حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

غلم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٨٢
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَلِمَ

    فِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ : " فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ " أَيْ : هَاجَ وَاضْطَرَبَتْ أَمْوَاجُهُ ، وَالِاغْتِلَامُ : مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الْأَشْرِبَةُ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ " أَيْ : إِذَا جَاوَزَتْ حَدَّهَا الَّذِي لَا يُسْكِرُ إِلَى حَدِّهَا الَّذِي يُسْكِرُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " تَجَهَّزُوا لِقِتَالِ الْمَارِقِينَ الْمُغْتَلِمِينَ " أَيِ : الَّذِينَ جَاوَزُوا حَدَّ مَا أُمِرُوا بِهِ مِنَ الدِّينِ وَطَاعَةِ الْإِمَامِ ، وَبَغَوْا عَلَيْهِ وَطَغَوْا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " خَيْرُ النِّسَاءِ الْغَلِمَةُ عَلَى زَوْجِهَا الْعَفِيفَةِ بِفَرْجِهَا " الْغُلْمَةُ : هَيَجَانُ شَهْوَةِ النِّكَاحِ مِنَ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ وَغَيْرِهِمَا . يُقَالُ : غَلِمَ غُلْمَةً ، وَاغْتَلَمَ اغْتِلَامًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " أُغَيْلِمَةٌ : تَصْغِيرُ أَغْلِمَةٍ جَمْعِ غُلَامٍ فِي الْقِيَاسِ ، وَلَمْ يَرِدْ فِي جَمْعِهِ أَغْلِمَةٌ ، وَإِنَّمَا قَالُوا : غِلْمَةٌ ، وَمِثْلُهُ أُصَيْبِيَةُ تَصْغِيرُ صِبْيَةٍ ، وَيُرِيدُ بِالْأُغَيْلِمَةِ الصِّبْيَانَ ، وَلِذَلِكَ صَغَّرَهُمْ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٧٧
    حَرْفُ الغين · غلم

    غلم : الْغُلْمَةُ ، بِالضَّمِّ : شَهْوَةُ الضِّرَابِ . غَلِمَ الرَّجُلُ وَغَيْرُهُ ، بِالْكَسْرِ يَغْلِمُ غَلْمًا وَاغْتَلَمَ اغْتِلَامًا إِذَا هَاجَ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِذَا غُلِبَ شَهْوَةً ، وَكَذَلِكَ الْجَارِيَةُ . وَالْغِلِّيمُ بِالتَّشْدِيدِ : الشَّدِيدُ الْغُلْمَةِ ، وَرَجُلٌ غَلِمٌ وَغِلِّيمٌ وَمِغْلِيمٌ ، وَالْأُنْثَى غَلِمَةٌ وَمِغْلِيمَةٌ وَمِغْلِيمٌ وَغِلِّيمَةٌ وَغِلِّيمٌ ؛ قَالَ : يَا عَمْرُو لَوْ كُنْتَ فَتًى كَرِيمَا أَوْ كُنْتَ مِمَّنْ يَمْنَعُ الْحَرِيمَا أَوْ كَانَ رُمْحُ اسْتِكَ مُسْتَقِيمَا نِكْتَ بِهِ جَارِيَةً هَضِيمَا نَيْكَ أَخِيهَا أُخْتَكَ الْغِلِّيمَا وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْغَلِمَةُ عَلَى زَوْجِهَا ؛ الْغُلْمَةُ : هَيَجَانُ شَهْوَةِ النِّكَاحِ مِنَ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ وَغَيْرِهِمَا . يُقَالُ : غَلِمَ غُلْمَةً وَاغْتَلَمَ اغْتِلَامًا ، وَبَعِيرٌ غِلِّيمٌ كَذَلِكَ . التَّهْذِيبُ : وَالْمِغْلِيمُ سَوَاءٌ فِيهِ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ أَغْلَمَهُ الشَّيْءُ . وَقَالُوا : أَغْلَمُ الْأَلْبَانِ لَبَنُ الْخَلِفَةِ ؛ يُرِيدُونَ : أَغْلَمُ الْأَلْبَانِ لِمَنْ شَرِبَهُ . وَقَالُوا : شُرْبُ لَبَنِ الْإِيَّلِ مَغْلَمَةٌ أَيْ أَنَّهُ تَشْتَدُّ عَنْهُ الْغُلْمَةُ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : أَجِعْثِنُ قَدْ لَاقَيْتِ عِمْرَانَ شَارِبًا عَلَى الْحَبَّةِ الْخَضْرَاءِ أَلْبَانَ إِيَّلِ وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ : فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ أَيْ هَاجٍ وَاضْطَرَبَتْ أَمْوَاجُهُ . وَالِاغْتِلَامُ : مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . وَفِي نُسْخَةِ الْمُحْكَمِ : وَالِاغْتِلَامُ مُجَاوَزَةُ الْإِنْسَانِ حَدَّ مَا أُمِرَ بِهِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهُوَ مِنْ هَذَا ، لِأَنَّ الِاغْتِلَامَ فِي الشَّهْوَةِ مُجَاوَزَةُ الْقَدْرِ فِيهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ : تَجَهَّزُوا لِقِتَالِ الْمَارِقِينَ الْمُغْتَلِمِينَ . وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : الِاغْتِلَامُ أَنْ يَتَجَاوَزَ الْإِنْسَانُ حَدَّ مَا أُمِرَ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ وَالْمُبَاحِ أَيِ الَّذِينَ جَاوَزُوا الْحَدَّ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : تَجَهَّزُوا لِقِتَالِ الْمَارِقِينَ الْمُغْتَلِمِينَ أَيِّ الَّذِينَ تَجَاوَزُوا حَدَّ مَا أُمِرُوا بِهِ مِنَ الدِّينِ وَطَاعَةِ الْإِمَامِ وَبَغَوْا عَلَيْهِ وَطَغَوْا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الْأَشْرِبَةُ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : يَقُولُ إِذَا جَاوَزَتْ حَدَّهَا الَّذِي لَا يُسْكِرُ إِلَى حَدِّهَا الَّذِي يُسْكِرُ ، وَكَذَلِكَ الْمُغْتَلِمُونَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغُلُمُ الْمَحْبُوسُونَ ، قَالَ : وَيُقَالُ فُلَانٌ غُلَامُ النَّاسِ وَإِنْ كَانَ كَهْلًا ، كَقَوْلِكَ فُلَانٌ فَتَى الْعَسْكَرِ وَإِنْ كَانَ شَيْخًا ؛ وَأَنْشَدَ : سَيْرًا تَرَى مِنْهُ غُلَامَ النَّاسِ مُقَنَّعًا وَمَا بِهِ مِنْ بَاسِ إِلَّا بَقَايَا هَوْجَلِ النُّعَاسِ وَالْغُلَامُ مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغُلَامُ الطَّارُّ الشَّارِبُ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ حِينِ يُولَدُ إِلَى أَنْ يَشِيبَ ، وَالْجَمْعُ أَغْلِمَةٌ وَغِلْمَةٌ وَغِلْمَانٌ ، وَمِنْهُمْ مَنِ اسْتَغْنَى بِغِلْمَةٍ عَنْ أَغْلِمَةٍ ، وَتَصْغِيرُ الْغِلْمَةِ أُغَيْلِمَةٌ عَلَى غَيْرِ مُكَبَّرِهِ كَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَغْلِمَةً ، وَإِنْ لَمْ يَقُولُوهُ ، كَمَا قَالُوا أُصَيْبِيَةٌ فِي تَصْغِيرِ صِبْيَةٍ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : غُلَيْمَةٌ عَلَى الْقِيَاسِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ صُبَيَّةٌ أَيْضًا ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : صُبَيَّةٌ عَلَى الدُّخَانِ رُمْكَا وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ ؛ هُوَ تَصْغِيرٌ أَغْلِمَةٍ جَمْعُ غُلَامٍ فِي الْقِيَاسِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَمْ يَرِدْ فِي جَمْعِهِ أَغْلِمَةٌ ، وَإِنَّمَا قَالُوا غِلْمَةٌ ، وَمِثْلُهُ أُصَيْبِيَةٌ تَصْغِيرُ صِبِيَةٍ وَيُرِيدُ بِالْأُغَيْلِمَةِ الصِّبْيَانَ ، وَلِذَلِكَ صَغَّرَهُمْ ، وَالْأُنْثَى غُلَامَةٌ ؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ غَلْفَاءَ الْهُجَيْمِيُّ يَصِفُ فَرَسًا : أَعَانَ عَلَى مِرَاسِ الْحَرْبِ زَغْفٌ مُضَاعَفَةٌ لَهَا حَلَقٌ تُؤَامُ وَمُطَّرِدُ الْكُعُوبِ وَمَشْرَفِيٌّ مِنَ الْأُولَى مَضَارِبُهُ حُسَامُ وَمُرْكِضَةٌ صَرِيحِيٌّ أَبُوهَا يُهَانُ لَهَا الْغُلَامَةُ وَالْغُلَامُ وَهُوَ بَيِّنُ الْغُلُومَةِ وَالْغُلُومِيَّةِ وَالْغُلَامِيَّةِ ، وَتَصْغِيرُهُ غُلَيِّمٌ ، وَالْعَرَبُ يَقُولُونَ لِلْكَهْلِ غُلَامٌ نَجِيبٌ ، وَهُوَ فَاشٍ فِي كَلَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : تَنَحَّ يَا عَسِيفُ عَنْ مَقَامِهَا وَطَرِّحِ الدَّلْوَ إِلَى غُلَامِهَا قَالَ : غُلَامُهَا صَاحِبُهَا . وَالْغَيْلَمُ : الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ ، وَقِيلَ : الْغَيْلَمُ الْجَارِيَةُ الْمُغْتَلِمَةُ ؛ قَالَ عِيَاضُ الْهُذَلِيُّ : مَعِي صَاحِبٌ مِثْلُ حَدِ السِّنَانِ شَدِيدٌ عَلَى قِرْنِهِ مِحْطَمُ وَقَالَ الشَّاعِرُ : مِنَ الْمُدَّعِينَ إِذَا نُوكِرُوا تُنِيفُ إِلَى صَوْتِهِ الْغَيْلَمُ اللَّيْثُ : الْغَيْلَمُ وَالْغَيْلَمِيُّ الشَّابُّ الْعَظِيمُ الْمَفْرِقِ الْكَثِيرُ الشَّعْرِ . الْمُحْكَمُ : وَالْغَيْلَمُ وَالْغَيْلَمِيُّ الشَّابُّ الْكَثِيرُ الشَّعْرِ الْعَرِيضُ مَفْرِقِ الرَّأْسِ . وَالْغَيْلَمُ : السُّلَحْفَاةُ ، وَقِيلَ : ذَكَرُهَا . وَالْغَيْلَمُ أَيْضًا : الضِّفْدَعُ . وَالْغَيْلَمُ : مَنْبَعُ الْمَاءِ فِي الْبِئْرِ . وَالْغَيْلَمُ : الْمِدْرَى ؛ قَالَ : يُشَذِّبُ بِالسَّيْفِ أَقْرَانَهُ كَمَا فَرَّقَ اللِّمَّةَ الْغَيْلَمُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَوْلُهُ الْغَيْلَمُ الْمِدْرَى لَيْسَ بِصَحِيحٍ ، و

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٦ من ١٦)