حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبعث

فبعثت

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٣٨
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَعَثَ

    بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْعَيْنِ ( بَعَثَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاعِثُ " هُوَ الَّذِي يَبْعَثُ الْخَلْقَ ، أَيْ يُحْيِيهِمْ بَعْدَ الْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَصِفُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَبَعِيثُكَ نِعْمَةً " أَيْ مَبْعُوثُكَ الَّذِي بَعَثْتَهُ إِلَى الْخَلْقِ ، أَيْ أَرْسَلْتَهُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " إِنَّ لِلْفِتْنَةِ بَعَثَاتٍ " أَيْ إِثَارَاتٍ وَتَهَيُّجَاتٍ ، جَمْعُ بَعْثَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ الْبَعْثِ . وَكُلُّ شَيْءٍ أَثَرْتُهُ فَقَدْ بَعَثْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " فَبَعَثْتُ الْبَعِيرَ فَإِذَا الْعِقْدُ تَحْتَهُ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ فَابْتَعَثَانِي أَيْ أَيْقَظَانِي مِنْ نَوْمِي . * وَحَدِيثُ الْقِيَامَةِ : يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ أَيِ الْمَبْعُوثَ إِلَيْهَا مِنْ أَهْلِهَا ، وَهُوَ مِنْ بَابِ تَسْمِيَةِ الْمَفْعُولِ بِالْمَصْدَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنُ زَمْعَةَ : إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا يُقَالُ انْبَعَثَ فُلَانٌ لِشَأْنِهِ إِذَا ثَارَ وَمَضَى ذَاهِبًا لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " لَمَّا صَالَحَ نَصَارَى الشَّامِ كَتَبُوا لَهُ أَنْ لَا نُحْدِثَ كَنِيسَةً وَلَا قَلِيَّةً ، وَلَا نُخْرِجَ سَعَانِينَ وَلَا بَاعُوثًا " الْبَاعُوثُ لِلنَّصَارَى كَالِاسْتِسْقَاءِ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَهُوَ اسْمٌ سُرْيَانِيٌّ . وَقِيلَ هُوَ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّاءِ فَوْقَهَا نُقْطَتَانِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا قِيلَ يَوْمَ بُعَاثٍ " هُوَ بِضَمِّ الْبَاءِ ، يَوْمٌ مَشْهُورٌ كَانَ فِيهِ حَرْبٌ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ . وَبُعَاثٌ اسْمُ حِصْنٍ لِلْأَوْسِ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٠٧
    حَرْفُ الْبَاءِ · بعث

    [ بعث ] بعث : بَعَثَهُ يَبْعَثُهُ بَعْثًا : أَرْسَلَهُ وَحْدَهُ ، وَبَعَثَ بِهِ : أَرْسَلَهُ مَعَ غَيْرِهِ . وَابْتَعَثَهُ أَيْضًا أَيْ أَرْسَلَهُ فَانْبَعَثَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَصِفُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَبَعِيثُكَ نِعْمَةً ، أَيْ مَبْعُوثُكَ الَّذِي بَعَثْتَهُ إِلَى الْخَلْقِ أَيْ أَرْسَلْتَهُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زَمْعَةَ : انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ، يُقَالُ : انْبَعَثَ فُلَانٌ لِشَأْنِهِ إِذَا ثَارَ وَمَضَى ذَاهِبًا لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ . وَالْبَعْثُ : الرَّسُولُ ، وَالْجَمْعُ بُعْثَانٌ . وَالْبَعْثُ : بَعْثُ الْجُنْدِ إِلَى الْغَزْوِ . وَالْبَعَثُ : الْقَوْمُ الْمَبْعُوثُونَ الْمُشْخَصُونَ ، وَيُقَالُ : هُمُ الْبَعْثُ بِسُكُونِ الْعَيْنِ . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ : ابْتَعَثْنَا الشَّامَ عِيرًا ، إِذَا أَرَسَّلُوا إِلَيْهَا رُكَّابًا لِلْمِيرَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ ، أَيِ الْمَبْعُوثِ إِلَيْهَا مِنْ أَهْلِهَا ، وَهُوَ مِنْ بَابِ تَسْمِيَةِ الْمَفْعُولِ بِالْمَصْدَرِ . وَبَعَثَ الْجُنْدَ يَبْعَثُهُمْ بَعْثًا : وَجَّهَهُمْ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ الْبَعْثُ وَالْبَعِيثُ ، وَجَمْعُ الْبَعْثِ : بُعُوثٌ ; قَالَ : وَلَكِنَّ الْبُعُوثَ جَرَتْ عَلَيْنَا فَصِرْنَا بَيْنَ تَطْوِيحٍ وَغُرْمِ . وَجَمْعُ الْبَعِيثِ : بُعُثٌ . وَالْبَعْثُ : يَكُونُ بَعْثًا لِلْقَوْمِ يُبْعَثُونَ إِلَى وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ ، مِثْلَ السَّفْرِ وَالرَّكْبِ . وَقَوْلُهُمْ : كُنْتُ فِي بَعْثِ فُلَانٍ ، أَيْ فِي جَيْشِهِ الَّذِي بُعِثَ مَعَهُ . وَالْبُعُوثُ : الْجُيُوشُ . وَبَعَثَهُ عَلَى الشَّيْءِ : حَمَلَهُ عَلَى فِعْلِهِ . وَبَعَثَ عَلَيْهِمُ الْبَلَاءَ : أَحَلَّهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ . وَفِي الْخَبَرِ : أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ خَطَبَ فَقَالَ : بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ مُسْلِمَ بْنَ عُقْبَةَ ، فَقَتَلَكُمْ يَوْمَ الْحَرَّةِ . وَانْبَعَثَ الشَّيْءُ وَتَبَعَّثَ : انْدَفَعَ . وَبَعَثَهُ مِنْ نَوْمِهِ بَعَثًا ، فَانْبَعَثَ : أَيْقَظَهُ وَأَهَبَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ فَابْتَعَثَانِي " ، أَيْ أَيْقَظَانِي مِنْ نَوْمِي . وَتَأْوِيلُ الْبَعْثِ : إِزَالَةُ مَا كَانَ يَحْبِسُهُ عَنِ التَّصَرُّفِ وَالِانْبِعَاثِ . وَانْبَعَثَ فِي السَّيْرِ أَيْ أَسْرَعَ . وَرَجُلٌ بَعِثٌ : كَثِيرُ الِانْبِعَاثِ مِنْ نَوْمِهِ . وَرَجُلٌ بَعْثٌ وَبَعِثٌ وَبَعَثٌ : لَا تَزَالُ هُمُومُهُ تُؤَرِّقُهُ ، وَتَبْعَثُهُ مِنْ نَوْمِهِ ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : تَعْدُو بِأَشْعَثَ ، قَدْ وَهَى سِرْبَالُهُ بَعْثٍ تُؤَرِّقُهُ الْهُمُومُ ، فَيَسْهَرُ . وَالْجَمْعُ : أَبْعَاثٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا ؟ هَذَا وَقْفُ التَّمَامِ ، وَهُوَ قَوْلُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ النُّشُورِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ; قَوْلُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهَذَا رَفْعٌ بِالِابْتِدَاءِ ، وَالْخَبَرُ مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ ، وَقُرِئَ : ( يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا ) ؟ أَيْ مِنْ بَعْثِ اللَّهِ إِيَّانَا مِنْ مَرْقَدِنَا . وَالْبَعْثُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِرْسَالُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى ; مَعْنَاهُ أَرْسَلْنَا . وَالْبَعْثُ : إِثَارَةُ بَارِكٍ أَوْ قَاعِدٍ تَقُولُ : بَعَثْتُ الْبَعِيرَ فَانْبَعَثَ أَيْ أَثَرْتُهُ فَثَارَ . وَالْبَعْثُ أَيْضًا : الْإِحْيَاءُ مِنَ اللَّهِ لِلْمَوْتَى ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ : أَيْ أَحْيَيْنَاكُمْ . وَبَعَثَ الْمَوْتَى : نَشَرَهُمْ لِيَوْمِ الْبَعْثِ . وَبَعَثَ اللَّهُ الْخَلْقَ يَبْعُثُهُمْ بَعْثًا : نَشَرَهُمْ ، مِنْ ذَلِكَ . وَفَتْحُ الْعَيْنِ فِي الْبَعَثِ كُلُّهُ لُغَةٌ . وَمِنْ أَسْمَائِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الْبَاعِثُ ، هُوَ الَّذِي يَبْعَثُ الْخَلْقَ أَيْ يُحْيِيهِمْ بَعْدَ الْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَبَعَثَ الْبَعِيرَ فَانْبَعَثَ : حَلَّ عِقَالَهُ فَأَرْسَلَهُ ، أَوْ كَانَ بَارِكًا فَهَاجَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : إِنَّ لِلْفِتْنَةِ بَعَثَاتٍ وَوَقَفَاتٍ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَلْيَفْعَلْ . قَوْلُهُ : بَعَثَاتٌ إِثَارَاتٌ وَتَهْيِيجَاتٌ ، جَمْعُ بَعْثَةٍ . وَكُلُّ شَيْءٍ أَثَرْتَهُ فَقَدْ بَعَثْتَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ فَإِذَا الْعِقْدُ تَحْتَهُ . وَالتَّبْعَاثُ تَفْعَالٌ ، مِنْ ذَلِكَ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَصْدَرَهَا ، عَنْ كَثْرَةٍ الدَّاآثِ صَاحِبُ لَيْلٍ ، حَرِشُ التَّبْعَاثِ . وَتَبَعَّثَ مِنِّي الشِّعْرُ أَيِ انْبَعَثَ ، كَأَنَّهُ سَالَ . وَيَوْمُ بُعَاثٍ ، بِضَمِّ الْبَاءِ : يَوْمٌ مَعْرُوفٌ ، كَانَ فِيهِ حَرْبٌ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي كِتَابَيْهِمَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَذَكَرَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ هَذَا فِي كِتَابِ الْعَيْنِ ، فَجَعَلَهُ يَوْمَ بُغَاثٍ وَصَحَّفَهُ ، وَمَا كَانَ الْخَلِيلُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - لِيَخْفَى عَلَيْهِ يَوْمُ بُعَاثٍ ; لِأَنَّهُ مِنْ مَشَاهِيرِ أَيَّامِ الْعَرَبِ ، وَإِنَّمَا صَحَّفَهُ اللَّيْثُ وَعَزَاهُ إِلَى الْخَلِيلِ نَفْسِهِ ، وَهُوَ لِسَانُهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تُغَنَّيَانِ بِمَا قِيلَ يَوْمَ بُعَاثٍ ، هُوَ هَذَا الْيَوْمُ . وَبُعَاثٌ : اسْمُ حِصْنٍ لِلْأَوْسِ . وَبَاعِثٌ وَبَعِيثٌ : اسْمَانِ . وَالْبَعِيث

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ بعث
يُذكَرُ مَعَهُ