حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2784
7141
كتاب صفات المنافقين وأحكامهم

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي . ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَا : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) . أَخْبَرَنَا ج٨ / ص١٢٥عَبْدُ الْوَهَّابِ ، ( يَعْنِي الثَّقَفِيَّ ) ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ ، تَعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 124) برقم: (7141) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 496) برقم: (266) والحاكم في "مستدركه" (3 / 561) برقم: (6435) والنسائي في "المجتبى" (1 / 974) برقم: (5051) والدارمي في "مسنده" (1 / 348) برقم: (327) وابن ماجه في "سننه" (1 / 4) برقم: (4) وأحمد في "مسنده" (3 / 1096) برقم: (4937) ، (3 / 1129) برقم: (5144) ، (3 / 1170) برقم: (5426) ، (3 / 1200) برقم: (5614) ، (3 / 1211) برقم: (5681) ، (3 / 1244) برقم: (5861) ، (3 / 1330) برقم: (6372) والطيالسي في "مسنده" (3 / 344) برقم: (1916) والحميدي في "مسنده" (1 / 552) برقم: (705) والبزار في "مسنده" (12 / 108) برقم: (5624) ، (12 / 108) برقم: (5625) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 667) برقم: (3662) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 435) برقم: (21011) والطبراني في "الكبير" (13 / 337) برقم: (14186) والطبراني في "الأوسط" (4 / 298) برقم: (4259) والطبراني في "الصغير" (1 / 350) برقم: (586)

المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٢٠٠) برقم ٥٦١٤

كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، أَوْ شَهِدَ مَعَهُ مَشْهَدًا لَمْ يُقَصِّرْ دُونَهُ أَوْ يَعْدُوهُ [وفي رواية : لَمْ يَعْدُهُ(١)] [وفي رواية : لَمْ يَزِدْ فِيهِ وَلَمْ يُنْقِصْ مِنْهُ ، وَلَمْ يُجَاوِزْهُ ، وَلَمْ يُقَصِّرْ عَنْهُ(٢)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَحْذَرَ أَنْ لَا يَزِيدَ فِيهِ وَلَا يُنْقِصَ مِنَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣)] ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَقُصُّ بِمَكَّةَ وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : بَيْنَمَا عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ وَابْنُ عُمَرَ عِنْدَهُ(٥)] إِذْ قَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ [فِي حَدِيثِهِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ بِمَكَّةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مَعَهُ ، فَقَالَ أَبِي(٧)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ وَهُوَ يَقُصُّ(٨)] : [إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :(٩)] مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ [وفي رواية : شَاةٍ(١٠)] [الرَّابِضَةِ(١١)] [وفي رواية : كَشَاةٍ(١٢)] بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ [وفي رواية : رَبِيضَيْنِ(١٣)] [وفي رواية : رَبَضَيْنِ(١٤)] [وفي رواية : بَيْنَ الرَّبِضَيْنِ أَوْ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ(١٥)] إِنْ أَقْبَلَتْ [وفي رواية : أَتَتْ(١٦)] إِلَى هَذِهِ الْغَنَمِ [وفي رواية : هَؤُلَاءِ(١٧)] نَطَحَتْهَا [وفي رواية : نَطَحْنَهَا(١٨)] [وفي رواية : إِنْ مَالَتْ إِلَى هَذَا الْجَانِبِ نُطِحَتْ(١٩)] ، وَإِنْ أَقْبَلَتْ [وفي رواية : وَإِذَا أَتَتْ(٢٠)] إِلَى هَذِهِ نَطَحَتْهَا [وفي رواية : نَطَحْنَهَا(٢١)] [وفي رواية : وَإِنْ مَالَتْ إِلَى هَذَا الْجَانِبِ نُطِحَتْ(٢٢)] [وفي رواية : تَنْطَحُهَا هَذِهِ مَرَّةً ، وَهَذِهِ مَرَّةً(٢٣)] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : [كَذَبْتَ(٢٤)] لَيْسَ هَكَذَا [وفي رواية : كَذَلِكَ(٢٥)] [وفي رواية : كَذَاكَ(٢٦)] [وَيْلَكُمْ لَا تَكْذِبُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] ، فَغَضِبَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، [وَقَالَ : تَرُدُّ عَلَيَّ ؟(٢٨)] [فَأَثْنَى الْقَوْمُ عَلَى أَبِي خَيْرًا أَوْ مَعْرُوفًا(٢٩)] [قَالَ(٣٠)] [ابْنُ عُمَرَ :(٣١)] [لَا أَظُنُّ صَاحِبَكُمْ إِلَّا كَمَا تَقُولُونَ(٣٢)] [إِنِّي لَمْ أَرُدَّ عَلَيْكَ(٣٣)] [، إِلَّا أَنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ(٣٤)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي شَاهِدٌ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَالَ(٣٥)] وَفِي الْمَجْلِسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ قَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ ؟ فَقَالَ : قَالَ : مَثَلُ الْمُنَافِقِ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٦)] مَثَلُ [وفي رواية : كَمَثَلِ(٣٧)] الشَّاةِ [الْعَائِرَةِ(٣٨)] [وفي رواية : الْبَاعِرَةِ(٣٩)] [وفي رواية : الْيَاعِرَةِ(٤٠)] بَيْنَ الرَّبِيضَيْنِ [مِنَ الْغَنَمِ(٤١)] [وفي رواية : كَشَاةٍ بَيْنَ غَنَمَيْنِ(٤٢)] [وفي رواية : كَالشَّاةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ(٤٣)] ، إِنْ أَقْبَلَتْ إِلَى ذَا الرَّبِيضِ [وفي رواية : إِنْ أَتَتْ هَؤُلَاءِ(٤٤)] نَطَحَتْهَا ، وَإِنْ أَقْبَلَتْ إِلَى ذَا الرَّبِيضِ [وفي رواية : وَإِنْ أَتَتْ هَؤُلَاءِ(٤٥)] نَطَحَتْهَا [وفي رواية : فَتَصِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً ، وَإِلَى هَذِهِ أُخْرَى ،(٤٦)] [وفي رواية : تَفِيءُ إِلَى هَؤُلَاءِ مَرَّةً ، وَإِلَى هَؤُلَاءِ مَرَّةً(٤٧)] [وفي رواية : تَعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً(٤٨)] [لَا تَدْرِي أَهَذِهِ تَتْبَعُ ، أَمْ هَذِهِ(٤٩)] [وفي رواية : لَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَتْبَعُ(٥٠)] [وفي رواية : لَا تَدْرِي أَيَّهَا تَتْبَعُ(٥١)] ، فَقَالَ لَهُ : [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ :(٥٢)] [يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٥٣)] رَحِمَكَ اللَّهُ ، هُمَا وَاحِدٌ [وفي رواية : هُوَ سَوَاءٌ(٥٤)] ، [بَيْنَ الرَّبِيضَيْنِ ، وَبَيْنَ الْغَنَمَيْنِ سَوَاءٌ(٥٥)] [وفي رواية : بَيْنَ رَبَضَيْنِ وَغَنَمَيْنِ وَاحِدٌ(٥٦)] قَالَ [ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٥٧)] : كَذَا سَمِعْتُ ، كَذَا سَمِعْتُ [كَذَا سَمِعْتُ(٥٨)] [وفي رواية : هَكَذَا سَمِعْتُهُ(٥٩)] [فَأَبَى ابْنُ عُمَرَ إِلَّا الرَّبِيضَيْنِ كَمَا سَمِعَ(٦٠)] [قَالَ : فَاحْتَفَظَ الشَّيْخُ وَغَضِبَ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أَمَا إِنِّي لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ لَمْ أَرُدَّ ذَلِكَ عَلَيْكَ .(٦١)] [وفي رواية : إِنَّمَا قَالَ : بَيْنَ غَنَمَيْنِ فَاخْتَلَفَا فِي غَنَمَيْنِ وَ رَبَضَيْنِ ، فَاخْتَلَطَ ابْنُ عُمَرَ ، وَقَالَ : لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أَقُلْ(٦٢)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ لَمْ أَقُلْهُ(٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤·صحيح ابن حبان٢٦٦·
  2. (٢)مسند الدارمي٣٢٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٤٣٥·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٦٦·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٩١٦·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٩١٦·
  7. (٧)مسند أحمد٥٤٢٦·
  8. (٨)مسند أحمد٥٦٨١·المعجم الكبير١٤١٨٦·مصنف عبد الرزاق٢١٠١١·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢٦٦·
  10. (١٠)المطالب العالية٣٦٦٢·
  11. (١١)مسند أحمد٥٦٨١·المعجم الكبير١٤١٨٦·مصنف عبد الرزاق٢١٠١١·
  12. (١٢)مسند أحمد٤٩٣٧·مسند الطيالسي١٩١٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٤٩٣٧·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٩١٦·المطالب العالية٣٦٦٢·
  15. (١٥)مسند الدارمي٣٢٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٤٩٣٧٥٤٢٦·المعجم الأوسط٤٢٥٩·المعجم الصغير٥٨٦·مسند الطيالسي١٩١٦·المطالب العالية٣٦٦٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٤٩٣٧٥٤٢٦·مسند البزار٥٦٢٤·مسند الطيالسي١٩١٦·المطالب العالية٣٦٦٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٤٩٣٧·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٢٦٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٩٣٧·المعجم الأوسط٤٢٥٩·المعجم الصغير٥٨٦·المطالب العالية٣٦٦٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٤٩٣٧·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٦٦·
  23. (٢٣)مسند الحميدي٧٠٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٥٤٢٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٤٩٣٧·المطالب العالية٣٦٦٢·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي١٩١٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٥٦٨١·المعجم الكبير١٤١٨٦·مصنف عبد الرزاق٢١٠١١·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٢٦٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٥٤٢٦·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧١٤١٧١٤٢·سنن ابن ماجه٤·مسند أحمد٤٩٣٧٥١٤٤٥٤٢٦٥٦١٤٥٦٨١٥٨٦١٦٣٧٢·مسند الدارمي٣٢٧·صحيح ابن حبان٢٦٦·المعجم الكبير١٤١٨٦·المعجم الأوسط٤٢٥٩·المعجم الصغير٥٨٦·مصنف عبد الرزاق٢١٠١١·مسند البزار٥٦٢٤٥٦٢٥·مسند الحميدي٧٠٥·مسند الطيالسي١٩١٦·المستدرك على الصحيحين٦٤٣٥·المطالب العالية٣٦٦٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧١٤١٧١٤٢·سنن ابن ماجه٤·مسند أحمد٤٩٣٧٥١٤٤٥٤٢٦٥٦٨١٥٨٦١٦٣٧٢·مسند الدارمي٣٢٧·صحيح ابن حبان٢٦٦·المعجم الكبير١٤١٨٦·المعجم الأوسط٤٢٥٩·المعجم الصغير٥٨٦·مصنف عبد الرزاق٢١٠١١·مسند البزار٥٦٢٤٥٦٢٥٥٦٢٦·مسند الحميدي٧٠٥·مسند الطيالسي١٩١٦·المستدرك على الصحيحين٦٤٣٥·المطالب العالية٣٦٦٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٥٤٢٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٢٦٦·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٢٦٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٥٤٢٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٥٤٢٦·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧١٤١·مسند أحمد٥٦١٤٥٦٨١·صحيح ابن حبان٢٦٦·مصنف عبد الرزاق٢١٠١١·مسند الحميدي٧٠٥·المطالب العالية٣٦٦٢·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٧١٤١·مسند أحمد٥١٤٤٥٦٨١٥٨٦١٦٣٧٢·المعجم الأوسط٤٢٥٩·المعجم الصغير٥٨٦·مسند البزار٥٦٢٤٥٦٢٥·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٢١٠١١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٤١٨٦·
  41. (٤١)مسند أحمد٥٤٢٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد٤٩٣٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٥٤٢٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد٥٤٢٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد٥٤٢٦·مسند الطيالسي١٩١٦·
  46. (٤٦)مسند البزار٥٦٢٥·
  47. (٤٧)مسند البزار٥٦٢٤·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٧١٤١·مسند أحمد٥١٤٤٥٨٦١٦٣٧٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد٥١٤٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد٥٨٦١٦٣٧٢·مسند البزار٥٦٢٤٥٦٢٥·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)مسند الحميدي٧٠٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٥٦١٤·صحيح ابن حبان٢٦٦·مسند الحميدي٧٠٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد٥٤٢٦·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٢٦٦·
  56. (٥٦)المطالب العالية٣٦٦٢·
  57. (٥٧)المعجم الصغير٥٨٦·المستدرك على الصحيحين٦٤٣٥·المطالب العالية٣٦٦٢·
  58. (٥٨)مسند أحمد٥٦١٤·صحيح ابن حبان٢٦٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٥٤٢٦·
  60. (٦٠)مسند الحميدي٧٠٥·
  61. (٦١)مسند أحمد٤٩٣٧·
  62. (٦٢)مسند الطيالسي١٩١٦·
  63. (٦٣)المطالب العالية٣٦٦٢·
مقارنة المتون81 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2784
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْعَائِرَةِ(المادة: العائرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ الْعَائِرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلَّا مَخَافَةُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ ، الْعَائِرَةُ : السَّاقِطَةُ لَا يُعْرَفُ لَهَا مَالِكٌ ، مِنْ عَارَ الْفَرَسُ يَعِيرُ إِذَا انْطَلَقَ مِنْ مَرْبَطِهِ مَارًّا عَلَى وَجْهِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ غَنَمَيْنِ ، أَيِ : الْمُتَرَدِّدَةُ بَيْنَ قَطِيعَيْنِ ، لَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَتْبَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ فَقَتْلَهُ ، هُوَ الَّذِي لَا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ، فِي الْكَلْبِ الَّذِي دَخَلَ حَائِطَهُ " إِنَّمَا هُوَ عَائِرٌ " . ( س ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " إِنَّ فَرَسًا لَهُ عَارَ " أَيْ : أَفْلَتَ وَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذُنُوبِهِ حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ ، الْعَيْرُ : الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْجَبَلَ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ اسْمُهُ عَيْرٌ ، شَبَّهَ عِظَمَ ذُنُوبِهِ بِهِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَأَنْ أَمْسَحَ عَلَى ظَهْرِ عَيْرٍ بِالْفَلَاةِ " أَيْ حِمَارٍ وَح

لسان العرب

[ عير ] عير : الْعَيْرُ : الْحِمَارُ ، أَيًّا كَانَ أَهْلِيًّا أَوْ وَحْشِيًّا ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْوَحْشِيِّ ، وَالْأُنْثَى عَيْرَةٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الرِّضَا بِالْحَاضِرِ وَنِسْيَانِ الْغَائِبِ قَوْلُهُمْ : إِنْ ذَهَبَ الْعَيْرُ فَعَيْرٌ فِي الرِّبَاطِ ؛ قَالَ : وَلِأَهْلِ الشَّامِ فِي هَذَا مَثَلٌ : عَيْرٌ بِعَيْرٍ وَزِيَادَةُ عَشْرَةٍ . وَكَانَ خُلَفَاءُ بَنِي أُمَيَّةَ كُلَّمَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ زَادَ الَّذِي يَخْلُفُهُ فِي عَطَائِهِمْ عَشْرَةً فَكَانُوا يَقُولُونَ هَذَا عِنْدَ ذَلِكَ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : فُلَانٌ أَذَلُّ مِنَ الْعَيْرِ ، فَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ الْوَتِدَ ؛ وَقَوْلُ شِمْرٍ : لَوْ كُنْتَ عَيْرًا كُنْتَ عَيْرَ مَذَلَّةٍ أَوْ كُنْتَ عَظْمًا كُنْتَ كِسْرَ قَبِيحِ أَرَادَ بِالْعَيْرِ الْحِمَارَ ، وَبِكَسْرِ الْقَبِيحِ طَرَفَ عَظْمِ الْمِرْفَقِ الَّذِي لَا لَحْمَ عَلَيْهِ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فُلَانٌ أَذَلُّ مِنَ الْعَيْرِ . وَجَمْعُ الْعَيْرِ أَعْيَارٌ وَعِيَارٌ وَعُيُورٌ وَعُيُورَةٌ وَعِيَارَاتٌ ، وَمَعْيُورَاءُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْيُورَا الْحَمِيرُ - مَقْصُورٌ - وَقَدْ يُقَالُ الْمَعْيُورَاءُ مَمْدُودَةً ، مِثْلُ الْمَعْلُوجَاءُ وَالْمَشْيُوخَاءُ وَالْمَأْتُونَاءُ ، يُمَدُّ ذَلِكَ كُلُّهُ وَيُقْصَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذُنُوبِهِ حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ ؛ الْعَيْرُ : الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْجَبَلَ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ اسْمُهُ عَيْرٌ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2784 7141 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي . ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَا : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، ( يَعْنِي الثَّقَفِيَّ ) ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ <راوي اسم="ابن عمر" ربط

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن محمد الزهري ، حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ، عن غالب الجزري ، عن أسامة بن زيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين ، تكر إلى هذه مرة ، وإلى هذه مرة ، لا تدري أيها تتبع ). حدثنا أحمد بن جعفر النيسابوري ، حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا أبي ، حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله. حدثني علي بن أحمد بن عبد الله المباركي: حدثنا أبي ، حدثنا إسحاق الأزرق ، عن عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم- مثله. قال أبو محمد : قوله ( بين الغنمين ) يريد بين القطيعين من الغنم ، ويقال : عارت الشاة إذا فارقت جماعة الغنم، وعدلت إلى بعض النواحي، ومنه قيل للذي يعير نحو الباطل ويفارق أهل الاستقامة والحق : العيار . قال أوس بن حجر ( من البسيط ) : ليث عليه من البردية هبرية كالمرزباني عيار بأوصال . يصف أسدا يعير بأوصال ما يفترسه ، ويروى عيار ، بمعنى يتبختر في مشيته بالعشايا . ويقال : قصيدة عائرة أي سائرة . وقال بعض الرواة : ما قالت العرب بيتا أعير من قوله ( من الطويل ) : فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره ومن يغو لا يعدم على الغي لائما . فصاحب النفاق يعير إلى أهل الإيمان تارة ، وإلى المشركين أخرى ، متردد ، كما قال الله تعالى : مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ .

أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث