حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبقر

بقرة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٤٤
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَقَرَ

    بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْقَافِ ( بَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ " هُوَ الْكَثْرَةُ وَالسَّعَةُ . وَالْبَقْرُ : الشَّقُّ وَالتَّوْسِعَةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ أَيْ وَاسِعَةٌ عَظِيمَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حِينَ أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ : " إِنَّ هَذِهِ لَفِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ " أَيْ أَنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلدِّينِ مُفَرِّقَةٌ لِلنَّاسِ . وَشَبَّهَهَا بِدَاءِ الْبَطْنِ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا هَاجَهُ وَكَيْفَ يُدَاوَى وَيُتَأَنَّى لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا " أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : " فَبَقَرَتْ لَهَا الْحَدِيثَ " أَيْ فَتَحَتْهُ وَكَشَفَتْهُ . * وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : " إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بَطْنَهُ " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " فَبَقَرَ الْأَرْضَ " أَيْ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَآهُ تَحْتَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِيهِ : " فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ " قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً ، فَسَمَّاهَا بَقَرَةً ، مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ : التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . * وَفِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ الْبَاقُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْبَقَرُ ، هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَيَكُونُ قَدْ جَعَلَ الْمُمَيِّزَ جَمْعًا .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٢٣
    حَرْفُ الْبَاءِ · بقر

    [ بقر ] بقر : الْبَقَرُ : اسْمُ جِنْسٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْبَقَرَةُ مِنَ الْأَهْلِيِّ وَالْوَحْشِيِّ يَكُونُ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، قَالَ غَيْرُهُ : وَإِنَّمَا دَخَلَتْهُ الْهَاءُ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدٌ مِنْ جِنْسٍ ، وَالْجَمْعُ الْبَقَرَاتُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجَمْعُ بَقَرٌ وَجَمْعُ الْبَقَرِ أَبْقُرٌ كَزَمَنٍ وَأَزْمُنٍ ، عَنِ الْهَجَرِيِّ ; وَأَنْشَدَ لِمُقْبِلِ بْنِ خُوَيْلِدٍ الْهُذَلِيِّ : كَأَنَّ عَرُوضَيْهِ مَحَجَّةُ أَبْقُرٍ لَهُنَّ ، إِذَا مَا رُحْنَ فِيهَا ، مَذَاعِقُ . فَأَمَّا بَقَرٌ وَبَاقِرٌ وَبَقِيرٌ وَبَيْقُورٌ وَبَاقُورٌ وَبَاقُورَةٌ فَأَسْمَاءٌ لِلْجَمْعِ ، زَادَ الْأَزْهَرِيُّ : وَبَوَاقِرُ ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : وَأَنْشَدَنِي ابْنُ أَبِي طَرَفَةَ : وَسَكَّنْتُهُمْ بِالْقَوْلِ ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ بَوَاقِرُ جُلْحٌ أَسْكَنَتْهَا الْمَرَاتِعُ . وَأَنْشَدَ غَيْرُ الْأَصْمَعِيِّ فِي بَيْقُورٍ : سَلَعٌ مَّا ، وَمِثْلُهُ عُشَرٌ مَّا عَائِلٌ مَّا ، وَعَالَتِ الْبَيْقُورَا . وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْوَرَلِ الطَّائِيِّ : لَا دَرَّ دَرُّ رِجَالٍ خَابَ سَعْيُهُمُ يَسْتَمْطِرُونَ لَدَى الْأَزْمَاتِ بِالْعُشَرِ أَجَاعِلٌ أَنْتَ بَيْقُورًا مُسَلَّعَةً ذَرِيعَةً لَكَ بَيْنَ اللَّهِ وَالْمَطَرِ ؟ وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا اسْتَسْقَوْا جَعَلُوا السَّلَعَةَ وَالْعُشَرَ فِي أَذْنَابِ الْبَقَرِ وَأَشْعَلُوا فِيهِ النَّارَ ، فَتَضِجُّ الْبَقَرُ مِنْ ذَلِكَ وَيُمْطَرُونَ . وَأَهْلُ الْيَمَنِ يُسَمُّونَ الْبَقَرَ : بَاقُورَةً وَكَتَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : " فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ " . اللَّيْثُ : الْبَاقِرُ جَمَاعَةُ الْبَقَرِ مَعَ رُعَاتِهَا ، وَالْجَامِلُ جَمَاعَةُ الْجِمَالِ مَعَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ بَقَّارٌ : صَاحِبُ بَقْرٍ . وَعُيُونُ الْبَقَرِ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِنَبِ . وَبَقِرَ : رَأَى بَقَرَ الْوَحْشِ فَذَهَبَ عَقْلُهُ فَرِحًا بِهِنَّ . وَبَقِرَ بَقَرًا وَبَقْرًا فَهُوَ مَبْقُورٌ وَبَقِيرٌ : شَقَّهُ . وَنَاقَةٌ بَقِيرٌ : شُقَّ بَطْنُهَا عَنْ وَلَدِهَا أَيَّ شَقٍّ ، وَقَدْ تَبَقَّرَ وَابْتَقَرَ وَانْبَقَرَ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : تُنْتَجُ يَومَ تُلْقِحُ انْبِقَارًا . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي حَدِيثٍ لَهُ : فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ فَإِذَا الْبَيْتُ مَبْقُورٌ أَيْ مُنْتَثِرٌ عَتَبَتُهُ وَعِكْمُهُ الَّذِي فِيهِ طَعَامُهُ وَكُلُّ مَا فِيهِ . وَالْبَقِيرُ وَالْبَقِيرَةُ : بُرْدٌ يُشَقُّ فَيُلْبَسُ بِلَا كُمَّيْنِ وَلَا جَيْبٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْإِتْبُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْبَقِيرَةُ أَنْ يُؤْخَذَ بُرْدٌ فَيُشَقُّ ثُمَّ تُلْقِيهِ الْمَرْأَةُ فِي عُنُقِهَا مِنْ غَيْرِ كُمَّيْنِ وَلَا جَيْبٍ ، وَالْإِتْبُ قَمِيصٌ لَا كُمَيْنِ لَهُ تَلْبَسُهُ النِّسَاءُ . التَّهْذِيبُ : رَوَى الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ابْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ ; قَالَ : بَيْنَمَا سُلَيْمَانُ فِي فَلَاةٍ احْتَاجَ إِلَى الْمَاءِ فَدَعَا الْهُدْهُدَ فَبَقَرَ الْأَرْضَ فَأَصَابَ الْمَاءَ ، فَدَعَا الشَّيَاطِينَ فَسَلَخُوا مَوَاضِعَ الْمَاءِ كَمَا يُسْلَخُ الْإِهَابُ فَخَرَجَ الْمَاءُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ شَمِرٌ فِيمَا قَرَأْتُ بِخَطِّهِ مَعْنَى بَقَرَ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَأَى الْمَاءَ تَحْتَ الْأَرْضِ فَأَعْلَمَ سُلَيْمَانَ حَتَّى أَمَرَ بِحَفْرِهِ ، وَقَوْلُهُ : فَسَلَخُوا ، أَيْ حَفَرُوا حَتَّى وَجَدُوا الْمَاءَ . وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ عَنِ ابْنِ نَبَاتَةَ : الْمُبَقِّرُ الَّذِي يَخُطُّ فِي الْأَرْضِ دَارَةً قَدْرَ حَافِرِ الْفَرَسِ ، وَتُدْعَى تِلْكَ الدَّارَةُ الْبَقْرَةَ ; وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ : بِهَا مِثْلُ آثَارِ الْمُبَقِّرِ مَلْعَبُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : بَقَّرَ الْقَوْمُ مَا حَوْلَهُمْ أَيْ حَفَرُوا وَاتَّخَذُوا الرَّكَايَا . وَالتَّبَقُّرُ : التَّوَسُّعُ فِي الْعِلْمِ وَالْمَالِ . وَكَانَ يُقَالُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - ; لِأَنَّهُ بَقَرَ الْعِلْمَ وَعَرَفَ أَصْلَهُ وَاسْتَنْبَطَ فَرْعَهُ وَتَبَقَّرَ فِي الْعِلْمِ . وَأَصْلُ الْبَقَرِ : الشَّقُّ وَالْفَتْحُ وَالتَّوْسِعَةُ . بَقَرْتُ الشَّيْءَ بَقْرًا : فَتَحْتُهُ وَوَسَّعْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَبَقَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ أَيْ فَتَحْتُهُ وَكَشَفْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً فَسَمَّاهَا بَقَرَةً مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . وَقَوْلُهُمْ : ابْقُرْهَا عَنْ جَنِينِهَا أَيْ شُقَّ بَطْنُهَا عَنْ وَلَدِهَا ، وَبَقِرَ الرَّجُلُ يَبْقَرُ بَقَرًا وَبَقْرًا ، وَهُوَ أَنْ يَحْسِرَ فَلَا يَكَادُ يُبْصِرُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ أَنْكَرَ أَبُو الْهَيْثَمِ فَمَا أَخْبَرَنِي عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ بَقْرًا ، بِسُكُونِ الْقَافِ ، وَقَالَ : الْقِيَاسُ بَقَرًا عَلَى فَعَلًا ; لِأَنَّهُ لَازِمٌ غَيْرُ وَاقِعٍ . الْأَصْمَعِيُّ : بَيْقَرَ الْفَرَسُ إِذَا خَامَ بِيَدِهِ كَمَا يَصْفِنُ بِرِجْلِهِ . وَالْبَقِيرُ : الْمُهْرُ يُولَدُ فِي مَاسِكَةٍ أَوْ سَلًى لِأَنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْهِ . وَالْبَقَرُ : الْعِيَالُ . وَعَلَيْهِ بَقَرَةٌ مِنْ عِيَالٍ وَمَالٍ أَيْ جَمَاعَةٌ . وَيُقَالُ : جَاءَ فُلَانٌ يَجُرُّ بَقَرَةً أَيْ عِيَالًا . وَتَبَقَّرَ فِيهَا وَتَبَيْقَرَ : تَوَسَّعَ . وَرُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ بقر
يُذكَرُ مَعَهُ