حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 337
337
باب المجدور يتيمم

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَنْطَاكِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنِي الْأَوْزَاعِيُّ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

أَصَابَ رَجُلًا جُرْحٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ احْتَلَمَ ، فَأُمِرَ بِالِاغْتِسَالِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ . ؟
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين8 أحكام
  • مغلطاي
    منقطع
  • عبد الحق الإشبيلي
    لا يروى من وجه قوي
  • الدارقطني

    لم يروه عن عطاء عن جابر غير الزبير بن خريق وليس بالقوي وخالفه الأوزاعي فرواه عن عطاء عن ابن عباس وهو الصواب واختلف عن الأوزاعي فقيل عن عطاء وقيل بلغني عن عطاء وأرسله الأوزاعي بآخره فقال عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو الصواب

    ضعيف
  • عبد الحق الإشبيلي

    لم يروه عن عطاء غير الزبير بن خريق وليس بالقوي وقال ورواه الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس واختلف عن الأوزاعي فقيل عنه عن عطاء وقيل عنه بلغني عن عطاء ولا يروى الحديث من وجه قوي

    ضعيف
  • أبو بكر ابن أبي داود السجستاني

    تفرد به الزبير بن خريق وكذا قال الدارقطني قال وليس بالقوي وخالفه الأوزاعي فرواه عن عطاء عن ابن عباس وهو الصواب

    ضعيف
  • الدارقطني

    لم يروه عن عطاء عن جابر غير الزبير بن خريق وليس بالقوي وخالفه الأوزاعي فرواه عن عطاء عن ابن عباس وهو الصواب

    ضعيف
  • ابن الملقن

    وهذا منقطع فيما بين الأوزاعي وعطاء

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    واختلف عن الأوزاعي فقيل عنه عن عطاء وقيل بلغني عن عطاء وأرسل الأوزاعي آخره عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:بلغهالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة157هـ
  4. 04
    محمد بن شعيب بن شابور القرشي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    نصر بن عاصم الأنطاكي
    تقييم الراوي:لين الحديث· من صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 54) برقم: (136) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 375) برقم: (308) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 140) برقم: (1318) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 213) برقم: (4073) ، (11 / 214) برقم: (4074) والحاكم في "مستدركه" (1 / 165) برقم: (589) ، (1 / 178) برقم: (635) ، (1 / 178) برقم: (636) وأبو داود في "سننه" (1 / 132) برقم: (336) ، (1 / 133) برقم: (337) والدارمي في "مسنده" (1 / 581) برقم: (776) وابن ماجه في "سننه" (1 / 362) برقم: (614) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 226) برقم: (1090) ، (1 / 227) برقم: (1092) ، (1 / 227) برقم: (1091) ، (1 / 228) برقم: (1094) والدارقطني في "سننه" (1 / 349) برقم: (732) ، (1 / 351) برقم: (733) ، (1 / 352) برقم: (736) وأحمد في "مسنده" (2 / 733) برقم: (3095) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 309) برقم: (2423) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 223) برقم: (874) ، (1 / 223) برقم: (875) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 33) برقم: (1083) والطبراني في "الكبير" (11 / 194) برقم: (11503)

الشواهد30 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/١٣٢) برقم ٣٣٦

خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ ، ثُمَّ احْتَلَمَ ، فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ [وفي رواية : فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ(١)] ، فَقَالَ : هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ ؟ قَالُوا : مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٢)] [وَآلِهِ(٣)] [وَسَلَّمَ - فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فِي شِتَاءٍ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَبِهِ جِرَاحٌ فَاحْتَلَمَ(٦)] [، فَاسْتَفْتَى(٧)] [فَأُفْتِي بِالْغُسْلِ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ جُرْحٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَصَابَهُ احْتِلَامٌ ، فَأُمِرَ بِالِاغْتِسَالِ(٩)] [وفي رواية : فَأَمَرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ(١٠)] ، فَاغْتَسَلَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ جُدَرِيٌّ ، فَأَجْنَبَ فَغَسَلَ(١١)] [فَكُزَّ(١٢)] فَمَاتَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا احْتَلَمَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَجْدُورٌ ، فَغَسَّلُوهُ فَمَاتَ(١٣)] ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ(١٤)] [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ(١٥)] [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] فَقَالَ [ضَيَّعُوهُ ضَيَّعَهُمُ اللَّهُ(١٧)] : قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ [وفي رواية : مَا لَكُمْ قَتَلْتُمُوهُ قَتَلَكُمُ اللَّهُ(١٨)] ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا ، فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ [وفي رواية : أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ(١٩)] [أَلَا يَمَّمُوهُ(٢٠)] ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ [وَيُغَطِّي(٢١)] وَيَعْصِرَ أَوْ يَعْصِبَ . شَكَّ مُوسَى عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً ، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا لَهُمْ ؟ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ - ثَلَاثًا - قَدْ جَعَلَ اللَّهُ الصَّعِيدَ - أَوِ التَّيَمُّمَ - طَهُورًا(٢٢)] . [قَالَ عَطَاءٌ : فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ بَعْدُ ، فَقَالَ : لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجِرَاحُ لَأَجْزَأَهُ(٢٣)] [وفي رواية : حَيْثُ أَصَابَتْهُ الْجُرْحُ أَجْزَأَهُ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٢·
  2. (٢)سنن الدارقطني٧٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٢٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٦·الأحاديث المختارة٤٠٧٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٦٣٥٦٣٦·
  4. (٤)سنن الدارقطني٧٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٢٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٦·الأحاديث المختارة٤٠٧٤·
  5. (٥)صحيح ابن حبان١٣١٨·صحيح ابن خزيمة٣٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٠·المستدرك على الصحيحين٥٨٩·الأحاديث المختارة٤٠٧٣·المنتقى١٣٦·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٨٧٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٨٧٤·سنن الدارقطني٧٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٢٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٦·الأحاديث المختارة٤٠٧٤·
  8. (٨)سنن الدارقطني٧٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٢٣·الأحاديث المختارة٤٠٧٤·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٩١·سنن الدارقطني٧٣٦·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٨٧٤·
  11. (١١)المعجم الكبير١١٥٠٣·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٦١٤·المعجم الكبير١١٥٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١·سنن الدارقطني٧٣٦·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٣·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٦١٤·مسند أحمد٣٠٩٥·مسند الدارمي٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٣·مصنف عبد الرزاق٨٧٥·سنن الدارقطني٧٣٣٧٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٢٣·المستدرك على الصحيحين٦٣٥·الأحاديث المختارة٤٠٧٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان١٣١٨·صحيح ابن خزيمة٣٠٨·مصنف عبد الرزاق٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٠·المستدرك على الصحيحين٥٨٩·الأحاديث المختارة٤٠٧٣·المنتقى١٣٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود٣٣٦٣٣٧·سنن ابن ماجه٦١٤·مسند أحمد٣٠٩٥·مسند الدارمي٧٧٦·صحيح ابن حبان١٣١٨·صحيح ابن خزيمة٣٠٨·المعجم الكبير١١٥٠٣·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٣·مصنف عبد الرزاق٨٧٤٨٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٠١٠٩١١٠٩٢١٠٩٤·سنن الدارقطني٧٣٢٧٣٣٧٣٥٧٣٦٧٣٧٧٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٢٣·الأحاديث المختارة٤٠٧٣٤٠٧٤·المنتقى١٣٦·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٣·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٨٧٤·
  19. (١٩)سنن أبي داود٣٣٧·مسند أحمد٣٠٩٥·مسند الدارمي٧٧٦·المعجم الكبير١١٥٠٣·مصنف عبد الرزاق٨٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١·سنن الدارقطني٧٣٣٧٣٦·المستدرك على الصحيحين٦٣٥٦٣٦·الأحاديث المختارة٤٠٧٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١١٥٠٣·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٧٣٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان١٣١٨·صحيح ابن خزيمة٣٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٠·المستدرك على الصحيحين٥٨٩·المنتقى١٣٦·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٤٠٧٤·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٧٣٣·
مقارنة المتون80 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية337
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعِيِّ(المادة: العي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ ، الْعَيَايَاءُ : الْعِنِّينُ الَّذِي تُعْيِيهِ مُبَاضَعَةُ النِّسَاءِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي لَا يَضْرِبُ وَلَا يُلْقِحُ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ ، الْعِيُّ : الْجَهْلُ . وَقَدْ عَيِيَ بِهِ يَعْيَا عِيًّا . وَعَيَّ بِالْإِدْغَامِ وَالتَّشْدِيدِ : مِثْلُ عَيِيَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهَدْيِ : فَأَزْحَفَتْ عَلَيْهِ بِالطَّرِيقِ فَعَيَّ بِشَأْنِهَا ، أَيْ : عَجَزَ عَنْهَا وَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَمْرُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " فِعْلُهُمُ الدَّاءُ الْعَيَاءُ " هُوَ الَّذِي أَعْيَا الْأَطِبَّاءَ وَلَمْ يَنْجَعْ فِيهِ الدَّوَاءُ . ( س ) وَحَدِيثُ الزُّهْرِيِّ " أَنَّ بَرِيدًا مِنْ بَعْضِ الْمُلُوكِ جَاءَهُ يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ مَعَهُ مَا مَعَ الْمَرْأَةِ كَيْفَ يُوَرَّثُ ؟ قَالَ : مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ الْمَاءُ الدَّافِقُ " فَقَالَ فِي ذَلِكَ قَائِلُهُمْ : وَمُهِمَّةٍ أَعْيَا الْقُضَاةَ عَيَاؤُهَا تَذَرُ الْفَقِيهَ يَشُكُّ شَكَّ الْجَاهِلِ عَجَّلْتَ قَبْلَ حَنِيذِهَا بِشِوَائِهَا وَقَطَعْتَ مَحْرِدَهَا بِحُكْمٍ فَاصِلِ أَرَادَ أَنَّكَ عَجَّلْتَ الْفَتْوَى فِيهَا وَلَمْ تَسْتَأْنِ فِي الْجَوَابِ ، فَشَبَّهَهُ بِرَجُلٍ نَزَلَ بِهِ ضَيْفٌ فَعَجَّلَ قِرَاهُ بِمَا قَطَعَ لَهُ مِنْ كَبِدِ الذَّبِيحَةِ وَلَحْمِهَا ، وَلَمْ يَحْبِسْهُ عَلَى الْحَنِيذِ وَالشِّوَاءِ . وَتَعْجِيلُ الْقِرَى عِنْدَهُمْ مَحْمُودٌ وَصَاحِبُهُ مَمْدُوحٌ . <نه

لسان العرب

[ عيا ] عيا : عَيَّ بِالْأَمْرِ عِيًّا وَعَيِيَ وَتَعَايَا وَاسْتَعْيَا ؛ هَذِهِ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، وَهُوَ عَيٌّ وَعَيِيٌّ وَعَيَّانُ : عَجَزَ عَنْهُ وَلَمْ يُطِقْ إِحْكَامَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَمْعُ الْعَيِيِّ أَعْيِيَاءٌ وَأَعِيَّاءُ ، وَالتَّصْحِيحُ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى وَزْنِ الْفِعْلِ ، وَالْإِعْلَالُ لِاسْتِثْقَالِ اجْتِمَاعِ الْيَاءَيْنِ ، وَقَدْ أَعْيَاهُ الْأَمْرُ ؛ فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَمَا ضَرَبٌ بَيْضَاءُ يَأْوِي مَلِيكُهَا إِلَى طُنُفٍ أَعْيَا بِرَاقٍ وَنَازِلِ فَإِنَّمَا عَدَّى أَعْيَا بِالْبَاءِ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى بَرَّحَ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : بَرَّحَ بِرَاقٍ وَنَازِلٍ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا عَدَّاهُ بِالْبَاءِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : قَوْمٌ أَعْيَاءُ وَأَعْيِيَاءُ ، قَالَ : وَقَالَ سِيبَوَيْهِ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ اللُّغَةِ يُونُسُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ وَقَوْمٌ أَعِيَّاءُ وَأَعْيِيَاءُ كَمَا ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَالَ - يَعْنِي الْجَوْهَرِيَّ : وَسَمِعْنَا مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ أَعْيِيَاءُ وَأَحْيِيَةٌ فَيُبَيِّنُ ؛ قَالَ فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ : أَحْيِيَةٌ جَمْعُ حَيَاءٍ لِفَرْجِ النَّاقَةِ ، وَذَكَرَ أَنَّ مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُدْغِمُهُ فَيَقُولُ أَحِيَّةٌ . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ الْعِيُّ تَأْسِيسٌ أَصْلُهُ مِنْ عَيْنٍ وَيَاءَيْنِ وَهُوَ مَصْدَرُ الْعَيِيِّ ، قَالَ : وَفِيهِ لُغَتَانِ رَجُلٌ عَيِيٌّ ، بِوَزْنِ فَعِيلٍ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : لَا طَائِشٌ قَاقٌ وَلَا عَيِيُّ وَرَجُلٌ عَيٌّ : بِوَزْنِ فَعْلٍ ، وَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ عَيِيٍّ ، قَالَ : وَيُقَالُ عَيِيَ يَعْيَا عَنْ حُجَّتِهِ عَيًّا ، وَعَيَّ يَعْيَا ، كُلُّ ذَلِكَ يُقَالُ مِثْلُ حَيِيَ يَحْي

السُّؤَالَ(المادة: السؤال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَأَلَ ) * فِيهِ لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ السَّائِلُ : الطَّالِبُ . مَعْنَاهُ الْأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّائِلِ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ ، وَأَنْ لَا تَجْبَهَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالرَّدِّ مَعَ إِمْكَانِ الصِّدْقِ : أَيْ لَا تُخَيِّبِ السَّائِلَ وَإِنْ رَابَكَ مَنْظَرُهُ وَجَاءَ رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَرَسٌ وَوَرَاءَهُ عَائِلَةٌ أَوْ دَيْنٌ يَجُوزُ مَعَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يَكُونُ مِنَ الْغُزَاةِ ، أَوْ مِنَ الْغَارِمِينَ وَلَهُ فِي الصَّدَقَةِ سَهْمٌ . ( س ) وَفِيهِ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ السُّؤَالُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْحَدِيثِ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّبْيِينِ وَالتَّعَلُّمِ مِمَّا تَمَسُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، فَهُوَ مُبَاحٌ ، أَوْ مَنْدُوبٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ بِهِ . وَالْآخَرُ مَا كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَنُّتِ ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْهِيٌّ عَنْهُ . فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ السُّكُوتُ عَنْ جَوَابِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِلسَّائِلِ ، وَإِنْ وَقَعَ الْجَوَابُ عَنْهُ فَهُوَ عُقُوبَةٌ وَتَغْلِيظٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ قِيلَ : هُوَ مِنْ هَذَا . وَقِيلَ : هُوَ سُؤَالُ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا أَرَادَ الْمَسَائِلَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي لَا يُ

لسان العرب

[ سأل ] سأل : سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَسَآَلَةً وَمَسْأَلَةً وَتَسْآلًا وَسَأَلَةً ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَسَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ ، أَمْ لَمْ تُسَائِلِ عَنِ السَّكْنِ ، أَمْ عَنْ عَهْدِهِ بِالْأَوَائِلِ ؟ وَسَأَلْتُ أَسْأَلُ وَسَلْتُ أَسَلُ ، وَالرَّجُلَانِ يَتَسَاءَلَانِ وَيَتَسَايَلَانِ ، وَجَمْعُ الْمَسْأَلَةِ مَسَائِلُ بِالْهَمْزِ ، فَإِذَا حَذَفُوا الْهَمْزَةَ قَالُوا مَسَلَةٌ . وَتَسَاءَلُوا : سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ؛ وَقُرِئَ : تَسَّاءَلُونَ بِهِ ، فَمَنْ قَرَأَ تَسَّاءَلُونَ فَالْأَصْلُ تَتَسَاءَلُونَ قُلِبَتِ التَّاءُ سِينًا لِقُرْبِ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ثُمَّ أُدْغِمَتْ فِيهَا ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ تَسَاءَلُونَ فَأَصْلُهُ أَيْضًا تَتَسَاءَلُونَ حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ كَرَاهِيَةً لِلْإِعَادَةِ ، وَمَعْنَاهُ تَطْلُبُونَ حُقُوقَكُمْ بِهِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ؛ أَرَادَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ : رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ الْآيَةَ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ وَعْدًا مَسْؤُولًا إِنْجَازُهُ ، يَقُولُونَ رَبَّنَا قَدْ وَعَدْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : إِنَّمَا قَالَ : سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ لِأَنَّ كُلًّا يَطْلُبُ الْقُوتَ وَيَسْأَلُهُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلسَّائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    337 337 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَنْطَاكِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنِي الْأَوْزَاعِيُّ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَصَابَ رَجُلًا جُرْحٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ احْتَلَمَ ، فَأُمِرَ بِالِاغْتِسَالِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ . ؟

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث