حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

عيا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٣٤
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَيَا

    هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ ، الْعَيَايَاءُ : الْعِنِّينُ الَّذِي تُعْيِيهِ مُبَاضَعَةُ النِّسَاءِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي لَا يَضْرِبُ وَلَا يُلْقِحُ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ ، الْعِيُّ : الْجَهْلُ . وَقَدْ عَيِيَ بِهِ يَعْيَا عِيًّا . وَعَيَّ بِالْإِدْغَامِ وَالتَّشْدِيدِ : مِثْلُ عَيِيَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهَدْيِ : فَأَزْحَفَتْ عَلَيْهِ بِالطَّرِيقِ فَعَيَّ بِشَأْنِهَا ، أَيْ : عَجَزَ عَنْهَا وَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَمْرُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " فِعْلُهُمُ الدَّاءُ الْعَيَاءُ " هُوَ الَّذِي أَعْيَا الْأَطِبَّاءَ وَلَمْ يَنْجَعْ فِيهِ الدَّوَاءُ . ( س ) وَحَدِيثُ الزُّهْرِيِّ " أَنَّ بَرِيدًا مِنْ بَعْضِ الْمُلُوكِ جَاءَهُ يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ مَعَهُ مَا مَعَ الْمَرْأَةِ كَيْفَ يُوَرَّثُ ؟ قَالَ : مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ الْمَاءُ الدَّافِقُ " فَقَالَ فِي ذَلِكَ قَائِلُهُمْ : وَمُهِمَّةٍ أَعْيَا الْقُضَاةَ عَيَاؤُهَا تَذَرُ الْفَقِيهَ يَشُكُّ شَكَّ الْجَاهِلِ عَجَّلْتَ قَبْلَ حَنِيذِهَا بِشِوَائِهَا وَقَطَعْتَ مَحْرِدَهَا بِحُكْمٍ فَاصِلِ أَرَادَ أَنَّكَ عَجَّلْتَ الْفَتْوَى فِيهَا وَلَمْ تَسْتَأْنِ فِي الْجَوَابِ ، فَشَبَّهَهُ بِرَجُلٍ نَزَلَ بِهِ ضَيْفٌ فَعَجَّلَ قِرَاهُ بِمَا قَطَعَ لَهُ مِنْ كَبِدِ الذَّبِيحَةِ وَلَحْمِهَا ، وَلَمْ يَحْبِسْهُ عَلَى الْحَنِيذِ وَالشِّوَاءِ . وَتَعْجِيلُ الْقِرَى عِنْدَهُمْ مَحْمُودٌ وَصَاحِبُهُ مَمْدُوحٌ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٣٦١
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عيا

    عيا : عَيَّ بِالْأَمْرِ عِيًّا وَعَيِيَ وَتَعَايَا وَاسْتَعْيَا ؛ هَذِهِ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، وَهُوَ عَيٌّ وَعَيِيٌّ وَعَيَّانُ : عَجَزَ عَنْهُ وَلَمْ يُطِقْ إِحْكَامَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَمْعُ الْعَيِيِّ أَعْيِيَاءٌ وَأَعِيَّاءُ ، وَالتَّصْحِيحُ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى وَزْنِ الْفِعْلِ ، وَالْإِعْلَالُ لِاسْتِثْقَالِ اجْتِمَاعِ الْيَاءَيْنِ ، وَقَدْ أَعْيَاهُ الْأَمْرُ ؛ فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَمَا ضَرَبٌ بَيْضَاءُ يَأْوِي مَلِيكُهَا إِلَى طُنُفٍ أَعْيَا بِرَاقٍ وَنَازِلِ فَإِنَّمَا عَدَّى أَعْيَا بِالْبَاءِ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى بَرَّحَ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : بَرَّحَ بِرَاقٍ وَنَازِلٍ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا عَدَّاهُ بِالْبَاءِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : قَوْمٌ أَعْيَاءُ وَأَعْيِيَاءُ ، قَالَ : وَقَالَ سِيبَوَيْهِ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ اللُّغَةِ يُونُسُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ وَقَوْمٌ أَعِيَّاءُ وَأَعْيِيَاءُ كَمَا ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَالَ - يَعْنِي الْجَوْهَرِيَّ : وَسَمِعْنَا مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ أَعْيِيَاءُ وَأَحْيِيَةٌ فَيُبَيِّنُ ؛ قَالَ فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ : أَحْيِيَةٌ جَمْعُ حَيَاءٍ لِفَرْجِ النَّاقَةِ ، وَذَكَرَ أَنَّ مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُدْغِمُهُ فَيَقُولُ أَحِيَّةٌ . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ الْعِيُّ تَأْسِيسٌ أَصْلُهُ مِنْ عَيْنٍ وَيَاءَيْنِ وَهُوَ مَصْدَرُ الْعَيِيِّ ، قَالَ : وَفِيهِ لُغَتَانِ رَجُلٌ عَيِيٌّ ، بِوَزْنِ فَعِيلٍ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : لَا طَائِشٌ قَاقٌ وَلَا عَيِيُّ وَرَجُلٌ عَيٌّ : بِوَزْنِ فَعْلٍ ، وَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ عَيِيٍّ ، قَالَ : وَيُقَالُ عَيِيَ يَعْيَا عَنْ حُجَّتِهِ عَيًّا ، وَعَيَّ يَعْيَا ، كُلُّ ذَلِكَ يُقَالُ مِثْلُ حَيِيَ يَحْيَا وَحَيَّ ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ قَالَ : وَالرَّجُلُ يَتَكَلَّفُ عَمَلًا فَيَعْيَا بِهِ وَعَنْهُ إِذَا لَمْ يَهْتَدِ لِوَجْهِ عَمَلِهِ . وَحُكِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ : يُقَالُ فِي فِعْلِ الْجَمِيعِ مِنْ عَيَّ عَيُّوا ؛ وَأَنْشَدَ لِبَعْضِهِمْ : يَحِدْنَ بِنَا عَنْ كُلِّ حَيٍّ كَأَنَّنَا أَخَارِيسُ عَيُّوا بِالسَّلَامِ وَبِالنَّسَبْ وَقَالَ آخَرُ : مِنَ الَّذِينَ إِذَا قُلْنَا حَدِيثَكُمُ عَيُّوا وَإِنْ نَحْنُ حَدَّثْنَاهُمُ شَغِبُوا قَالَ : وَإِذَا سُكِّنَ مَا قَبْلَ الْيَاءِ الْأُولَى لَمْ تُدْغَمْ كَقَوْلِكَ هُوَ يُعْيِي وَيُحْيِي . قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ أَدْغَمَ فِي مِثْلِ هَذَا ؛ وَأَنْشَدَ لِبَعْضِهِمْ : فَكَأَنَّهَا بَيْنَ النِّسَاءِ سَبِيكَةٌ تَمْشِي بِسُدَّةِ بَيْتِهَا فَتُعِيُّ وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ : هَذَا غَيْرُ جَائِزٍ عِنْدَ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ . وَذَكَرَ أَنَّ الْبَيْتَ الَّذِي اسْتَشْهَدَ بِهِ الْفَرَّاءُ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقِيَاسُ مَا قَالَهُ أَبُو إِسْحَاقَ وَكَلَامُ الْعَرَبِ عَلَيْهِ وَأَجْمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى الْإِظْهَارِ فِي قَوْلِهِ يُحْيِي وَيُمِيتُ . وَحُكِيَ عَنْ شِمْرٍ : عَيِيتُ بِالْأَمْرِ وَعَيَيْتُهُ وَأَعْيَا عَلَيَّ ذَلِكَ وَأَعْيَانِي . وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْيَانِي هَذَا الْأَمْرُ أَنْ أَضْبِطَهُ وَعَيِيتُ عَنْهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : عَيِيتُ فُلَانًا أَعْيَاهُ أَيْ : جَهِلْتُهُ . وَفُلَانٌ لَا يَعْيَاهُ أَحَدٌ أَيْ : لَا يَجْهَلُهُ أَحَدٌ ، وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ أَنْ تَعْيَا عَنِ الْإِخْبَارِ عَنْهُ إِذَا سُئِلْتَ جَهْلًا بِهِ ؛ قَالَ الرَّاعِي : يَسْأَلْنَ عَنْكَ وَلَا يَعْيَاكَ مَسْئُولُ أَيْ : لَا يَجْهَلُكَ . وَعَيِيَ فِي الْمَنْطِقِ عِيًّا : حَصِرَ . وَأَعْيَا الْمَاشِي : كَلَّ . وَأَعْيَا السَّيْرُ الْبَعِيرَ وَنَحْوَهُ : أَكَلَّهُ وَطَلَّحَهُ . وَإِبِلٌ مَعَايَا : مُعْيِيَةٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَأَلْتُ الْخَلِيلَ عَنْ مَعَايَا فَقَالَ : الْوَجْهُ مَعَايٍ ، وَهُوَ الْمُطَّرِدُ ، وَكَذَلِكَ قَالَ يُونُسُ ، وَإِنَّمَا قَالُوا مَعَايَا كَمَا قَالُوا مَدَارَى وَصَحَارَى وَكَانَتْ مَعَ الْيَاءِ أَثْقَلَ إِذَا كَانَتْ تُسْتَثْقَلُ وَحْدَهَا . وَرَجُلٌ عَيَايَاءُ : عَيِيٌّ بِالْأُمُورِ . وَفِي الدُّعَاءِ : عَيٌّ لَهُ وَشَيٌّ ، وَالنَّصْبُ جَائِزٌ . وَالْمُعَايَاةُ : أَنْ تَأْتِيَ بِكَلَامٍ لَا يُهْتَدَى لَهُ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَنْ تَأْتِيَ بِشَيْءٍ لَا يُهْتَدَى لَهُ ، وَقَدْ عَايَاهُ وَعَيَّاهُ تَعْيِيَةً . وَالْأُعْيِيَّةُ : مَا عَايَيْتَ بِهِ . وَفَحْلٌ عَيَاءٌ : لَا يَهْتَدِي لِلضِّرَابِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَمْ يَضْرِبْ نَاقَةً قَطُّ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي لَا يَضْرِبُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَاءٌ ، جَمَعُوهُ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ حَتَّى كَأَنَّهُمْ كَسَّرُوا فَعَلًا كَمَا قَالُوا حَيَاءُ النَّاقَةِ ، وَالْجَمْعُ أَحْيَاءٌ . وَفَحْلٌ عَيَايَاءُ : كَعَيَاءٍ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَّ الْمَرْأَةَ السَّادِسَةَ قَالَتْ زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَافَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْعَيَايَاءُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي لَا يَضْرِبُ وَلَا يُلْقِحُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الرِّجَالِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي تَفْسِيرِهِ : الْعَيَايَاءُ الْعِنِّينُ الَّذِي تُعْيِيهِ مُبَاضَعَةُ النِّسَاءِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَرَجُلٌ عَيَايَاءُ إِذَا عَيَّ بِالْأَمْرِ وَالْمَنْطِقِ ؛ وَذَكَرَ الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ ( عَبَا ) : كَجَبْهَةِ الشَّيْخِ الْعَبَاءِ الثَّطِّ وَفَسَّرَهُ بِالْعَبَامِ ، وَهُوَ الْجَافِي الْعَيِيُّ ، ثُمَّ قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعِ الْعَبَاءَ بِمَعْنَى الْعَبَامِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، قَالَ : وَأَمَّا الرَّجَزُ فَالرِّوَايَةُ عَنْهُ : كَجَبْهَةِ الشَّيْخِ الْعَيَاءِ بِالْيَاءِ . يُقَالُ : شَيْخٌ عَيَاءٌ وَعَيَايَاءُ ، وَهُوَ الْعَبَامُ الَّذِي لَا حَاجَةَ لَهُ إِلَى النِّسَاءِ ، قَالَ : وَمَنْ قَالَهُ بِالْبَاءِ فَقَدْ صَحَّفَ . وَدَاءٌ عَيَاءٌ : لَا يُبْرَأُ مِنْهُ ، وَقَدْ أَعْيَاهُ الدَّاءُ ؛ وَقَوْلُهُ : وَدَاءٌ قَدْ أَعْيَا بِالْأَطِبَّاءِ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٩ من ١٩)