كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرَابٌ ، فَقَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ ، ثُمَّ رَدَّهُ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ : أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : [فَقَالَ ] [١]: رُدُّوهُ ، فَرَدُّوهُ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَهُ فَقَالَ : انْظُرُوا هَذِهِ الْأَشْرِبَةَ ، فَإِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ فَاقْطَعُوا [٢]مُتُونَهَا بِالْمَاءِ
- 01الوفاة72هـ
- 02الوفاة101هـ
- 03قرة العجلي الكوفيفي هذا السند:عنالوفاة—
- 04الوفاة136هـ
- 05الوفاة196هـ
- 06أبو بكر ابن أبي شيبةتقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرةالوفاة235هـ
أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 1084) برقم: (5709) والنسائي في "الكبرى" (5 / 111) برقم: (5189) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 305) برقم: (17530) ، (8 / 305) برقم: (17529) ، (8 / 305) برقم: (17528) والدارقطني في "سننه" (5 / 473) برقم: (4698) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 212) برقم: (24336) ، (12 / 218) برقم: (24357) ، (12 / 305) برقم: (24690) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 219) برقم: (6071) والطبراني في "الأوسط" (2 / 29) برقم: (1133)
رَأَيْتُ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ فِيهِ نَبِيذٌ وَهُوَ عِنْدَ الرُّكْنِ وَدَفَعَ إِلَيْهِ الْقَدَحَ فَرَفَعَهُ إِلَى فِيهِ فَوَجَدَهُ شَدِيدًا ، فَرَدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَاسْتَسْقَى ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ نَبِيذٌ ، فَلَمَّا قَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ رَأَى فِيهِ شِدَّةً ، فَرَدَّهُ(١)] [وفي رواية : فَقَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ ، ثُمَّ رَدَّهُ(٢)] [وفي رواية : جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَجْلِسٍ فَوَجَدَ مِنْ رَجُلٍ رِيحَ النَّبِيذِ فَقَالَ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟ . قَالَ : رِيحُ نَبِيذٍ . قَالَ : فَأَرْسِلْ فَلْيُؤْتَ مِنْهُ . فَأَرْسَلَ فَأُتِيَ بِهِ ، فَوَضَعَ فِيهِ رَأْسَهُ فَشَمَّهُ ، ثُمَّ رَجَعَ فَرَدَّهُ(٣)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذُكِرَ لَهُ شَرَابٌ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْهُ ، فَلَمَّا قَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ كَرِهَهُ فَرَدَّهُ(٤)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ ، فَأَدْنَاهُ إِلَى فِيهِ ، فَقَطَّبَ فَرَدَّهُ(٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَّبِيذِ الشَّدِيدِ ، فَقَالَ : جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجْلِسًا بِمَكَّةَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ ، فَوَجَدَ مِنْهُ رِيحًا شَدِيدَةً ، فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي شَرِبْتَ ؟ فَقَالَ : نَبِيذٌ ، فَقَالَ : جِئْنِي مِنْهُ(٦)] ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ(٧)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا قَطَعَ الرَّجُلُ الْبَطْحَاءَ رَجَعَ فَقَالَ(٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحَرَامٌ هُوَ [أَمْ حَلَالٌ(٩)] ، فَقَالَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَأُتِيَ بِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ الْقَدَحَ [وفي رواية : فَقَالَ : رُدُّوهُ ، فَرَدُّوهُ(١٠)] ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ ، ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ فَقَطَّبَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ أَيْضًا فَصَبَّهُ فِيهِ [وفي رواية : فَوَضَعَ رَأْسَهُ فِيهِ فَوَجَدَهُ شَدِيدًا ، فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ(١١)] [وفي رواية : فَرَدَّ الشَّرَابَ ، ثُمَّ عَادَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ، ذَكَرَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(١٢)] [ثُمَّ شَرِبَ(١٣)] [وفي رواية : فَصَبَّهُ عَلَيْهِ وَشَرِبَ(١٤)] [وفي رواية : فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَهُ(١٥)] ، ثُمَّ قَالَ : [انْظُرُوا هَذِهِ الْأَشْرِبَةَ(١٦)] [وفي رواية : انْظُرُوا هَذِهِ الْأَسْقِيَةَ(١٧)] إِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(١٨)] اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةُ [وفي رواية : أَشْرِبَتُكُمْ(١٩)] فَاكْسِرُوا [وفي رواية : فَاقْطَعُوا(٢٠)] مُتُونَهَا بِالْمَاءِ [وفي رواية : إِذَا اغْتَلَمَتْ أَسْقِيَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ(٢١)]
- (١)المعجم الأوسط١١٣٣·
- (٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٩٠·
- (٣)سنن الدارقطني٤٦٩٨·
- (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٣٠·
- (٥)شرح معاني الآثار٦٠٧١·
- (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٥٧·
- (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٦٢٤٦٩٠·
- (٨)سنن الدارقطني٤٦٩٨·
- (٩)سنن الدارقطني٤٦٩٨·
- (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٦٢٤٦٩٠·
- (١١)سنن الدارقطني٤٦٩٨·
- (١٢)شرح معاني الآثار٦٠٧١·
- (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٩·سنن الدارقطني٤٦٩٨·
- (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٥٧·
- (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٩٠·
- (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٦٢٤٦٩٠·
- (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٣٠·
- (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٩٠·
- (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٩·
- (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٦٢٤٦٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٣٠·
- (٢١)سنن الدارقطني٤٦٩٨·
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ
[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع
( غَلِمَ ) * فِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ : " فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ " أَيْ : هَاجَ وَاضْطَرَبَتْ أَمْوَاجُهُ ، وَالِاغْتِلَامُ : مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الْأَشْرِبَةُ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ " أَيْ : إِذَا جَاوَزَتْ حَدَّهَا الَّذِي لَا يُسْكِرُ إِلَى حَدِّهَا الَّذِي يُسْكِرُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " تَجَهَّزُوا لِقِتَالِ الْمَارِقِينَ الْمُغْتَلِمِينَ " أَيِ : الَّذِينَ جَاوَزُوا حَدَّ مَا أُمِرُوا بِهِ مِنَ الدِّينِ وَطَاعَةِ الْإِمَامِ ، وَبَغَوْا عَلَيْهِ وَطَغَوْا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " خَيْرُ النِّسَاءِ الْغَلِمَةُ عَلَى زَوْجِهَا الْعَفِيفَةِ بِفَرْجِهَا " الْغُلْمَةُ : هَيَجَانُ شَهْوَةِ النِّكَاحِ مِنَ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ وَغَيْرِهِمَا . يُقَالُ : غَلِمَ غُلْمَةً ، وَاغْتَلَمَ اغْتِلَامًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " أُغَيْلِمَةٌ : تَصْغِيرُ أَغْلِمَةٍ جَمْعِ غُلَامٍ فِي الْقِيَاسِ ، وَلَمْ يَرِدْ فِي جَمْعِهِ أَغْلِمَةٌ ، وَإِنَّمَا قَالُوا : غِلْمَةٌ ، وَمِثْلُهُ أُصَيْبِيَةُ تَصْغِيرُ صِبْيَةٍ ، وَيُرِيدُ بِالْأُغَيْلِمَةِ الصِّبْيَانَ ، وَلِذَلِكَ صَغَّرَهُمْ .
[ غلم ] غلم : الْغُلْمَةُ ، بِالضَّمِّ : شَهْوَةُ الضِّرَابِ . غَلِمَ الرَّجُلُ وَغَيْرُهُ ، بِالْكَسْرِ يَغْلِمُ غَلْمًا وَاغْتَلَمَ اغْتِلَامًا إِذَا هَاجَ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِذَا غُلِبَ شَهْوَةً ، وَكَذَلِكَ الْجَارِيَةُ . وَالْغِلِّيمُ بِالتَّشْدِيدِ : الشَّدِيدُ الْغُلْمَةِ ، وَرَجُلٌ غَلِمٌ وَغِلِّيمٌ وَمِغْلِيمٌ ، وَالْأُنْثَى غَلِمَةٌ وَمِغْلِيمَةٌ وَمِغْلِيمٌ وَغِلِّيمَةٌ وَغِلِّيمٌ ؛ قَالَ : يَا عَمْرُو لَوْ كُنْتَ فَتًى كَرِيمَا أَوْ كُنْتَ مِمَّنْ يَمْنَعُ الْحَرِيمَا أَوْ كَانَ رُمْحُ اسْتِكَ مُسْتَقِيمَا نِكْتَ بِهِ جَارِيَةً هَضِيمَا نَيْكَ أَخِيهَا أُخْتَكَ الْغِلِّيمَا وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْغَلِمَةُ عَلَى زَوْجِهَا ؛ الْغُلْمَةُ : هَيَجَانُ شَهْوَةِ النِّكَاحِ مِنَ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ وَغَيْرِهِمَا . يُقَالُ : غَلِمَ غُلْمَةً وَاغْتَلَمَ اغْتِلَامًا ، وَبَعِيرٌ غِلِّيمٌ كَذَلِكَ . التَّهْذِيبُ : وَالْمِغْلِيمُ سَوَاءٌ فِيهِ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ أَغْلَمَهُ الشَّيْءُ . وَقَالُوا : أَغْلَمُ الْأَلْبَانِ لَبَنُ الْخَلِفَةِ ؛ يُرِيدُونَ : أَغْلَمُ الْأَلْبَانِ لِمَنْ شَرِبَهُ . وَقَالُوا : شُرْبُ لَبَنِ الْإِيَّلِ مَغْلَمَةٌ أَيْ أَنَّهُ تَشْتَدُّ عَنْهُ الْغُلْمَةُ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : أَجِعْثِنُ قَدْ لَاقَيْتِ عِمْرَانَ شَارِبًا عَلَى الْحَبَّةِ الْخَضْرَاءِ أَلْبَانَ إِيَّلِ وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ : فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ أَيْ هَاجٍ وَاضْطَرَبَتْ أَمْوَاجُهُ . وَالِاغْتِلَامُ : مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . وَفِي نُسْخَةِ الْمُحْكَمِ : وَالِاغْتِلَامُ مُجَاوَزَةُ الْإِنْسَانِ حَدَّ مَا أُمِرَ بِهِ م
- مصنف ابن أبي شيبة
24690 24691 24572 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قُرَّةَ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرَابٌ ، فَقَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ ، ثُمَّ رَدَّهُ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ : أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : [فَقَالَ ] : رُدُّوهُ ، فَرَدُّوهُ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَهُ فَقَالَ : انْظُرُوا هَذِهِ الْأَشْرِبَةَ ، فَإِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ فَاقْطَعُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قوة .