حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 17529
17529
باب ما جاء في الكسر بالماء

( وَأَخْبَرَنَا ) عَلِيٌّ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ ، ثَنَا تَمْتَامٌ ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، ثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَافِعٍ ابْنِ أَخِي الْقَعْقَاعِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَ مِنْهُ رِيحًا فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟ " . فَقَالَ : نَبِيذٌ . قَالَ : " فَأَرْسِلْ إِلَيَّ مِنْهُ " . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ شَدِيدًا فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ ثُمَّ قَالَ : إِذَا اغْتَلَمَتْ أَشْرِبَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبد الملك بن نافع الشيباني
    تقييم الراوي:مجهول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سليمان بن فيروز الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    ورقاء بن عمر
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    الوفاة216هـ
  6. 06
    الوفاة283هـ
  7. 07
    الوفاة350هـ
  8. 08
    الوفاة415هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 1084) برقم: (5709) والنسائي في "الكبرى" (5 / 111) برقم: (5189) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 305) برقم: (17529) ، (8 / 305) برقم: (17530) ، (8 / 305) برقم: (17528) والدارقطني في "سننه" (5 / 473) برقم: (4698) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 212) برقم: (24336) ، (12 / 218) برقم: (24357) ، (12 / 305) برقم: (24690) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 219) برقم: (6071) والطبراني في "الأوسط" (2 / 29) برقم: (1133)

الشواهد46 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٥/١١١) برقم ٥١٨٩

رَأَيْتُ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ فِيهِ نَبِيذٌ وَهُوَ عِنْدَ الرُّكْنِ وَدَفَعَ إِلَيْهِ الْقَدَحَ فَرَفَعَهُ إِلَى فِيهِ فَوَجَدَهُ شَدِيدًا ، فَرَدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَاسْتَسْقَى ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ نَبِيذٌ ، فَلَمَّا قَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ رَأَى فِيهِ شِدَّةً ، فَرَدَّهُ(١)] [وفي رواية : فَقَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ ، ثُمَّ رَدَّهُ(٢)] [وفي رواية : جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَجْلِسٍ فَوَجَدَ مِنْ رَجُلٍ رِيحَ النَّبِيذِ فَقَالَ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟ . قَالَ : رِيحُ نَبِيذٍ . قَالَ : فَأَرْسِلْ فَلْيُؤْتَ مِنْهُ . فَأَرْسَلَ فَأُتِيَ بِهِ ، فَوَضَعَ فِيهِ رَأْسَهُ فَشَمَّهُ ، ثُمَّ رَجَعَ فَرَدَّهُ(٣)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذُكِرَ لَهُ شَرَابٌ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْهُ ، فَلَمَّا قَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ كَرِهَهُ فَرَدَّهُ(٤)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ ، فَأَدْنَاهُ إِلَى فِيهِ ، فَقَطَّبَ فَرَدَّهُ(٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَّبِيذِ الشَّدِيدِ ، فَقَالَ : جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجْلِسًا بِمَكَّةَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ ، فَوَجَدَ مِنْهُ رِيحًا شَدِيدَةً ، فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي شَرِبْتَ ؟ فَقَالَ : نَبِيذٌ ، فَقَالَ : جِئْنِي مِنْهُ(٦)] ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ(٧)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا قَطَعَ الرَّجُلُ الْبَطْحَاءَ رَجَعَ فَقَالَ(٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحَرَامٌ هُوَ [أَمْ حَلَالٌ(٩)] ، فَقَالَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَأُتِيَ بِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ الْقَدَحَ [وفي رواية : فَقَالَ : رُدُّوهُ ، فَرَدُّوهُ(١٠)] ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ ، ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ فَقَطَّبَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ أَيْضًا فَصَبَّهُ فِيهِ [وفي رواية : فَوَضَعَ رَأْسَهُ فِيهِ فَوَجَدَهُ شَدِيدًا ، فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ(١١)] [وفي رواية : فَرَدَّ الشَّرَابَ ، ثُمَّ عَادَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ، ذَكَرَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(١٢)] [ثُمَّ شَرِبَ(١٣)] [وفي رواية : فَصَبَّهُ عَلَيْهِ وَشَرِبَ(١٤)] [وفي رواية : فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَهُ(١٥)] ، ثُمَّ قَالَ : [انْظُرُوا هَذِهِ الْأَشْرِبَةَ(١٦)] [وفي رواية : انْظُرُوا هَذِهِ الْأَسْقِيَةَ(١٧)] إِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(١٨)] اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةُ [وفي رواية : أَشْرِبَتُكُمْ(١٩)] فَاكْسِرُوا [وفي رواية : فَاقْطَعُوا(٢٠)] مُتُونَهَا بِالْمَاءِ [وفي رواية : إِذَا اغْتَلَمَتْ أَسْقِيَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط١١٣٣·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٩٠·
  3. (٣)سنن الدارقطني٤٦٩٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٣٠·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٦٠٧١·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٥٧·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٦٢٤٦٩٠·
  8. (٨)سنن الدارقطني٤٦٩٨·
  9. (٩)سنن الدارقطني٤٦٩٨·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٦٢٤٦٩٠·
  11. (١١)سنن الدارقطني٤٦٩٨·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٦٠٧١·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٩·سنن الدارقطني٤٦٩٨·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٥٧·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٩٠·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٦٢٤٦٩٠·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٣٠·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٩٠·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٩·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٦٢٤٦٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٣٠·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٤٦٩٨·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١17529
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الرِّيحُ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

اغْتَلَمَتْ(المادة: اغتلمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلِمَ ) * فِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ : " فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ " أَيْ : هَاجَ وَاضْطَرَبَتْ أَمْوَاجُهُ ، وَالِاغْتِلَامُ : مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الْأَشْرِبَةُ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ " أَيْ : إِذَا جَاوَزَتْ حَدَّهَا الَّذِي لَا يُسْكِرُ إِلَى حَدِّهَا الَّذِي يُسْكِرُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " تَجَهَّزُوا لِقِتَالِ الْمَارِقِينَ الْمُغْتَلِمِينَ " أَيِ : الَّذِينَ جَاوَزُوا حَدَّ مَا أُمِرُوا بِهِ مِنَ الدِّينِ وَطَاعَةِ الْإِمَامِ ، وَبَغَوْا عَلَيْهِ وَطَغَوْا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " خَيْرُ النِّسَاءِ الْغَلِمَةُ عَلَى زَوْجِهَا الْعَفِيفَةِ بِفَرْجِهَا " الْغُلْمَةُ : هَيَجَانُ شَهْوَةِ النِّكَاحِ مِنَ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ وَغَيْرِهِمَا . يُقَالُ : غَلِمَ غُلْمَةً ، وَاغْتَلَمَ اغْتِلَامًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " أُغَيْلِمَةٌ : تَصْغِيرُ أَغْلِمَةٍ جَمْعِ غُلَامٍ فِي الْقِيَاسِ ، وَلَمْ يَرِدْ فِي جَمْعِهِ أَغْلِمَةٌ ، وَإِنَّمَا قَالُوا : غِلْمَةٌ ، وَمِثْلُهُ أُصَيْبِيَةُ تَصْغِيرُ صِبْيَةٍ ، وَيُرِيدُ بِالْأُغَيْلِمَةِ الصِّبْيَانَ ، وَلِذَلِكَ صَغَّرَهُمْ .

لسان العرب

[ غلم ] غلم : الْغُلْمَةُ ، بِالضَّمِّ : شَهْوَةُ الضِّرَابِ . غَلِمَ الرَّجُلُ وَغَيْرُهُ ، بِالْكَسْرِ يَغْلِمُ غَلْمًا وَاغْتَلَمَ اغْتِلَامًا إِذَا هَاجَ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِذَا غُلِبَ شَهْوَةً ، وَكَذَلِكَ الْجَارِيَةُ . وَالْغِلِّيمُ بِالتَّشْدِيدِ : الشَّدِيدُ الْغُلْمَةِ ، وَرَجُلٌ غَلِمٌ وَغِلِّيمٌ وَمِغْلِيمٌ ، وَالْأُنْثَى غَلِمَةٌ وَمِغْلِيمَةٌ وَمِغْلِيمٌ وَغِلِّيمَةٌ وَغِلِّيمٌ ؛ قَالَ : يَا عَمْرُو لَوْ كُنْتَ فَتًى كَرِيمَا أَوْ كُنْتَ مِمَّنْ يَمْنَعُ الْحَرِيمَا أَوْ كَانَ رُمْحُ اسْتِكَ مُسْتَقِيمَا نِكْتَ بِهِ جَارِيَةً هَضِيمَا نَيْكَ أَخِيهَا أُخْتَكَ الْغِلِّيمَا وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْغَلِمَةُ عَلَى زَوْجِهَا ؛ الْغُلْمَةُ : هَيَجَانُ شَهْوَةِ النِّكَاحِ مِنَ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ وَغَيْرِهِمَا . يُقَالُ : غَلِمَ غُلْمَةً وَاغْتَلَمَ اغْتِلَامًا ، وَبَعِيرٌ غِلِّيمٌ كَذَلِكَ . التَّهْذِيبُ : وَالْمِغْلِيمُ سَوَاءٌ فِيهِ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ أَغْلَمَهُ الشَّيْءُ . وَقَالُوا : أَغْلَمُ الْأَلْبَانِ لَبَنُ الْخَلِفَةِ ؛ يُرِيدُونَ : أَغْلَمُ الْأَلْبَانِ لِمَنْ شَرِبَهُ . وَقَالُوا : شُرْبُ لَبَنِ الْإِيَّلِ مَغْلَمَةٌ أَيْ أَنَّهُ تَشْتَدُّ عَنْهُ الْغُلْمَةُ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : أَجِعْثِنُ قَدْ لَاقَيْتِ عِمْرَانَ شَارِبًا عَلَى الْحَبَّةِ الْخَضْرَاءِ أَلْبَانَ إِيَّلِ وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ : فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ أَيْ هَاجٍ وَاضْطَرَبَتْ أَمْوَاجُهُ . وَالِاغْتِلَامُ : مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . وَفِي نُسْخَةِ الْمُحْكَمِ : وَالِاغْتِلَامُ مُجَاوَزَةُ الْإِنْسَانِ حَدَّ مَا أُمِرَ بِهِ م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    17529 - ( وَأَخْبَرَنَا ) عَلِيٌّ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ ، ثَنَا تَمْتَامٌ ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، ثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَافِعٍ ابْنِ أَخِي الْقَعْقَاعِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَ مِنْهُ رِيحًا فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟ " . فَقَالَ : نَبِيذٌ . قَالَ : " فَأَرْسِلْ إِلَيَّ مِنْهُ " . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ شَدِيدًا فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ ثُمَّ قَالَ : إِذَا اغْتَلَمَتْ أَشْرِبَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث