَامَهُ ، فَإِنْ خَرَجَ سَهْمُ نَعَمْ أَقْدَمَ ، وَإِنْ خَرَجَ سَهْمُ لَا امْتَنَعَ . وَكَانَ أَبُو سُفْيَانَ لَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى أُحُدٍ اسْتَفْتَى هُبَلَ ، فَخَرَجَ لَهُ سَهْمُ الْإِنْعَامِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ لِعُمَرَ : أَنْعَمَتْ ، فَعَالِ عَنْهَا ، أَيْ : تَجَافَ عَنْهَا وَلَا تَذْكُرْهَا بِسُوءٍ ، يَعْنِي آلِهَتَهُمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " لَا يَزَالُ كَعْبُكِ عَالِيًا " أَيْ : لَا تَزَالِينَ شَرِيفَةً مُرْتَفِعَةً عَلَى مَنْ يُعَادِيكِ . * وَفِي حَدِيثِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ " كَانَتْ تَجْلِسُ فِي الْمِرْكَنِ ثُمَّ تَخْرُجُ وَهِيَ عَالِيَةُ الدَّمِ " أَيْ : يَعْلُو دَمُهَا الْمَاءَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَخَذْتُ بِعَالِيَةِ رُمْحٍ " هِيَ مَا يَلِي السِّنَانَ مِنَ الْقَنَاةِ ، وَالْجَمْعُ : الْعَوَالِي . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " الْعَالِيَةِ وَالْعَوَالِي " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . وَهِيَ أَمَاكِنُ بِأَعْلَى أَرَاضِي الْمَدِينَةِ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا : عُلْوِيٌّ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَأَدْنَاهَا مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ ، وَأَبْعَدُهَا مِنْ جِهَةِ نَجْدٍ ثَمَانِيَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " وَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عُلْوِيٌّ جَافٍ " . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فَارْتَقَى عُلِّيَّةً " هِيَ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا : الْغُرْفَةُ ، وَالْجَمْعُ : الْعَلَالِيُّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِلَبِيدٍ الشَّاعِرِ : كَمْ عَطَاؤُكَ ؟ قَالَ : أَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ . فَقَالَ : مَا بَالُ الْعِلَاوَةِ بَيْنَ الْفَوْدَيْنِ ! " الْعِلَاوَةُ : مَا عُولِيَ فَوْقَ الْحِمْلِ وَزِيدَ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ " ضَرَبَ عِلَاوَتَهُ " أَيْ : رَأْسَهُ . وَالْفَوْدَانِ : الْعِدْلَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ فِي مَهْبِطِ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " هَبَطَ بِالْعَلَاةِ " وَهِيَ السِّنْدَانُ . ( س ) وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، يَمْدَحُ النَّبِيَّ : - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَا تَحْتَهَا النُّطُقُ عَلْيَاءُ : اسْمٌ لِلْمَكَانِ الْمُرْتَفِعِ كَالْيَفَاعِ ، وَلَيْسَتْ بِتَأْنِيثِ الْأَعْلَى ؛ لِأَنَّهَا جَاءَتْ مُنَكَّرَةً ، وَفَعْلَاءُ أَفْعَلُ يَلْزَمُهَا التَّعْرِيفُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْعُلَى " بِالضَّمِّ وَالْقَصْرِ : مَوْضِعٌ مِنْ نَاحِيَةِ وَادِي الْقُرَى ، نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي طَرِيقِهِ إِلَى تَبُوكَ . وَفِيهِ مَسْجِدٌ . ( س ) وَفِيهِ : <متن ربط="1001667" نوع="مرفوع"

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢٦٧
    حَرْفُ الْعَيْنِ · علا

    [ علا ] علا : عُلْوُ كُلِّ شَيْءٍ وَعِلْوُهُ وَعَلْوُهُ وَعُلَاوَتُهُ وَعَالِيهِ وَعَالِيَتُهُ : أَرْفَعُهُ ، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْفِعْلُ بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوَهُ وَفِي عُلْوِهِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : سِفْلُ الدَّارِ وَعِلْوُهَا وَسُفْلُهَا وَعُلْوُهَا ، وَعَلَا الشَّيْءُ عُلُوًّا فَهُوَ عَلِيٌّ ، وَعَلِيَ وَتَعَلَّى ؛ وَقَالَ بَعْضُ الرُّجَّازِ : وَإِنْ تَقُلْ يَا لَيْتَهُ اسْتَبَلَّا مِنْ مَرَضٍ أَحْرَضَهُ وَبَلَّا تَقُلْ لِأَنْفَيْهِ وَلَا تَعَلَّى وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي . أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . وَعَلَاهُ عُلُوًّا وَاسْتَعْلَاهُ وَاعْلَوْلَاهُ ، وَعَلَا بِهِ وَأَعْلَاهُ وَعَلَّاهُ وَعَالَاهُ وَعَالَى بِهِ ؛ قَالَ : كَالثِّقْلِ إِذْ عَالَى بِهِ الْمُعَلِّي وَيُقَالُ : عَلَا فُلَانٌ الْجَبَلَ إِذَا رَقِيَهُ يَعْلُوهُ عُلُوًّا ، وَعَلَا فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا قَهَرَهُ . وَالْعَلِيُّ : الرَّفِيعُ . وَتَعَالَى : تَرَفَّعَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : عَلَوْنَاهُمُ بِالْمَشْرَفِيِّ وَعُرِّيَتْ نِصَالُ السُّيُوفِ تَعْتَلِي بِالْأَمَاثِلِ تَعْتَلِي : تَعْتَمِدُ ، وَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى تَذْهَبُ بِهِمْ . وَأَخَذَهُ مِنْ عَلِ وَمِنْ عَلُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : حَرَّكُوهُ كَمَا حَرَّكُوا أَوَّلُ حِينَ قَالُوا ابْدَأْ بِهَذَا أَوَّلُ ، وَقَالُوا : مِنْ عَلَا وَعَلْوُ ، وَمِنْ عَالٍ وَمُعَالٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوُ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ وَيُرْوَى : مِنْ عَلْوِ وَعَلْوَ . أَيْ : أَتَانِي خَبَرٌ مِنْ أَعْلَى ؛ وَأَنْشَدَ يَعْقُوبُ لِدُكَيْنِ بْنِ رَجَاءٍ فِي أَتَيْتُهُ مِنْ عَالٍ : يُنْجِيهِ مِنْ مِثْلِ حَمَامِ الْأَغْلَالْ وَقْعُ يَدٍ عَجْلَى وَرِجْلٍ شِمْلَالْ ظَمْأَى النَّسَا مِنْ تَحْتُ رَيَّا مِنْ عَالْ يَعْنِي فَرَسًا ؛ وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي مِنْ مُعَالِ : فَرَّجَ عَنْهُ حَلَقَ الْأَغْلَالِ جَذْبُ الْعُرَى وَجِرْيَةُ الْجِبَالِ وَنَغَضَانُ الرَّحْلِ مِنْ مُعَالِ أَرَادَ فَرَّجَ عَنْ جَنِينِ النَّاقَةِ حَلَقَ الْأَغْلَالِ - يَعْنِي : حَلَقَ الرَّحِمِ - سَيْرُنَا ، وَقِيلَ : رَمَى بِهِ مِنْ عَلِ الْجَبَلِ أَيْ : مِنْ فَوْقِهِ ؛ وَقَوْلُ الْعِجْلِيِّ : أَقَبُّ مِنْ تَحْتُ عَرِيضٌ مِنْ عَلِي إِنَّمَا هُوَ مَحْذُوفُ الْمُضَافِ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ مَعْرِفَةٌ وَفِي مَوْضِعِ الْمَبْنِيِّ عَلَى الضَّمِّ ، أَلَا تَرَاهُ قَابَلَ بِهِ مَا هَذِهِ حَالُهُ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : مِنْ تَحْتُ ، وَيَنْبَغِي أَنْ تُكْتَبَ عَلِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِالْيَاءِ ، وَهُوَ فَعِلٌ فِي مَعْنَى فَاعِلٍ ، أَيْ : أَقَبُّ مِنْ تَحْتِهِ ، عَرِيضٌ مِنْ عَالِيهِ : بِمَعْنَى أَعْلَاهُ . وَالْعَالِي وَالسَّافِلُ : بِمَنْزِلَةِ الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلِ ؛ قَالَ : مَا هُوَ إِلَّا الْمَوْتُ يَغْلِي غَالِيهْ مُخْتَلِطًا سَافِلُهُ بِعَالِيهْ لَابُدَّ يَوْمًا أَنَّنِي مُلَاقِيهْ وَقَوْلُهُمْ : جِئْتُ مِنْ عَلُ أَيْ : مِنْ أَعْلَى كَذَا . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ أَتَيْتُهُ مِنْ عَلُ ، بِضَمِّ اللَّامِ ، وَأَتَيْتُهُ مِنْ عَلُو ، بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِ الْوَاوِ ، وَأَتَيْتُهُ مِنْ عَلِي بِيَاءٍ سَاكِنَةٍ ، وَأَتَيْتُهُ مِنْ عَلْوُ ، بِسُكُونِ اللَّامِ وَضَمِّ الْوَاوِ ، وَمِنْ عَلْوَ وَمِنْ عَلْوِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ أَتَيْتُهُ مِنْ عَلِ الدَّارِ بِكَسْرِ اللَّامِ أَيْ : مِنْ عَالٍ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ وَأَتَيْتُهُ مِنْ عَلَا ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ : بَاتَتْ تَنُوشُ الْحَوْضَ نَوْشًا مِنْ عَلَا نَوْشًا بِهِ تَقْطَعُ أَجْوَازَ الْفَلَا وَأَتَيْتُهُ مِنْ عَلُ بِضَمِّ اللَّامِ ؛ أَنْشَدَ يَعْقُوبُ لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : فِي كِنَاسٍ ظَاهِرٍ يَسْتُرُهُ مِنْ عَلُ الشَّفَّانَ هُدَّابُ الْفَنَنْ وَأَمَّا قَوْلُ أَوْسٍ : فَمَلَّكَ بِاللِّيطِ الَّذِي تَحْتَ قِشْرِهَا كَغِرْقِئِ بَيْضٍ كَنَّهُ الْقَيْضُ مِنْ عَلُو فَإِنَّ الْوَاوَ زَائِدَةٌ ، وَهِيَ لِإِطْلَاقِ الْقَافِيَةِ وَلَا يَجُوزُ مِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ قُرِئَ عَالِيَهُمْ بِفَتْحِ الْيَاءِ ، وَعَالِيهِمْ بِسُكُونِهَا ، قَالَ : فَمَنْ فَتَحَهَا جَعَلَهَا كَالصِّفَةِ فَوْقَهُمْ ، قَالَ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ قَوْمُكَ دَاخِلَ الدَّارِ ، فَيَنْصِبُونَ دَاخِلَ لِأَنَّهُ مَحَلٌّ ، فَعَالِيَهُمْ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : لَا نَعْرِفُ عَالِيَ فِي الظُّرُوفِ ، قَالَ : وَلَعَلَّ الْفَرَّاءَ سَمِعَ بعَالِيَ " فِي الظُّرُوفِ ، قَالَ : وَلَوْ كَانَ ظَرْفًا لَمْ يَجُزْ إِسْكَانُ الْيَاءِ ، وَلَكِنَّهُ نَصَبَهُ عَلَى الْحَالِ مِنْ شَيْئَيْنِ : أَحَدُهُمَا مِنَ الْهَاءِ وَالْمِيمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يَطُوفُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ : عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ أَيْ : فِي حَالِ عُلُوِّ الثِّيَابِ إِيَّاهُمْ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْوِلْدَانِ ، قَالَ : وَالنَّصْبُ فِي هَذَا بَيِّنٌ ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ عَالِيهِمْ فَرَفْعُهُ بِالِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ ثِيَابُ سُنْدُسٍ ، قَالَ : وَقَدْ قُرِئَ عَالِيَتَهُمْ ، بِالنَّصْبِ ، وَعَالِيَتُهُمْ ، بِالرَّفْعِ ، وَالْقِرَاءَةُ بِهِمَا لَا تَجُوزُ لِخِلَافِهِمَا الْمُصْحَفَ ، وَقُرِئَ : عَلَيْهِمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ ، وَتَفْسِيرُ نَصْبِ عَالِيَتَهُمْ وَرَفْعِهَا كَتَفْسِيرِ عَالِيَهُمْ وَعَالِيهِمْ . وَالْمُسْتَعْلِي مِنَ الْحُرُوفِ سَبْعَةٌ وَهِيَ : الْخَاءُ وَالْغَيْنُ وَالْقَافُ وَالضَّادُ وَالصَّاد

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٧ من ١٧)
مَداخِلُ تَحتَ علا
يُذكَرُ مَعَهُ