حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغرز

غرز

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٥٨
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَرَزَ

    ( غَرَزَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَمَى غَرَزَ النَّقِيعِ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ " الْغَرَزُ بِالتَّحْرِيكِ : ضَرْبٌ مِنَ الثُّمَامِ لَا وَرَقَ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ الْأَسَلُ ، وَبِهِ سُمِيَتِ الرِّمَاحُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَالنَّقِيعُ بِالنُّونِ : مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ كَانَ حِمًى لِنَعَمِ الْفَيْءِ وَالصَّدَقَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَجَاعَةِ رَوْثًا فِيهِ شَعِيرٌ ، فَقَالَ : لَئِنْ عِشْتُ لَأَجْعَلَنَّ لَهُ مِنْ غَرَزِ النَّقِيعِ مَا يُغْنِيهِ عَنْ قُوتِ الْمُسْلِمِينَ " أَيْ يَكُفُّهُ عَنْ أَكْلِ الشَّعِيرِ . وَكَانَ يَوْمَئِذٍ قُوتًا غَالِبًا لِلنَّاسِ ، يَعْنِي الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُعَالِجُنَّ غَرَزَ النَّقِيعِ " . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ غَنَمَنَا قَدْ غَرَزَتْ " أَيْ قَلَّ لَبَنُهَا . يُقَالُ : غَرَزَتِ الْغَنَمُ غِرَازًا ، وَغَرَّزَهَا صَاحِبُهَا إِذَا قَطَعَ حَلْبَهَا وَأَرَادَ أَنْ تَسْمَنَ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّخْلِ ذَا خُصَلٍ بِغَارِزٍ لَمْ تَخَوَّنْهُ الْأَحَالِيلُ الْغَارِزُ : الضَّرْعُ الَّذِي قَدْ غَرَزَ وَقَلَّ لَبَنُهُ . وَيُرْوَى " بِغَارِبٍ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ ، وَسُئِلَ عَنْ تَغْرِيزِ الْإِبِلِ فَقَالَ : " إِنْ كَانَ مُبَاهَاةً فَلَا ، وَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ تَصْلُحَ لِلْبَيْعِ فَنَعَمْ " وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَغْرِيزُهَا نَتَاجَهَا وَتَنْمِيَتَهَا ، مِنْ غَرَزِ الشَّجَرِ . وَالْوَجْهُ الْأَوَّلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَمَا تَنْبُتُ التَّغَارِيزُ " هِيَ فَسَائِلُ النَّخْلِ إِذَا حُوِّلَتْ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ فَغُرِزَتْ فِيهِ ، الْوَاحِدُ : تَغْرِيزٌ . وَيُقَالُ لَهُ : تَنْبِيتٌ أَيْضًا ، وَمِثْلُهُ فِي التَّقْدِيرِ التَّنَاوِيرُ ، لِنَوْرِ الشَّجَرِ ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالرَّاءَيْنِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ " مَرَّ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَقَدْ غَرَزَ ضَفْرَ رَأْسِهِ " أَيْ : لَوَى شَعْرَهُ وَأَدْخَلَ أَطْرَافَهُ فِي أُصُولِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " مَا طَلَعَ السِّمَاكُ قَطُّ إِلَّا غَارِزًا ذَنَبَهُ فِي بَرْدٍ " أَرَادَ السِّمَاكَ الْأَعْزَلَ ، وَهُوَ الْكَوْكَبُ الْمَعْرُوفُ فِي بُرْجِ الْمِيزَانِ ، وَطُلُوعُهُ يَكُونُ مَعَ الصُّبْحِ لِخَمْسَةٍ تَخْلُو مِنْ تَشْرِينَ الْأَوَّلِ ، وَحِينَئِذٍ يَبْتَدِئ الْبَرْدُ ، وَهُوَ مِنْ غَرَزَ الْجَرَادُ ذَنَبَهُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبِيضَ . * وَفِيهِ " كَانَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ - يُرِيدُ السَّفَرَ - يَقُولُ : بِاسْمِ اللَّهِ " الْغَرْزُ : رِكَابُ كُورِ الْجَمَلِ إِذَا كَانَ مِنْ جِلْدٍ أَوْ خَشَبٍ . وَقِيلَ : هُوَ الْكُورُ مُطْلَقًا ، مِثْلُ الرِّكَابِ لِلسَّرْجِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ أَفْضَلِ الْجِهَادِ فَسَكَتَ عَنْهُ حَتَّى اغْتَرَزَ فِي الْجَمْرَةِ الثَّالِثَةِ " أَيْ دَخَلَ فِيهَا كَمَا تَدْخُلُ قَدَمُ الرَّاكِبِ فِي الْغَرْزِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : اسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ " أَيِ : اعْتَلِقْ بِهِ وَأَمْسِكْهُ ، وَاتَّبِعْ قَوْلَهُ وَفِعْلَهُ ، وَلَا تُخَالِفْهُ ، فَاسْتَعَارَ لَهُ الْغَرْزَ ، كَالَّذِي يُمْسِكُ بِرِكَابِ الرَّاكِبِ وَيَسِيرُ بِسَيْرِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " الْجُبْنُ وَالْجُرْأَةُ غَرَائِزُ " أَيْ أَخْلَاقُ وَطَبَائِعُ صَالِحَةٌ أَوْ رَدِيئَةٌ ، وَاحِدَتُهَا : غَرِيزَةٌ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٣٤
    حَرْفُ الغين · غرز

    [ غرز ] غرز : غَرَزَ الْإِبْرَةَ فِي الشَّيْءِ غَرْزًا وَغَرَّزَهَا : أَدْخَلَهَا . وَكُلُّ مَا سُمِّرَ فِي شَيْءٍ فَقَدْ غُرِزَ وَغُرِّزَ ، وَغَرَزْتُ الشَّيْءَ بِالْإِبْرَةِ أَغْرِزُهُ غَرْزًا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ : مَرَّ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، وَقَدْ غَرَزَ ضَفْرَ رَأْسِهِ أَيْ لَوَى شَعْرَهُ وَأَدْخَلَ أَطْرَافَهُ فِي أُصُولِهِ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : مَا طَلَعَ السِّمَاكُ قَطُّ إِلَّا غَارِزًا ذَنَبَهُ فِي بَرْدٍ ؛ أَرَادَ السِّمَاكَ الْأَعْزَلَ ، وَهُوَ الْكَوْكَبُ الْمَعْرُوفُ فِي بُرْجِ الْمِيزَانِ وَطُلُوعِهِ يَكُونُ مَعَ الصُّبْحِ لِخَمْسٍ تَخْلُو مِنْ تَشْرِينَ الْأَوَّلِ ، وَحِينَئِذٍ يَبْتَدِئُ ، وَهُوَ مِنْ غَرَزَ الْجَرَادُ ذَنَبَهُ فِي الْأَرْضِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبِيضَ . وَغَرَزَتِ الْجَرَادَةُ وَهِيَ غَارِزٌ وَغَرَّزَتْ : أَثْبَتَتْ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ لِتَبِيضَ ، مِثْلَ رَزَّتْ ؛ وَجَرَادَةٌ غَارِزٌ ، وَيُقَالُ : غَارِزَةٌ إِذَا رَزَّتْ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ لِتَسْرَأَ ؛ وَالْمَغْرَزُ بِفَتْحِ الرَّاءِ : مَوْضِعُ بَيْضِهَا . وَيُقَالُ : غَرَزْتُ عُودًا فِي الْأَرْضِ وَرَكَزْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَمَغْرِزُ الضِّلَعِ وَالضِّرْسِ وَالرِّيشَةِ وَنَحْوِهَا : أَصْلُهَا ، وَهِيَ الْمَغَارِزُ . وَمَنْكِبٌ مُغَرَّزٌ : مُلْزَقٌ بِالْكَاهِلِ . وَالْغَرْزُ : رِكَابُ الرَّحْلِ ، وَقِيلَ : رِكَابُ الرَّحْلِ مِنْ جُلُودٍ مَخْرُوزَةٍ ، فَإِذَا كَانَ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ فَهُوَ رِكَابٌ ، وَكُلُّ مَا كَانَ مِسَاكًا لِلرِّجْلَيْنِ فِي الْمَرْكَبِ غَرْزٌ . وَغَرَزَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ يَغْرِزُهَا غَرْزًا : وَضَعَهَا فِيهِ لِيَرْكَبَ وَأَثْبَتَهَا . وَاغْتَرَزَ : رَكِبَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْغَرْزُ لِلنَّاقَةِ مِثْلُ الْحِزَامِ لِلْفَرَسِ . غَيْرُهُ : الْغَرْزُ لِلْجَمَلِ مِثْلُ الرِّكَابِ لِلْبَغْلِ ؛ وَقَالَ لَبِيدٌ فِي غَرْزِ النَّاقَةِ : وَإِذَا حَرَّكْتُ غَرْزِي أَجْمَرَتْ أَوْ قِرَابِي ، عَدْوَ جَوْنٍ قَدْ أَبَلْ وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ ، يُرِيدُ السَّفَرَ ، يَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ ؛ الْغَرْزُ : رِكَابُ كُورِ الْجَمَلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ أَفْضَلِ الْجِهَادِ فَسَكَتَ عَنْهُ حَتَّى اغْتَرَزَ فِي الْجَمْرَةِ الثَّالِثَةِ أَيْ دَخَلَ فِيهَا كَمَا يَدْخُلُ قَدَمُ الرَّاكِبِ فِي الْغَرْزِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اسْتَمْسِكَ بِغَرْزِهِ أَيِ اعْتَلِقْ بِهِ وَأَمْسِكْهُ وَاتَّبِعْ قَوْلَهُ وَفِعْلَهُ وَلَا تُخَالِفْهُ ؛ فَاسْتَعَارَ لَهُ الْغَرْزَ كَالَّذِي يُمْسِكُ بِرِكَابِ الرَّاكِبِ وَيَسِيرُ بِسَيْرِهِ . وَاغْتَرَزَ السَّيْرَ اغْتِرَازًا إِذَا دَنَا مَسِيرُهُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْغَرْزِ . وَالْغَارِزُ مِنَ النُّوقِ : الْقَلِيلَةُ اللَّبَنِ . وَغَرَزَتِ النَّاقَةُ تَغْرُزُ غِرَازًا وَهِيَ غَارِزٌ مِنْ إِبِلٍ غُرَّزٍ : قَلَّ لَبَنُهَا ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : كَأَنَّ نُسُوعَ رَحْلِي ، حِينَ ضَمَّتْ حَوَالِبَ غُرَّزًا وَمِعًى جِيَاعَا نُسِبَ ذَلِكَ إِلَى الْحَوَالِبِ لِأَنَّ اللَّبَنَ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الْعُرُوقِ . وَغَرَّزَهَا صَاحِبُهَا : تَرَكَ حَلَبَهَا أَوْ كَسَعَ ضَرْعَهَا بِمَاءٍ بَارِدٍ لِيَذْهَبَ لِبَنُهَا وَيَنْقَطِعَ ، وَقِيلَ : التَّغْرِيزُ أَنْ تَدَعَ حَلْبَةً بَيْنَ حَلْبَتَيْنِ وَذَلِكَ إِذَا أَدْبَرَ لَبَنَ النَّاقَةِ . الْأَصْمَعِيُّ : الْغَارِزُ النَّاقَةُ الَّتِي قَدْ جَذَبَتْ لَبَنَهَا فَرَفَعَتْهُ ؛ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : التَّغْرِيزُ أَنْ يَنْضَحَ ضَرْعَ النَّاقَةِ بِالْمَاءِ ثُمَّ يُلَوِّثَ الرَّجُلُ يَدَهُ فِي التُّرَابِ ، ثُمَّ يَكْسَعَ الضَّرْعَ كَسْعًا حَتَّى يَدْفَعَ اللَّبَنَ إِلَى فَوْقَ ، ثُمَّ يَأْخُذَ بِذَنَبِهَا فَيَجْتَذِبَهَا بِهِ اجْتِذَابًا شَدِيدًا ، ثُمَّ يَكْسَعَهَا بِهِ كَسْعًا شَدِيدًا وَتُخَلَّى ، فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حِينَئِذٍ عَلَى وَجْهِهَا سَاعَةً . وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : وَسُئِلَ عَنْ تَغْرِيزِ الْإِبِلِ فَقَالَ : إِنْ كَانَ مُبَاهَاةً فَلَا ، وَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ تَصْلُحَ لِلْبَيْعِ فَنَعَمْ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَغْرِيزُهَا نِتَاجَهَا وَسِمَنَهَا مِنْ غَرْزِ الشَّجَرِ ، قَالَ : وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . وَغَرَزَتِ الْأَتَانُ : قَلَّ لَبَنُهَا أَيْضًا . أَبُو زَيْدٍ : غَنَمٌ غَوَارِزُ وَعُيُونٌ غَوَارِزُ مَا تَجْرِي لَهُنَّ دُمُوعٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ غَنَمَنَا قَدْ غَرَزَتْ أَيْ قَلَّ لَبَنُهَا . يُقَالُ : غَرَزَتِ الْغَنَمُ غِرَازًا وَغَرَّزَهَا صَاحِبُهَا إِذَا قَطَعَ حَلَبَهَا وَأَرَادَ أَنْ تَسْمَنَ ؛ وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : تَمُرُّ ، مِثْلَ عَسِيبِ النَّخْلِ ذَا خُصَلٍ بِغَارِزٍ لَمْ تُخَوِّنْهُ الْأَحَالِيلُ الْغَارِزُ : الضَّرْعُ قَدْ غَرَزَ وَقَلَّ لَبَنُهُ ، وَيُرْوَى بِغَارِبٍ . وَالْغَارِزُ مِنَ الرِّجَالِ : الْقَلِيلُ النِّكَاحِ ، وَالْجَمْعُ غُرَّزٌ . وَالْغَرِيزَةُ : الطَّبِيعَةُ وَالْقَرِيحَةُ وَالسَّجِيَّةُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هِيَ الْأَصْلُ وَالطَّبِيعَةُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : إِنَّ الشَّجَاعَةَ ، فِي الْفَتَى وَالْجُودَ مِنْ كَرَمِ الْغَرَائِزْ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الْجُبْنُ وَالْجُرْأَةُ غَرَائِزُ أَيْ أَخْلَاقٌ وَطَبَائِعُ صَالِحَةٌ أَوْ رَدِيئَةٌ ، وَاحِدَتُهَا غَرِيزَةٌ . وَيُقَالُ : الْزَمْ غَرْزَ فُلَانٍ أَيْ أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ . الْأَصْمَعِيُّ : وَالْغَرَزُ ، مُحَرَّكٌ ، نَبَتٌ رَأَيْتُهُ فِي الْبَادِيَةِ يَنْبُتُ فِي سُهُولَةِ الْأَرْضِ . غَيْرُهُ : الْغَرَزُ ضَرْبٌ مِنَ الثُّمَامِ صَغِيرٌ يَنْبُتُ عَلَى شُطُوطِ الْأَنْهَارِ لَا وَرَقَ ، لَهَا إِنَّمَا هِيَ أَنَابِيبُ مُرَكَّبٌ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ فَإِذَا اجْتَذَبْتَهَا خَرَجَتْ مِنْ جَوْفِ أُخْرَى كَأَنَّهَا عِفَاصٌ أُخْرِجَ مِنْ مُكْحُلَةٍ وَهُوَ مِنَ الْحَمْضِ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الْأَسَلُ ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الرِّمَاحُ عَلَى التَّشْبِيهِ ، وَقَالَ أ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ غرز
يُذكَرُ مَعَهُ