قُرِئَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - وَأَنَا أَسْمَعُ - : حَدَّثَكُمُ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَطَاءٌ ، ج١ / ص٣٥٢عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ ، فَاسْتَفْتَى فَأُفْتِيَ بِالْغُسْلِ ، فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ! أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ ؟ " . قَالَ عَطَاءٌ : فَبَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ بَعْدُ ؟ فَقَالَ : " لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ ، وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَتْهُ الْجُرْحُ أَجْزَأَهُ