حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعير

العائرة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٠ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٢٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَيَرَ

    ( عَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ الْعَائِرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلَّا مَخَافَةُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ ، الْعَائِرَةُ : السَّاقِطَةُ لَا يُعْرَفُ لَهَا مَالِكٌ ، مِنْ عَارَ الْفَرَسُ يَعِيرُ إِذَا انْطَلَقَ مِنْ مَرْبَطِهِ مَارًّا عَلَى وَجْهِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ غَنَمَيْنِ ، أَيِ : الْمُتَرَدِّدَةُ بَيْنَ قَطِيعَيْنِ ، لَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَتْبَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ فَقَتْلَهُ ، هُوَ الَّذِي لَا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ، فِي الْكَلْبِ الَّذِي دَخَلَ حَائِطَهُ " إِنَّمَا هُوَ عَائِرٌ " . ( س ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " إِنَّ فَرَسًا لَهُ عَارَ " أَيْ : أَفْلَتَ وَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذُنُوبِهِ حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ ، الْعَيْرُ : الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْجَبَلَ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ اسْمُهُ عَيْرٌ ، شَبَّهَ عِظَمَ ذُنُوبِهِ بِهِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَأَنْ أَمْسَحَ عَلَى ظَهْرِ عَيْرٍ بِالْفَلَاةِ " أَيْ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ . عَيْرَانَةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ هِيَ النَّاقَةُ الصُّلْبَةُ ، تَشْبِيهًا بِعَيْرِ الْوَحْشِ . وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ . * وَمِنَ الثَّانِي الْحَدِيثُ " أَنَّهُ حَرَّمَ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ " أَيْ جَبَلَيْنِ بِالْمَدِينَةِ . وَقِيلَ : ثَوْرٌ بِمَكَّةَ ، وَلَعَلَّ الْحَدِيثَ " مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى أُحُدٍ " وَقِيلَ : بِمَكَّةَ جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ عَيْرٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ " قَالَ رَجُلٌ : أَغْتَالُ مُحَمَّدًا ثُمَّ آخُذُ فِي عَيْرِ عَدْوَى " أَيْ أَيْ أَمْضِي فِيهِ وَأَجْعَلُهُ طَرِيقِي وَأَهْرَبُ ، كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَمِرَّ عَلَى عِيَارِ الْأُذُنَيْنِ الْمَاءَ " الْعِيَارُ : جَمْعُ عَيْرٍ ، وَهُوَ النَّاتِئُ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأُذُنِ . وَكُلُّ عَظْمٍ نَاتِئٍ مِنَ الْبَدَنِ : عَيْرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " أَنَّهُ كَانَ يَشْتَرِي الْعِيرَ حُكْرَةً ثُمَّ يَقُولُ : مَنْ يُرْبِحُنِي عُقُلَهَا ؟ " الْعِيرُ : الْإِبِلُ بِأَحْمَالِهَا ، فِعْلٌ مِنْ عَارَ يَعِيرُ إِذَا سَارَ . وَقِيلَ : هِيَ قَافِلَةُ الْحَمِيرِ فَكَثُرَتْ حَتَّى سُمِّيَتْ بِهَا كُلُّ قَافِلَةٍ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ عَيْرٍ . وَكَانَ قِيَاسُهَا أَنْ تَكُونَ فُعْلًا بِالضَّمِّ ، كَسُقْفٍ فِي سَقْفٍ ، إِلَّا أَنَّهُ حُوفِظَ عَلَى الْيَاءِ بِالْكَسْرَةِ ، نَحْوَ عِينٍ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَرَصَّدُونَ عِيرَاتِ قُرَيْشٍ هِيَ جَمْعُ عِيرٍ ، يُرِيدُ إِبِلَهُمْ وَدَوَابَّهُمُ الَّتِي كَانُوا يُتَاجِرُونَ عَلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَجَازَ لَهَا الْعِيَرَاتِ " هِيَ جَمْعُ عِيرٍ أَيْضًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : اجْتَمَعُوا فِيهَا عَلَى لُغَةِ هُذَيْلٍ ، يَعْنِي تَحْرِيكَ الْيَاءِ ، وَالْقِيَاسُ التَّسْكِينُ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٣٤٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عير

    [ عير ] عير : الْعَيْرُ : الْحِمَارُ ، أَيًّا كَانَ أَهْلِيًّا أَوْ وَحْشِيًّا ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْوَحْشِيِّ ، وَالْأُنْثَى عَيْرَةٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الرِّضَا بِالْحَاضِرِ وَنِسْيَانِ الْغَائِبِ قَوْلُهُمْ : إِنْ ذَهَبَ الْعَيْرُ فَعَيْرٌ فِي الرِّبَاطِ ؛ قَالَ : وَلِأَهْلِ الشَّامِ فِي هَذَا مَثَلٌ : عَيْرٌ بِعَيْرٍ وَزِيَادَةُ عَشْرَةٍ . وَكَانَ خُلَفَاءُ بَنِي أُمَيَّةَ كُلَّمَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ زَادَ الَّذِي يَخْلُفُهُ فِي عَطَائِهِمْ عَشْرَةً فَكَانُوا يَقُولُونَ هَذَا عِنْدَ ذَلِكَ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : فُلَانٌ أَذَلُّ مِنَ الْعَيْرِ ، فَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ الْوَتِدَ ؛ وَقَوْلُ شِمْرٍ : لَوْ كُنْتَ عَيْرًا كُنْتَ عَيْرَ مَذَلَّةٍ أَوْ كُنْتَ عَظْمًا كُنْتَ كِسْرَ قَبِيحِ أَرَادَ بِالْعَيْرِ الْحِمَارَ ، وَبِكَسْرِ الْقَبِيحِ طَرَفَ عَظْمِ الْمِرْفَقِ الَّذِي لَا لَحْمَ عَلَيْهِ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فُلَانٌ أَذَلُّ مِنَ الْعَيْرِ . وَجَمْعُ الْعَيْرِ أَعْيَارٌ وَعِيَارٌ وَعُيُورٌ وَعُيُورَةٌ وَعِيَارَاتٌ ، وَمَعْيُورَاءُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْيُورَا الْحَمِيرُ - مَقْصُورٌ - وَقَدْ يُقَالُ الْمَعْيُورَاءُ مَمْدُودَةً ، مِثْلُ الْمَعْلُوجَاءُ وَالْمَشْيُوخَاءُ وَالْمَأْتُونَاءُ ، يُمَدُّ ذَلِكَ كُلُّهُ وَيُقْصَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذُنُوبِهِ حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ ؛ الْعَيْرُ : الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْجَبَلَ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ اسْمُهُ عَيْرٌ ، شَبَّهَ عِظَمَ ذُنُوبِهِ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَأَنْ أَمْسَحَ عَلَى ظَهْرِ عَيْرٍ بِالْفَلَاةِ أَيْ : حِمَارِ وَحْشٍ ؛ فَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : أَفِي السِّلْمِ أَعْيَارًا جَفَاءً وَغِلْظَةً وَفِي الْحَرْبِ أَشْبَاهَ النِّسَاءِ الْعَوَارِكِ فَإِنَّهُ لَمْ يَجْعَلْهُمْ أَعْيَارًا عَلَى الْحَقِيقَةِ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُخَاطِبُ قَوْمًا ، وَالْقَوْمُ لَا يَكُونُونَ أَعْيَارًا إِنَّمَا شَبَّهَهُمْ بِهَا فِي الْجَفَاءِ وَالْغِلْظَةِ ، وَنَصَبَهُ عَلَى مَعْنَى أَتَلَوَّنُونَ وَتَنَقَّلُونَ مَرَّةً كَذَا وَمَرَّةً كَذَا ؟ وَأَمَّا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ : لَوْ مَثَّلْتَ الْأَعْيَارَ فِي الْبَدَلِ مِنَ اللَّفْظِ بِالْفِعْلِ لَقُلْتَ : أَتَعَيَّرُونَ إِذَا أَوْضَحْتَ مَعْنَاهُ ، فَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ ، إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَصُوغَ فِعْلًا أَيْ : بِنَاءَ كَيْفِيَّةِ الْبَدَلِ مِنَ اللَّفْظِ بِالْفِعْلِ ، وَقَوْلُهُ لِأَنَّكَ إِنَّمَا تُجْرِيهِ مُجْرَى مَا لَهُ فِعْلَ مِنْ لَفْظِهِ ، يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ تَعَيَّرُونَ لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ . وَالْعَيْرُ : الْعَظْمُ النَّاتِئُ وَسَطَ الْكَفِّ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَارٌ . وَكَتِفٌ مُعَيَّرَةٌ وَمُعْيَرَةٌ عَلَى الْأَصْلِ : ذَاتُ عَيْرٍ . وَعَيْرُ النَّصْلِ : النَّاتِئُ فِي وَسَطِهِ ؛ قَالَ الرَّاعِي : فَصَادَفَ سَهْمُهُ أَحْجَارَ قُفٍّ كَسَرْنَ الْعَيْرَ مِنْهُ وَالْغِرَارَا وَقِيلَ : عَيْرُ النَّصْلِ وَسَطُهُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : نَصْلٌ مُعْيَرٌ فِيهِ عَيْرٌ . وَالْعَيْرُ مِنْ أُذُنِ الْإِنْسَانِ وَالْفَرَسِ : مَا تَحْتَ الْفَرْعِ مِنْ بَاطِنِهِ كَعَيْرِ السَّهْمِ ، وَقِيلَ : الْعَيْرَانِ مَتْنَا أُذُنَيِ الْفَرَسِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَمِرَّ عَلَى عِيَارِ الْأُذُنَيْنِ الْمَاءَ ؛ الْعِيَارُ جَمْعُ عَيْرٍ ، وَهُوَ النَّاتِئُ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأُذُنِ . وَكُلُّ عَظْمٍ نَاتِئٍ مِنَ الْبَدَنِ : عَيْرٌ . وَعَيْرُ الْقَدَمِ : النَّاتِئُ فِي ظَهْرِهَا . وَعَيْرُ الْوَرَقَةِ : الْخَطُّ النَّاتِئُ فِي وَسَطِهَا كَأَنَّهُ جُدَيِّرٌ . وَعَيْرُ الصَّخْرَةِ : حَرْفٌ نَاتِئٌ فِيهَا خِلْقَةً ، وَقِيلَ : كُلُّ نَاتِئٍ فِي وَسَطِ مُسْتَوٍ عَيْرٌ . وَعَيْرُ الْأُذُنِ : الْوَتَدُ الَّذِي فِي بَاطِنِهَا . وَالْعَيْرُ : مَاقِئُ الْعَيْنِ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَقِيلَ : الْعَيْرُ إِنْسَانُ الْعَيْنِ ، وَقِيلَ لَحْظُهَا ؛ قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَنَارٍ قَدْ حَضَأْتُ بُعَيْدَ وَهْنٍ بِدَارٍ مَا أُرِيدُ بِهَا مُقَامَا سِوَى تَحْلِيلِ رَاحِلَةٍ وَعَيْرٍ أُكَالِئُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَنَامَا وَفِي الْمَثَلِ : جَاءَ قَبْلَ عَيْرٍ وَمَا جَرَى أَيْ : قَبْلَ لَحْظَةِ الْعَيْنِ . قَالَ أَبُو طَالِبٍ : الْعَيْرُ الْمِثَالُ الَّذِي فِي الْحَدَقَةِ يُسَمَّى اللُّعْبَةَ ؛ قَالَ وَالَّذِي جَرَى الطَّرْفُ ، وَجَرْيُهُ حَرَكَتُهُ ؛ وَالْمَعْنَى : قَبْلَ أَنْ يَطْرِفَ الْإِنْسَانُ ، وَقِيلَ : عَيْرُ الْعَيْنِ جَفْنُهَا . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ فَعَلْتُ ذَلِكَ قَبْلَ عَيْرٍ وَمَا جَرَى . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَلَا يُقَالُ أَفْعَلُ ؛ وَقَوْلُ الشَّمَّاخِ : أَعَدْوَ الْقِبِصَّى قَبْلَ عَيْرٍ وَمَا جَرَى وَلَمْ تَدْرِ مَا خُبْرِي وَلَمْ أَدْرِ مَا لَهَا فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : مَعْنَاهُ قَبْلَ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْكِ ، وَلَا يُتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ عَنْ ذَلِكَ فِي النَّفْيِ . وَالْقِبِصَّى وَالْقِمِصَّى : ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ فِيهِ نَزْوٌ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَيْرُ هُنَا الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ ، وَمَنْ قَالَ : قَبْلَ عَائِرٍ وَمَا جَرَى ، عَنَى السَّهْمَ . وَالْعَيْرُ : الْوَتَدُ . وَالْعَيْرُ : الْجَبَلُ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى جَبَلٍ بِالْمَدِينَةِ . وَالْعَيْرُ : السَّيِّدُ وَالْمَلِكُ . وَعَيْرُ الْقَوْمِ : سَيِّدُهُمْ ؛ وَقَوْلُهُ : زَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مَنْ ضَرَبَ الْعَيْ رَ مَوَالٍ لَنَا وَأَنَّا الْوَلَاءُ قِيلَ : مَعْنَاهُ كُلُّ مَنْ ضَرَبَ بِجَفْنٍ عَلَى عَيْرٍ ، وَقِيلَ : يَعْنِي الْوَتِدَ ، أَيْ : مَنْ ضَرَبَ وَتِدًا مِنْ أَهْلِ الْعَمَدِ ، وَقِيلَ : يَعْنِي إِيَادًا لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ حَمِيرٍ ، وَقِيلَ : يَعْنِي جَبَلًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ خَصَّ فَقَالَ : جَبَلًا بِالْحِجَازِ ، و

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٠ من ١٠)
مَداخِلُ تَحتَ عير